"ويبقىٰ الله حين لا يبقىٰ أحد.. ♡. •"
Open in Telegram
561
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا"💚🌿
لا تملّ من التوبة حتى وإن تكرر الذنب ، أليس كلما اتسخ ثوبك غسلته؟! كذلك كلما أذنبت استغفِر ربك.
- الشافعي رحمه اللّٰه.
" لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم .. بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم"
- العلاقة اللي حاولت تحافظ عليها ومانجحتش
- الإبتلاء اللي انت فاكر انه غضب من ربنا وانه النهاية
- البيت الي فاكر انه اتهد وحياتك وقفت بسبب الانفصال
- الشخص العزيز عليك اللي فقدته او ربنا توفاه
- الكلية اللي عملت اللي عليك ومدخلاتهاش في الآخر
- الشغل اللي متقبلتش فيه وهتموت نفسك من الحزن
- الناس اللي بعدت عنك فجأة من غير ما تؤذيهم
كل ده " لا تحسبوه شر لكم، بل هو خير لكم"
"طول ما أنت بتعمل اللي عليك ومش بتؤذي غيرك
فـ اطمن إن أقدار ربنا كلها ليك خير، حتى لو لسة مش شايف الخير دلوقتي" بس هييجي اليوم اللي هتشوف فيه العوض والخير ..💘
السلام وعليڪم ورحمة الله وبرڪاته. "
للناس اللِ بتقول تمام لما حد يقولها عامله إيه..
كَان بَعض السّلف يَقول:
«كُنّا نَحتَسب الأجر فِى السّؤَال عَن أحْوَال النّاس لِيَقُولوا: الحَمد للّٰه 🦋».
ورد اليوم ي رفاق 💙🍂"
بعد الإنتهاء من القراءة
لا تَقُل "صدق اللـه العظيم"❎
بل قُل: "سبحانك اللّٰهـم وبحمدك أشهد أن لا إلـه إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"✅.
لآ تـهـجـر قـرآنـك يـاا رفـيـقِ 🕊💙!.
_
*عَنْ أَنَسٍ قَالَ:*
*قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:*
*«أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا».*
﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ﴾
- سبحان الله
- الحمدلله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- لاحول ولا قوه الا بالله
- لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
*صباح الخير لعفويّة قلوبكم، ولبساطة نواياكم وطيّبتها🩷🍃.*
*صباح الخير لكم🤍🕊️*
عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30*
*بعد الإنتهاء من قرآءة*
*سبحانك اللّٰهـم وبحمدك أشهد أن لا إلـه إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"*
*تذكير قبل النوم*
*1⃣الوضوء*
*2⃣صلاة الوتر*
*3⃣سورةالملك*
*4⃣الاستغفاروالتسبيح*
*5⃣سامح من اخطأ بحقك*
*6⃣اذكارالنوم*
*7⃣نفض الفراش*
*أذكار النوم*
*بِاسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي ، وَبِكَ أَرْفَعُـه، فَإِن أَمْسَـكْتَ نَفْسـي فارْحَـمْها ، وَإِنْ أَرْسَلْتَـها فاحْفَظْـها بِمـا تَحْفَـظُ بِه عِبـادَكَ الصّـالِحـين . ( مرة واحدة)*
*اللّهُـمَّ إِنَّـكَ خَلَـقْتَ نَفْسـي وَأَنْـتَ تَوَفّـاهـا لَكَ ممَـاتـها وَمَحْـياها ، إِنْ أَحْيَيْـتَها فاحْفَظْـها ، وَإِنْ أَمَتَّـها فَاغْفِـرْ لَـها . اللّهُـمَّ إِنَّـي أَسْـأَلُـكَ العـافِـيَة ( مرة واحدة)*
*اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك (ثلاث مرات)*
*بِاسْـمِكَ اللّهُـمَّ أَمـوتُ وَأَحْـيا ( مرة واحدة)*
*الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي (مرة واحدة)*
*اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيبِ وَالشّـهادةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي، وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم ( مرة واحدة)*
*اللّهُـمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ، وَوَجَّـهْتُ وَجْـهي إِلَـيْكَ، وَأَلْـجَـاْتُ ظَهـري إِلَـيْكَ، رَغْبَـةً وَرَهْـبَةً إِلَـيْكَ، لا مَلْجَـأَ وَلا مَنْـجـا مِنْـكَ إِلاّ إِلَـيْكَ، آمَنْـتُ بِكِتـابِكَ الّـذي أَنْزَلْـتَ وَبِنَبِـيِّـكَ الّـذي أَرْسَلْـت ( مرة واحدة)*
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال حين يأوي الي فراشه: لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ،،*
*"غفرت له كل ذنوبه وخطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" ( مرة واحدة)*
*سُبْحَانَ اللَّهِ*
*(ثلاثة وثلاثون مرة)*
*الْحَمْدُ لِلَّهِ*
*(ثلاثة وثلاثون مرة)*
*اللَّهُ أَكْبَر*
*(اربعه وثلاثون مرة)*
*(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)*
*{اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (البقره-٢٥٥)*
*{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ*
*لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (البقره/٢٨٥-٢٨)*
*قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) (سورة الكافرون)*
*يجمع كفيه ثم ينفث فيهما فيقرأ فيهما المعوذات الثلاث: (الإخلاص )،( الفلق ) و( الناس )،ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه و وجهه و ما أقبل من جسد (ثلاث مرات )*
*سوره الملك المنجيه من عذاب القبر*
*(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)*
*(ِبسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ )*
*تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ
القصة دي جميله اوي ي صُحبه وهتغير منكم حاجات كتيره انتوا كنتوا غافلين عنها 🥺والله المستعان 🤲🏻🫶🏻🫶🏻
- حسين : كنت صح في كل كلمة قولتها ، كنا ليك بئس الصُحبة ، بس لسة فيه وقت
= وقت لإيه ؟
- إبراهيم : وقت للتوبة ، لسة باب ربنا مفتوح ليك ..واحنا هنساعدك ، مش هنسيبك لحظة
= بابتسامة : ...
'' كل حاجة بدأت ترجع لمكانها واحدة واحدة ..''
