en
Feedback
أهل السنة الأشاعرة

أهل السنة الأشاعرة

Open in Telegram

قناة لنشر مسائل العقيدة وعلم الكلام على منهج أهل السنة والجماعة (الأشاعرة والماتريدية)

Show more
4 112
Subscribers
+224 hours
+137 days
+12130 days
Posts Archive
(ومما اشتهر في المنطقة: أنه درس عند مولانا الشيخ عبد الله الخرباني "قدّس سرّه" أحد طلابه العلوم، وختم كتاب المطوّل عنده وتخرّج، وذهب إلى وظيفة التدريس، فتزوّج وولد له ولد، ولما استوى هو جاء إلى مدرسة أستاذ والده وأكمل العلوم ودرس عنده المطوّل أسوة بوالده، وتخرّج، ثم تزوّج، فولد له ولد، وهو أيضاً اشتغل بالعلوم، ولما وصل إلى المرحلة الأخيرة جاء إلى مدرسة أستاذ والده وجدّه، فقرأ هو أيضاً كتاب المطوّل وتخرّج عند الشيخ العلامة الشيخ عبد الله). مولانا الملّا عبدالكريم المدرّس "قدّس سرّه".

قال سلطان المتكلمين الفخر الرازي رحمه الله تعالى: لا يجوز تعريف الماهية باللوازم الخفية بل لا بد من تعريفها باللوازم الجلية.
[مفاتيح الغيب].

مات ‎صلاح الدين -أي: الأيوبي- فوجد الناس عليه شبيهًا بما يجدونه على الأنبياء ... كان يحبه البر والفاجر، والمسلم والكافر [تاريخ الإسلام] للذهبي

﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ وليس مجيئُه حركةً ولا زوالًا ولا انتقالًا؛ لأنَّ ذلك إنَّما يكونُ إذا كان الجائي جسمًا أو جوهرًا، فلمّا ثبَت أنَّه ليس بجسمٍ ولا جوهرٍ، لم يجبْ أن يكونَ مجيئُه حركةً ولا نُقْلَةً. ولو اعتبرتَ ذلك بقولهم: جاءَت فلانًا قيامَتُه، وجاءَه الموتُ، وجاءَه المرضُ، وشِبهِ ذلك ممَّا هو موجودٌ نازلٌ به، ولا مَجيءَ؛ لبانَ لكَ. الحافظ ابن عبد البر [ت٤٦٣هـ]

قال الإمام الغزالي رضي الله عنه: ولا تظنن أن ترك المال يكفي في اللحوق بعلماء الآخرة؛ فإن الجاه أخطر من المال، ولذلك قال بشر: «حدثنا» باب من أبواب الدنيا، إذا سمعت الرجل يقول: «حدثنا» فإنما يقول: أوسعوا لي [إحياء علوم الدين]

وَالإِطْلَاقَاتُ يَجبُ تَنزِيلُهَا عَلى مَا تَقُومُ عَلَيهِ الدَّلَائِلُ مِن الحَقَائِقِ،  لَا أَنَّا نَأخُذُ الحَقَائِقَ مِن مُجَرَّدِ الإِطلَاقَاتِ المُحتَمِلَةِ لِلْمَجَازِ. الإمام شرف الدّين ابن التّلمساني [ت٦٥٨هـ]

رُويَ عن علي بن الحسين -زين العابدين-: أنه كان في سجوده فوقع حريق في دارِه، فلم ينصرف عن صلاته، فسُئل عن حاله، فقال: ألهتني النار الكبرى عن هذه النار [الرسالة القشيرية]

"إِنَّنَا نَقُولُ لِلتَّارِيخِ وَبِكُلِّ مَرَارَةٍ وَأَلَمٍ وَأَمَامَ كُلِّ أَبْنَاءِ أُمَّتِنَا:  يَا قَادَةَ هَذِهِ الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ  وَيَا نُخَبَهَا وَأَحْزَابَهَا الكَبِيرَةَ  وَيَا عُلَمَاءَهَا  أَنْتُمْ خُصُومُنَا أَمَامَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ  أَنْتُمْ خُصُومُ كُلِّ طِفْلٍ يَتِيمٍ وَكُلِّ ثَكْلَى  وَكُلِّ نَازِحٍ وَمُشَرَّدٍ وَمَكْلُومٍ وَجَرِيحٍ وَمُجَوَّعٍ  إِنَّ رِقَابَكُمْ مُثْقَلَةٌ بِدِمَاءِ عَشَرَاتِ آلَافِ الأَبْرِيَاءِ  الَّذِينَ خُذِلُوا بِصَمْتِكُمْ  وَإِنَّ هَذَا العَدُوَّ المُجْرِمَ النَّـازِيَّ لَمْ يَكُنْ لِيَرْتَكِبَ هَذِهِ الإِبَادَةَ أَمَامَ مَسْمَعِكُمْ وَمَرْآكُمْ  إِلَّا لِأَنَّهُ أَمِنَ العُقُوبَةَ وَضَمِنَ الصَّمْتَ وَاشْتَرَى الخِذْلَانَ"

