وَاغْفِرْ لِأَبِي .
Open in Telegram
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) ، ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ )
Show more1 076
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
1 076
في شأن الدنيا : ﴿ فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴾ وليس " فاركضوا "
في شأن الآخرة : ﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾
القاعدة :
امشِ في شأنِ الدُّنيا وأسرِع في شأنِ الآخرة .
1 076
مِن لطف الله بالمؤمن : حتى الهم الذي يعتري صدره ولا يعلم سببه هو تكفير لذنبه كما دلّت الآثار بذلك فيجعل الله من المصائب والأحزان العارضة للمؤمن تكفيرًا لسيئاته وزيادة في حسناته حتى يأتيَ يوم القيامة قليل الذنب عظيم الأجر وياخسارة مَن لم تغلب حسناته سيّئاته مع عظيم لطف ربّه .
1 076
في دُنيا تَخلو من الضمانات ، أتكأ على رحمتك ، فوحدها المضمونة دائمًا ، أنا ياربّ أحيا في كنفك الآمن ، وأعلم أنَّك لن تُضيّعني ، ولن تَدعني خائبة الأمل .
1 076
إيَّاك أن تنسب تيسير الأمور وسهولة ما كُنت تستصعبه يومًا ، والفتوحات والأرزاق التي تحفّك بخبرتك وذكائك ، ولا لأحدٍ من الناس ، استشعر أنه لولا الله ما تحركت حركةً ولا تقدمت خطوةً ، ولا فهمت معلومةً ، وأن من أعظم أسباب بقاء النِعم ونمائها هي نسبتها لله ، والله يُحب أن يُذكر ويُشكر سُبحانه .
1 076
واجْعَلنا ياعظيمَ الإنعامِ نعاشر الخَلق بِأبداننا والرّوح عندك والقلب يسكنه الإستئناس بك وحدك ، فلا نتشبّث بذيل مَحبة أحدٍ ولا نضع أنفُسَنا مَواضع الإهمال واجعل لنا معرفةً بالطريق وزادًا حتّى لا نخاف الرّحيلَ ونستوحش الفَقْد .
1 076
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك ما دُمت حيّاً ، فالأيام التي لا يثبّتك الله بها مؤلمة بحقّ ، أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات ، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير ، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك ، فاللهمّ سندك لقلوبنا .
1 076
ولو أن الله أحاطك بكل ماتحب وجنّب عنك مايؤذيك ، وهيأ أسباب السعادة وأرخى لك ثوب الأمن وأسدل رغد الراحة ، فقد صارت لك الدنيا دار قرارٍ لا اختبار ، لكنّه شاء أن يكون الأمر في هذه الدنيا غير ذلك وأن يبتليك بما تكره فتشكره وتحمده بمثلما شكرته حال ما أنعم عليك وله الحمد فيما اختار .
1 076
وغايةُ المُنَى أن يظفر الإنسان بوِجدانٍ سليم ، ونفسٍ مُطمئنّة ، وروح تُحَلِّق في فضاءات السلام والرِضا ، وعقلٍ مُتأمِّل يبعث تساؤلاته في آفاق الحياة ، فتعود عليه بالإجابات التي تحُثّ على اتّزان الخطوات ، وبصيرة المسارات ، وتأخذهُ إلى حكمة الخيارات ، وحُسن المآلات .
