en
Feedback
𝐌𝐈𝐑𝐀𝐆𝐄 .

𝐌𝐈𝐑𝐀𝐆𝐄 .

Open in Telegram

" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "

Show more
Iraq99 300The category is not specified
303
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
وكُن فتى إن أتو بَعدهُ يَقولونَ مرَ وهذا الأثَر

سَمَوتُ الى العُلا وعَلوتُ حتّى رأيتُ النجمَ تَحتي وهوَ يَجري

photo content
+8

عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ وَهَوَى الأحِبّةِ مِنْهُ في سَوْدائِهِ

«ولا يعبأ ارباب الالباب لطنين الذباب.»

«رماكِ الحاسدونَ بكُلّ عيبٍ ‏وعيبُكِ أن حُسنكِ لا يُعابُ.»
«رماكِ الحاسدونَ بكُلّ عيبٍ ‏وعيبُكِ أن حُسنكِ لا يُعابُ.»

قال أبو ملجم الأعرابي: ‏«أبيتُ أُرَاعِي النَّجْمَ حتّى كأنّنِي ‏بناصيتي حَبْلٌ إلى النَّجْم مُوثَقُ.»
قال أبو ملجم الأعرابي: ‏«أبيتُ أُرَاعِي النَّجْمَ حتّى كأنّنِي ‏بناصيتي حَبْلٌ إلى النَّجْم مُوثَقُ.»

فما كُلُّ مَن شاءَ المَــعالي يَنالُها ‏وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي.

وَلَقَد عَرَكتُ الدَهرَ حَتّى إِنَّهُ لَو لَم يَذُق مِنّي المَرارَةَ ما حَلا وَكَذا سِباعُ البَرِّ لَولا شَرُّها دارَت بِها في الغابِ غِربانُ الفَلا

مَنْ هابَ أَسْبابَ المَنايَا يَنَلْنَهُ وَإِنْ يَرْقَ أَسْبابَ السَّماءِ بِسُلَّمِ : ويقال : من اتَّقى الموت لقيهِ ويقول عنترة : فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ

والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًا وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ

avatar
Unlock fortelegram star1

"أنت حُرّ مما أنتَ عنهُ آيس، وعبدّ لما أنت لهُ طامع." - ابن عطاء الله السكندري

ويفوزُ باللّذاتِ كُل مُغامرٍ ويموتُ بالحَسراتِ كُل جبانٍ

«خُذا الآنَ فيما نَحنُ فيهِ وَخَلِّيا غَدًا فَهُوَ لَم يَقدُم وَأَمسِ فَقَد مَرّا.» -المعري. عش اللحظات بآنِيّتها ودعِ الامس
«خُذا الآنَ فيما نَحنُ فيهِ وَخَلِّيا غَدًا فَهُوَ لَم يَقدُم وَأَمسِ فَقَد مَرّا.» -المعري. عش اللحظات بآنِيّتها ودعِ الامس فقد ولّى ولا تفكر في الغد فلم يقدم بعد.

حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِماً وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ فَاِعصِ مَقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِها وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُ مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ إِن كنتُ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلا لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُ وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ خاضَ العَجاجَ مُحَجَّلاً حَتّى إِذا شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ وَلَقَد نَكَبتُ بَني حُريقَةَ نَكبَةً لَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ وَقَتَلتُ فارِسَهُم رَبيعَةَ عَنوَةً وَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ وَاِبنَي رَبيعَةَ وَالحَريشَ وَمالِكا وَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ وَأَنا اِبنُ سَوداءِ الجَبينِ كَأَنَّها ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ الساقُ مِنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍ وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ وَالثَغرُ مِن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُ بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ يا نازِلينَ عَلى الحِمى وَدِيارِهِ هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي قَد طالَ عِزَّكُم وَذُلّي في الهَوى وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

قيل ان امرأة كانت ماشية بين الرصافة والجسر من بغداد فمرّ بها فتىً فافتتن بها فقال رحم الله علي بن الجهم فقالت رحم الله ابا ال
قيل ان امرأة كانت ماشية بين الرصافة والجسر من بغداد فمرّ بها فتىً فافتتن بها فقال رحم الله علي بن الجهم فقالت رحم الله ابا العلاء المعري ثم سارت. اراد الفتى بما قال بيت علي: «عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري.» وارادت هي قول ابي العلا: «فيا دارها بالحَزْن إن مزارها قريب ولكن دون ذلك أهوالُ.»

يقولُ الجاحظ: «والنبيل لا يتنبل، كما أن الفصيح لا يتفصح؛ لأن النبيل يكفيه نبله عن التنبل، والفصيح تغنيه فصاحته عن التفصح. ولم
يقولُ الجاحظ: «والنبيل لا يتنبل، كما أن الفصيح لا يتفصح؛ لأن النبيل يكفيه نبله عن التنبل، والفصيح تغنيه فصاحته عن التفصح. ولم يتزيد أحدٌ قطُّ إلا لنقصٍ يجده في نفسه، ولا يتطاول إلا لوهْنٍ قد أَحسَّ به في قوتِه.» اي انّ النبلاء لا يحاولون التمظهر بمظهر النبلاء، كما الفصحاء لا يحاولون التحدث بفصاحة متكلّفة، لأن النبيل يغنيه حالهُ عن التظاهر بالنبل، والفصيح كذلك تغنيه فصاحته عن التظاهر بالفصاحة. وما حاول أحد أن يزيف صورة نفسه بأكبر منها إلا لنقصٍ فيه، ولا يتظاهر أحد بالقوة إلا لأنه يشعر بضعفٍ في مكامن ذاته.