en
Feedback
411
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1130 days
Posts Archive
-
411
تفسير غير ممنهج الخلايجة كفكر وثقافة ليس عندي ما يثبت تلقيبهما بهما لكن ما أعلمه ويعلمه الجميع هو ثراءهم الظاهر والملموس في كل شيء من "الاستوريهات" إلى اختياراتهم في التنزه والملابس وغيره. وما تلمسته أن الثراء يحدث في القلب ما يحدثه من أنفة بل ترفع -غير محمود- عن المشاركة في الأحداث الجارية فتجد فكرة الكتاب والقهوة دائما ما تكون ملتصقة عندنا بالثراء الذي يعيشونه هم ليست لنا نحن شباب -وسط البلد- كظاهرة خاصة أو عامة المثقفين العرب خصوصا المصريين. المهم؛ أدرك مدى التربص الأمنى عندهم ولكن والله أجدها بلاهة في كثير من الأحيان كأنهم لا يرون ولا يعيشون إلا مع أنفسهم فقط كحالة نفسية وجغرافية وتاريخية تحتاج للدارسة لفهم تكونيهم النفسي، هل يشعرون بالماجريات كما نعيش فيها أم أن الثراء أحاط بهم ولا شيء يكسره.

-
411
رثاء عبد يغوث لنفسه ينهش بي، يذكرني بالكثير إن شئت قل: أنني اسقطها على نفسي، واليوم أراها رأي عين. مؤمنة إيمانا تاما أن الشخص يعلم موته متى، ليس بالحس والدليل وإنما يساق له وينطق به ويرثي نفسه كلما اقترب موعده. فإن تخطاه مرة فتخطيته إياه بقدرة الله ويعود له بقدرة الله وليس من ذلك منفذ ألم يقل عبد يغوث: وَلَو شِئتُ نَجَّتني مِنَ الخَيلِ نَهدَةٌ تَرى خَلفَها الحُوَّ الجِيادَ تَوالِيا وَلَكِنّني أَحمي ذِمارَ أَبيكُم وَكانَ الرِماحُ يَختَطِفنَ المُحامِيا فالرماح دائما مسددة لمن يحمي شرف الأجداد لأنها عقيدتنا فأين لي من مفر، وعندما تهموا بقتلي: فَإِن تَقتُلوني تَقتُلوا بِيَ سَيِّداً وَإِن تُطلِقوني تَحرُبوني بِمالِيا استعدادا للثأر فليس يموت الواحد منّا إلا ويهم من بعده لنفس الطريق، لأن شجاعات الرجال معدية.. فيا مدرك الثارات أدرك ثأرنا وأذهب غيظ قلوبنا.

-
411
تعلقي بمركزية الشهادة كانت أساسها خطاباتهم ورؤية هذا الدرب الذي -ويرحمنا الله- ننساه بالأيام كان يعود ذاكرا لنا عندما نتذكر بدايات الفهم والحس الدائم على العيش لهذا الطريق، حتى وإن أصابنا الوهن فكان وجودهم تذكيرا.. فاللهم ارحم عبدك هنيّة وكل من سبقه ولا تفتنا بعدهم وألحقنا بدرب الشهادة لا فاتنين ولا مفتونين.

-
411
photo content

-
411
استوحش من الناس كثيرة الكلام، وليست الكثرة العادية بل في إدلاء رأيه وخبرته في كل شيء، لا يمكن لعاقل أن تجتمع له مفاتيح الفهوم وما رأينا عاقلًا يتكلم في كل شيء. ظني أنه لا يحترم نفسه ومحدوديته البشرية في الإحاطة والفهم بالماجريات، فمن يريد حقًا حفظ نفسه سكت ولو قليلًا.