- حسين : أولًا هنساعدك تبعد عن أي مصدر بيجرّك للذنوب ، أولهم تقطع علاقتك بالشلة اللي وقّعتك وماتروحش المكان القذر اللي كنت بتروحه وتمسح رقم البنات اللي علي موبايلك وتقطع علاقتك بيهم وتبطّل شُرب
- إبراهيم : ثانيًا هنساعدك علي الصلاة في وقتها ، وانك تفضل محافظ عليها حتي لو غرقان في الذنوب ، هيجي وقت والصلاة هيبقي ليها عامِل في صلاح أحوالك
- حسين : ثالثًا هنساعدك علي المجاهدة وإنك تحاول تجاهد نفسك علي قد ماتقدر
- إبراهيم : رابعًا هنساعدك تعمل الحاجات اللي بتحبها وبتساعدك علي إن حب الله يتعمق في قلبك وإيمانك يزيد ، حتي لو قرآة قران ..ذِكر ..صدقة ، أي حاجة
- حسين : خامسًا هنساعدك تتغلب علي اليأس اللي هتحس بيه كتير الفترة اللي جاية ونفسك توهمك إنك مش هتقدر تتوب أو الشيطان يصوّرلك إن الفرض تقيل عليك
- إبراهيم : سادسًا هنساعدك ونفكرك دايمًا تدعي ربنا إنه ينجيك ، أوقات كتير مافيش حاجة بتنجي الواحد غير دعائه الصادق
- حسين : سابعًا وتامنًا وعاشرًا ..إحنا عمرنا ماهنمل منك مهما كترت محاولاتنا معاك ، إحنا بنحبك ياعزيز
= بإبتسامة : ...
'' وأخيرًا عزيز لقا نفسه ..❤ ''
- تأتي المعصية ، فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله ، ثم يلحق بهما الذكر ..ثم تذهب الطمأنينة ويأتي عسر الحال ، وقلة البركة في الوقت والمال ..
وتذكروا أنّ أصعب الحرام أوَّله ، ثم يسهل ، ثم يُستساغ ، ثم يُؤْلف ، ثم يحلو ، ثم يُطبع على القلب ، ثم يبحث القلب عن حرام آخر وهذه خطوات الشيطان ..
قال أحد الصالحين إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفًا بهذه الآية ..بسم الله الرحمن الرحيم '' قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون ''
اللهم ثبتنا علي دينك وعبادتك وابعد عنا أسباب كدر العيش وابعدها عنا ، وابعد عنا الفقر والغم وضيق النفس ..اللهم آمين
'' دي كانت جزء من خُطبتي لصلاة الجُمعة بعد مارجعت عزيز بتاع زمان ، ورجعت أصلّي بالناس ..أي نعم قعدت حوالي سنتين عشان أرجع زي الأول بس وماله ، ولو قعدت عمري كله أنا موافق مادام في الآخر هلاقي نفسي ..''
- اتأخرت عليكِ ؟
= بابتسامة : لا أبدًا
'' مسكت إيديها ومشينا سوا ..''
= الخُطبة كانت حلوة أوي ياعزيز ..كنت بعيط وانا بسمعها
- بابتسامة : كنت حاسس
= شوفت نفسي في كلامك وحمدت ربنا إنّي لحقت نفسي قبل ماقع أكتر
- الحمد لله ، أهي تجربة علّمتنا ..وعلّمت علينا
= بضحك : ...
- فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها في البار ؟ ، كنتِ مصدقة إننا ممكن نتجوّز ؟
= لأ طبعًا ، ولا جه علي بالي ..كنت شايفاك بني آدم رزل
- بضحك : أنا كنت رزل فعلًا ..بس فعلًا كنت خايف عليكِ ، ماكنتش حابب أشوف حد بيمشي في نفس الطريق اللي انا مشيت فيه
= وانا ممتنة إنك ماسبتنيش ..علي الأقل كلامك كان بيفوقني كتير وكان له تأثير قوي عليا
- أنا واخد بالي الفترة دي إنك قربتي من ضحي أوي
= أيوة ، ضحي اتغيرت كتير أوي ياعزيز بعد الحادثة إتبدّلت كتير ..هي محتاجة حد يفضل معاها ويسندها ، وانا ان شاء الله الحد دا وهساعدها لاني متأكدة إنها من جواها محتاحة المساعدة زي ماحنا كنا محتاجينها ومالقيناهاش
- بابتسامة : ربنا يراضي قلبك زي ماهتراضيها
= بابتسامة : يارب وإياك ياحبيبي
- عارفة أحلي حاجة في اللي حصلّنا إيه يافاتن ؟
= إيه ؟
- إنّي لقيتك ..❤
= بابتسامة : ...
#حكايَتنا_سوا
'' حد قريب منك هيموت ! ..ماتخيلتش إنه يكون وليد ! ، كانت الصدمة شديدة أوي عليا ، جريت علي المستشفي وكلمت أهل وليد وقولتلهم إنه عمل حادثة بس ماقولتش إنه مات ! ..لما وصلت المستشفي لقيت أهله وصلوا قبلي وعرفوا الخبر ، ماكنتش قادر أستوعب الصدمة ، ولا قادر أبقي متماسك ..قعدت علي كرسي وأنا بقول في سري ..''
- خلصت ياوليد ! ، خلصت ومافيش فرصة تراجع فيها نفسك ..عملت إيه عشان تقابل ربنا بيه ؟
'' قعدت أفكر في إيه اللي ممكن وليد يكون عمله يقابل ربنا بيه ، مالقتلوش حاجة ، ولا حاجة واحدة أفتكرها لوليد عملها صح من يوم ماعرفته ..وقعدت أعيط ، كنت خايف وصعبان عليا وليد ..للحظة شوفت نفسي مكانه ، أنا كمان عملت إيه عشان أقابل ربنا بيه ، أنا كان ممكن أبقي معاه أو مكانه لولا فاتن وانّي أخدتها ومشيت ..كان زماني معاهم ..''
'' بداية الفوقان من الإنتكاسة يا إما الصُحبة يا إما الموت ..''
'' كنت بعيط حتي بعد مادفنا وليد ، كنت خايف وندمان ..شوفت حسين وابراهيم في الجنازة ! ، ودي حاجة فوّقتني ليهم ..
قعدت كذا يوم حابس نفسي في البيت ، خايف أطلع ..مستسلم للتفكير بس ، لحد مافي يوم بابا جه يصحيني عشان ننزل نصلي الفجر ، نزلت معاه وصلينا في الجامع ، أول مرة من سنين أحس الإحساس دا ..الإشتياق لبيت ربنا ، قعدت أعيط وبصوت لحد ماخلصت صلاة وروحت قعدت في ركن في المسجد أعيط فيه ، بابا كان جمبي وبيخفف عني بالكلام ، بيخفف عني موت وليد ..إتفاجئت بحسين وابراهيم جُم وقعدوا جمبي وفضلوا يهدوني ..''
- حسين : شِد حيلك ! ، أكيد هو في مكان أحسن دلوقتي
- إبراهيم : ماتعملش في نفسك كدة ياعزيز وادعيله ربنا يرحمه ويغفرله ذنوبه
'' كنت متضايق منهم أوي ، مش طايق وجودهم ، بس قررت ماسكتش ..''
