بصمة داعية📚
Open in Telegram
كلٌ يغادر إنّما هي بصمةٌ فعسى يُقال جميلُ روحٍ قد عَبر🕊️ اللهم سدَّ بنا ثغور أمتك... القناة صدقة جارية عنا وعن كل من نحب وعن كل ميت لم يذكره ذاكر، فخذوا منها ما شئتم وتذكروا هذه النوايا لكي نكون شركاء بالأجر بإذن الله.
Show more1 381
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
1 381
الهجرة النبوية ليست قصةً نرويها ثم نطوي صفحتها بل هي منهج حياة يتجدد، فالهجرة الحقيقية هي انتقال القلب من المعصية إلى الطاعة ومن التعلق بالدنيا إلى التعلق بالله وحده …
هاجر النبي ﷺ تاركًا أحب أرضٍ إليه تنفيذًا لأمر الله تعالى فبدأت الفتوحات
قال النبي ﷺ:(…وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ…)
كل يوم يمر عليك وأنت تقاوم هوىً من أجل رضاه فأنت تعيش معنى الهجرة و تأتيك الفتوحات الإلهية من حيث لا تدري وإن لم تغادر مكانك……
"كل تركٍ لله هو وصول إليه"
1 381
عبارة استوقفتني:
"بالأمس كان التقويم محمّلاً بأكثر من ثلاثمائة وستين ورقة !! ولم يبقى منها ورقة !!
- أين ذهبت تلك الأوراق !!
ليست القضية ورقة تقويم بل أيام مضت وأعمال دوِّنت، فآثارك مكتوبة وخطواتك للخير وصدى كلماتك في القلوب وأثر بسماتك على الجراح أحصاها الله تعالى، فكن مبارك الأثر، الله تعالى يقول: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}
اللهم اجعله عام خير وعافيه فيه الخير والفرج.
1 381
بدايات السنوات والأشهر فرصة ذهبية لإعادة ضبط البوصلة، ووضع الخطط
غدا بأمر الله غُرة شهر محرم، بداية عام هجري جديد ( 1448)
وأنت كمسلم ميزانك للأمور لازم يرتبط بالأشهر الهجرية!
إيه رأيك لو خطة السنة دي تكون مختلفة عن كل السنوات اللي فاتت اللي وضعت لها خطط ومتنفذتش!
إنك تمشي السنة دي بمبدأين:
1- أحب الأعمال إلى الله ، أدومها وإن قل
2- تحديات لأيام معينة كل أسبوع هنجز شيء معين، أو خلال شهر أو حتى 100 يوم!!
إيه رأيك لو تبدأ تشوف فين تقصيرك وتصلحه، إيه أسباب فشل كل اللي فات علشان تنقذ ما بقي من عمرك
خطتك السنة دي لازم يكون فيها تدرج علشان توصل، وتحس بلذة الوصول
تخيل اللي حط خطة أول السنة إنه يقرأ 100 كتاب وقرأهم، أو يوصل لوزن معين، أو يتعلم مهارة جديدة، إلخ..
إيه شعورك والناس كلها بتتسابق وعمرك بيجري وأنت مكانك حالك حال كل سنة مفيش إنجاز
قسم خطتك السنة دي ل 3 أقسام:
1- دينك وهم الأهم ( شوف محتاج تحفظ قد ايه من القرآن، ولو كل يوم آيه حتى، شوف عاوز تهتم بالحديث وميراث رسول الله ﷺ بالقراءة اليومية لعدد من الأحاديث أو تحفظ، إنك تدرس علم شرعي، إنك تحسن صلاتك، تداوم على القيام، على الذكر، إلخ ..)
وأسبوعيا حدد هنجز كذا خلال الأسبوع وقيم نفسك لو أحسنت كمل وزود، لو خفقت عادي ارجع حاول
2- صحتك ونفسك:
شوف عندك هدف لوزن معين، حابب تقوي جسمك بالرياضة ولو في البيت أو الجيم، تشرب مايه كتير، تعالجي مشكلة في جسمك أو بشرتك
تعلمي نفسك الصبر، تخرجيها من قوقعة الفون وتعفن الدماغ وحب الريلز.. إلخ
تزكية النفس وتهذيبها وإصلاحها علشان تكون نفس يحبها الله جل وعلا
3- جوانب الحياة الأخرى
تتعلمي مهارة جديدة، مصدر رزق ليك لو محتاجه للشغل، تتعلمي لغة جديدة، تطوري نفسك ف مجالك يمكن الأمة تحتاج علمك
تحسني علاقتك بالناس وبأهلك وأصدقائك
تتعلمي تكوني زوجة صالحة وأم مصلحة
تحسني علاقتك بالقراءة علشان توسع ثقافتك واطلاعك ولو 3 صفحات يوميا وكل شهر زوديهم
الأهم من وضع الخطة
معرف إنه الدنيا دار مجاهدة للنفس، والنعيم لا يدرك بالنعيم
وإنك محتاج تضع الدنيا والسوشيال والريلز على جنب وتبض لنفسك وتصلح منها وتكون إنسان صالح في نفسه مصلح في أهله وبيئته
الأمة محتاجه مصلحين
حال الأمة يدمي القلب
متكونش إنسان يخذل الأمة
إنسان سبهللا عايش حياته بلا هدف ولا خطة واضحة
عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه
أأعدت لهذا السؤال جوابا ؟
هند محمود.
1 381
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾
اللهمَّ مع إشراقة هذا العام الهجري الجديد، اجعله عام خير وجبر، تغيث بهِ أرواحنا، بهدايتك ونورك وكفايتك، وخيرك الواسع، وعطاءك الممتد، ومعيّتك وحفظك، وغناك وسترك.
عام هجري جديد ١٤٤٨
1 381
رضي اللهُ عن غُرف الطلاب هذه الأيام، غرفٌ تشهدُ سهر الليل والصلوات لأوقاتها وذكر الله لاستمداد العون والقوة.
لا بأس عليكم من التوتر والرجفة، من تعب الظهر وصداع الرأس والضعف أحيانا، من صعوبة الامتحانات وضخامة المناهج وشد الأعصاب. كل هذا لله، نسأل الله أن يُعيننا على الأسباب ويخلع قلوبنا منها.
استعينوا بالصبر والصحبة، ولتكن لكم أوراد من "لا حول ولا قوة إلا بالله" بقلبٍ حاضر ونية صادقة. لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة، فمن كان فاته كثيرٌ وأظلَّه امتحان لم يُعدّ له فليُصلِّ أولًا ثم ليستعن بالله ولا يعجز، وليبدأ ولو ليلة امتحانه.
ألف لا بأس عليكم، كل هذا سيمر.
منقول.
1 381
كان يسير بين الناس... يبحث عن شريكة حياة
رآها جميلة، أعجبته كلماتها، انجذب إلى حضورها،
لكنه لم يسأل السؤال الأهم:
"هل ستكون لي عوناً إلى الجنة؟ أو عبئاً إلى الدنيا؟"
في زمن اختلطت فيه المعايير، وتبدلت فيه الأولويات، صار كثير من الشباب والفتيات يختارون شريك العمر كما يختارون هاتفاً أو سيارة:
بناءً على المظهر، والموضة، والانبهار اللحظي.
ونسوا أن الزواج في الإسلام هو عقد عبادة قبل أن يكون عقد متعة، ومسؤولية تبني قلبين، وتمتد لبناء أمة.
تأمل قليلاً:
من تختاره اليوم، سيكون أبا أبنائك، أو أم بناتك.
من ترتبط به، سيشاركك طريقك إلى الجنة... أو يسحبك نحو التيه.
الجمال يذبل، والمال ينفد، والمناصب تتغير... أما الدين والخلق فثابتان، يثمران حباً مباركاً لا تذروه رياح الحياة.
فاسأل نفسك بصدق:
هل أبحث عن من يُعجبني... أم عن من يُرضي الله عني؟
هل أختار من يُمتعني لحظات... أم من يُرافقني أعواماً على طريق الطاعة؟
هل وضعت معايير دينيّة واضحة... أو تركت قلبي نهباً لنزوات الإعجاب السطحي؟
تذكّر: النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل: "تخيروا الأكثر مالاً" ولا "الأجمل شكلاً"، بل قال:
"فاظفر بذات الدين تربت يداك"
وقال في حق الخاطب:
"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..."
أعد ترتيب أولوياتك، واستعن بالله، واطلب من الله رفيق درب يثبتك على الطاعة، ولا تكن كمن بنى بيته على رمال الهوى، فانهار في أول عاصفة.
- د.عبدالكريم بكار
1 381
إنّني أناجيك وأقسم بك عليك،،
وأسألك بكلّ ما استأثرت به في علم الغيب عندك..
لكلٍّ منّا سرٌّ يرفعه ويقرّبه..
فاسألك بقوتك وضعفي
وقدرتك وعجزي..
أن ترزقني سراً أتقرّب به إليك، لم يسبقني إليه أحداً من العالمين..
فتقبله وتقبلني، وترفعه وترفعني..
فأكون عندك من أحب العباد، ومن المذكورين في ملأ السماوات..
اجعل لي ميراثاً يوقظ القلوب من غفلة الرقاد
وارزقني خطوات كخطوات سيدنا بلال - رضي الله عنه - تسبقني إلى جنانك..
وامنحني رضاك فأرضى، وألهمني أن أذكرك في نفسي وفي سري في جهري وفي علني فتذكرني في ملأ هو خير من الدنيا وما عليها..
يا رحمن.
في كل منا فارس.
1 381
"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب."
1 381
"مَا أَكْرَمَ اللهَ لَا بَابٌ وَلَا حُجُبٌ"
استوقفني هذا الشطر فتأملتهُ بقلبٍ يمتزجُ حُباً لله، في أي وقت نستطيع اللوذ إليه، بابه مفتوح للدُّعاء والمناجاة، سميع، بصير، مُجيب ورحيم، يقبلك بكل مافيك من ذنوب؛ إن أتيته بقلب تائب صادق، ولا يخيب ظن عبده به فما أكرمه وما أرحمه!.
1 381
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللهَ ۚ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
(الحشر : ١٨)
لأن الحياة قصيرة جدًا ، و الموت يأتي بغتة، عبر الله سبحانه و تعالى عن يوم القيامة بغدٍ لأنه قريب جدًا .. كأنه غدًا
؛ لذلك أمرنا -سبحانه و بحمده- بمحاسبة أنفسنا و بالتقوى كما أمرنا بالنظر فيما ادخرنا لأنفسنا من الأعمال الصالحة ليوم معادنا وعرضنا على ربنا
هذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، و أنه ينبغي له أن يتفقدها، فإن رأى زللًا تداركه بالإقلاع عنه، و التوبة النصوح، و الإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، و إن رأى نفسه مقصرًا في أمر من أوامر الله، بذل جهده و استعان بربه في تكميله و تتميمه، و إتقانه، و يقايس بين منن الله عليه و إحسانه و بين تقصيره، فإن ذلك يوجب له الحياء بلا محالة.
تفسير السعدي
1 381
النهارده حد تجرأ بالمزاح معايا فى الجيم بكلام معجبنيش وانا ولا اعرفه ولا يعرفني،المهم رديت عليه وشبه أحرجته
ودا كان رد طبيعي لكلامه وإني بعمل حدود ومساحة لنفسي لأن لو سبته المرة الجاية كان هيتجرأ اكتر
مش دا المهم ، المهم بعد ما خرجت قولت لنفسي أنت زعلان أوي من الشخص طيب ما تسترضي اللى سلط عليك الشخص دا بذنوبك
وتذكرت ان من عقوبات الذنوب والمعاصي أن يتجرأ عليك الخلائق قال ابن القيم من العقوبات أن يرفع الله مهابتك من قلوب الخلق، ويتبدل بها استخفافًا ، وجرأة عليك، حتى يجترأ عليك أهلك وخادمك، بل وأقرب الناس إليك وأحبهم، فينقلبون أعداءً لك".
وقال الشافعي من تقرّب إلى الله بما يكره، سلب الله قلوب العباد عنه حتى لا يحبه أحد، بل يجترئون عليه".
قال الفضيل بن عياض: "إني لأعصي الله، فأعرف ذلك في خُلُق دابتي وخادمي وزوجتي"
- محمد صلاح
1 381
مما ورد في المأثور الدعاءُ النبويّ:
"واخلف عليَّ كُلَّ غائبة لِي بِخير"
وفي معناها:
أي أسألك يا الله أن تجعل لي عوضاً حاضراً، أو مما غاب عليَّ وفات، ولا أتمكَّن من إدراكه، سواء ما غاب عنِّي من مالٍ، أو ولدٍ، أو أيِّ أمر من الأمُور، حتىٰ يعود إليَّ بالخَير العاجِل أو الآجل، ففيه سُؤال الله التَّعويض والتَّفويض.
1 381
لا أبالغ إن قلتُ أنّ أقوى جملة كتبها الشيخ إبراهيم السكران وحُفرت في وجداني = جملة واحدة!
نعم جملة واحدة فقط صاغها في سؤال في كتابه "رقائق القرآن" في الصفحة 153 وهو يتكلم عن مقام التوكل فيقول:
[فهل ستنقضي هذه الدنيا، ونرقد في قبورنا، ونحن لم نتذوّق هذا المقام العالي، مقام التوكّل؟]
هذا السؤال يحبس الأنفاس فعلاً! بل ويجعلك تفكّر في مصيرك برمّته، وحياتك بأسرها!
إن ترديد هذا السؤال فقط بداخلك كافٍ لجعلك تقف على هوة الحقيقة.. الحقيقة المزعجة.. الحقيقة بوجهها القبيح وأن تحدّق فيها جيّداً..
هل فعلا سينتهي هذا العالم وتدمر كواكبه ومجراته، ويتم دفننا تحت التراب وينفد منا الوقت ونحن لم نتخلص من ذنوبنا؟ لم ننعم بحياة طيبة كتلك التي وعد بها القرآن؟ لم نبلغ درجة الولاية؟ ولم نقرأ كل تلك الكتب التي على الرفوف؟ ولم نذكر الله بأرقام مهولة؟ ولم نجلس مع والدينا بدون هواتف؟ ولم نجلس مع أنفسنا جلسة جادة ومصيرية؟
هل سينتهي كل شيء.. ونحن نحن.. لم ننفذّ من تلك الآمال والأمنيات أي شيء؟! هل هذا سيحصل فعلا؟!
منقول.
1 381
الزوجة الصالحة واعظةٌ بغير منبر
يُروى عن ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ رحمه الله:
ﻭﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻰ ﺑﺰّﺍﺯ (بائع الثياب) ﺑﻤﻜﺔ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ ﺛﻮﺑﺎً، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻤﺪﺡ ﻭﻳﺤﻠﻒ، ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﻭﻗﻠﺖُ: ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﺜﻠﻪ، ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖُ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ.
ﺛﻢ ﺣﺠﺠﺖُ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ، ﻓﻮﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻠﻢ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻳﻤﺪﺡ ﻭﻻﻳﺤﻠﻒ، ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻪ: ﺃﻟﺴﺖَ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻔﺖُ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ؟
ﻗﺎﻝ : نعم.
ﻗﻠﺖُ ﻟﻪ: ﻭﺃﻱّ ﺷﻲﺀٍ ﺃﺧﺮﺟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﻯ؟ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻙ ﺗﻤﺪﺡ ﻭﻻ ﺗﺤﻠﻒ!
ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ. ﺇﻥ ﺟﺌﺘﻬﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻧَﺰَﺭَﺗﻪ (احتقرته)، ﻭﺇﻥ ﺟﺌﺘﻬﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻗﻠّﻠﺘﻪ، ﺛﻢ ﺃﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻓﺘﺰﻭّﺟﺖُ ﺍﻣﺮﺃﺓً ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕُ ﺍﻟﻐُﺪُﻭَّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﺃﺧﺬﺕ ﺑﻤﺠﺎﻣﻊ ﺛﻴﺎﺑﻲ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﻓﻼﻥ ﺍﺗَّﻖِ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻﺗﻄﻌﻤﻨﺎ ﺇﻻّ ﻃﻴّﺒﺎً، ﺇﻥ ﺟﺌﺘﻨﺎ ﺑﻘﻠﻴﻞٍ ﻛﺜّﺮﻧﺎﻩ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺄﺗﻨﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ ﺃﻋﻨّﺎﻙ ﺑﻤﻐﺰﻟﻨﺎ.
اