وَأَلْهِمْنِي رُشْدِي
Open in Telegram
أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وأَعِذْنِي من شرِّ نَفْسِي يَا حَيُّ يَا قَيُّوم ..
Show more373
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ، فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ.
قِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ: مَا رَفْعُ الْمِئْزَرِ؟
قَالَ: اعْتِزَالُ النِّسَاءِ.
مُصَنِّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ إِذَا اعْتَكَفَتْ لَا تَسْأَلُ عَنِ الْمَرِيضِ إِلَّا وَهِيَ تَمْشِي لَا تَقِفُ.
قَالَ مَالِكٌ: لَا يَأْتِي الْمُعْتَكِفُ حَاجَتَهُ. وَلَا يَخْرُجُ لَهَا. وَلَا يُعِينُ أَحَدًا.
إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ. وَلَوْ كَانَ خَارِجًا لِحَاجَةِ أَحَدٍ، لَكَانَ أَحَقَّ مَا يُخْرَجُ إِلَيْهِ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَالصَّلَاةُ عَلَى الْجَنَائِزِ وَاتِّبَاعُهَا.
قَالَ مَالِكٌ: لَا يَكُونُ الْمُعْتَكِفُ مُعْتَكِفًا حَتَّى يَجْتَنِبَ مَا يَجْتَنِبُ الْمُعْتَكِفُ مِنْ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ. وَالصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ. وَدُخُولِ الْبَيْتِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ.
مُوَطأُ الْإِمامِ مَالِك
- بَابُ ذِكْرِ الِاعْتِكَافِ:
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا اعْتَكَفُوا الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ. لَا يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَالِيهِمْ حَتَّى يَشْهَدُوا الْفِطْرَ مَعَ النَّاسِ.
قَالَ زِيَادٌ: قَالَ مَالِكٌ: وَبَلَغَنِي ذَلِكَ عَنْ أَهْلِ الْفَضْلِ الَّذِينَ مَضَوْا وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ.
مُوَطأُ الْإِمامِ مَالِك
إِسْمَاعِيلَ بن أبِي خَالِدٍ، وَعَبْدَةَ بن أبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمِ بن بَهْدَلَةَ، يا، قُلتُ: أبا وَعَامِرِ بن شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيِّ،عَنْ زِرِّ بن حُبَيْشٍ، قَالَ: سَألتُ أُبا المُنذِرِ، إِنَّ أخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ:
مَنْ يَقُمِ الحَوْلَ، يُصِبْ لَيْلَةَ القَدْرِ.
فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللهُ، لَقَدْ عَلِمَ أنَّها فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأنَّها لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
قَالَ: وَحَلَفَ.
قُلتُ: وَكَيْفَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ؟
قَالَ: بِالعَلَامَةِ أوْ بِالآيَةِ الَّتِي أُخْبِرْنَا بِهَا:
أنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ ذَلِكَ اليَوْمَ لَا شُعَاعَ لَها.
أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٧٧٠٠)
وَالْحُمَيْدِيُّ (٣٧٩)
وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٨٧٧٧)
وَأَحْمَدُ (٢١٥١٢)
وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ (١٦٣)
وَمُسْلِمٌ (١٧٣٥)
وَأَبُو دَاوُدَ (١٣٧٨)،
وَالتِّرْمِذِيُّ (٧٩٣)،
وَالنَّسَائِيُّ (٣٣٩٢).
عَبْد الوَاحِدِ بْن زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ الله، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ أبِي يَعْفُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، تَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ أحْيَا اللَّيْلَ، وَأيْقَظَ أهْلَهُ، وَشَدَّ المِئْزَرَ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُودَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شَدَّ مِئزرَه: وهو ما يُلبَسُ مِنَ الثِّيابِ أسْفلَ البدَنِ، وهذا إشارةٌ إلى اعتِزالِ النِّساءِ في الفِراشِ وعَدمِ مُجامَعتِهنَّ، أو يَحتَمِلُ أنْ تُريدَ به الجِدَّ في العِبادةِ.
ما ضاعَ رمضانُ بعد،
ذهبَ المُعظَمُ، وبقيَ الأعظَمُ،
مَن تعثَّرَ في العشرينَ الأولى، لا ييأس..
وهـل يُشبِهُهُ شهــرٌ وفيه ليلةُ القـدرِ
فكم من خبرٍ صحَّ بما فيها من الأجرِ
روينا عن ثقاتٍ أنـنَها تُطلْبُ في الوترِ
فطوبى لامرئٍ يطلُـبُها في هذه العشرِ
وهـل يُشبِهُهُ شهــرٌ وفيه ليلةُ القـدرِ
فكم من خبرٍ صحَّ بما فيها من الأجرِ
روينا عن ثقاتٍ أنـنَها تُطلْبُ في الوترِ
فطوبى لامرئٍ يطلُـبُها في هذه العشرِ
أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ:
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوقِظُ أهْلَهُ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: لَقَدْ عَلِمْتُمْ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ:
اطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ وِتْرًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٨٧٦١) وَأَحْمَدُ (٨٥)
أَيُّوب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
التَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى، أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٢٠٥٢)
وَالْبُخَارِيُّ (٢٠٢١)
وَأَبُو دَاوُدَ (١٣٨١).
أبِي بَكْرِ بْن عَيَّاشٍ، عَنْ أبِي حَصِينٍ، عَنْ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي، هُريْرةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أنَّهُ كَانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، اعْتَكَفَ عِشْرِينَ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ
مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو، وَيَحْيَى بْنِ أبِي كَثيرٍ، وَمُحمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أنَّهُ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَعْتكِفُ العَشْرَ الوُسُطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاعْتكَفَ عَامًا.
حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا مِنْ صُبْحِهَا مِنِ اعْتِكَافِهِ، قَالَ:
مَنِ اعْتَكَفَ مَعِيَ، فَليَعْتَكِفِ العَشْرَ الأوَاخِرَ، وَقَدْ رَأيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُها، وَقَدْ رَأيْتُنِي أسْجُدُ مِنْ صُبْحِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَالتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، وَالتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ.
قَالَ أبو سَعِيدٍ: فَأُمْطِرَتِ السَّمَاءُ تِلكَ اللَّيْلَةَ، وَكَانَ المَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ فَوَكَفَ المَسْجِدُ.
قَالَ أبو سَعِيدٍ: فَأبصَرَتْ عَينَايَ رَسُولَ الله ﷺ انْصَرَفَ وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأنفِهِ أثرُ المَاءِ وَالطِّينِ، مِنْ صُبْحِ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ.
أَخْرَجَهُ مَالِكٌ (٨٩٠)
وَالطَّيَالِسِيُّ (٢٣٠١)
وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ (٢٩٧٩)
وَالْحُمَيْدِيُّ (٧٧٣)
وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٥٠٠١)
وَأَحْمَدُ (١١٠٤٨)
وَالْبُخَارِيُّ (٦٦٩)
وَمُسْلِمٍ (٢٧٣٩)
وَابْنُ مَاجَةَ (١٧٦٦)،
