en
Feedback
مسلسل متجر سيت بيول

مسلسل متجر سيت بيول

Open in Telegram
4 481
Subscribers
No data24 hours
-337 days
-8730 days
Posts Archive
بعد الواحدة ليلاً أفكّر في نسيانك، لن أكذب الأمر مُعقّد، أنا وعقلي كنا قد اتفقنا بينما قلبي لم يرضخ للأمر ووجد طريقه مُجدداً لإقناع سائر جسدي بحُبك هذه الليلة كُلّ الليالي.

أنا لا أقاومك، بل أضيع فيك وكل صمتي كان صراخًا باسمك! أتظنين بي إنكارًا؟ بل هو الخوف من انكشاف الضعف فحُبكِ، يا أنثى، سكنني ح
أنا لا أقاومك، بل أضيع فيك وكل صمتي كان صراخًا باسمك! أتظنين بي إنكارًا؟ بل هو الخوف من انكشاف الضعف فحُبكِ، يا أنثى، سكنني حتى عانق أنفاسي، وما عدت أملك فكاكًا من أسرك فهل يكفيكِ هذا الاعتراف؟ أم تريدين قلبي ممهورًا باسمكِ دليلاً؟

يا ملاذ الروح احقاً هجرتني؟ وتركت قلبي غريباً تائهاً في الدجى كيف للهوى أن ينسى عهدا جمعنا واماني العمر تسقط بلا رجى هل كانت الكلمات في عينيك سرابا؟ ام أن الوداع رسم حدود الرحى؟ يا ملاذ الروح، اعدني وابتسم الي فـبدونك يذبل العمر ويذوب الندى

احياناً ليس الوطن اربعة جدران بل عينان بُنيَتان ونظرة تشعرك وكأنك كنت تنتمي منذ البداية .

في صوتِها ذابَ الجمالُ عذوبةً للهِ دَرُّ الصوتِ ما أحلاهُ لولا مخافةُ أن يُقالَ بأَنني بالغتُ في وصفِ التي أَهواها لَحلَفتُ قد خُلِقَ الكلامُ لأجلِها والصمتُ حكمٌ واجبٌ لِسواها

أتُقاومينَ هوايَ؟ وعينُكِ قد أفصحتْ أسرارَها... تخفينَ نبضَكِ بينَ جفنيكِ، لكنّ خدّكِ قد وشى بأخبارِها... تُكابرينَ؟ وفي ابتسامتكِ اعترافٌ، وفي سُكونكِ ألفُ قصّةٍ تُدارُ على استحياءِها... دعيني، دعيني أُخبئكِ بينَ قلبي وظلالي، فكلُّ الكونِ يعرفُ أنكِ لي... وأنّي لكِ، رغمَ كلِّ محاولاتِكِ الفاترةِ البريئةِ في إنكارِها.

يا حبّاً مستحيلاً قد سكنْتَ وريدي وغدوتَ حلمًا ضاعَ خلفَ حدودي ناديتُ عشقك كلما ضجّ الهوى في القلبِ، في نبضي، وفي تنهيدي لكنكَ النائي كضوءِ نجومِهِ تبكيهُ عيني وهو فوقَ صعودي كم مرةً غنيتُ باسمك خافقي فتبعثرتْ أحلامُه بوعودي؟ أرنو إليكَ، فلا تجيبُ مشاعري ويطولُ صمتي بينَ جرحِ وجودي أحببتُك العشقَ الذي لا ينتهي لكنّ دربَكَ لا يمرُّ بدربي وسكبتُ دمعي فوقَ أوراقِ المدى فابتلَّ قلمي وانحنى لجروحي كلُّ الحكايا دونَ لقياك انطفَتْ كالعيدِ يأتي دونَ طيفِ ورودِ تبكيك روحي كلما اشتدَّ النوى وتذوبُ شوقاً بين ليلٍ وسُهدي يا حبّ قلبي، يا رجاءً خائباً يا سيفَ حلمٍ ذابَ فوقَ جليدي لا أنتَ تقدرُ أن تكونَ لخطوتي ولا أنا أملكُ اجتيازَ قيودي فاذهبْ بعيداً، كن سراباً عابراً يكفي بأنك عشتَ في تخليدي

