en
Feedback
عِلْـــمٌ يُنْتَفَـعُ بِهِ📚🍂

عِلْـــمٌ يُنْتَفَـعُ بِهِ📚🍂

Open in Telegram

‌•° الْكِتابْ والسُنَّة بِفَهْم سَلَفْ الأمّة 📚🇸🇦 سَلَفيّونَ نُفاخِر بها كلّ ضَال ! لا يُعْلَىٰ عِنْدِي عَلى الأثَرْ 🛑 وَأَسْألُكَ كَلِمَة الحَقِّ فِي الغَضَبِ والرِّضَا •هُنَا أُقيّدُ الشّوَارِد، وَأٌوابِدُ الفَوائِدَ والفرائِد.

Show more
2 114
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1430 days
Posts Archive
عباد الله: تستقبلون خير ليالي الدنيا فشمروا واجتهدوا وارفضوا الراحة وودعوا الكسل وأروا الله تعالى منكم خيرا. فإن الفضل عظيم والخطر جسيم والرب كريم والعطاء وافر وبحر الجود ذاخر. اللهم وفقنا لليلة القدر اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

اللهم احسن خاتمتنا واغفر لنا واعتق رقابنا من النَّار💧

السباق قد اشتد، والجنّة تزيّنت لمن اجتهد و جدّ! أُعِيذك بالله مِن فتورٍ يجتاحك في زمن الغنائم والنفحات.!

قـال الإمـام ابن رجـب رحـمه الله : هذا عبادَ الله شهر رمضـان قد انتصف، فمَـن منكم حاسب نفسه فيه لله وانتصف..!!؟ مَـن منكم قام في هذا الشهر بحقه الـذي عرف..!؟ مَـن منكم عزم قبل غلق أبواب الجنة أن يبني له فيها غرفا من فوقها غرف..؟! ألا إن شهركـم قد أخذ في النقص فزيدوا أنتم في العمل، فكأنكم به وقد انصرف، فكل شهر فعسى أن يكون منه خلف، وأما شهر رمضان فمن أين لكم منه خلف..!؟ 📚[لـطـائـف الـمعـارف (صـ٢٦٣-٢٦٤)].

"رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَیِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ"

مامن عبدٍ وهب الله له صبرًا على الأذى، وصبرًا على البلاء، وصبرًا على المصائب، إلا وقد أوتي أفضل ما أوتيهِ أحد، بعد الإيمان بالله. الصبر والثواب عليه | ابن أبي الدنيا

قَالَ عبدُاللهِ بنُ مَسعُودٍ -رَضِي اللهُ عَنهُ- : «والّذِي لاَ إِلَه غَيرُهُ مَا أُعْطِيَ عَبدٌ مُؤمِنٌ شَيئًا خَيرًا مِن حُسْنِ الظَنّ باللهِ عَزّ وَجَل، والّذِي لَا إَلهَ غَيرُهُ لاَ يُحْسِن عَبدٌ بِاللهِ عَزّ وَجَل الظَّنَّ إلَّا أعطَاهُ الله عزّ وَجلّ ظَنّه؛ ذَلكَ بأنّ الخَيرَ فِي يَدِه». •[حُسنُ الظنّ باللهِ، لابنِ أبِي الدّنيا ||ص٩٦]

. قال ﷺ : "المرضُ حِطَّةٌ يحُطُّ الخطايا عن صاحبِه، كما تحطُّ الشجرةُ اليابسةُ ورقَها" الألباني (ت ١٤٢٠)، •صحيح • ⁦🕯️⁩
. قال ﷺ : "المرضُ حِطَّةٌ يحُطُّ الخطايا عن صاحبِه، كما تحطُّ الشجرةُ اليابسةُ ورقَها" الألباني (ت ١٤٢٠)، •صحيح • ⁦🕯️⁩

💧 «‏منْ لم يُحس بالألمِ، لم يُحسِن إلى المتألِّمين». آثَار الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله ج٤ ص٢٨٩.

”فإيّاك إياك أن تستطيل زمان البلاء،وتضجر مِن كثرةِ الدّعاء؛ فإنّك مُبتلى بالبلاء، مُتعَبد بالصّبرِ والدّعاء، ولا تيأَس من روحِ اللّٰه وإنْ طَال البلَاء.“ -ابن الجَوزي رحِمَه اللّه.

والله - عزّ وجلّ - معَك على قَدر صِدق الطّلَب، وَقوة اللّجأ، وَخلع الحَول والقوّة. وهوَ الموَفِّق. ‏ ابن الجَوزي | صَيد الخَاطر (٢٥٥)

وتَخلَّف آخرونَ فخابُوا.. اللَّهم عَفوكَ ورضاك!💧
وتَخلَّف آخرونَ فخابُوا.. اللَّهم عَفوكَ ورضاك!💧

يا مُضيّع الزمان فيما يُنقص الإيمان، ما أراك في رمضان إلا كجمادى وشعبان، أما يَشوقك إلى الخير ما يشوق، متى تصير سابقًا يا مسبوق !؟ . التبصرة لابن الجوزي (٤٧٦/٢)

أحسِن فيما بقى يُغفَر لكَ ما مضى!