-
411
عن سجن الأسماء أعتبر الأسماء هي صنع الله لنا، وبها هيئ للمرأ أفعاله، حتى أنها تلتصق به التصاقًا لا يكاد يغادر المرء إلا بالهجرة التامة، لذا استشكلها وأخافها وأحسب أن مصير من بعدي متعلق باسمه مكتوب في السموات قبل الأرضين لذا أتهيب هذا اليوم الذي أزين به اسم خَلفي من بعدي. تنخر ذاكرتي عن أن "ما تفعلينه هو اسمك" وحين يصطحب الإنسان مبناها يظن أنه لمجرد الالتفات فإن المعنى قد اضطرم فبات اسمه مشيع بالمعاني الكثيرة التي قد تلبسها بنفسه يومًا وألصقت له في أيام أخر. كما أنه من المستحيل أن ينسى الإنسان مشاعره فهو كذلك مع اسمه، فهل علينا أن نقدر اسماءنا حقًا؟ المعادلة البسيطة تقول نعم، أم ما دون ذلك فهو من تسلط الأفكار في أن الاسم لا يستطيع الخلاص بنفسه مهما تعادت الأيام والناس والمشاعر، فلكل اسم ذكرى ولكل ذكرى رسم دارس يحيى لنا الأيام القادمة باسماءنا.

-
411
التمجيد الذي يأتي من قبيل: [الكلام لك واسمعي يا جارة] يأتي من الهواء المزيف الذي يصطحب ضغائن ومفارقات ليست بالتي يحتاط لها، ولكنها فتيلة كأي شيء لينفخ فيها النار فتتوهج، ومنها يشعر الناس بالانتصار والنشوة. اعتبار أي كيان مناهض لدعوى سوء لا تكشف إلا عند الاختبار والمماثلة الحقيقة لأرض الواقع، فلو كان مثلا هناك مجموعة دائما ما تعتبر ضعيفة ولا يتبناها أحد وناهضت شيء ما فهذا ليس بانتصار لأنه حينما ازهقوا عليها الأموال أبت إلا التراجع لأن المبادئ لا تجتلب جلبًا وإنما هي في صميم القلب تظهر حقيقة وقت الجد، والنّخوة ليست بالشيء الذي يدعى بل هو اليقين والعمل على بما يوافقه.

-
411
أفكر كثيرا أنه لا بد للصفح لعيش حياة طيبة، وأن الرجل الذي بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة لم يسبق بصلاة ولا صيام وإنما بسلامة قلب وإسلال سخيمته، حينها أقول يا رب لا بد من عفو ولكن الحزن هل يُنسى؟

-
411
إعادة نشر خاطرة في حفظ النفس من تعدي الناس بوضع الحدود… اجعل بينك وبين الناس حدودًا واضحة، واشغل نفسك بتعريف حدود علاقاتك معهم، حتى لا يضنيك تعدي الناس عليك، ويسوءك تجاوزهم عليك، ورفع ذواتهم فوقك، وعمدهم إلى إنزالك منازل لا تليق بك ولا تصح. وتفصيل ذلك أنك إذا أردت أن تحمي نفسك من أذى الناس الذي مرده طبيعة علاقتك بهم، فواجب عليك أن تشغل نفسك بتعريف حدود. علاقاتك بهم ولا تخشى في ذلك سخطهم ولا يمنعك من هذا حرج ولا حياء. فمن كان بمنزلة الأخ والصديق فله ما ليس لغيره ممن يقع في منزلة الزميل والصاحب، وكذا ما ليس للغريب والأجنبي. وأزيد ليس الصديق كالزميل، وليس الأب كالزوج، ولا الزوج كالأخ، ولا عوام الناس كخواصهم في حياتك، فلا تكن عافاك الله عبيطًا، تعامل الناس كلهم على شاكلة واحدة، بل أنزل كل واحد منهم منزلته التي تليق به، لتحفظ لنفسك كرامتها وقيمتها، وتحفظ للناس مقاماتهم. فإن كان من واجب الأخوة ما هو معروف مثلًا من ضرورة البر والصلة والوصل والاهتمام ومشاركة المال والوقت وبذل المعروف، فإن هذه الأمور لا تكون لغير الأخ والصديق، وإن كان للأخ والصديق أن ينصحك ويقومك ويكشف عيبك أمام نفسك ويردك في أخطائك، فهذا ليس لمن هم دون هذه المنزلة عندك من زميل عمل أو دراسة مثلًا وعوام الناس اللذين تجمعك بهم علاقة ظرفية أو إطار محدد. ويعني إنزال الناس منازلهم أيضًا، أن تعطي لصاحب القدر والمقام منهم كالمعلم والشيخ والأخ الكبير، حقه في الإجلال والتقدير والاحترام والاعتراف بالفضل. وأن تعلم أنك دونه وأنك في حاجته وقد يكون هو مستغنٍ عنك، فلا تجعل نفسك دون من لا يستحق ولا تجلعها فوق من يجيب أن تكون دونه. وختامًا، فإن إنزال الناس منازلهم ووضع حد (والحد المقصود هنا هو تعريف موضع الشخص منك) لكل منهم في حياتك، كفيل بحفظ نفسك على جهتين، أن تعرف من ينفعك فتنتفع منه وبه وتحرص على وده، وتُهمل من ليس له قيمة في حياتك، فلا تفتح له مجال يعينه على تعدي حدوده، وإن تعدى فواجب عليك رده بالحسنى أو السوء إن لزم. والحمد لله رب العالمين

