en
Feedback
استقم

استقم

Open in Telegram

فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

Show more
7 575
Subscribers
No data24 hours
-217 days
-7930 days
Posts Archive
سَدِّدُوا رَمْيَ إخوانكم الان بالدُّعاء أَكثِروا من قولِ: اللهُمَّ سدِّدْ رميهم فأنهم يخوضون اعنف المعارك".

كُلُّ اَلْوِلَايَاتِ اَلْمُتَّحِدَةِ اَلْأَمْرِيكِيَّةِ فِي إِسْرَائِيلَ اَلرَّئِيسُ وَوَزِيرُ اَلْخَارِجِيَّةِ؛ وَزِيرَ اَلدِّفَاعِ وَقَائِدِ اَلْأَرْكَانِ وَجِنِرَالَاتِ اَلْجُيُوشِ وَأَكْثَرُ مِنْ 2000 مُقَاتِلِ مِنْ قُوَّاتِ اَلنُّخْبَةِ اَلْأَمْرِيكِيَّةِ وَحَامِلَتِي طَائِرَاتٍ عِمْلَاقَةً بِطَائِرَاتِهَا وَجِسْرٍ جَوِّيٍّ يَنْقُلُ ذَخَائِر وَصَوَارِيخَ وَبَارِجَتَيْنِ بِرِيطَانِيَّتَيْنِ وَطَائِرَاتِ مُقَاتِلَةٍ بِطَيَّارَيْهَا وَأَسْلِحَةُ فَرَنْسِيَّةٌ وَطَائِرَاتُ مَسِيرَةِ وَأَسْلِحَةِ أَلْمَانِيَّةٍ وَدَعْمٍ سِيَاسِيٍّ أَطْلَسِيٍّ و7 أَجْهِزَةَ مُخَابَرَاتٍ عَالَمِيَّةٍ* *حَرْبٌ عَالَمِيَّةٌ عَلَى غَزَّةَ وَحْدَهَا لمَا اِشْتَدَّ اَلْحِصَارُ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ فِي اَلْمَدِينَةِ فِي عَهْدِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُونِ أَكْلٍ وَلَا شُرْبَ وَأُنْهِكَهُمْ اَلتَّعَبُ...* *قَامَ اَلرَّسُولُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرٍ اَللَّيْلِ وَدَعَا عَلَيْهِمْ ، وَنَحْنُ نَدْعُوَا بِمَا دَعَا بِهِ رَسُولُنَا وَحَبِيبُنَا مُحَمَّدْ* *اَللَّهُمَّ مَنْزِل اَلْكِتَابِ، وَمَجَرِيَّ اَلسَّحَابِ، وَسَرِيعٌ اَلْحِسَابِ، وَهَازِمَ اَلْأَحْزَابُ، اَللَّهُمَّ زُلْزِلَ اَلْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِ اَلْيَهُودِ اَلْمُغْتَصِبِينَ يَاعُزَيْزْ يَاكْرِيمْ اَللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ وَمِنْ هَاوَدَهُمْ، وَمِنْ نَاصَرَهُمْ، اَللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِهُمْ فَإِنَّهُمْ لَايعَجَزُونْكْ، اَللَّهُمَّ أَرْسِلْ عَلَيْهِمْ جُنْدُ مِنْ عِنْدِكَ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَشَمَائِلَهُمْ وَخُذْهُمْ أُخِذَ عَزِيزٌ مُقْتَدِرٌ...* *( إِذَا اِسْتَطَعْتُ أَنْ تُنْشَرَ فَانْشُرْ لِكَيْ يَكْثُرَ اَلدُّعَاءُ لِإِخْوَانِنَا فِي فِلَسْطِينَ )*.

لا تمن بصلاتك على الله اذا لم تصل بشكل جيد ستعاقب

حقُّ المسكين يتجاوز البذلَ الواجب إلى مُطلَق الإحسان إليه، فإن تعذَّر الإحسان بالمال فبالكلمة الطيِّبة، فإنها صدقة.