= إنتوا كنتوا ألعن من وليد ! ..والله كنتوا بئس الصحبة !
- بابا بصدمة : عزيز ! ..إيه اللي انتَ بتقوله دا !
- حسين بصدمة : إحنا ياعزيز ؟
= بغضب : أيوة انتوا ..كنتوا شايفنّي بقع وماحدش فيكوا حاول يساعدني ولو بالكلام ! ، ماحدش فيكوا مدّلي إيده ، سيبتوني أغرق من غير ماتحاولوا تساعدوني ..كنتوا شايفني ببعد وماحدش فيكوا حاول مجرد محاولة بس ، كنتوا عارفين وليد كويس وعارفين أخلاقه ومع ذلك ماحدش فيكوا حاول يمنعني إني أمشي وراه
- إبراهيم : لانه كان إختيارك ، بمزاجك
= بغضب : لأ ماكنش إختياري أنا كنت مُغيب ، معمي وماشي ورا نفسي من غير ماحِس ! ، ماعرفتش أوقّف نفسي ..كنت محتاج مساعدة ، محتاج قشاية أتعلّق بيها
- إبراهيم : وانتَ ماعرفتش توّقف نفسك ليه ؟ عقلك مش واعي ومُدرك ؟ مش كبير كفاية تفرّق بين الصح والغلط ؟
= ببكاء : يا أغبية يا مغفلين ..مين كبير علي الذنب ؟ مين يقدر يحمي نفسه من فِتن الدنيا ، حتي الذنب وفِعله فيه كبير وصغير ؟ ، أمال ليه باب التوبة مفتوح للصغير والكبير ؟ ..ليه ربنا ماقفلش باب التوبة في وِش الكُبار والمدركين ، دا حتي الأنبياء كانوا بيغلطوا ..يبقي أنا العبد الضعيف مش هغلط ؟
- ...
= ببكاء : أنا كنت محتاجكوا أوي ، محتاج حد ينصحني حتي لو أنا كبير وواعي ، حتي لو الكلام اللي هيتقالي أنا عارفه كويس وحافظه ، بس كنت برده محتاج أسمعه ، محتاج حد يفضل معايا يشد إيدي ، يفضل في ضهري ..محتاج تفكروني كل شوية بالطريق اللي انا ماشي فيه وإنّي لو كملت هغرق ، كنت محتاج حد يساعدني ويشيل الإحساس بمتعة الذنب من جوايا ..أمال صحاب في إيه وعلي إيه ؟ ، دا أنا لما عرفتكوا ماكنش حد فيكوا بيصلّي ولا بيركعها ! ..أنا اللي جبتكوا هنا المسجد ، أول مرة دخلتوه كان معايا وكنت دايمًا بفكركوا بمواعيد الصلاة وأنبهكوا ليها لحد ما التزمتوا ..ماقولتش دول كُبار وفاهمين وعارفين إن الصلاة فرض ولازم يصلّوا ، مش محتاجين يسمعوا كلامي ..ماقولتش كدة وفضلت وراكوا لحد مابقيتوا مش بتسيبوا فرض ! ..شوفتوا رغم إنكوا كنتوا عارفين إن الصلاة فرض لكن برده الكلام والنصيحة والتشجيع له عامِل وجاب معاكوا نتيجة ؟ ، أنا حاولت معاكوا مرة واتنين وتلاتة وعشرة ..إنتوا استخسرتوا فيا المحاولة حتي ! ، إستخسرتوا تساعدوني
'' قومت وقفت وقولتلهم ..''
= أنا ندمان إنّي عرفتكوا ، وهشهد عليكوا يوم القيامة ..إنكوا كنتوا بئس الصُحبة
'' ومشيت روّحت البيت وقفلت علي نفسي ، لحد مابابا جِه ودخل عليا الأوضة ، وقعد جمبي وفِضل يعيط ويعتذرلي ..''
- أنا آسف ..أنا كمان إستخسرت فيك النصيحة وقولت إنتَ كبير وفاهم وعارف إنتَ بتعمل إيه ؟ ، أنا كمان كنت ليك بئس الأب
= ببكاء : لا يا بابا ماتقولش كدة ، إنتَ ساعدتني كتير ، دا كفاية إنك كنت بتصحيني لصلاة الفجر ..إنتَ حاولت يابابا ، هما ماحاولوش
- وهحاول تاني وتالت ، ومش هسيبك أبدًا
'' بابا كان واقف جمبي أوي خصوصًا في الصلاة ، دايمًا بيشجعني عليها ..ويفكرني ، عدا أسبوع ..واتفاجئت بحسين وابراهيم عندي في البيت ! ..''
'' إستخبّت فاتن ورايا وهي بتعيط وانا الغضب عماني في لحظة ، ومسكت الولد ضربته ، وقعدنا نتخانق ونضرب في بعض أنا هو لحد مانيمته عالأرض وماكنش قادر يقوم ، مسكت طرحتها وودتهالها وأخدتها ومشينا ..''
'' ركبتها عربيتي وأخدتها علي كورنيش النيل ، كانت طول الطريق بتعيط في هدوء ، من غير صوت ..وِصلنا ونزلنا قعدنا جمب بعض من غير كلام ، كل واحد كان داخل في مناقشة مع نفسه بيعاتبها ، أو بيحاول يلاقي تفسير لأفعاله ، منظر فاتن والولد بيضربها وبيقلّعها حجابها فجّر ثورة غضب غريبة جوايا ، كلام ضحي عن إحساسي تجاه فاتن كنت حاسه وانا بضرب الولد دا ..''
- أنا آسفة
'' بصيتلها ..''
= علي إيه ؟
- عشان ماسمعتِش كلامك ، إنتَ كِسبت ..وانا ماعرفتش أحافظ علي نفسي
'' وقعدت تعيط بصوت ..''
- أنا مش وحشة ياعزيز ومش زبالة زيّ مانتَ فاكر ..أنا نضيفة والله حتي لو أفعالي بيّنِت عكس كدة بس أنا مش وحشة
= ...
- أنا بس ..كان نِفسي يبقي ليا صحاب ، كان نفسي يبقالي صحاب أشاركهم حياتي ، أنا طول عمري وحيدة ، وطول عمري ماعنديش صحاب ، مافيش حد قريب مني ..حتي لما دخلت الجامعة ماعرفتش أصاحِب حد ..لما بقيت في سنة تالتة إتعرفت علي الشلة اللي انتَ عارفها دي ، كانوا ولاد وبنات ..خوفت أقرب منهم عشان موجود ولاد وانّي ماينفعش أبني علاقات معاهم أبدًا ، بس ضحكت علي نفسي وقولت عادي وانا هقدر أحافظ علي نفسي وهخلّي علاقتي مع البنات بس وهقلّل كلامي مع الولاد ومش هيحصل بينا كلام ، لكن كلمة كانت بتجر كلمة ..والحصون اللي جوايا بدأت تتهد واحدة واحدة مش غير ماحِس إنّي بعمل حاجة غلط ، وبقينا نخرج ويبقالنا ذكريات ، وبقيت مبسوطة إن بقا ليا صُحاب بجد ..وانّي مش وحيدة ، لحد ماروحنا البار دا وبقا المكان الرسمي لخروجاتنا ، وشوفتك ياعزيز ..إنتَ أول واحد يحسسني إني ماشية غلط ، كنت بكره كلامك عشان الإحساس اللي انتَ بتحاول توصلهولي كان بيضايقني ، كنت عايزة أثبتلك إنّي مش زيّك ومش زيّ فرح وإنّي قوية وأقدر أتغلب علي هوي نفسي كويس أوي ، بس ماقدرتش ! ..وبقيت بقع واحدة واحدة ..أهملت ديني وتنازلت عن مبادئي من غير ماحس ، كان بيعجبني أوي كلام الإعجاب اللي بسمعها من الولاد وكنت بحس إني جميلة فعلًا ، وبقوا يتجرأوا عليا أكتر في الكلام ..حتي في الأفعال ، زيّ اللي حصل انهاردة كدة
'' وبدأت تعيط أكتر ..''
= إيه اللي خلّاه يضربِك ؟
- ببكاء : عشان ضربته لما إتحرش بيا
= بصدمة : اتحرّش بيكِ ؟
- أيوة ، عشان أنا رخيصة ..هو قالي كدة ! ، قالي كان زمان أقدر أحترمك لكن دلوقتي لأ ..بس أنا مش كدة
'' صوت نحيبها كان عالي أوي وكانت بتدبدب برجليها علي الأرض والناس كلها كانت بتبص علينا ، ماكنتش عارف أعمل إيه ..بس ماكنتش عايزها تسكت ، كنت عايزها تفوق ..وتعيش في تأنيب الضمير أكتر ، وانا كمان أعيش معاها ..''
- ببكاء : هو انا رخيصة فعلًا ؟ ، رخصت نفسي صح ؟
= لأ
- أمال إيه ؟
= مفتونة ! إنتِ اتفتنتِ بالذنب ..بس لسة تقدري ترجعي ، إعتبريها فترة انتكاسة
- طب أرجع إزاي ؟
= بحزن : بتسأليني انا يافاتن ؟ ، مانا لو كنت أعرف ..كنت رجعت من زمان
- ...
'' فجأة قامت وقفت وقالت ..''
- شكرًا ياعزيز ..شكرًا إنك قدرت تحميني انهاردة ، وشكرًا علي كلامك معايا من وقت ماعرفتك
= ...
- أنا هامشي
= طب استني أوصلك
- لا مافيش داعي البيت مش بعيد ، العمارة اللي ساكنة فيها هناك أهي
'' وشاورتلي عليها ..''
- مع السلامة ياعزيز
'' ومشيت من قدامي ، وقفتها لما قولت ..''
= هشوفِك تاني ؟
'' وقفت وبصتلي ، وبعدين قالِت ..''
- لأ
'' ومشيت ..ودا كان اعتراف منها إني مش هشوفها في البار تاني ، وبالتالي مش هشوفها أبدًا ، فضلت قاعد مكاني بفكر في اللي قالته فاتن ! ..الصُحبة ، ياترفعك سابع سما ياتخسف بيك الأرض ، غمضت عنيا وافتكرت فجأة الحلم اللي بيتكرّر معايا ، مات رسول الله ! ..مستغرب واحد زيي يحلم حتي بسيرة النبي وبالتكرار دا ! ، ربنا عايز يوصلّي إيه ؟ ، طيب حتي لو حد قريب مني مات ! ..أنا المفروض أعمل إيه ؟ هنقذه من الموت مثلًا ؟ ولا هو مجرد بس التأثر بموته ..ولا إيه ؟ ، قاطع تفكيري صوت الموبايل ، طلعته من جيبي ولقيت ضحي اللي بتتصل ، إفتكرت انّي المفروض أروح أشهد علي جوازها من وليد ، قرفت أوي لما افتكرت وسيبت الموبايل يرن في حاله ..لكن هي مابطّلتش رن ، لحد مازهقت ورديت ..''
- بضيق : عايزة إيه صدعتيني
= أستاذ عزيز معايا ؟
'' ماكنش صوتها ، استغربت ..''
- باستغراب : أيوة يافندم مين معايا ؟
= إحنا مستشفي ...آنسة ضحي وأستاذ معاها عملوا حادثة وموجودين هنا في المستشفي ، ولقينا رقم حضرتك آخر رقم كلمته آنسة ضحي
- بصدمة : إيه ؟ ، حادثة إيه ؟ ..ومين اللي معاها ؟
= واحد إسمه ..وليد ، وليد فاروق
- وحصلهم حاجة ؟
= آنسة ضحي في العمليات ..وللآسف أستاذ وليد توّفي ، ومحتاجين حد من أهله عشان نخلص الإجراءات ونطلّع تصريح دفنه
- بصدمة شديدة : إيه ! ..وليد مات !!
عدا شهر وانا مواظب علي صلاة الفجر ، كنت فرحان جدًا ..دا بالنسبالي إنجاز كبير أوي ، وشهر من غير ماروح البار ..دا إنجاز أكبر ..
في يوم لقيت ضحي ووليد بيكلموني ، ماردتش عليهم ومن كتر الزن رديت علي وليد ..كان بيقولّي إنه عايزني آجي البار ضروري ماكنتش عايز أروح بس إلحاحه أجبرني أروح عشان أخلص من زنه واشوفه عايز إيه ..روحت البار وكنت بدوّر عليه بعنيا ، وقعت عنيا صدفة علي فاتن ، إتغيرت أوي ! ..الحجاب رجع أكتر لورا ورقبتها باينة ..لبسها بقا ضيق أكتر ، المكياج مش مبين ملامح وشها خالص ، خدت علي الجو هنا أكتر واكتر ، روحت طلبت ويسكي وكنت متابعها بعنيا لحد ماهي شافتني وجت ..''
