صريرُ حَرف.،
Open in Telegram
- وإن سياط بعضِ الحُروف، تنهشُ أرواحنا نهشًا، وإن منها لحِدةُ نصلها أعظم من حِدةِ السِنان والرُمح، وإن منها-الحروف-لكلَاليب تجرُ بعضًا، وتخدشُ بعضًا، قليلٌ منها يصلُ إلىٰ القلب بردًا وسلَامًا. - حينما تنقُل شيء، ضع اسمه، وكذلك ما أكتبه، وإلّا تجنب ذلك.
Show more309
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
309
• حينما فكرت أن أكتب في التاريخ الأمريكي فعرفت أن حبال السياسية الأمريكية بيد اليهود؛ فَعلمت أنهُ لن يكون إلا كتابًا يُرصف فوق الكُتب السابقة!
مـُحـَمَّـد عبدُ الله 📝
309
تَرِبت يداي إذا حُرِمتُك شافعًا
ومُنعتُ حوضَكَ أيّها السّقّاءُ!
يا أيّها المكتوبُ في أعماقنا
أنت الكتابُ و كلّنا قُرّاءُ! ﷺ
• أنس الدغيم!
309
• إليكِ:
أسألُ الله -يا حبة القلب- أن لا يحوجكِ إلى أحدٍ من خلقه، وأن ينزل على قلبكِ برد عفوهِ، وأن يُحاويطكِ بسحائب لُطفه، وأسألهُ -يا نور العين- أن يشرح صدركِ، ويُدبر حاجتكِ، ويُيسر أمركِ، كما وأسألهُ - يا فلذة الكبد - أن لا يفجعكِ بسوءِ الأقدار، وأن يصد عنكِ شر الأشرار، وأن يكلئكِ بحفظهِ بالليل والنهار!
مـُحـَمَّـد عبدُ الله 📝
309
أنا أتعلَّم العلم، ثم أتعلَّم كيف عَرضَ العالِمُ الأفكارَ، وكيف تتابعتْ، وكيف دعا بعضُها بعضًا؛ لأنك أحيانًا تجد الفكرة الأولى كأنها هي التي نطقت بالفكرة الثانية.
د. محمد أبو موسى.
309
أقسمتُ بالله ربِّ البيت والحرمِ
ربِّ المشاعرِ والافلاكِ والقلمِ!
ربِّ البصائر والإدراكِ إن لها
عيون تسبي قلوب العرب والعجمِ!
عيون ترمي فؤادي بالسهامِ فكم
أردى فؤدي بغير القوسِ واللُّجُمِ!
قد تهت فيها فمن ذا سوف ينقذني
ومن يعد لقلبي فكره النَّغمِ!
مـُحـَمَّـد عبدُ الله 📝
309
إِذا عِبتُها شَبهتها البدر طالِعًا
وحسبُكِ من عيبٍ لها شبهُ البدرِ!
لقد فُضِّلت لُبنى عَلى الناسِ مثل ما
على أَلفِ شهرٍ فُضِّلت ليلةُ القَدرِ!
• قيس بن ذريح!
309
أعِرني فؤادًا منكَ، يا دَهرُ، قاسيًا
لو انَّ القلوبَ القاسياتِ تُعارُ
ويا حِلمُ قاطِعني، ويا رُشدُ لا تَثُب
ويا شَرُّ: ما لي مِن يَديكَ فرارُ!
ويا لَيلُ أنزلني بجَوْفكَ مَنزلاً
يَضِلُّ به سِربُ القَطَا ويَحار!
ويا قَدَمي سيري حِذارًا وخافتي
مِن المَشْيِ!، لو يُنجِي الأثيمَ حِذارُ!
• حافظ إبراهيم!
309
لذَّة المعلومات التي حول العلم ليست أقلَّ من لذَّة العلم نفسه، وبذلك تُحبُّ العلمَ، وتكون عاشقًا، ولن ترضى بغير طلب العلم، وتقول:
فَيَا حُبَّهَا زِدْنِي جَوًى كُلَّ لَيْلَةٍ
وَيَا سَلْوَةَ الأَيَّامِ مَوْعِدُكِ الْحَشْرُ
وليس المقصودُ «ليلى»، وإنَّما المقصودُ أنَّ الله فتحَ قلبَك لحُبِّ العلم، وهكذا تكونُ قد وقعتَ على الرَّحيق المختوم.
د. محمد أبو موسى.
