en
Feedback
شِعر وشعور

شِعر وشعور

Open in Telegram
8 157
Subscribers
-224 hours
-237 days
-10030 days
Posts Archive
"ماذا سيحدثُ لو تقاسمْنا السهَر؟! عيناك لي ولك القصائدُ والقمر"

‏"وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني ‏ وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ ‏ خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ ‏ كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ"

‏عاهدتني ألاّ تميل عنِ الهوى ‏ووعدتني يا غضنُ ألاّ تنثني ‏هبّ النسيمُ ومالَ غصنك مثله ‏أينَ الزمان وأينَ ما عاهدتني ؟

‏"إزرع ورُودَكَ في دارٍ حللتَ بها ‏حتّى يشمّ عبيرَ الوَردِ مَن زارَا"

لا تحزني يا مُنى الدُّنيا وزينَتَها ‏فإنْ حَزِنْتِ فهَلْ في الكَونِ مُبتهَجُ؟

"ما عَسْعسَ اليأسُ مَزهُوًّا بظُلمَتِهِ إلّا تَـنَـفّسَ فِـي أعقَـابِـهِ الفَـرَجُ"

‏أَأحسُدُ البُنَّ ، أمْ فنْجَان قَهوتِها ‏إنْ بَاتَ فِي يَدهَا تَكسُوهُ بالقِبَلِ ؟

‏وأنت الحبيبُ وأنت الخليلُ ‏وليس سواكِ ببالي خَطَرْ ‏فإن زرت هزَّ فؤادي السرورُ ‏وإن غبت أَوْدى بِروحي الضجرْ ‏أَنَرْت حياتي بنورِ الوصال ‏وجئت لعمرِي كغيثِ المَطرْ ‏إذا جئت أنت فما همَّني ‏وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ.

أَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَودَّتَهُم حَتّى إِذا أَيقَظوني في الهَوى رَقَدوا هُم قَد دَعوني فَلمّا قُمتُ مُنتهِضًا بِثقِلِ ما حَمَّلوني وُدَّهُم قَعَدوا لأَخرُجَنَّ مِنَ الدُنيا وَحُبُّهُمُ بَينَ الجَوانِحِ لَم يَشعُر بِهِ أَحَد

يُهون هول الأمر من لا يخوضهُ.. ويحتقر الأحداث من لا يُجرب

‏قُولِيْ صَبَاحَ الخَيرِ إِنَّ نَهَارِيْ ‏مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الأَنْظَارِ ‏وَسَمَاعُ صَوتِكِ فِيْ الصَّبَاحِ كَأنَّهُ ‏نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ

"عَلىٰ أَنَّها الأَيّامُ مَهما تَداوَلَت سرورٌ تَقَضىٰ أَو جَديدٌ تَمَزَّقا"

"أيَا قَمَرًا يُغَازِلُ مُقْلتَيها ‏وَ يَسْرِقُ نُورَهُ مِنْ وَجنَتَيها ‏حَبَاكَ اللَّهُ حَظًّا لَمْ أَنَلْهُ ‏فأنْتَ تُطلُّ أحيانًا عليها"

يَفديكَ بِالنَّفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَدَاكَ بِهِ

القَلْبُ صَامَ عَن الكَلَامِ لِيَسْمَعَكْ ‏وَاخْتَارَ مِنْ بَيْنِ المَرَاتِعِ مَرْتَعَكْ ‏هَلّا احْتَوَيْتَ عَلَى الغََرَامِ جنَانَهُ ‏وَجَعَلْتَ حُرَّاسَ المَحَبَّةِ أَضْلُعَكْ ‏مِالِي أَرَاكَ تَرَكْتَ مِيثَاقَ الوَفَا ‏وَنَسِيتَ قَلْبًا كَانَ يوْمًا مُولَعَكْ العَيْنُ تَكْتُبُ حُبَّهَا بِمِدَادِهَا ‏وَالرُّوحُ ظِلٌّ دَائِمًا يَمْشِي مَعَكْ ‏أَتَقُولُ أَنِّي فِي الصَّبَابَةٍ مُجْحِفٌ! ‏أَدْمَيْتَ قَلْبِي عَامِدًا، مَا أَبْشَعَكْ ‏شِعْرِي الذي سَطَّرْتُهُ مَا رَاقَكُمْ ‏بَوْحِي الذي طَوَّعْتُهُ مَا أَقْنَعَكْ أَنْتَ الضِّيَاءُ إِذَا تَحَالَكَ لَيْلهُ ‏مَا زَالَ يَرْقُبُ فِي الصَّبِيحَةِ مَطْلَعَكْ ‏تَكْفِي مَدَامِعهُ دَلِيلًا لِلْهَوَى ‏يَا مَنْ بَخِلْتَ بِأَنْ تُسَيِّلَ أَدْمُعَكْ! ‏مَا ضَاقَ لمَّا ضَاعَ مِنْهُ فُؤَادهُ ‏لَكِنَّهُ قَدْ ضَاقَ لمَّا ضَيَّعَكْ.

‏اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ

‏غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب ‏وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب ‏أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا ‏أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟ ‏إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى ‏فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ

‏تَهيمُ إِلى نُعمٍ فَلا الشَملُ جامِعٌ ‏وَلا الحَبلُ مَوصولٌ وَلا القَلبُ مُقصِرُ وَلا قُربُ نُعمٍ إِن دَنَت لكَ نافِعٌ ‏وَلا نَأيُها يُسلي وَلا أَنتَ تَصبِرُ ‏

شاركوني اخر صوره صورتوها:

شاركوني ابيات تحبونها هنا :