-
411
photo content

-
411
photo content

-
411
عندي سعة نفسية أهذبها وأربيها مفادها: أنني لو أردت التكلم بصوت مرتفع فعلي في المقابل تقبل المعارضة والاستهزاء إن شمل الأمر، لأن -كما ذكرت سابقًا- الأفكار قد تكون في حيزها خالصة من الشوائب، وعند تقييدها بالحروف من المحتمل ألّا تشمل المعقولية أو عادات الناس، لذلك لا غنى عن التكلم بصوت مرتفع ولا ريب كذلك إن خالفها وضحك عليها البعض.

-
411
أنا الآن نسيت الكثير من الأشياء، نسيتها حقيقةً لا مجازًا، أقف أمام الكلمة هنا وصورة هناك استذكر بعصف ذهني ما الذي كانت تحمله هذه الذكرى، وعندما ألمح شيئًا من طياتها أكاد لا أصدق مغزاها أو أقول ولكن ماذا حدث بعدها؟ قد يكون للماضي عنفوان في مشاعره فعندما تتعمد محوها أضمن لك أنك ستنسى وكأن شيئًا لم يكن، لكن لا أرعى لك استمرارك في هذا لأنك بالتدريج ستفقد نفسك وكل ما نُشئت عليه من واقع النسيان.

-
411
سلطة الاقتباس مما نثر في الكتب عن أهمية الاقتباس أنه لو خرج عن سياقه قد يفسد بشكل كبير أصل المعنى ومبناه الأساسي، لذا قد شدد البعض كثرة الاقتباس بل وجدوا أن من ينتفع بالاقتباسات بحق قليل جدا¹. لذا قد تستخدم نص ما مثل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "غثاء كغثاء السيل" بمفرده فيكون معناه كما هو، وقد تستخدمه تعليقا على حدث ما وهذا يحتاج منك فقه وبصيرة لوضع السياق المناسب بحيثياته المنضبطة، لذا أمر الكتابة والتعليق -وإن كثر بين الناس- يبقى في حيز الاستخدام الخاطئ لكثرة اللغو وتشبث الناس بالنصوص دون فهماها ومعرفة سياقها وكيفية اسقاطها لذلك في الأصول يفرق بين اسم الشيء فيه وبين استخدامها عمليا في الفقه، فمن لغو القوم استسهال أمر الكتابة -أيًا كان منهجها- لأنه لم يبق إلا الكلام ولكن مع توغل الإنسان في الحياة يشتدد على الواحد أن يمسك بالقلم ليصوغ فكرة خوف قلة الفقه بها من جميع جوانبها الشريعة والسياسية وغيرها، لذلك ليس معنى أنك تتكلم أنك قادر على بث الأفكار وتوجيهها للناس فلو سكتنا جميعا لظهر الحق بأقل الكلمات دون كثرة تلهيك أو قلة لا تنبئك عنها. --- ١- كعبدلله الوهيبي في دقة اقتباساتها وصلاحيتها داخل النص وخارجها.

-
411
تتطلب الصداقة شيئا من الجرأة، الجرأة في المصاحبة وإخلاء بعض المساحة للطرف الآخر؛ لأسألته ومشاعره وفضوله في بعض الأحيان، لذلك الصداقة عقد ضمني يتفق عليه الطرفان طوعا على هذه المساحة حتى لا يصابوا بحزن عميق لا يعرفه إلا من توهم الصداقة لأحد وبات متطلبا له وهو لا يبادله مثله.

