الدراسات العليا كلية الحقوق جامعة المنصورة ⚖
Open in Telegram
إهداء الي دفعتي الحبيبة دفعة ٤٦ حقوق المنصورة ⚖️ تحياتي/ رنا الماحي حاصلة علي ليسانس الحقوق جامعة المنصورة حاصلة علي دبلومة في القانون العام بتقدير امتياز ودبلومة في الاقتصاد والمالية العامة بتقدير امتياز ♥️
Show more3 887
Subscribers
+124 hours
+127 days
+7830 days
Posts Archive
حبايبي الغاليين ... أتشرف بمتابعتكم ليا على تطبيق لينكدين ... أول حساب أعمله ليا خارج أسوار الواتساب والتليجرام ... وسر اختياري ل لينكدين إنه مش لامم أى حد، وعليه فقط الشخصيات الجادة والمثقفة واللي عاوزه تتعلم فعلا.
ف هتكون الصفحة باذن الله مرجع لكل باحث ... هنزل عليه مقالات وكتب وابحاث باذن الله تنال اعجابكم.
https://www.linkedin.com/in/mohamed-abdelazim-2180a13b7?utm_source=share_via&utm_content=profile&utm_medium=member_android
متابعتكم شرف ليا 🥰🖤
Repost from منصة قطوف قانونية الرسمية ⚖️🖤
لو أنت محامي فركز في النقطه دي
شعبيا معروف أن الاسلحه البيضاء هي المطوه والسنجه وما يشبه تلك الأدوات .
لكن قانونا الاسلحه البيضاء هي كل أداة تستخدم في الاعتداء علي الآخرين .. حتي لو الأداة دي مش بطبيعتها تستخدم في الاعتداء علي الآخرين .
زي مثلا الجزمه دي اداه بطبيعتها احنا بنلبسها اللي صنعها معملهاش عشان نضرب بيها بعض ..لكن لو استخدمتها في أنك تضرب بيها حد أصبحت سلاح أبيض ..
لكن في نقطه مهمه هنا ولازم تاخد بالك منها لو عندك قضيه .. الاداه اللي بطبيعتها تستخدم في الاعتداء علي الآخرين مجرد حيازتك ليها حتي لو مستخدمتهاش تتحقق بها جريمة حيازة سلاح أبيض زي لو اتقبض عليك وضبط بحوزتك مطوه .
لكن الأداة اللي بطبيعتها لا تستخدم في الاعتداء علي الآخرين زي الجزمه لما شرحنا قبل كده حيازتها لا تشكل جريمه .
#مقطوفة_قانونية [منقولة]
تابعونا : https://t.me/RanaELmahy
مساء الخير علي حضراتكم جميعا
يُرجي العلم
بأنه تمت إتاحة خدمة عمل المشروع البحثي لجميع طُلاّب دبلومات الدراسات العليا جامعة المنصورة
رمضانكم مبارك ♥️
للحجز والاستفسار
تواصل واتساب علي :
01208553908
تحيات أدمن القناة 🖤
📝 #ضبط_مصطلحات (1) ⚖️🥇
● كتير جدًا من الإخوة الأفاضل بيعرضوا عليا مذكرات دفاعهم أراجعها من حيث اللغة والصياغة ... وبلاقيهم دايمًا يكتبوا هذه العبارة اللي بينقلوها للأسف قص ولزق من النماذج الجاهزة ... فتلاقيه ف البداية يكتب: "تداولت الدعوى بالجلسات" ... وهذا خطأ ... ليه؟! ... لإن لما نقول: "تداولت الدعوى"، ف احنا هنا بننسب فعل (( التداول )) للدعوى نفسها، وكأن (( الدعوى )) دي أصبحت كائن حي أو شخص قاعد مع القضاة وبياخد ويدي معاهم ف الكلام، وده طبعاً مش منطقي لا عقلاً ولا قانوناً، لأن (( الدعوى )) دي مجرد ملف أو قضية (جماد) لا بتنطق ولا بتتحرك؛ ولإن كمان (( التداول )) ف اللغة معناه تناقل الرأي أو المشورة أو البحث بين طرفين أو أكتر، والدعوى دي مجرد ورق أو ملف أو قضية معنوية، وبالتالي هي [ مفعول به ] بيقع عليه الفعل، مش [ فاعل ] بيقوم بيه ... يا فندم اللي بيتداول وبيتناقش وبيفحص هما القضاة (أعضاء المحكمة)، ومن ثم (( الدعوى )) هنا هي [ الشيء ] اللي بيتم فحصه وتقليبه بين الآراء، مش هي اللي بتفحص نفسها.
