رَوان عَــلاء.
Open in Telegram
@Raawan_alaaa | أكونت الفيس: https://www.facebook.com/profile.php?id=100084998877539 | جروب الواتس: https://chat.whatsapp.com/DVRYvCoHnLiCEIt6uySayM
Show more739
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عزيزي؛
أنا كاتبة مجنونة
ترتدي الحِجاب وتشرب الخمر فى كؤوس سوداء
أكتب عن جسدك بينما لم أنله أبدًا
أخبرك بإنك الرجل الذي هزمني بينما أنا من أهزم الرجال!
أُصلي وأدخن السجائر سرًا فوق سطح منزلي
أنا عاهرة عذراء
وقديسة كاذبة ماكرة
أنا بعض الخير، والشر كُله
أنا التي تعرفها جيدًا
مسكينة، مخادعة، قوية وحزينة
أكتب إليك هُنا حتى لا تقتلني أفكاري
حتى لا تُرهقني نفسي
حتى لا تولد كتاباتي من رِحم امرأة غيري
_مي مجدي
لم تكن علاقتهما سلسة يومًا، ولكنها كانت من نوع العلاقات الذي يجعلك ترغب في الوقوع في الحُب كلما رأيتهما سويًّا.. لكنهما مثل الشمس والقمر، لا يلتقيان إلا بالكسوف، وكأن الكون لعنهما بالفراق الذي لا يحدث حقًّا.
|| ماذا لو - ساندرا سراج.
لا يتفقد رسائلي باستمرارِ
ويتجاهلني على الدوامٍ
وهو يعرف بأن هناك
من يحاول من أجلي.
يثق بأني لا أعطي
قلبي لاثنين،
لكنه يَغفل دائمًا
أنه لن يكون على الدوام.
الشخص
الذي أعطيه قلبي!
١١:٠٢م، ١٦ نوڤمبر ٢٠٢٣م.
_ثُريا محمد
أو نلتقي بعد الوفاءِ .. كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ .. مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا
- فاروق جويدة
كأن الحُب كان مستني الحبايب يا بساطي، كل حاجة كانت حلوة، حاجة واحدة بس مكنتش موجودة في الليلة دي، نصيبي..
مكنش الحُب من نصيبي يا شيخ زهار.
| أهو ده اللي صار.
أقف فى المنتصف
لا أعرف من أنت؟
لا أنتَ صديقي المُقرب
ولا من أُحب
ولا نَحن غُرباء
لكن عينيك، عينيك كانت عزيزةٌ عليّ.
- منه الله يونس
Listen to 12:12 by 𝚁𝚊𝚠𝚊𝚗 ✮ on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/ycGmt
أنا عملت المزيج ده، اسمعوا.))
Listen to 12:12 by 𝚁𝚊𝚠𝚊𝚗 ✮ on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/ycGmt
أنا عملت المزيج ده، اسمعوا.))
لا.. أنا أصلي وهبت روحي ليها، واللي إنشغل قلبه ميملكش غير الانتظار يا ست هانم.
- اهو ده اللي صار | ٢٠١٩
لم أكُن أعرف معنى العِناق
من قبلِك
ولأولِ مرة
أجدُ يداي
تلتفُ جيدًا حول جسد
أجدُني هكذا
أتسللُ إليكِ ببراعة
أشتمُ رائحتِك
اختلط بأنفاسِك
لأول مرة أعانقُ شخصًا
وأفهمُ معنى العِناق
كان الأمر أشبه بأن تُغادر مؤقتًا
لتسكن لدى الأخر
لبضعٍ من الوقت
