عِلْـــمٌ يُنْتَفَـعُ بِهِ📚🍂
Open in Telegram
•° الْكِتابْ والسُنَّة بِفَهْم سَلَفْ الأمّة 📚🇸🇦 سَلَفيّونَ نُفاخِر بها كلّ ضَال ! لا يُعْلَىٰ عِنْدِي عَلى الأثَرْ 🛑 وَأَسْألُكَ كَلِمَة الحَقِّ فِي الغَضَبِ والرِّضَا •هُنَا أُقيّدُ الشّوَارِد، وَأٌوابِدُ الفَوائِدَ والفرائِد.
Show more2 114
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1430 days
Posts Archive
في كلّ عام يا أحبّتي دمتمُ
بالخيرِ والغفرانِ والشّكرانِ
اللّهُ يحفظكم ويرضى عنكمُ
وإلى مزيــدِ محبّةٍ وأمـانِ
وصيَّة فِي خِتام الشَّهر:
من كان يعبدُ شهرَ رمضان فإنَّ شهرَ رمضان قد انقضى وفات، ومن كان يعبدُ الله فإنَّ الله حيٌّ لا يموت، فليستمرَّ على عبادته في جميع الأوقات، فإنَّ بعضَ الناسِ يتعبَّدون في شهرِ رمضانَ خاصّة، فيحافظون فيه على الصلواتِ في المساجد، ويُكثِرون من تلاوةِ القرآن، ويتصدَّقون من أموالهم، فإذا انتهى رمضانُ تكاسلوا عن الطاعة، وربما تركوا الجمعةَ والجماعةَ فهدموا ما بنوه، ونقضوا ما أبرموه، وكأنهم يظنون أنَّ اجتهادهم في رمضان يُكفِّر عنهم ما يجري منهم في السنة من القبائحِ والموبقات، وتركِ الواجباتِ وفعلِ المحرّمات، ولم يعلموا أنَّ تكفيرَ رمضانَ وغيره للسيئات مُقيَّدٌ باجتناب الكبائر والموبقات، قال تعالى: {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ}.
- مجالس شهر رمضان للفوزان (صـ٢٥٠).
بِالأَمْسِ فَقَطْ بُشِّرْنَا بِحُلُولِهِ!
سُبْحَانَ اللَّهِ، كَيْفَ مَضَى سَرِيعًا! 💧
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا، وَيَقْبَلَنَا، وَيَتَقَبَّلَ مِنَّا، وَيَجْعَلَنَا مِمَّنْ عُتِقَتْ رِقَابُهُمْ مِنَ النَّارِ.
-
إنّ اللّٰهَ لا يُخَيِّبُ عَبدًا دعاهُ، ولا يَرُدُّ مُؤمِنًا ناجاهُ، ولا يَمنعُ مضطَرًّا سألَهُ، وقد وعدَ المُفتَقِرينَ إلىٰ رَحمَتِهِ بالإجابَةِ، وتوعّدَ المُستَكبِرينَ عن دُعائهِ بالعُقوبةِ، وجعلَ الدّعاءَ يدفعُ القَدرَ، وسخّرَ لِمَن يدعو لِإخوانِهِ بِالغَيبِ مَلَكًا يدعو لهُ بالمِثلِ، ومنّ عَلَينا بِأوقاتٍ يُستحبُّ فيها الدُّعاءُ عرّفها لنا، وعلّمنا بما أنزلَ في كِتابِهِ وعلىٰ لِسانِ نَبِيّهِ ﷺ، أسماءَهُ الحُسنىٰ الّتي بها يُناجىٰ، فلا تغفلوا عنِ الدّعاءِ بها لأنفُسِكُم ولِغيركُم، ولا تعجَزوا، فإنَّ اللّٰهَ لا يُعجِزُهُ شيءٌ في الأرضِ ولا في السّماءِ، ولا تبخلوا فإنّهُ (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ…)
نَحْمَدُ اللَّهَ فِي خِتَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ!.💧
«وَنَشْكُرُهُ عَلَى أَنْ وَفَّقَ لِإِحْيَاءِ هٰذِهِ الشَّعِيرَةِ... وَأَعَانَ عَلَى إِتْمَامِ شُرُوطِهَا وَتَكْمِيلِ أَسْبَابِهَا، وَنَسْتَزِيدُهُ مِنْ فَضْلِهِ حَتَّى تُقَامَ شَعَائِرُهُ، وَتُنَفَّذَ حُدُودُهُ وَأَوَامِرُهُ. فَلَوْلَا تَوْفِيقُهُ مَا تَمَّ عَمَلٌ، وَلَوْلَا إِعَانَتُهُ مَا ظَفِرَ رَاغِبٌ بِأَمَلٍ».
- البَشِيرُ الإِبْرَاهِيمِيُّ | الآثَار ١/٦٤
"إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق .. فلا تكن الخيل أفطن منك ! فإنما الأعمال بالخواتيم.."