- حمدالله علي السلامة ، إيه الغيبة الطويلة دي دا انا قولت خلاص مش هشوفك تاني هنا
= بابتسامة : ازيك يافاتن ؟
- بابتسامة : الحمد لله ، إزيك انتَ ياعزيز ؟
= بخير
- كنت غايب فين كدة ؟
= كنت بدّور علي نفسي
- ولقيتها
= لسة ..بس هلاقيها ان شاء الله ، بس انتِ إيه التغيير اللي انتِ فيه دا ؟ ، كُل مادي بتثبتيلي إنك حلوة أوي ..كُل مادي بتخليني مش عايز أشيل عيني من عليكِ
'' اتضايقِت من كلامي ، كانت فاهمة ان انا قصدي إنها بتتغيّر للأسوأ وان انا كنت علي حق ! ..كملت كلامي وقولتلها ..''
= إنتِ جميلة أوي ، تِشبهي الذنوب بالظبط
- باستغراب : أشبِه الذنوب ؟ قصدك إيه ؟
= إنتوا الاتنين فتنة ! ..تفتنوا أي حد يقرّب منكوا ، حتي إسمِك جاي من الفتنة ..فاتن !
- عزيز ! ، أنا بدأت أتضايق من كلامك
'' ضحكت بسخرية وعزمت عليها بالكاس اللي في إيدي ..''
= إشربي ويسكي ، هيهدّيكِ
'' فِضلت تبص ليا وللكاس اللي في إيدي شوية ، وبعد كدة خدته من إيدي وقبل مايوصل الكاس لبُقها مِسكْت إيديها وخدته منها ..''
= كدة أنا كِسبت ! ، وإنّي من أول مرة شوفتك فيها واتكلمنا وقولتلك إبعدي عن هنا كنت علي حق ! ..قولتيلي أنا عندي مبادئ متمسكة بيها وانا مش زيك ولا زيّ فرح ! ، وأنا محجبة وبصلّي وعمري ماهشرب في حياتي ، عقلك ضِحك عليكِ ياصاحبة المبادئ ..المزيفة ، شوفتي الوردة لما بنحطها في كوم زبالة بتبقي زبالة زيهم ازاي ؟
- بغضب : انتَ قليل الأدب
= وانتِ جميلة يافاتن ، جميلة لدرجة تِقرف ! ياخسارة ..كان نفسي تطلعي نضيفة !
- بغضب : انا لو مش نضيفة يبقي مش نضيفة عشان واقفة مع واحد زيك ، وأهَنت نفسي بكلامي معاك
'' ومشيت من قدامي ، اتنهدت بضيق ..إيه اللي انا قولته دا ؟ ، لقيت وليد جاي عليا هو وشلّته ..''
- أخيرًا يابني جيت دا انا خوفت ماتجيش
= خير ياوليد عايز إيه ؟
- بابتسامة : عايزك ياسيدي تبارِكلي أنا وضحي ..انهاردة هنتجوز
'' بصيت لضحي بصدمة ، ورجعت بصيت لوليد ..''
= عُرفي ؟
- ضحي : أيوة ..لحد مانكوّن نفسنا وبعدين هنتجوز رسمي
= وصدقتيه ؟ ..يامُغفلة !
- وليد : بقولك إيه ياعزيز فُكك من كلامك دا ..أنا كنت عايزك عشان تبقي شاهِد علي عقد الجواز مش أكتر
= وانتَ مين قالك إني هشهد علي القرف اللي انتوا عايزين تعملوه دا ؟
- وليد : والله انا لو عليا أنا مش عايزك بس هي ضحي اللي مُصممة إنك تبقي شاهد علي عقد الجواز معرفش ليه
- ضحي : ممكن ياجماعة تسيبونا لوحدنا شوية وانا هقنعه
'' سابونا كلهم ومشيوا ، وبدأت تتكلم ..''
- إنتَ متضايق إنّي هتجوّز وليد ؟
= طبعًا متضايق ! ، إنتِ بتبيعي نفسك وهتندمي لو عملتي كدة
- خلاص ..إتجوّزني انتَ !
= نعم !
- إتجوزني ياعزيز مادام متضايق من جوازي من وليد ، مادام بتحبني
= إيه دا إيه دا ؟ ، هو انتِ بتعملي كدة عشان تستفزيني مثلًا فانا لما أشوفك بتتجوزي غيري هغير واثور وامنعك واتجوزك أنا ؟ ..ضحي فوقي ! ، أنا فعلًا مابحبكيش ..وانا مش متضايق من جوازك من وليد ، أنا متضايق من الطريقة ، يعني لو كان عايز يتجوزك رسمي أنا ماكنتش همانع وكنت هبقي شاهد كمان ماعنديش مشكلة
- مابتحبنيش ليه ؟ ، أمال بتحب مين ؟ ..البنت اللي كانت واقفة معاك من شوية ؟
= بضيق : إنتِ بتقولي إيه ؟
- أيوة مانتَ يا إمّا بتحبها ، يا إمّا بتغيظني بيها
= خلاص ياستي لو دا اللي هيريّحك ويخليكي تشيلي الأهوام دي من دماغك يبقي انا بحبها
- كدة ؟ ، خلاص ..خليك قد كلام وتعالي إشهد علي عقد جوازي من وليد ، تعالي إثبتلي إنك مش بتحبني ومش بتغيظني بيها ، تعالي اثبتلي انك بتحبها هي
'' كلامها استفزني جدًا مش عارف ليه ..''
= ماشي ياضحي ..هاجي وهشهد علي عقد جوازك من وليد ، وهتندمي صدقيني
- أندم ولا لأ مايخصكش
= أنا بس ..
'' قاطع كلامي صوت صريخ ، لما بصيت علي مصدر الصوت لقيتها فاتن ! ، كان فيه ولد من صحابها بيضربها ومسك حجابها قلعهولها ! ..فجأة لقيتها بتجري ناحيتي ، وهو كان بيشتمها وبيجري وراها ، والمزيكا اللي في المكان وِقفت ..''
- بغضب : انتِ هتعملي عليا أنا شريفة يازبالة انتِ ، أنا هوريكي إزاي تمدي إيدك عليا
- المكان هنا حلو ، في الاول ماكنتش حبّاه وماكنتش عارفة ليه صحابي بيحبوا المكان دا بالذات ومصرين نخرج فيه دايمًا ، لحد ما انا كمان حبيته ، ومابقتش أحب أخرج غير هنا
'' هزيت راسي وعزمت عليها بالكاس اللي معايا ..''
= ويسكي ؟
- بتأفف : تاني ؟
= إنتِ في سنة كام ؟
- في رابعة ..خلاص هانت كلها كام شهر واتخرج
= في كلية إيه ؟
- علوم
= هايل ..أنا كمان خريج علوم
- بابتسامة : والله بجد ! ، حلو أوي ..خلاص ابقي شوفلي شغلانة معاك لما اتخرج
= إن شاء الله
'' قاطع كلامنا حد من صحابها جه ياخدها عشان يرقصوا سوا ، وهي ببساطة وافقِت وراحت ترقص معاه ..كانت بتقول إنها صاحبة المبادئ اللي مش هتتنازل عنها ، بس الإنسان عمره مابيتنازل عن مبادئه في لحظة أو في يوم وليلة كدة ..بتيجي تدريجي من غير ماهو يحس ..
