مـُلاذِي ؟ 🫂 .
Open in Telegram
697
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-12630 days
Posts Archive
متبارڪين بـِ عيد الغدير الثاني وأسعد الله أيّامكم بِفرحة السَيدة الزهراء عليْها السّلام ✨
🗣: احس بقيت وحدي بهاي المصاعب ؟
﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾ .
لـِماذا لا يحـُكى بانفصالاتِ الأصدقاء !
لـِماذا لا يُشاع صوتُ الألمِ الناتج عَن انتهاءِ صداقة
لايَهم أن كانت انتهت بغدرٍ أو غُربة أو ابتعاد أو حَتى فراقٌ أبدي ، الفكرةٌ مؤذية كما أنها مؤذية جدًا ✨✨
خاصةٌ إذا كانَ قريب من القلب ، يُلامِس الأعماق ،
يداوي الجِراح ، قربة أمان ....
عَادةٌ ما يكون حدثّ غيرُ متوقع لذا وقعهٌ على القلبِ ، مؤلم يتجددُ كُل يوم ✨✨ .
حارًة ، مو حرارة طبيعيًة ، بعزَ الحرَ ومجَرد مايمشي الإنسان ويبذُل جُهد ، يحس بالحرارة أكثر ، ليش محَد من هذه الملايين كال ما أكدر ، ليش الاَمهات إلي يخافون علي أطفالهم من الهوى ياخذوهم ما معقولة بين هذه الملايين كُلها ماكو واحد مريض ، و مو مرض عادي ،
ممكن يكون مزمن وحياته ماشيه على الأدويه ، ليش البنات ميخافن على بشرتهن كأبسط عُذر
اعظم مايعيشه الإنسان ؛ إن بالولاء للحُسين " عِليه السَلام" يتخلى عن الحُجج والأعذار حَتى لو كانِ عُذره مقبول وحقيقي مَثل المرض ، أو كَبر سَنه
هذه الناس شلون تولدت عدها هذه القناعه ؟
شلون تحملو واتفقوا كُلهم بنفس التوقيت على أن يذكرونه وينصبون مواكب ويمشون ، ويكونون بهذا المقدار من الوفاء !!
ماكو مُعيق ؛ لا حراره ، لا اطفال والعائله ، لا الأمراض ، لا الشغل والتجاره ، لا التزامات ثانيه أكثر تعقيد ، وبعد تفاصيل مايسع ذكرها كُلها ، تخلي الإنسان ينذهل أكثر واكثر لحَد ما يحسَ فعلاً أن هذه مُعجزه ماكو جواب وافي لكل هذه التساؤلات غير أن الواحد يصلي على مُحمد وٱله ، ويشكر اللّٰه على هذه النعمه .
" هذهِ علامات المَحبة مو علامات الاستفهام " !!