انضموا الخاطري 👈👉

عيْنَاكَ مَا فَعَلَتْ بِنَا عَيْنَاكَ سَيَظَلُّ هَذَا القَلْبُ مِلْكَ هَوَاكَ يَزْدَادُ إِلَيْكَ وَمُشْفِقٌ مِنْ نَفْسِهِ أَس
عيْنَاكَ مَا فَعَلَتْ بِنَا عَيْنَاكَ سَيَظَلُّ هَذَا القَلْبُ مِلْكَ هَوَاكَ يَزْدَادُ إِلَيْكَ وَمُشْفِقٌ مِنْ نَفْسِهِ أَسَفًا عَلَى أَنْ لَا يَنَالَ رِضَاكَ إِنْ لَاحَ وَجْهُكَ زَادَ فِي حُقَبَانِهِ أَوْ رَقَّ طَرْفُك رَقَّ فِيهِ سَنَاكَ

وكأن روحي توقّفت برهة حين أبصرته، عيناي تفرّ، لكن قلبي يظلّ هناك، معلّقًا بين نبضاته ونظراته التي تدرك كل شيء سوى الصمت الذي يقيّدني. يلمّح، وكأنه يعلم، وكأن صمتي يبوح عنه بأكثر مما أجرؤ على الاعتراف... أحبه؟ أجل، حبًا يعجز اللسان عن وصفه، لكنه إحساس يظل دفينًا بين أضلعي، خشية أن ينكسر سحر اللحظة، أن يتحول هذا الوجد الجميل إلى شيءٍ يربكني إن أفصحت عنه. فأعيشه في صمت، وأرتجف كلما لمح لي، ثم أبتسم، متظاهرةً بعدم الاكتراث، فيما في داخلي تضج كل المشاعر التي لا سبيل لها إلى الحرية.

وقفَ الهوى والنارُ تَحْرقُ عالمي وعينايَ صوبَ الغُرْبينِ في ألمِ كأنّ لهيبَ النارِ بعضُ جحيمِهِ يَغارُ بصدري من لقاهُما الدَّمِي أأحترقُ وحدي وهُما في هدوئِهِما؟ أما كان يكفي ما بقلبيَ من سَقَمِ؟ قفَا لا تبوحا للرياحِ بحبِّكُما فإني أغارُ وإن كُنتُ في العَدَمِ!

انضموا الخاطري 👈👉

أغارُ من قلبي عليكِ ومن عيوني ومنكِ ومني أغارُ عليكِ من النومِ إذا زار جفوني وأخشى عليكِ من الريحِ تدنو من الوردِ في وجنتيكِ

‏وحقِّكَ لو تُشاهِدْني بلَيلٍ ‏ولي في طولِهِ حزنٌ طويلُ ‏ولي كفٌّ غدَت سَنَدًا لخدّي ‏وأخرى فَوقَ صدري لا تحُولُ ‏وقَد جرّيتُ مِن عيني دموعًا ‏غِزارًا دونَ مَجراها السُّيولُ ‏وقَد عَلِقَت جُفوني في نجومٍ ‏تزولُ الراسياتُ ولا تزولُ ‏لَكُنتَ بكيتَ لا أُبكِيتَ حزنًا ‏لِحالٍ ليسَ يرضاها خليلُ.

أُنهِكت قدمي مِن الركض ليحمل شوقي أليكَ ولكن كانَ الهوى يشبهُكَ فهوَ أيضاً كانَ كالكفيفِ لم يرى سعيي لأيصال شوقي أليكَ .

يَمْتَلِكُ عُيُونًا بُنِّيَّةً نَاعِسَةً، وَحَاجِبَيْنِ لَطِيفَيْنِ كَابْتِسَامَةٍ عَكْسِيَّةٍ، وَرُمُوشًا طَوِيلَةً يَظَلُّ ظِلُّهَا عَلَى وَجْنَتَيْهِ ،يَمْتَلِكُ أَجْمَلَ ابْتِسَامَةٍ تَرَاهَا عَيْنَاكَ لَدَيْهِ، مَلَامِحُ هَادِئَةٌ وَبَرِيئَةٌ، وَمُتَزِّنةٌ تَخَالِفُ شَرِيعَتِي فِي الخَيَالِ كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَى حِدَّةِ وَجْهِهِ وَعِينَاهِ، يَدِنْدِنُ اللَّعِينُ نِزَارُ قَبَّانِي فِي رَأْسِي "الصَّمْتُ فِي حَرَمِ الجَمَالِ جَمَالٌ"