حسيت بقرف من المكان وروّحت البيت ونمت ، شوفت نفس الحلم اللي بيتكرر ، صحيت مخضوض علي صوت بابا وهو بيصحيني ..''
- إيه يابني فيه إيه مالَك ؟ ، إستغيذ بالله من الشيطان الرجيم
= أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
- إيه شوفت حلم ولّا إيه ؟
= أيوة ..بيتكرّر بقاله فترة ومش عارف السبب
- طب قوم ..قوم تعالي إتوضي وانزل صلّي معايا الفجر
= أصلّي ؟
- أيوة ..قوم يلا بسرعة قبل الآدان وانا هستناك
= حاضر
'' ماكنتش عايز أفكر لحظة ، مش عايز أستسلم لاحساسي بالنفور دا ولا حتي أفكر فيه ..إتوضيت ونزلت مع بابا نصلّي الفجر ، كنت حاسس إن الصلاة تقيلة علي قلبي أوي ..النفور اللي جوايا كبير ، مارتحتش غير لما خلصت صلاة وفضلت قاعد مكاني ، شوفت حسين وابراهيم ..بقالنا كتير أوي ماتقابلناش ، ماكنتش عارف أروح أسلّم عليهم ولّا لأ ، بس هما شافوني ..ليه ماجوش هما ؟ ، بابا نادي واحد كان بيصلّي معانا في الجامع ، والراجل دا معروف إنه بيفسر أحلام ..''
- خير ياعزيز ، والدَك بيقول انك بقالك مدة بتشوف نفس الحلم ، قولي إيه هو الحلم ؟
'' اتنهّدت وبدأت أسترجع الحلم ، الحلم صغير جدًا ..''
= أنا بحلم بموت الرسول !
- ياساتر !
= دا معناه وِحش ؟
- قولي طيب بتحلم بإيه بالظبط ؟
= ناس كتير متجمعين قدام بيت وحد بيطلع وهو بيصرخ ويفضل يقول مات رسول الله ..مات رسول الله ، وبعدين بصحي وانا مفزوع ..وبس !
'' تعبيرات وشه ماكانِتش مبشرة بالخير نهائي ..''
- بابا : دا تفسيره إيه دا ؟
- تفسيره ..إن فيه حد قريب منه هيموت !
= بصدمة : ...
- بس ..بس إن شاء الله تطلع دي أضغاث أحلام ومافيش حاجة تحصل
= أضغاث أحلام إزاي ؟ ، هحلم بموت الرسول ويبقي أضغاث أحلام ؟ وكمان الحلم يتكرر كذا مرة ؟
'' كنت عارف إنه بس بيحاول يطمني ، كنت خايف من التفسير دا أوي ..وإن ممكن حد من أهلي يفارقني ، خرجت من الجامع أنا وبابا وفضِلنا نتمشي ، كنا ساكتين لحد ماهو قال ..''
- بقالنا كتير مامشيناش مع بعض لوحدنا
= بابتسامة : ...
- إتغيّرت أوي ياعزيز
= ليه بتقول كدة ؟
- عشان دي الحقيقة ولّا انتَ مش شايف كدة ؟
= بتنهيدة : ...
- مابقتش بتصلّي ، ومش من قريب ..من كتير أوي ، بقيت شخص تاني غير اللي أعرفه واللي ربيته ، شخص مختلف تمامًا عني
= وعملت إيه لما لقيتني بقيت شخص مختلف ؟
- باستغراب : عملت إيه يعني إيه ؟ ..إيه اللي كان ممكن أعمله ، أنا ربيتك وربيتك كويس ..والتربية دي نفعِتك وكنت شخص كويس جدًا ، من يوم ماشتغلت في الشركة اللي بتشتغل فيها دي من خمس سنين وانتَ أحوالك إتقلبِت تمامًا
= أيوة يابابا مانا بسألك ..حضرتك عملت إيه لما لقيتني اتغّيرت كدة ؟
- أيوة إيه اللي كان ممكن أعمله ؟ أضربك واقولك مابتصليش ليه ؟ ..أمشي وراك واراقبك بتروح فين وبتعمل إيه ومصاحب مين ؟ ، إنتَ كبير كفاية ، قادر تحكم علي الأمور وقادر تفرق بين الحلال والحرام والصح والغلط
= ...
- بتنهيدة : ربنا يصلح حالك يابني ويهديك ، ورغم اني زيّ ماقولتلك إنتَ كبير وواعي كفاية ، لكن أنا برده هحاول علي قد ماقدر ..كل يوم هصحيك تنزل تصلي معايا الفجر ، دا الوقت اللي بتبقي قاعد فيه في البيت عشان أفكرك فيه بالصلاة ..بقولك إيه ؟
= نعم
- تفتكر مين قريب منك اللي هيموت عشان يفسّر حلمك ؟
'' بصتله بحزن ، كان يقصد نفسه ..''
- بضحك : ماتبصليش كدة ، يلا عالبيت بقا عشان نلحق نناملِنا شوية
'' تفسير الحلم دا كان شاغل بالي لدرجة مخلّياني مش عارف أمارس حياتي بطبيعية ، ببص لأهلي كلهم بحزن وخايف أفقد حد فيهم ..عشان كدة قررت ماروحش البار وأقعد مع أهلي أطول وقت ممكن ..
بابا كل يوم كان بيصحيني ونروح نصلّي الفجر سوا ، وبقيت مواظب علي صلاتها بعد معاناة مع نفسي ، كنت بشوف إبراهيم وحسين دايمًا في الجامع بس ماحدش فيهم كان بيجي يكلمني أو حتي يسلّم عليا ، بيعملوا نفسهم مايعرفونيش ! ..
= ويسكي ؟
- إنتَ عارف إنّي مابشربش ومش هشرب أبدًا ، حقيقي أمرك غريب جدًا
= ليه ؟
- منين كنت بتنصحني ماجيش هنا تاني عشان ماتأثّرش بالجو هنا ، ومنين عايزني أشرب ويسكي ؟
= هو انتِ لسة ماتأثرتيش ؟
- بضيق : أنا مش زيّك ياعزيز ! ، ولا زيّ فرح
= أتمني ، دي حاجة تبسطني ماتزعلنيش
- بتأفف : ...
'' شربت من الكاس اللي في إيدي وبعدين بصتلها وقولتلها ..''