ابن الجوزي
المَرء إذا قصَّر في رمضَان فلا يَحرم نَفسهُ لَيلة ٢٧ مِنهُ؛ فهي ليلةٌ تُرجى فيها ليلة القدر!
فعن أُبَيَّ ابن كَعبٍ قَال: "وَاللهِ إِنِّي لأَعلَمُ أَيُّ ليلةٍ هِيَ، هِيَ الليلةُ التِي أمَرنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّم بِقِيامِهَا، هِيَ ليلةُ سَبعٍ وعشرِين"
- رواه مُسلم (٧٦٢).
مَا بَال فَرسِك قَدْ أصَابهَا الفُتُور فِي آخِرِ السِّباق؟!
كُن فطِنًا وشُدَّ بلجَامِ نَفْسِك وقُل:
مَاهِي إلَّا أيَّامٌ قَلائِل وسَاعاتٌ مَعْدُودَة.!
ادعوا ربَّكم وتفقَّدوا حاجاتِكم؛ فاسألوه ما شئتم؛ فإنَّ المسؤول كريمٌ، ولن تُحرموا من دعائكم تعجيلَ جوابِه أو تأجيلَ ثوابه أو الدَّفعَ به عنكم.💧
تغريدة الشيخ صالح العصيمي -حفظه الله
«وختامها عشرٌ وفيها ليلةٌ
نرجو بها عتقًا من النيرانِ
يا ربِّ فاقبل صومنا وقيامنا
واختم لنا بالعفو والغفرانِ»💧
﴿ لَو أَنزَلنا هذَا القُرآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيتَهُ
خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِن خَشيَةِ اللَّهِ ﴾
« عجبًا من مُضغةِ لحمٍ أقسىٰ من الجِبال تسمع آيات اللهِ تُتلىٰ عليها ويُذكر الربُّ تبارك وتعالىٰ فلا تلين ولا تخشع ولا تُنيب ».
- اِبنُ القيّم
مفتاح دار السّعادة، صـ ٢/٨٤.
▪️ قَالَ الشَّيخُ ابنُ عُثَيمِين -رَحِمهُ اللّٰه-:
«إِخْوانِي: لَيْلَةُ القَدْرِ يُفْتَحُ فِيهَا البَابُ، وَيُقَرَّبُ فِيهَا الأَحْبَابُ، وَيُسْمَعُ الخِطَابُ، وَيُرَدُّ الجَوَابُ، وَيُكْتَبُ لِلْعَامِلِينَ فِيهَا عَظِيمُ الأَجْرِ، لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، فَاجْتَهِدُوا رَحِمَكُمُ اللهُ فِي طَلَبِهَا، فَهٰذَا أَوَانُ الطَّلَبِ، وَاحْذَرُوا مِنَ الغَفْلَةِ فَفِي الغَفْلَةِ العَطَبُ».
» مَجَالِسُ رَمَضَـان | (ص ١٦٤).
-ليلةٌ وِتريَّة أو ليلةٌ زوجيّة، المُحِبُّ يبقى مُقيمًا على الباب، لا يَبرح !
-لا تنسُوا -رحِمكُم الله- مِنْ دُعَائِكُم مَرضَى المُسلِمِين ومَوتاهُم فإنَّ أعَزّ مَا يرجُونَه دَعوَةٌ مُجَابَة.
أسألُ الله تعالَى الكريم ربّ العرش العظيم أن يشفِي مرضانَا و مرضى المُسلمِين ، و أن يُخفّف عنهُم و يزِيد من أجرهم و يُنقِصَ من وجَعِهِم ..
إنّه وليّ ذلك و القادِر علَيه.
📮 من جوَامع دعَاء النّبِي ﷺ
جمَعها فضِيلة الشّيخ: عبداللّه القصِيّر رحِمَه الله .
العَشر الآوَاخِر استَمع بقَلبِك!
الشّيخ عبداللّه القَصير -رحِمه الله-
من رأى أنّه لا ينشَرح صَدره، ولا يحصل له حلاَوة الإيمَان ونور الهِداية؛ فليُكثر التَّوبة والإستغفَار، وليلاَزم الاجتِهاد بحسب الإمكَان فإنَّ اللّه يقول: ﴿والَّذينَ جاهدُوا فينا لنَهدِينَّهم سُبُلنا﴾، وعليه بإقامة الفرائِض.. مستعينـًا بالله، متبرَّئًا من الحَول والقوة إلّا به.
ابن تَيمية رحِمه اللّه
هذه أوقات يربح فيها مَنْ فهم ودرى، ويصل إلى مراده كلُّ مَنْ جَدَّ وسَرَى، ويُفك فيها العاني وتُطلق الأسرى، تَقدَّم القومُ وأنت راجع إلى الوراء!.
التبصرة لابن الجوزي ( ٤٩٣/٢ )