قال الإمام النووي رضي الله عنه: إذا طلبت الله تعالى بالصِّدق = أعطاك الله مرآة تبصر فيها كل شيء من عجائب الدنيا والآخرة؛ وأقاويل السَّلف في هذا كثيرة [التبيان في آداب حملة القرآن]

ما صدقَ اللهَ عبدٌ أحب الشهرة | إبراهيم بن أدهم رحمه الله

«قاعدة فى الأفعال المضافة إلى الله تعالى» والأَفعَالُ إنَّما تُضافُ إِلى الله مِن حَيثُ إِنَّه مُبدِعُها وَمُوجِدُهَا، لَا بِالاتِّصَافِ بِخُصُوصِيَّاتِها، إِلَّا مَا ورَدَ سَماعاً؛ كَتَسمِيَتِهِ جَوَادًا ورزَّاقًا بِفِعْلِ الرَّزْقِ. فأمَّا الفَاعلُ منَّا فإنَّما يُوصَفُ بِفِعلهِ لِأَنَّ أَفعالَهُ فِي ذَاتهِ فَكَانَت صِفَةً له مِن حَيثُ كانَ مَحلَّها. الإمام شرف الدّين ابن التّلمساني [ت٦٥٨هـ]

يُنقل أن الشيخ أمجد الزهاوي رحمه الله زار السعودية، واجتمع بالشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وكان الحديث حول تأويل صفات الله تعالى، وأن ابن باز كان ينكر التأويل. فسأل الشيخ أمجد عن قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾. وقيل إنه سأله: هل المراد بـ «أعمى» في الآية العمى الحقيقي، أي عمى البصر، أم المراد به عمى البصيرة؟ ثم قال له – بحسب الرواية المتداولة –: إذا حملت الآية على ظاهرها، فإنك وأنت أعمى في الدنيا تكون في الآخرة أعمى وأضل سبيلًا، وإن أولتَ لفظ «أعمى» عن ظاهره فقد فعلتَ التأويل الذي تنكره. فبُهِت الشيخ ابن باز وانقطعت حجته، ثم تنقل بعض الروايات أنه أمر بإخراج السائل.

ذكر قوم أبا حنيفة عند ابن عُيَينة فتنقّصه بعضهم، فقال سفيان: "مه! كان أبو حنيفة أكثر النّاس صلاة، وأعظمهم أمانة، وأحسنهم مروءة". (مناقب الإمام أبي حنيفة للذّهبي ص١٧)

ـ ما سمعنا أصلا أن إسـ.رائيل استعملت الطيران على غـ.زة. ـ ما يحدث في غـ.زة أفلام، ولعب بعواطف الناس. الداعية الوهابية الكويتي سالم الطويل

قال سفیان الثوري رحمه الله: ما کُفیت المسألة والفتیا فاغتنم ذلك، ولا تنافسهم، وإیاك أن تکون ممن یُحب أن یُعمل بقوله ویُنشر قوله أو یُسمع منه [‏الجرح والتعدیل] لابن أبي حاتم

الحافظ السخاوي: ما زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وآله وسلم وشرَّف وكرَّم يعملون الولائم البديعة، المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور ويزيدون في المبرّات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم، بحيث كان مما جُرب" "الأجوبة المرضية" (1/ 1116، ط. دار الراية)

أَخْبَرَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِى نَعَامَةَ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ - يَعْنِى مِنْ أَصْحَابِهِ - فَقَالَ « مَا أَجْلَسَكُمْ» . قَالُوا جَلَسْنَا نَدْعُو اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِدِينِهِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ . قَالَ « آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلاَّ ذَلِكَ » . قَالُوا آللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلاَّ ذَلِكَ . قَالَ « أَمَا إِنِّى لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَكُمْ وَإِنَّمَا أَتَانِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرَنِى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِى بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ » رواه النسائي (5426) وهو حديث صحيح, لاحظ حبيبي المعترض قول الصحابة: (ومن علينا بك), فهل بعد هذا يطالب أحد بدليل على احتفال الصحابة بمولد النبي صلى الله عليه وسلم

الوهابيةلسانهم طول اللیل والنهار في ذم المسلمين وتبديعهم اما امام الصهاينة الملعونين اختاروا مساندتهم