فَطُوبَى لِمَنْ قَدْ صَامَهُ مُتَعَبِّدًا وَقَامَ لَهُ لَيْلًا بِوَجْدٍ صَادِقٍ مُوَصَّلِ وَسَالَتْ دُمُوعُ الْعَابِدِينَ خُش
فَطُوبَى لِمَنْ قَدْ صَامَهُ مُتَعَبِّدًا وَقَامَ لَهُ لَيْلًا بِوَجْدٍ صَادِقٍ مُوَصَّلِ وَسَالَتْ دُمُوعُ الْعَابِدِينَ خُشُوعَهَا كَأَنَّهُمُ الْغَرْسُ النَّدِيُّ الْمُظَلَّلِ فَيَا رَبِّ فَاغْفِرْ ذَنْبَنَا وَتَجَاوَزَ فَإِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ يُجِيبُ وَيُعَلَّل..

في يومنا هذا اجتمع فيه من أسباب إجابة الدعاء ما لا تجتمع في غيره، جمعة ورمضان وصومٌ! فيا من أعيته مسألته، وضاق بها صدره، وتراكمت عليه آلامه، وتكالبت عليه أحزانه... يا من رجا شيئا فطال عنه بعده، وشطّ قربه... يا من نال شيئا يرجوه ولكن كُدّر عليه صفوه.. يا من أعياهُ ذنب أن يتخلّص منه، ومعصية كبّلت قلبه فعاقته عن ربه... دونك بابٌ رحب واسع، دونك رحمة قريبة دانية، دونك عطاء جزل لا بخس فيه... قف على عتبات ربك مناجيا بقلبٍ يحمل انكسارة الذل بين يدي ربه، بقلبٍ خاشع غير لاهٍ، بقلبٍ مخبتٍ عالم علم يقين بقدرة ربه على حوائجه، وبعجز نفسه عن إدراكها. فإن ربنا يحب أن يرى انكسارة عبده وذله بين يدي، يحب أن يرى عجز عبده لديه، يحب أن يرى كسرة القلب فيه. فإن دخلت عليه من هذا الباب فما أسرع أن يفتح لك! -

نسأل الله العافية ! قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- : والشرير⁩ يجد لذة وراحة في إيصال شره للناس، وكثير من ‌ الناس ⁩لا يهنأ له عيش في يومٍ لا يؤذي فيه أحداً. مدارج السالكين 📚

وليسَ فقدٌ أعظَم، ولا وقعٌ أشدُّ من أَن ينزعَ اللّٰهُ مخافتَه من قلبِك، وعظمتَه من فؤادِك، فتتجرَّأ علىِ حُدوده، وتتقلَّب بين معصيةٍ وأُخرىٰ دُون تأنيبٍ ولا نَدمٍ💧 ㅤ

_من عجيبِه_ البلاء _ أنّه يأتي بغتةً على النفس كقدومٍ لا يُستأذن فيه ، يسقُط عليها كوابِلٍ يفلقها نصفين.. يطرقها طرقًا شديدًا
_من عجيبِه_ البلاء _ أنّه يأتي بغتةً على النفس كقدومٍ لا يُستأذن فيه ، يسقُط عليها كوابِلٍ يفلقها نصفين.. يطرقها طرقًا شديدًا، فتضطرب، ويعظم عليها الأمر حتى تظنّ أنها لن تثبت، ولا تطيق.. ولن تُبصِر بعدَهُ فرجًا ولا خلاصًا والله المستعان.. ويبلغ من ثقله أنّ الفتى لا يكاد يتنفّس، ويخال أن الحياة قد انقلبت عليه، وأن لا مهرب منها ولا راحة تُرجى.. لكنّه، مع هذا، لا يدوم على حدّته، بل يُراخي شدّته شيئًا فشيئًا، حتى يُخيل إلى النفس أنّها كانت تُبالغ في جزعها، أو أن البلاء قد خفّ عما كان، لا لشيءٍ إلا لأن القلب أَلِف الألم وقد عرِف الحكمة.. لكني وجدتُ في هذا حكمةً بديعة وإن قلّ فيه السُرور.. إذ يبتلي الله عبده ليصرفه عن سكونٍ زائف، ويُعيده إلى مقامِ الافتقار والذلّ الذي هو أصلُ كلّ إنسيٍ لربّه.. ويُخيّل إليّ أن البلاء – وإن كان كُرهًا – بابٌ واسع إلى صدق المعرفة، ومدرسةٌ في التجرّد، ومحكٌّ لا يُظهر ما في النفس كما يُظهره. فلولا هذه العواصف، لبقي القلب في سُباتٍ خادع، لا يشعر بثِقل التقصير، ولا يطلب نجاةً من موطنٍ لا يراه خطرًا..

• قال رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم-: ” ما أُعْطِيَ أحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْر.“ [ صحيح البخاريّ ]