-
411
أعي المصارحة في بناء العلاقات إذ أنها لبنة صحة دومها، ولكن ما لا أعيه أن يحكي الرجل أو المرأة ما كان عليه من علاقات سابقًا، خصوصا إذا لم تكن زواج -فهذا حق أن يقال لولي المرأة وكذلك للرجل المتقدم له حق المعرفة- فيحكي عن تعلقه/ تعلقها السابق بشكل يشكك المرء في سلامة علاقتهما معا فيما بعد، إذ أن تمام العقل نسيان ما سبق بل محوه طالما همّ ببدأ علاقة جديدة. هذا يؤكد في نفسي مدى الفجوة الواقعة في أفهام الناس عن الحب والزواج، وابتعادهما التام عن معناه في الشريعة الإسلامية ومدى سلاستها واستقامتها دون انجراف مخل. إذا أعيد بناء الكثير من المفاهيم التي يحتاجها الإنسان لإقامة حياة صحية سيسلم من الكثير من التعقيدات والتشوهات النفسية، ولكن من يعي!

-
411
تشتد حاجتي بين الحين والآخر في إيجاد عامل بالعلم على حقيقته مستفهم له ومجيب بدقائقه كما رسمت حروفه لا بما تتأوله نفسه من خاطرات، أعلم أنّ عند اشتداد الحاجة تشتد الفاقة ولكني متعلقة بحبل لن يفتر -إن شاء الله- ما دمت أحث السير، فهب يا رب طريق غير ذي عوج في الفهم والقول والعمل.

-
411
إنما كان كل فرد عظيماََ بمقدار جسامة ما جاهد به..
إنما كان كل فرد عظيماََ بمقدار جسامة ما جاهد به..

-
411
تلوم عليا إزاي يا سيدنا وخير بلادنا ماهوش في إيدنا قولي عن أشياء تفيدنا وبعدها أبقى لوم عليا

-
411
رغيف العيش لا تمتلك الطبقة المتوسطة -ليس جميعهم- والطبقة الفقيرة تقسيم لفكرة الطعام، فالطعام عندهم قوت أساسي ليستقو به على الأعمال الشاقة، إذ أن الفرد منهم لا يستطيع سد حاجة بيته بعمل صباحي واحد، بل يعمل ليصل في اليوم لثلاث ورديات متتالية يتخللها فقط أوقات طعام وصلاة. والطعام هنا جامع لأمرين أساسيين ليس فيهما البروتين كرفاهية ولا حتى ينظر لها أنها مطلب يحتاجونه، بل الأمر قائم على أكثر ما يستطيع سد هذا الرمق المرهق جدا في الحياة وهما الأرز والعيش، فبهما يغمس كل شيء ويضع كل شيء فيهما ليسد جوعه ويستطيع الانتباه للأعمال الشاقة جدا. هاتين الطبقتين يحملون شيئا مدعم من الدولة، وهو ما يسمى ببطاقة التموين يأخذون منها الأغذية الأساسية من عيش وحبوب وزيت، وعلى هذه البطاقة منذ وقت كانت للأسرة -لأنه ليس الجميع مالكها حاليا وهناك الكثير حرم منها لأسباب شتى- عشرون رغيفا يوميا يأخذون بحد أقصى حصتهم لثلاث ليال، ولا ننسى وإن جمعت العدد أنه القوت الأساسي وليس رفاهية. الآن وبعد قرار رفع الدعم عنه وجعل الرغيف الواحد يساوي عشرون قرشا، أصبح حصة العائلة في اليوم خمس أرغفة فقط -ونحن نعلم أن عائلات هذه الطبقات تتعد نسلها وفروعها- فما الذي يريدونه منهم بل منّا جميعا؟ الانشغال بلقمة العيش يطفئ أي قبس داع لمحاولة اصلاح بل رؤية أي شيء في الكون غير هذا السعي المرهق جدا فقط لسد الرمق لا حتى لرفعة شأن أو اهتمام ولو بسيط بالشأن العام، إنهم كانوا وما زالوا يريدون تشتيت قلوب الناس ونزع أي روح تدعو للمثابرة أو الرفض لأي شيء، إنهم يقهروننا حتى لا ننظر إلا تحت أقدامنا. يريدون للقاهرة -العاصمة الإدارية الجديدة رأس حكمتهم وسدادهم الموهوم ل ديونهم- أن تقهرنا نحن، تقهرنا بتناقضاتنا واختلافتنا وجهلنا وفقرنا ومرضنا، ويبيتون هم غير مكترثين لشيء.