en
Feedback
وَاغْفِرْ لِأَبِي .

وَاغْفِرْ لِأَبِي .

Open in Telegram

( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) ، ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ )

Show more
1 076
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
‏ونسألك ألا يحول بيننا وبين راحتنا شيء ، ألا تشوب خواطرنا شائبة ، وألا تشوه قلوبنا فاجعة ، وألا نفقد ضميرنا الحي ، وألا نخوض فيما نجهله ، وألا ندرك على غفلة ما يحولنا لآخرين تعساء ، وألا نفقد السيطرة علينا في أكبر المواقف ، وألا نمشي في الأرض دون أن نعرف إلى أين تقودنا خطواتنا . -آمين .

‏حياتك كُلّها عبادة : الصلاة عبادة ، والصدقة عبادة ، وبرّ الوالدين عبادة ، وصلة الرحم عبادة ، وحُسن الخُلُق عبادة ، وكفّ الشر عن الناس عبادة ، وإماطة الأذى عن الطريق عبادة ، والبسمة عبادة ، والكلمة الطيّبة عبادة ، فكُن عبداً لله ليلك ونهارك ، تُحوّل الحياة كُلّها بالنيّة إلى عبادة .

‏ثق بربّك حين يمرّ بك كرب أو فقر أو مرض أو شدّة ، وقُلْ بإيمان وثبات : "وأُفوِّضُ أَمْري إلى الله" حينها يكون الله معك ، وتكون العاقبة الحسنة لك .

‏جامل ، واجبر الخواطر ، وكن رفيقاً ، واصفح الصفح الجميل ، لا تكسر قلباً بكلمةٍ فظّة ، ولا تجرح روحاً بتصرف غليظ ، اجعل كلماتُك بلسماً على القلوب ، وعباراتك دواءً للجروح ، وتبسّم في وجه من عرفت ومن لم تعرف ، نقي قلبك تجاه الأخرين من الحسد والبغضاء والكره والضغينه والنوايا السيئة على البشر ، ليُسعدك الله ، ويرفق بك ، ويرضى عنك ، فالجزاء من جنس العمل .

‏"اللهم أنِر قبر والدي بنُورك و بشّره بمغفرةٍ وأجرٍ عظيم "

‏﴿إِني أخافُ أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ﴾ تلك هي المحبّة الصادقة التي لا تشوبها أيّ شائبة ، أن تخاف على من تحب أن يُقصّر في دينه فيكون من الغافلين وألا تمدّ له يد النصيحة إذا رأيته يغرق في دنس الدنيا ، وحقيقة ستدركها وأرجو ألا تكون متأخرة ، أنّ الذي لا يُبالي بآخرتك ، لا يُبالي بك .

‏" بالِغ في حُسن ظنِّكَ بِاللَّه ، فإنّ جزاءَ حُسن الظّن أن تنالَ مَا ظنَنت ."

‏فاعلم أن السيّر إلى الله من غير مسلك الصلاة ضربٌ في التيه ، كل أعمالك راجعة إلى مدى سلامة هذا الأصل عندك ، قصدًا ، ووقتًا ، وأداءً ، *وإلا فعلى دينك السلام*

" وإزالة الأذى عن طريق القلوب أعظم أجرًا من إزالة الأذى عن طريق الأقدام "

‏لستَ وحدك ، كتفُك ليس فارغاً ، هُناك يُربت الله .

‏"أعوذ بالله من قلب أظل طول عمري أمسح على جروحه بِرقّتي ويرتضي لي الأذى ."

‏اللهم اصنعني وذريتي ومن أُحب على عينك ، وسهل عبوري في الدنيا لا ضرر مني ولا ضرار ، اللهم اجعلني طريقًا سلساً للخيرات ، يدٌ مُمتدة في الحق ، نورٌ يبزغ رغماً عن أنف الظلام ، أتوهج أينما أوجدتني ، وأُزهر أينما أنبتني كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء .

‏- كيف تتجاوز قساوة الحياة ؟ - أن تنظر للنعم الصغيرة كمُعجزات .

كل خدش أصاب قلبك، إنطفاؤك وخيبة أملك، حتى خساراتك وحيرتك وشتات فكرك، ما كانت صدفة عابرة في طريقك، تأمل رسائل الله في أحداث حياتك، أتظن ربك سيبعد عنك خيراً سيصيبك؟ لا تحزن الله يعلم تلك التفاصيل العالقة في صدرك، سيأتيك العوض بما لا يخطر على بالك ولو بعد حين الله لن ينسى أمنياتك.