= شعرك حلو أوي ، ماكنتش متخيل إنه بالجمال دا ..انتِ جميلة أوي يافاتن
'' إتحرجِت وارتبكِت ، مش عارف ممكن تكون بتفكّر في ايه ؟ ..فضلت واقفة جمبي مامشيتش ، لحد ما انا قولت ..''
= لأ مش بحبها ، ولا حتي بفكر فيها ..كل الحكاية إنّي زعلان عليها مش أكتر
- والله إنتَ حالة تدعو للإستغراب ياعزيز ، شاغل نفسك بالناس وناسي نفسك ..ماتزعل علي حالك انتَ ، دوّرلك علي طريقة تلاقي بيها نفسك بدل مانتَ تايه وبتحاول تلاقي نفسك في الناس
= ومين قالك إنّي مش زعلان علي حالي ومش بفكر في نفسي ؟ مين قالك إنّي مش بدوّر عليها ومش زعلان
- خلاص ركّز معاها أكتر
= ...
'' لما يكون في واحد واقع في بير ، غرقان فيه ..ويلاقي حد مش شايف وخلاص خطوتين وهيقع في البير ، واجِب عليه يحذرّه ..يقوله إبعد هتقع ، ولو وقعت مش هتعرف تطلع أبدًا ..''
- ممكن ياحبيبتي بعد إذنك كدة شوية
'' فوقت من سرحاني علي صوت ضحي وهي بتقول الكلام دا لفاتن ، إتحرجِت فاتن ومشيت وجت ضحي وقفت جمبي ..''
- جرا إيه ياعزيز فيه إيه بينك وبين البِت دي مش أول مرة أشوفكوا مع بعض
= تفتكري في إيه بينّا ؟
- أنا اللي بسأل وعايزة أعرف
= وانا مش هجاوب
- انتَ بتحبها ياعزيز ولّا إيه ؟
= بتأفف : ضحي ..إنزلي من علي دماغي أنا مش ناقصك
- ياعزيز انا بحبك وخايفة حد ياخدك مني
= أنا مش مِلكك عشان حد ياخدني منك ، أنا ..مش بحبك ياضحي ومش عايزك ، وكفاية تبقي عاملة زيّ الغِرا ..بتلزقي بس ، دا انتِ ماكنتيش لازقة كدة لوليد ياشيخة
'' وسيبتها أنا ومشيت ، وروحت قعدت علي ترابيزة لوحدي ..شوية ولقيت وليد جه وقعد جمبي ..''
- فيه إيه ياعزيز ، إنتَ بتحاول تضايقني ولّا إيه ؟
= باستغراب : فيه إيه ..أنا عملت إيه يضايقك ؟
- بضيق : إنتَ وضحي إيه النظام ؟
= بتأفف : ياربنا ..إنتوا مجانين انتوا الاتنين ولّا متفقين عليا ؟ ، ضحي مين دي اللي أبصلها يابتاع انتَ ، هي اللي بتجري ورايا وعايزة تفهمني انها بتحبني وانا اللي بصدها ولّا انتَ أعمي مابتشوفش
- يعني انتَ مش بتحبها ؟
= بضيق : وليد ..ماتضايقنيش !
- طيب خلاص خلاص ..مادام مش بتحبها ماتساعدني إنّي اتجوزها
= انتَ عايز تتجوزها ؟
- أيوة ..انا بحبها
= طيب وانا أساعدك ازاي ؟
- إقنعها
= بسخرية : ليه وهي مش عارفاك أو محتاجة حد يقنعها ؟ دا انتوا دَفنينه سوا ياوليد ..أقولك ، حطها قدام الأمر الواقع وروح اطلبها من باباها علي طول ، متهيألي ممكن تفوق من وَهم حبها ليا وتكبر انتَ في نظرها وتوافق وتحلّوا عن سمايا انتوا الاتنين
- أبوها إيه اللي أروحله واطلبها منه إنت فهمت إيه ؟ ، أنا عايز أتجوزها عُرفي
= بتقول إيه ؟
- بقولك عايز أتجوز ضحي عرفي
= بصدمة : انت أكيد اتجننت ، أمال إيه بحبها دي
- أيوة مانا عشان بحبها عايزها تبقي ليا وفي نفس الوقت مش هقدر أتجوزها رسمي ..أنا مش جاهز ، وماظنش أهلي هيوافقوا عليها
- تقوم تعمل فيها كدة ؟
= أعمل فيها إيه ياعزيز ! ، انا عايز أتجوزها ..ما العُرفي دا جواز برده
- بغضب : دا عند مين الكلام دا ، إنتَ إيه يابني ! ..إنتَ كل مابتكبر كل ما الشر جواك يكبر ..إنتَ حقير أوي ياوليد
= بملل : عزيز ! ..إنتَ كل مابتكتشف حاجة جديدة فيا بتقولي الإسطوانة دي ، وبعدها بفترة بتعملها عادي جدًا ..يعني مش بعيد كمان كام يوم نلاقيك متجوز عرفي انتَ كمان
- ...
'' ماعرفتش أرد عليه أقولّه إيه ، مشيت من قدامه وقررت أروّح البيت علي طول ، ودخلت أوضتي ونمت عشان مافكّرش في أي حاجة ..
نفس الحلم الغريب اللي بشوفه ! ، ونفس الخضة اللي بصحي بيها ..
قررت أبعد عن وليد ، مش عايز أعرفه تاني ..هو السبب في كل اللي انا فيه ، هو اللي جرّني للقرف دا ..كنت بروح البار بس بقعد بعيد عنه وعن شلّته ، كنت بقعد لوحدي أغلب الوقت ..مافيش حد أعرفه مش تبع شلة وليد ، حتي فاتن مابقتش تيجي لا هي ولا شلّتها ودي حاجة فرّحتني
بعد تلت أسابيع إتفاجئت بفاتن في المكان هي واصحابها ، استغربت جدًا واتضايقت ، قعدت مع صحابها شوية وبعدين جت ووقفت معايا ..''
- إزيك ياعزيز عامل إيه ؟
= تمام ، إزيك انتِ ؟
- بابتسامة : الحمد لله
= كنتِ فين كدة بقالِك مدة غايبة إنتِ وصحابك ؟
- كان عندنا امتحانات فاكنا مشغولين مافيش وقت نيجي
= اممممم ، وانا اللي قولت إنك خلاص عِقلتي ومش هتيجي هنا تاني ؟
- بضحك : لما تبقي تعقل إنتَ الأول
'' سكتنا شوية ، وبعدين قالت ..''
