8 157
Subscribers
-224 hours
-237 days
-10030 days
Posts Archive
8 157
"وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ"
8 157
عاهدتني ألاّ تميل عنِ الهوى
ووعدتني يا غضنُ ألاّ تنثني
هبّ النسيمُ ومالَ غصنك مثله
أينَ الزمان وأينَ ما عاهدتني ؟
8 157
وأنت الحبيبُ وأنت الخليلُ
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرت هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبت أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْت حياتي بنورِ الوصال
وجئت لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئت أنت فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ.
8 157
أَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَودَّتَهُم
حَتّى إِذا أَيقَظوني في الهَوى رَقَدوا
هُم قَد دَعوني فَلمّا قُمتُ مُنتهِضًا
بِثقِلِ ما حَمَّلوني وُدَّهُم قَعَدوا
لأَخرُجَنَّ مِنَ الدُنيا وَحُبُّهُمُ
بَينَ الجَوانِحِ لَم يَشعُر بِهِ أَحَد
8 157
قُولِيْ صَبَاحَ الخَيرِ إِنَّ نَهَارِيْ
مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ
وَسَمَاعُ صَوتِكِ فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ
نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ
8 157
"أيَا قَمَرًا يُغَازِلُ مُقْلتَيها
وَ يَسْرِقُ نُورَهُ مِنْ وَجنَتَيها
حَبَاكَ اللَّهُ حَظًّا لَمْ أَنَلْهُ
فأنْتَ تُطلُّ أحيانًا عليها"
8 157
القَلْبُ صَامَ عَن الكَلَامِ لِيَسْمَعَكْ
وَاخْتَارَ مِنْ بَيْنِ المَرَاتِعِ مَرْتَعَكْ
هَلّا احْتَوَيْتَ عَلَى الغََرَامِ جنَانَهُ
وَجَعَلْتَ حُرَّاسَ المَحَبَّةِ أَضْلُعَكْ
مِالِي أَرَاكَ تَرَكْتَ مِيثَاقَ الوَفَا
وَنَسِيتَ قَلْبًا كَانَ يوْمًا مُولَعَكْ
العَيْنُ تَكْتُبُ حُبَّهَا بِمِدَادِهَا
وَالرُّوحُ ظِلٌّ دَائِمًا يَمْشِي مَعَكْ
أَتَقُولُ أَنِّي فِي الصَّبَابَةٍ مُجْحِفٌ!
أَدْمَيْتَ قَلْبِي عَامِدًا، مَا أَبْشَعَكْ
شِعْرِي الذي سَطَّرْتُهُ مَا رَاقَكُمْ
بَوْحِي الذي طَوَّعْتُهُ مَا أَقْنَعَكْ
أَنْتَ الضِّيَاءُ إِذَا تَحَالَكَ لَيْلهُ
مَا زَالَ يَرْقُبُ فِي الصَّبِيحَةِ مَطْلَعَكْ
تَكْفِي مَدَامِعهُ دَلِيلًا لِلْهَوَى
يَا مَنْ بَخِلْتَ بِأَنْ تُسَيِّلَ أَدْمُعَكْ!
مَا ضَاقَ لمَّا ضَاعَ مِنْهُ فُؤَادهُ
لَكِنَّهُ قَدْ ضَاقَ لمَّا ضَيَّعَكْ.
8 157
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا
أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟
إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ
8 157
تَهيمُ إِلى نُعمٍ فَلا الشَملُ جامِعٌ
وَلا الحَبلُ مَوصولٌ وَلا القَلبُ مُقصِرُ
وَلا قُربُ نُعمٍ إِن دَنَت لكَ نافِعٌ
وَلا نَأيُها يُسلي وَلا أَنتَ تَصبِرُ