● اللغة العربية دقيقة جداً ... وبتظهر دقتها وعمقها ف الجزئية دي ... وركز معايا ف الشرح ده لإن عاوز أمتعك بجمال الصياغة القانونية الرصينة ... بص يا حبيب قلبي ... ف اللغة العربية لما بنكون عارفين [ الفاعل ] اللي هو (( المحكمة )) ومش محتاجين نذكره صراحة، أو لما نكون عايزين نركز على (( الدعوى )) نفسها ومسارها، ومش لازم كل شوية نذكر (( المحكمة )) كفاعل لأنها معروفة بالضرورة ... هنا بقى بنلجأ لــ "البناء للمجهول" أو اللي بنسميه: "بناء الفعل لما لم يُسمَّ فاعله"، يعني بنخفي [ الفاعل ] الحقيقي (( المحكمة )) من الجملة؛ لغرض الإيجاز والتركيز على (( الدعوى ))، وبعدين بنجيب [ المفعول به ] اللي هو (( الدعوى )) ونقعده مكان [ الفاعل ] ونسميه [ نائب فاعل ]، وبما إنه قعد مكان [ الفاعل ] فلازم ياخد حكمه ويبقى مرفوع زيه، وعشان نعمل ده لازم نغير شكل الفعل نفسه ... طب هنغيره إزاى؟! ... بص يا سيدي، الفعل الأصلي هو (( تَدَاوَلَ )) على وزن تفاعل، وده فعل ماضي خماسي مبدوء بتاء زائدة، ولما بنحب نبنيه للمجهول ف اللغة العربية، القاعدة بتقول: "إننا بنضم أول حرف وتاني حرف ونكسر ما قبل آخره".
● يعني الحرف الأول (التاء) ياخد "ضمة"، والحرف التاني (الدال) ياخد "ضمة"، والحرف قبل الأخير (الواو) ياخد "كسره" ... لكن في مشكلة هنا هتواجهنا ... وهي إننا بعد ما حطينا "ضمة" على أول حرفين (تُدُا..) ظهر حرف تالت ف النص، اللي هو حرف (الألف) ... دي ألف مد ساكنة ... ف لما الحرف اللي قبله (الدال) بقى "مضموم" عشان البناء للمجهول، فلازم ولابد نغير حرف (الألف) لحرف يناسب الضمة اللي قبلها، وأقرب حرف للضمة هو (الواو)، وبالتالي حرف (الألف) هينقلب لــ (واو) ... فبدل ما نقول (( تُدَاول )) بنقول (( تُدُووِل )) ... أخيرًا: بنحط [ تاء التأنيث ] عشان كلمة (( الدعوى )) "مؤنثة"، ف النتيجة النهائية الصحيحة لغوياً بتبقى: "تُدُووِلَتْ الدعوى" ... بكده نكون ظبطنا المعنى واللفظ مع بعض، ف كلمة (( تُدُووِلَتْ )) بتوصل رسالة واضحة إن (( الدعوى )) دي تم تناولها بالبحث والنظر من قِبَل المحكمة، وإنها كانت [ محل ] للنقاش وليست [ طرفاً ] بيتكلم، وده الفرق الجوهري بين لغة قانونية ركيكة بتنسب الفعل لغير أهله، ولغة قانونية رصينة بتدي كل كلمة حقها ومكانها الصح ف الجملة.
═══════════════════════
- موفقين يا حبايبنا ... 🖤🔝
📌 كتب دبلوم التجارة الدولية الفصل الدراسي الثاني (2025/2026) •••••• ⬇️
📌 كتب دبلوم القانون الخاص الفصل الدراسي الثاني (2025/2026) •••••• ⬇️
📌 كتب دبلوم العلوم الجنائية الفصل الدراسي الثاني (2025/2026) •••••• ⬇️
📌 كتب دبلوم العلوم الإدارية الفصل الدراسي الثاني (2025/2026) •••••• ⬇️
📌 كتب دبلوم الاقتصاد الفصل الدراسي الثاني (2025/2026) •••••• ⬇️
📌 كتب دبلوم القانون العام الفصل الدراسي الثاني (2025/2026) •••••• ⬇️
+3
العالم الجليل، والأب الروحي لطلبة كلية الحقوق بجامعة المنصورة، الأستاذ الدكتور مصطفى البنداري.
📝 بين المتن والتمام تجلى ورعُ الكبارِ الكرام ... ⚖️🥇
بقلم
محمد عبدالعظيم - مُحامٍ حُر
═══════════════════════
● ما تزال الدهشة تعقد لساني، والإعجاب يملك عليّ أقطار نفسي، مذ وقعت عيناي على تلك الإشارة الفريدة التي سطرها أستاذنا الدكتور العظيم مصطفى البنداري بين طيات سفره الماتع وكتابه الفذ الموسوم بــ "المنهجية القانونية"؛ ففي زاوية قصية من حاشية الكتاب، وحينما عزّت الأمانة في زمننا وتهافت البعض على الاقتباس دون عزو، انتصب هذا الطود القانوني شامخاً ليعلمنا درساً في الورع العلمي يفوق في قيمته مئات الصفحات النظرية، إذ لم يجد حرجاً، وهو القامة والقيمة، أن ينسب فكرة أو معلومة دقيقة إلى مصدرها الأصيل، حتى وإن كان ذلك المصدر مهاتفةً عابرة جرت بينه وبين قامة سامقة أخرى، هي قامة العلامة الدكتور محمد عبداللطيف.
● ولم يقف نبيل صنيعه عند حدود الإشارة العابرة أو العزو المجمل، بل تجلى ورعه العلمي في أبهى صوره حينما وثّق تلك اللحظة توثيق المؤرخ الأمين، والراوي الثبت، مثبتاً في الهامش عقارب الساعة التي دارت فيها تلك المناقشة، ومحدداً اليوم وتاريخه بدقة متناهية، وكأنه يقول لنا بلسان الحال والمقال: إن الحقوق الفكرية لا تسقط بتقادم المجالس، وإن أمانة الكلمة تستوجب دقةً كدقة القضاة في أحكامهم، فلا يغادر صغيرة ولا كبيرة من الفضل إلا أحصاها ونسبها لأهلها، متجرداً من حظوظ النفس، مترفعاً عن انتحال ما ليس له، ولو كان ومضة فكرية لاحت في أثير مكالمة هاتفية.
● إن هذا المسلك الأخلاقي الرفيع، وتلك الدقة المتناهية في تحري الأمانة، لهو برهان ساطع لا يدع مجالاً للشك على أننا أمام نموذج بشري استثنائي، وعقلية فذة لا تصدر إلا عن نفسٍ شبعت من العلم حتى تواضعت، وارتوت من القيم حتى زكَت؛ فما رأيت في حياتي كلها - على كثرة ما قرأت وطالعت - نموذجاً حياً للأمانة العلمية يتجسد بهذا النقاء وهذا الصفاء كما رأيته في صنيع أستاذنا البنداري، الذي أحال الهوامش الصامتة إلى منابر ناطقة بالحق والفضيلة.
● فيا له من درس بليغ، ويا لها من مأثرة ستظل تاجاً يزين جبين البحث العلمي؛ تحية إجلال يطأطأ لها الهامش احتراماً، ووقفة إكبار تنحني لها المتون تقديراً، لهذا الأستاذ الذي أعاد للأمانة العلمية هيبتها، وللرجولة الأكاديمية معناها، فسلامٌ عليه يوم كتب، وسلام عليه يوم وثق، وسلام عليه ما بقي للعلم فينا بقية، وللوفاء في قلوبنا نبض.
═══════════════════════
ولدكم وغلامكم محمد عبدالعظيم
الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٢٥م