مَن لم يجد أبًا يحنو عليه فليعلم أن له ربًّا أرحم به من أبيه، لقد أخذ الله الميثاقَ على الناس جميعًا بالإحسان إلى اليتيم. إن في الله خلَفًا عن كلِّ مفقود.

لا تنسوا حظكم من الأذكار، وورد القرآن، والرياضة 💪

سيبقى اليهود في جميع الأزمنة أذلَّ الأمم، وأكثرَهم صَغارًا، مهما جمعوا من المال وبلغوا من الدنيا.

نظرُ العبد قاصر، واختياره مهما قويَ ضعيف، ولو عرَف اللهَ حقَّ معرفته لعلم أن خِيَرة الله له خيرٌ من خِيَرته لنفسه، لكنه ظلومٌ جهول.

للكرامة ثمنٌ، وللعزَّة تكاليفُ، وبعض الناس لا يريد أن يضحِّيَ بشيء لينالَ كرامته وعزَّته، ولو بتَرك مألوفٍ من مألوفات حياته الرَّتيبة!

تذكَّر عند طعامك وشرابك أنك تأكلُ وتشرب من رزق الله تعالى، فإياك والطغيان، وبطر نعمة المنان.

الإحسان سبيلٌ لنيل فضل الله تعالى ورحمته، وإن الله ليَزيدُ في إنعامه على عبده، ما زاد العبدُ في إحسانه.

قد يفتح الله لك أبوابًا من الرزق والخير ليبتليَك، وينظرَ كيف تعمل، فكن شاكرًا لأنعُمه أنِ اجتباك وهداك، وفضَّلك على كثير من خلقه.

إنك لا تجني بعِصيانك إلا على نفسك، فارحمها من ظُلمك، وأعتِقها من جَورك، لتحظى بعفوِ ربِّك.

ليس كلُّ مَن سمِع الآياتِ ازدادَ إيمانًا، بل لا بُدَّ من الإقبالِ عليها، والإنصاتِ لها، والاهتمامِ بها.

كُن من أهل الإحسان على الدوام ولو قلَّ ما لديك، وأبشِر بحِفظ الله له، وثوابِه لك عليه.

قال رسولُ الله ﷺ: «إذا رأيتَ اللهَ يعطي العبدَ من الدنيا على معاصيه ما يحبُّ، فإنما هو استدراج». ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال قَتادةُ رحمه الله: (بَغَتَ القومَ أمرُ الله، وما أخذَ اللهُ قومًا قطُّ إلا عند سَكرتهم وغِرَّتهم ونِعمَتِهم، فلا تغترُّوا بالله، فإنه لا يغترُّ باللهِ إلا القومُ الفاسقون). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يا سادرًا في غفلتِه وعصيانه، وهاجرًا طاعةَ ربِّه، وغارقًا في لذَّاته ونِعَمه، انتبه فإن العقوباتِ قد تفاجئك في قمَّةِ سرورك، وعنفوانِ غرورك.

كم يُغري الشيطان الإنسانَ بمَساوي الأخلاقِ والأعمال حتى يعملَها! ثم يزيِّنُها له حتى يقسوَ قلبُه فيُطبَعَ عليها، فيصعُبَ عليه مفارقتُها.

من علاماتِ سعادة المرء، وإرادةِ الله الخيرَ به أن تردَّه المِحنُ إلى ربِّه، وتطرحَه على بابه، فيضرَعَ إليه، ويتذلَّلَ بين يديه.

حياة القلب بالاستجابةِ للحقِّ، فإن لم يستجب له فَقَدَ حياتَه، وذهبَ نصيبُ الروح منه، وإن بقيَ خفَقانُه لحياةِ الجسد.

مَن كان مع الصادقين في الدنيا مخلصًا، كان معهم في الآخرة مصاحبًا.