775
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
774
Repost from ضحى علاء.
يا صديقي، إن رأيتني يومًا قد استهواني بريقُ الدنيا، أو زلَّت قدمي في دروب المعاصي، فخذ بيدي بقوةٍ ولا تتركني…
ذكِّرني أن متاعَ الدنيا زائلٌ لا يُسمن ولا يُغني، وأن كلَّ ما نركض خلفهُ هنا لن ينفعني في الآخرة، شدَّ عضدي لننجُ معًا؛ فواللهِ لا ينفع المرء إلا قلبه السليم حين يقف بين يدي ربِّه.
#ضحى_علاء
774
Repost from ضحى علاء.
إخواتنا في ثانوية عامة، دي رحلتي في جغرافيا لو حبيتوا تاخدوا عنها فكرة.💚
https://www.facebook.com/share/18hMSHB2mi/?mibextid=wwXIfr
774
"رُبَّما غدًا أو بعدَ غدٍ،
رُبَّما بعدَ سنينَ لا تُعَدُّ،
رُبَّما ذاتَ مساءٍ نلتقي
في طريقٍ عابرٍ... من غيرِ قصدٍ".
774
بقلبٍ مرتجفٍ أحاول…
أحاول أن أستعيد شغفي لكل شيءٍ أحببته يومًا، ولكل ما كان سببًا في سعادتي.
لا أدري كيف انطفأ شغفي إلى هذا الحد.
أشعر وكأنني شخصٌ آخر غير الذي أعرفه…
أساير الحياة بخطواتٍ هادئة دون هدفٍ واضح،
حقًّا اشتقت لتلك النسخة مني التي كانت تركض، وتجد في كل تجربةٍ جديدة فرصةً تعيد بها تشكيل نفسها من جديد.
#ضحى_علاء
774
"هذا أنا..
لا أنام في الليل، ولا أرتاح في النهار، لا أهتَم بصحتي،
وأكتُم كل شيء في قلبي ومع ذلك ابتسم.
كَم أنا سييء في حق نفسي."
- أحمد خالد توفيق
774
"هزمتنا كل الأشياء التي ركضنا في سبيلها أميالًا
كأن ركضنا لم يكن كافيََا
أو كأننا لم نركض يومًا!"
- شهدان عصام
774
"أبشع ما يمر به المرء أن يدفع ثمن صدقه عاطفته، يدفع الثمن ذات يوم أنه كان حقيقيًا أكثر من اللازم مع أشباه البشر."
774
Repost from ضحى علاء.
استشعرُ فرحةَ العيدِ منذُ بدايته، بدءًا من الاستعداد لهُ في كُل البيوتِ، التنظيف لاستقبال ضيفنا العزيز وتجهيز الكعك، وقضاء ليلته مُستيقظين وصلاته في الصباح الباكر والهواء البارد يداعبُ وجوهنا، حتى رؤية الأحبابِ والأصحابِ يَحفّهم السرور.
الزينةُ والبالونات تملأ الشوارع والبيوت، والحلوى متناثرة هنا وهناك مع الكبيرِ والصغير.
الإيثارُ متبادلٌ، والخيرُ يعمُّ أرجاءَ البلاد.
حقًّا مشاعِرُ العيدِ جميلةٌ بكلِّ ما تحملهُ الكلمةُ من معانٍ، يُحاوطني شعورُ الدفءِ، السعادةِ، والألفةِ في كلِّ لحظاتِه، وأتمنى لو أنَّ كلَّ أيامنَا عيدٌ.
#ضحى_علاء
774
«أقرَّ الله عينك»
أي: بلّغَك الله أقصى أمَانيك، حتىٰ تقرّ عَينك
من النَّظر إلىٰ غيرهِ استغناءً ورضًا بمَا في يَديك!
