وَأَلْهِمْنِي رُشْدِي
Open in Telegram
أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وأَعِذْنِي من شرِّ نَفْسِي يَا حَيُّ يَا قَيُّوم ..
Show more373
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:
اطْلُبُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ، وَسَبْعٍ يَبْقَيْنَ، وَخَمْسٍ يَبْقَيْنَ، وَثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ.
أَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيُّ (٢٢٨٠) وَأَحْمَدُ (١١٧٠٢).
يُونُس بْن يَزِيدَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ:
قَدْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ﴾
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ:
يُفْرَقُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَمْرُ السَّنَةِ إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ.
تَفْسِيرُ مُجَاهِدِ بِنْ جَبْرٍ
حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ:
يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي كُلّ رَمَضَانَ؟
قَالَ: إِي وَ اللّٰه، إِنَّهَا لَفِي كُلّ رَمَضَانَ، وَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي يُفَرَّقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، فِيهَا يَقْضِي اللّه كُلّ أَجَلٍ وَأَمَلٍ وَرِزْقٍ إِلَى مِثْلِهَا.
تَفْسِيرُ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ فِي قَوْلِهِ ﷻ:
﴿إِنّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾
قَالَ: تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، أَنْزَلَ اللّه هَذَا الْقُرْآنَ مِنْ أُمّ الْكِتَابِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، ثُمَّ أَنْزَلَهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ فِي اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَفِي غَيْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
تَفْسِيرُ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ، ﴿إِنّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾:
لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَنَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَزَلَتْ التَّوْرَاةُ لَسِتِّ لَيَالٍ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَزَلَ الزّبُورُ لِسِتَّ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَزَلَ الْإِنْجِيلُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَزَلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ.
تَفْسِيرُ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿إِنّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾
قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً عَلَى جِبْرِيلَ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَجِيءُ بِهِ بَعْدُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
سُنَن سَعِيد بِنْ مَنْصُورٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ:
وَدِدْتُ أَنِّي أَخَذْتُ نَعْلِي هَذِهِ ثُمَّ جَلَسْتُ حَيْثُ شِئْتُ لَا يَعْرِفُنِي أَحَدٌ.
حِلْيَةُ الْأوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا أَبُو النَّصْرِ، ثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ ذَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ تَوْبَةَ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ:
إِنِّي لَأَفْرَحُ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ لَيْسَ إِلَّا لِأَسْتَرِيحَ مِنْ رُؤْيَةِ النَّاسِ.
حِلْيَةُ الْأوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكُدَانَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ،. قَالَ:
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْ سُفْيَانَ.
حِلْيَةُ الْأوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمِهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: تَسَمَّعْتُ إِلَى الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَقُولُ:
سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ، سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ.
حِلْيَةُ الْأوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَرْدَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهَ، أَنَّ رَجُلًا، كَانَ يَتْبَعُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَيَجِدُهُ أَبَدًا يُخْرِجُ مِنْ لَبِنَةٍ رُقْعَةً يَنْظُرُ فِيهَا، فَأَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا فِيهَا، فَوَقَعَ فِي يَدِهِ الرُّقْعَةُ، فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ:
سُفْيَانُ، اذْكُرْ وُقُوفَكَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ.
حِلْيَةُ الْأوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ
