250
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
250
دُعاءُ العهد 🩵
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ البَحْرِ المَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ وَمُنْزِلَ القُرْآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ المُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيا حَيّاً حِينَ لا حَيَّ يا مُحْيِيَ المَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْياءِ يا حَيُّ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، اللّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانا الإمامَ الهادِيَ المَهْدِيَّ القائِمَ بِأَمْرِكَ صَلواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها سَهْلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَعَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أحْصاهُ عِلْمُهُ وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ، اللّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبيحةِ يَوْمِي هذا وَما عِشْتُ مِنْ أيّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أَبَداً، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالمُسارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاء حَوائِجِهِ وَالمُمْتَثِلِينَ لأَوامِرِهِ وَالمُحامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلى إِرادَتِهِ وَالمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ، اللّهُمَّ إِنْ حالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ المَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَناتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الحاضِرِ وَالبادِي، اللّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ، وَاعْمُرِ اللّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ: ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ، فَأَظْهِرِ اللّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ المُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الباطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ وَناصِراً لِمْن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ المُعْتَدِينَ، اللّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ اللّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة: العَجَلَ العَجَلَ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ.
250
كَمَا ورَد فِي دُعَاء الْعَهَد :
﴿ وأَكْحَل نَاظِرْي بِنَظْرَةٍ مِّنِي إِلَيْه ﴾ فَأَكْتحَال الْنَظَر بِسَبب الْنُوْر الْمُنبَعث مِن وَجْهه المُبَارَك الَّذِي يُدَبغ الْعَيْن بِالْكَحل المَائِل إِلَىٰ السَوَادْ كَمَا نُوْر الْشَمْس عِنْدَمَا تَشْرق عَلَىٰ الْوْجُوه .
250
2َ ـ أَيْن الإِمَام ﴿عَجَ﴾ .
إِنّ الإِمَام الْمَهْدِي ﴿عَجَّل الله فَرَجَهُ﴾ حَيّ ، يَعيْشُ بَينَنا ، يَنتَقْل مِن مَكَان إِلَىٰ آخَرْ ، يُؤْدّي واجْبَاتَه ، يُصَلّي ويَصُوْم ، يَحْجّ فِي كْلّ عَام ، وتَمَام الْحَجّ رُؤْيَتهُ ولِقَاؤْه ، ويَزُوْر مَرَاقد الأَئْمَة لَا سِيّمَا كَرْبَلَاءْ ، وإِنّ وْجُودَهُ هُوَ الْوْجُود الاقْدَس والْحَافظ لِبَاقِي الْمَوجُوْدَات ، وإِنّ عبَادَته عَلَىٰ مَدَىٰ الْقُرُوْن مِّن الْزَمَن هِيَ عبَادَة الإِنسَان الْكَامْل الَتِي تَضِيف إِلَىٰ نُورَانيّته نُورَانِية تُقَدْر مَع الْزَمَن أَن تَزِيل كلّ الْظَلمَات فِي هَذَا الْعَالم ، بَعَد أَنْ يُقَدْر المُؤمنُونْ إِزَاحَة الْغُيُوْم الْحَاجِّبَة لِنُوْرِ وَجْهه ، لِذَا لَيْسَ مِن الْسَهْل الْنَظَر إِلَىٰ وَجْهه الْمُبَارَك ، ومُعَظَم مَن يَرَىٰ الإِمَام ﴿عَ﴾ فِي المَنَام ، يُعَبّر عَن عَدَم قُدْرَتهُ عَلَىٰ تَحمّل الْنَظَر إِلَىٰ نُوْرِ وَجْهه وغُرّته .
250
وأَن أَوْصَافَهُ الْنَاشِئَة مِن تَحدّرَه مِن أَب عَرَبيّ وأُمّ رُوْمِيّة تَجْعَلَهُ يَمِيل إِلَىٰ الْوْسطِيّة أَيْ أَنَّهُ شَرقِيٌّ وغَربِيٌّ فِي الآنْ مَعَاً ، فَكُلّ الأُمَم والْشْعُوبْ سَتتعَرّف عَليهِ بِسْهُولَة وتَقَبَله وتْنَسَبه إِليهَا .
فَالإِمَام ﴿عَليْهِ الْسَّلَامُ﴾ حَتّىٰ فِي شْكلَه وبُنِيتَه وقَوْامَه وسْطِيٌّ تَتبنّاه كُلّ الأُمَم ولْا تسْتَغرَبه ، كَيف لَا وهُوَ الْصُورَة الْمُدّخرَة فِي نَوَاة الْفُطْرَة الإِنسَانِية ، بِحَيث إِنّ كلّ مَن يَرَاه يَقُول إِنّي قَد رَأَيتْهُ مِن ذِي قَبل 𔓘 .
250
1َ ـ الْسِيرَةُ الْذَاتِية .
هُوَ الإِمَام مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْعَسْكَريِّ ﴿عَ﴾ ، أُمّهُ الْسَيّدَة مَليكَة أَو ﴿نَرجِسْ﴾ ابنَة الْرُوْم مِن أَحْفَاد شَمعُوْن الْصَفَا مِن حَوارَيّي عِيسَىٰ ﴿عَ﴾ .
وَلَد فِي سَامَرّاء ـ الْعرَاق عَام ٢٥٥هِـ ، تَولّىٰ الإِمَام بَعَد شَهَادَةِ أَبيْه سَنَة ٢٦٠ هِـ ، غَاب غِيبَةً صُغْرَىٰ حَتّىٰ الْعَام ٣٢٩ هِـ ، ثُمَّ غِيبَةً كُبْرَىٰ مُنْذ ذَلك الْعَام إِلَىٰ يَومُنَا الْحَاضْر ..
وأَنّ مَثْلَهُ فِي صِغْرِ الْسْنّ عنْد الإِمَامَة كَمْثَلِ يِحْيَىٰ بِن زَكَريَا الَّذِي آتَاه الله الْحُكُمْ وهُوَ صَبيّ ، ومَثْلَهُ فِي طُوْل الْعُمُر كَمثْل ﴿نُوْح عَليْهِ الْسَّلَامُ ﴾ الَّذِي لَبَث فِي أَمّته أَلفِّ سَنَة إِلْا خَمْسِينَ عَامَاً ( كَذَلك الْخْضُر الَّذِي مَازَال حَيًّا حَتّىٰ يَومُنَا) ، وَفِي الإِمَام ﴿عَليْهِ الْسَّلَامُ﴾ سُنَن مِن الأَنبِيَاء جَميْعًا ، وهُوَ الّذِي يَعلْن بَعَد ظْهُورَهُ وإِسْنَاد ظَهرَه إِلَىٰ الْكَعبَةِ أَن مَن أَرَاد أَنْ يَتعَرَف عَلَىٰ آدَمْ وَنُوْح وإِبرَاهِيم ومُوْسَىٰ وعَيِسَىٰ فَليْتَعرَف عَليّ .
250
اليسمَع غِنَاء مَايسمَع
دُعاَء النُدْبَة بصّوت
صَاحـِبْ الزَّمَان
اليسمَع غِنَاء مَايسمَع
زيَارَة عاشّورااء
بِصَوت أَبي الفَضْلِ العَبّاس(عَليهِ السَّلامْ)
مَـايصير ! !
250
قبـل لتحچي علىٰ شخُص وتشَوه صورته أمام أو كدام الجَميع فكـر بينَك وبين نَفسك ! ، هل يا تُرى صح الي أسوي ؟ ، هـل يا تُرى راح أفوز ؟ ، راح أنتصر وأخلي النـاس تكرهة لهذا الشخُص ؟ ، ليـش تحل مَشاكلك بالحقد والنَميمة والنِفاق والتَلفيق والتَدليس ؟ ، ليـش متحـل مَشاكلك بوديةَ تامة ؟ ، رب العالمين يقبـل تشوه صورة شخُص وتحچي عليةَ هنا وهناك وغلط وفشار وسّب الخ ... ؟ يقبـل ؟ أكيد لا ، أنتَ صاحب حَق راح تكول ؟ بس بهذا التَصرُف خسرت حقك وآخرتك ! ، تريـد تاخُذ حقك آخذة بَس مو بطريقةَ لا أخلاقية وغير مُحترمة ! ، عندَك لسان وتكدَر تدافع عَن نفسك بكُل احترام بدون تَجاوز عندّك قانون تكدر تاخُذ حقك وعندك رب تكدَر تشكيلةَ وياخُذ حقك بَس أبد مَمسموحلـك تشوه صورةَ غيرَك بأبشع الطرُق ! ، وإذا كنت مو صاحب حَق بس مُصر أن تشوه صورةَ فلان ! ، ليـش ؟ لأن احسن منك ؟ لأن ناجِـح ؟ لأن بار بوالديه ؟ لأن راضي ربه ؟ لأن يحچي الحَق ؟ ، ليـش وليـش ! ، طريقتَك يستَخدمها المُختل عقليًا والمريض نفسيًا فقط ، تحـب تكون مَريض نَفسي ومُختل ؟ أتبع هيج تصرُفات هَمجية ، بالمُختصر تشويه السُمعة جريمةَ لا تُغتفر ويُعاقب عليها القانون سواء كنت انثى أو ذكر وكذلك تُعتبر جريمةَ مُحرمة وتخسر رضىٰ ربك عليك وكذلك يصبح المُجتمع ماخذك بنظرة المريض والغَير طَبيعي وغَريب الأطوار ! ، وشكرًا
-
