en
Feedback
ملاذ التائهين

ملاذ التائهين

Open in Telegram

وما يُدريك؟ لعلَّ أحدَهُم يَنتفِعُ بمنشورٍ لك! قال زُبيد الكُوفي: سَمعتُ كلمةً فَنفعني اللهُ بها ثلاثينَ سَنة

Show more
804
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2430 days
Posts Archive
الإنسان أضعف من أن يتقلب عليه أحبابُه، وقلبُه أرقُّ من معايشة الجفاء بعد الوصل.. فإن لم يكن ودًّا دائمًا، فلا كُتِب علينا مرارة انقطاعه، وإن لم يكن وصلا حقيقيا، فلا تذيقنا ألم انقضائه، وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم، ياربّ!

‏إنَّ الذي غرس في قلبي هذه الآمال الحِسان لا يعجزُ عن أن يتعهدَها بلطفِه وعنايتِه حتى تخرج ثمارها، وتتلألأَ أزهارَها، وإنَّ الذي أنبت في جناحي هذه القوادم والخوافي لا يرضى أن يهيضَني ويتركَني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطير. ‏المنفلوطي.

استوقفتني هذه الآية اليوم: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ وسألت نفسي: كم مرة كان الله بي حفيًا وأنا لا أنتبه؟ وبدأت أفتكر كل مرة خرجت فيها من ضيق، وكل موقف كنت أظنه نهايتي، ثم أخرجني الله منه بلطفه، ووصل بي إلى طمأنينة ما كنت أتخيل أوصل لها. ولما خلصت كل اللي افتكرته، أدركت إن أيامي كلها، حتى الأيام اللي تعبتني، ما كانتش خالية أبدًا من حفاوة الله ولطفه. يا رب… لك الحمد على لطفٍ أحاط بنا ونحن لا نشعر. 🤍

إياك أن تجالس حزنك، أو أن تجاوب وسواسك! واستمسك بهذه القاعدة: الشيطان يُدفَع بالذِّكر لا بالفِكر!

القلب مُعَرٌَضٌ للقسوة -والتي هي أشد من الحجارة- إن هو أعرض عن ذكر الله.. نعوذ بالله من قسوة القلب، ومن قساة القلوب..

مَن حَفِظ حدودَ الله في خَلوته، وراقبه حين لا يراه أحد، كان ذلك من أعظم أسباب حِفظ الله له وستره في دنياه وآخرته. وصلاحُ السَّريرة لا يخفى أثره؛ فيُورث القلب نورًا، والوجهَ قَبولًا، ويجعل للعبد وَقارًا وهيبةً بين الناس. فأصلِح ما بينك وبين الله في السِّر، يُصلِح الله لك كثيرًا من شأنك في العَلَن.

فُجع الحارث بن حبيب الباهلي بمقتل أبنائه الثمانية في يوم واحد، فثبت قلبه، وسكن لسانه، وبينما هو كذلك، رأى رجلاً يبكي بحرقة على شاة أكلها الذئب، ينوح عليها وكأن الدنيا انطفأت بعينه. فنظر إليه الحارث بعين من ذاق الفقد، ومد له ناقة من إبله، وقال كلمته الشهيرة: خذ ناقة ودع البكاء لأهله! ماقالها استهانة بحزنه، بل إيقاظاً لبصيرته أن لا تستنزف نفسك فيما يمكن تعويضه. فالعاقل يحفظ دموعه لما لا يعوض، ويواصل الطريق فيما يُبدل ويُجبر

" ما فقدنا فيك الرجاء .. حاشاك! هيَ أضغاثُ أحزانٍ تأتي وتذهبُ "..❤️🍁

لَا تُرهِقْ قَلْبَكَ بِالتَّفكيرِ فِي كَيْفَ سَيَأْتِي الفَرَجُ؛ فَاللهُ حِينَ يَكْتُبُ لِأَمْرٍ أَنْ يَكُونَ، يُهَيِّئُ لَهُ مِنَ الأَسْبَابِ مَا لَا نَتَوَقَّعُهُ وَيَفْتَحُ أَبْوَابًا لَمْ نَكُنْ نَرَاهَا وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ ظَنَنَّاهُ مُسْتَحِيلًا، فَجَاءَ فَرَجُ اللهِ مِنْ حَيْثُ لَا نَحْتَسِبُ فَاطْمَئِنَّ، وَاتْرُكْ لِلَّهِ تَدْبِيرَ مَا لَا تَعْرِفُ كَيْفَ يَكُونُ ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾

‏«فإن السَّائر إلى الله مفتقرٌ في سيره إلى ما يُصلح قلبه ويُزكّيه، ويوقظه من غفلته ويرقيه، ولا يزال السائر بذلك مشتغلاً حتى يلقى الله، فيجد عند ذلك سعيه . ‏ولا شيء أنفع للقلب وتزكيته من ملازمة القرآن.»💙

اعفُ عني، وعن قلبي ،وعن احزاني، وعن آلامي، وعن كتماني لكل شئ ..وارضني بكرمك وعطاياك فانت العليم يارب..💗

سُئل علي رضي الله عنه كيف كان حبكم لرسول الله ﷺ فقال : كان رسول الله ﷺ أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا وأحب إل
سُئل علي رضي الله عنه كيف كان حبكم لرسول الله ﷺ فقال : كان رسول الله ﷺ أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا وأحب إلينا من الماء البارد على الظمأ

رباه لا شيء من شكواي يُسعفني ولا القّلوب التي حولي تواسيني إني بجودك يا مولاي مُلتجئٌ مالي سواك إذا ناديت يكفيني

«أسـألُ الله ألّا يتَّضح ثِقَلُ الأيَّام علىٰ ملامحي، وألَّا أتخلَّص من غضبي في وجه كلِّ عابر، وألَّا ألقي بألمي في حديثٍ علىٰ عاتق صديقٍ، وهو ينتظر صمتي. أسـألُ الله دائمًا أن أبدو متماسـكةً مهما وَهَنت، وضَّاءةً مهما أظلم ما حولي، ومهما عاث بي السـواد.»

أن تبقى نقيّ القلب، حنون الروح، رغم كل ما علّمك إيّاه هذا العالم من القسوة، تلك شجاعة لا يملكها إلا من اختار ألّا يشبه ما آذاه!

‏قالَ ﷺ : «رَحِمَ اللّٰهُ عبدًا قالَ خيرًا فَغَنِمَ، أو سَكَتَ عَنْ سُوءٍ فسَلِمَ » - صحيح الجامع (٣٤٩٦). 🪐🪞

‏أُحبُّ أن أُذكِّر نفسي وإياكم بمقولةِ ابن القيم: «إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق.

#انشغل بنفسك، ودَعْ عنك الناس؛ فالرحلةُ فرديّة، والمصيرُ فرديّ، والقبرُ لا يتّسعُ لغيرك. فلا تُهدر عمرك في تتبّعهم، ولا تُثقِل قلبك بما يفعلون؛ فأنتَ أولى بنفسك منهم، وأحوجُ إلى إصلاح سريرتك من عدِّ عثراتهم. #سيأتي يومٌ لا ينفعك فيه مَن راقبت، ولا مَن قارنت، ولا مَن انشغلت بهم؛ ستقف وحدك، ومعك عملك فقط. #فاشتغل بما ينفعك، ودَعْ ما لا يعنيك؛ فالرحلة رحلتك، والحساب حسابك، والنجاة شأنك!

أتعجب من شأن الأيام في القلوب؛ كيف تُبدِّلها وتصرِّفها على مرِّ الزمان. فكم من أمرٍ دعوتُ الله به كل ليلة، وتعلَّق به قلبي تعلقًا ظننتُ معه أن سعادتي لا تكون إلا به، ثم قضيتُ منه وطرًا، فإذا به بعد حينٍ لا يشغل من نفسي موضعًا، ولا يحرِّك فيها ما كان يحرِّكه من قبل. وكم من أملٍ انتظرته بفارغ الصبر، فلما جاء أو مضى، علمتُ أن القلب كان متعلقًا بصورةٍ رسمها لنفسه، لا بحقيقة الأمر كما هي. فسبحان مقلب القلوب ومصرفها؛ يعلِّقها اليوم بشيء، ثم ينزع منها التعلُّق غدًا، ليُري العبد أن ما سوى الله متغيِّر، وأن الثابت الوحيد في هذا العالم المتقلِّب هو الله.

من الفوائد لابن القيم رحمه الله لَا يجْتَمع الْإِخْلَاص فِي الْقلب ومحبة الْمَدْح وَالثنَاء والطمع فِيمَا عِنْد النَّاس إِلَّا كَمَا يجْتَمع المَاء وَالنَّار والضب والحوت، فَإِذا حدثتك نَفسك بِطَلَب الْإِخْلَاص فَأقبل على الطمع أَولا فاذبحه بسكين الْيَأْس، وَأَقْبل على الْمَدْح وَالثنَاء فازهد فيهمَا زهد عشّاق الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة، فَإِذا استقام لَك ذبح الطمع والزهد فِي الثَّنَاء والمدح سهل عَلَيْك الْإِخْلَاص