en
Feedback
شِعر وشعور

شِعر وشعور

Open in Telegram
8 161
Subscribers
-424 hours
-267 days
-10030 days
Posts Archive
كأنَّ الليالي كُنَّ آلَينَ حَلفةً بأن لا يُرى فيهنَّ شملٌ مُؤلَّفُ!

لَم يكذبِ اللّيلُ حِينَ اللّيلُ أخبَرني أنّ الّذي غابَ دَهراً لَن يَعودَ غَدا

‏وما قصّرْتُ في وصلٍ ولكنْ ‏يموتُ الودُّ مِن طولِ الجفاءِ

نُحاولُ أنْ نفرَّ منَ المَآسي ‏ويفلتُ من أصابِعنا الطّريقُ!

‏ظَنَنتُكَ من وعُودِ النَّفسِ أوفى ‏فسُحقًا لِلوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي!

فلا هو بالقرب الذي يُريح الفُؤاد ‏ولا هو بالبُعد الذي يُنهي الأمل

ليـلٌ ويعقبه فَلقْ فلم التشاؤم والقلق أتخيب والرحمن حيٌ لا فـ"وعد الله حق" انظر لرحمة والديك فكيفَ رحمة من خلق؟

وَما ذَرَفَت عَيناكِ إِلّا لِتَضرِبي بِسَهمَيكِ في أَعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ

"من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ في موطِني ما بين أحبابي هُنا لكنني من دُونها أَتغربُ بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليها من يديها أقربُ يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ"

‏وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيّ فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا

مرحباً يا أيها الأرقُ فُرِشتْ أُنْسَاً لكَ الحَدَقُ لكَ من عينيَّ منطَلقٌ إذ عُيونُ الناس تنطبِق لكَ زادٌ عنديَ القلقُ واليراعُ النِّضوُ والورقُ

photo content

ما حيلتي والشَّوق يَفتِكُ بالحَشا إنّ الفِراقَ على الفُؤادِ شَديدُ

أيكُون حَظِّي مِنكَ أنّكَ هاجِري ويكُون حظُّ العالَمينَ لقَاكَ؟

أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ

وما قصّرْتُ في وصلٍ ولكنْ ‏يموتُ الودُّ مِن طولِ الجفاءِ

photo content

خُذي العَفوَ مِنّي تَستَديمي مَوَدَّتي وَلا تَنطُقي في سَورَتي حينَ أَغضَبُ فَإِنّي وَجَدتُ الحُبَّ في الصَدرِ وَالأَذى إِذا اِجتَمَعا لَم يَلبث الحُبُّ يَذهَبُ

‏إنّ الذي يَشكو إليك مُصابهُ ‏وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماكَ ‏خُذه إليكَ وضمّهُ فهوَ الّذي ‏ما اختَار من تِلكَ الجُموعِ سِواكَ

‏وإذا شكى أحباب قلبي علّة أحسستها كالسهم في أضلاعي إنني ضعيف في يسير مصابهم لكنني جلدٌ على أوجاعي