= أنا فهمت نُص كلامك والنُص تاني لأ ! ، أنا عندي مبادئ ومتمسكة بيها زي الحجاب مثلًا وانّي مش بشرب ويسكي ولا عمري هشرب ..وااه علي فكرة أنا بصلي ، يعني عندي مبادئ مقتنعة بيها إقتناع تام ومؤمنة بيها جدًا ، مافتكرش إنّي ممكن أتأثّر أو أسيبها ..ماتقارنيش بيك ولا تقارن إيمانك بإيماني ، إحنا مختلفين تمامًا
- بسخرية : والله !
'' سيبت الكاس من إيدي واتعدلت في قعدتي وبصيتلها وشاورت علي صحابها وقولتلها ..''
- قبولك إنك تخرجي مع شباب وفي كباريه أو night club بمعناه الحديث يبقي دي بداية وقوعك وهتتخلي عن كل مبادئك لو كملتي ..دا بداية طرف الخيط ، الصحاب دا أول عامل في صلاح البني آدم أو إفساده ، وانتِ ماشاء الله اختارتي صحاب زي الزفت يوم ماحبّوا يخرجوكِ جابوكِ كباريه ، أنا مش عارف إزاي ياصاحبة المبادئ أقنعوكِ تيجي هنا !
'' كانت عايزة ترد عليا ، لكن قبل ماتنطق شاورتلها علي بنت تانية كانت بترقص مع شاب ، وقولتلها ..''
- شايفة البنت اللي هناك دي
'' بَصتلَها ..''
- دي فرح ! ..البنت دي من أكتر من سِت سنين كانت حاجة تانية ، كانت حُب عمري ، لو كنتِ شوفتيها من سِت سنين عمرك ماهتتخيلي إنها توصل للحال دا ..دي خريجة شريعة إسلامية وكانت منتقبة ومثقفة في دينها جدًا ، إيمانها كان أعلي من إيمانك اللي بتتكلمي عليه دا بمراحل ..
= بصدمة : ...
- بتنهيدة : كانت فرحة عمري اللي ماكِملِتش ، كان نفسي أوي أتجوزها ، عارفة لو كنا اتجوزنا ماكنش كل اللي احنا فيه دا حصل
= وماتجوزتهاش ليه ؟
- رفضتني ! ..ماكانِتش شايفة إن إيماني مناسب ليها ، غبية ..كانت مصاحبة الشلة اللي جرتها للطريق اللي هي فيه دا وحذرتها منهم لكن ماسِمعِتش كلامي ، وأديها أهي زي مانتِ شايفة
= ...
- مافيش حد مهما وِصلت درجة إيمانه مش مُعرض للفتنة ، مافيش حد بيرمي نفسه وِسط الذنوب ويقول هخرج زي مادخلت ومش هيحصلي حاجة ، جربي كدة ترمي وردة وِسط كوم زبالة ..شوفي هتخرج زي ماكانت ولا لأ
= ...
- خلّي بالِك علي نفسك ، فكري مية مرة قبل ماتعملي أي حاجة ..وماتجيش هنا تاني ، قاوحي نفسك وماتجيش
'' سكوتها دا كان دليل علي إنها بتفكر ، يبقي هتقتنع ! ..ماردتش عليا وبهدوء خدت العصير بتاعها وكانت ماشية ..''
- علي فكرة ..
'' وِقفت وبصتلي ..''
- أنا كنت إمام مسجد تلت سنين ..ودلوقتي بقيت صاحب كاس ، فهمتي ؟
'' شوفت الخوف في عنيها ، ومشيت رجعت لاصحابها ..بصيت علي فرح وهي بترقص ، لحد ماقررت أروحلها وزقيت الواد اللي بيرقص معاها ووطيت علي ودنها وقولتلها بسخرية ..''
- بقولك إيه ؟ ، ماتسمّعيلي كدة أول سورة الأنبياء
= بضحك : لو انتَ سمّعتلي سورة الفاتحة بس هسمعلك انا القرآن كله ياعزيز
- بضحك : حلوة ! ..قوليلي صحيح أهلك عارفين انك بتيجي هنا ولّا تكوني مفهماهم إنك ملاك رحمة
= عزيز ! .. خليك في حالك ، فكك مني
'' بعد ماخلصت سهرتي طلعت علي كورنيش النيل ، مكاني المفضل ..قعدت أبص علي النيل وسرحت بخيالي فيه وفكرت في نفسي وآخرة اللي أنا فيه ..نفسي أعيش وانا مرتاح من غير مافكّر ، من غير تأنيب ضمير ..''
- أكيد في يوم من الأيام هجيلك تايب ..يا إما هيجلك مُنتحر !
'' روحت البيت ، دخلت أوضتي ونمت علي طول من غير ماغيّر هدومي حتي ..وحلمت حلم غريب جدًا ، غريب لدرجة تخض .. ''
'' حياتي واقفة زي ماهي ..خط مستقيم ماشي عليه مش عارف أميل ..
فاتن ماسمعتش كلامي ، وكانت بتيجي برده مع صحابها ، ياخسارة غبية ..ومسيرها هتقع ، عدا حوالي شهرين مافيش حاجة جديدة اتغيّرت ! ..الحياة زي ماهي ..
في يوم وانا موجود في البار لفت نظري منظر فرح وهي بتحضن واحد صاحبها ! ، اتضايقت ! ..مش لاني غيران أو اني لسة بحبها لأ ..اتضايقت عشانها ، علي حالها اللي اتبدّل في لحظة وهي مش واخدة بالها ..ياتري هي بتحس باللي انا بحس بيه ؟ ، لسة قادرة تفرّق بين الحرام والحلال ؟ ، لسة مش مرتاحة وتايهة ؟ ..ولا اتفتنت والحرام والحلال جواها تاه ، الواحد كل يوم بيشوف وبيتعلّم إن مهما كان الانسان مؤمن ومتدين فاهو برده مش كبير علي الذنب والمعصية ، بس معقولة الواحد يقعد يبني في نفسه سنين ويتقي ربه ويأدّب نفسه علي قد مايقدر ويجي الذنب يهد في لحظة اللي بيبنيه في سنين ؟ ، للدرجادي الذنب حتي لو صغير يهد الإيمان الكبير ؟ ..للدرجادي المنتقبة ممكن في لحظة تبقي بتاعة كباريهات ؟ ، للدرجادي إمام الجامع ممكن في لحظة يبقي صاحب كاس ؟ ، مين كان يصدق إن عزيز يوصل بيه الحال لكدة ..مين كان يصدق إن فتنة عزيز تبقي في دينه ! ..''
- لسة بتحبها ؟
'' بصيت ورايا لقيتها فاتن ، كان فيها حاجة متغيرة ..حجابها ! ، حجابها رِجع لورا حبتين ! ، إبتسمت بسخرية وروحت وقفت قصادها وعزمت عليها بكاس الويسكي اللي في إيدي ..''