‏لكل من فقد عزيزًا .... أسأل الله أن يربط على قلبك ، ويفرغ عليك صبرًا ، فحزن الفقد لا يضاهيه أي ألم ، ولن تعود الحياة كما كانت ، إن الأيام القادمة ستكون صعبة ، مشاعر الألم شديدة ولا تصدق ، ولا أحد مهما كان خبيرًا سيعلم ما الذي يجري داخلك ، ولا أحد سيفهم ماذا يعني لك من فقدته ، خذ وقتك واسمح لمشاعرك أن تأخذ مجراها من البكاء ، عدم الحديث ، البقاء لوحدك ، إن من فقدت لم تكتب له الحياة المديدة منذ البداية ، هذه هي حياته عندما توقفت هنا ، ومما يخفف علينا أننا سنلتقي بهم يومًا عند رب العالمين ، وحتى ذلك الحين لابد للحياة أن تستمر ، لن تعود كما كانت لكن تستمر ، ومع ذلك لا بأس أن تعتني بنفسك خلال الفترة ما بعد الصدمة ، بعد الفقد بأيام ، لابد أن تتحدث إلى أحد ، وتفرغ ما بداخلك ، كيف كانت الحياة معه ، وكيف هي الحياة بدونه ، ماذا تشعر ، ما الأفكار في ذهنك ، ماذا تفعل ، وما هي التساؤلات في خاطرك ، وماذا تود أن تقول لو كان حيًا ، صف نفسك واكتب كلماتك ، احذر الشعور بالذنب ، عادة ما يغزونا هذا الشعور بعد الفقد "ليتني" لا تفعل ، فلست مذنبًا في شيء ، قضاء الله نافذ ، ولم يكن بيدك شيء ، ومهما فعلت ستصل الأمور لنفس النتيجة ما دامت الأقدار مكتوبة ، ما يمكنك فعله الآن هو مواساة أهل بيتك ، والبقاء معهم ، من الصعب أن تنام أو تأكل ، لا بأس عليك ، ليس مطلوبًا منك أن تكون قويًا ، بل مطلوب منك أن تكون إنسانًا طبيعيًا ، تجاهلك للألم وكأن شيئًا لم يحصل لن يخفف من الألم بل يزيده ، لا تتصنع القوة ، كن كما أنت ، في الألم والحزن والبكاء والتعب ، دع مشاعرك تخرج ولا تقمعها لأجل الآخرين ، أنصح بالحركة ، وليس النوم ، مثل المشي ولو لوحدك ، نحن نحتاج وبشدة دائما وأبدًا خاصة في الأوقات الصعبة للجوء لله عز وجل ، وقراءة القرآن ، وقراءة المقالات والكتب لنتقوّى بها ، مثل كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" لابن القيم ، والإكثار من الدعاء ، والفزع للصلوات ، والصدقات ، فالجانب الإيماني قوي جدًا في التخفيف على النفس ، إن مرور الزمن لن يجعل الألم يتلاشى ، فالفقد عظيم ، لكن مرور الوقت يجعلنا نتعافى لنمضي في حياتنا ومعنا هذا الألم ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، هناك أمور في هذه الحياة أقوى من إرادتنا ، وما لنا إلا الصبر والاحتساب ، يا رب ارحم ضعفنا ..

‏أمام مصاعب الحياة وكدرها ، وهمّها وحزنها ، خُذ هذا الدواء الربّاني : 🌹. فاصبر على مَا يقولون وَسَبِّحْ بحمد رَبِّكَ قبل طُلُوعِ الشَّمْسِ وقبل غروبها ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وأطراف النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ .🌹. هنا الرضا والسكينة ، والأمن والسلام ، هل وصلت الرسالة ..؟

‌‎احفظِ اللهَ يحفظك ، احفظِ اللهَ تجِده تجاهك ، إذا سألت فاسأل اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعن بالله ، واعلم أنَّ الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك ،( رفعَت الأقلام وجفت الصحفَ ).

‏قال تعالى : "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ" كلما أقرأ هذه الآية ينشرح صدري ، ويتعاظم سروري برحمة ربي ، وأطمع في فضله علينا بغفران الذنوب ، والتجاوز عن السيئات ، وهذا منه سُبحانه فضل ومنّه ، ورحمة واسعة سابغة ، فاستبشروا بفضله تعالى وأحسنوا الظن به ، تقدّست أسماؤه لا إله إلّا هو .

‏كلٌ منا مبتلى في شيء ، لم تصفو الدنيا لأحد ، فاللهم أعِن كل ذي وجعٍ على وجعه .

‏لا تسمح لذهنك أن يذهب بك إلى الخانات السوداوية في الحياة ، من مرض أو هم أو غم أو أزمات أو كروب أو خطوب ، بل تفاءل ، وأدخل جنة الله في أرضه من حُسن الظن به سبحانه ، وانتظار الفرج منه ، وأن غداً أجمل ، فوّض أمرك إلى الله ، وثق به ، وتوكّل عليه ، وقُل لقلبك ، لا تحزن إن الله معنا .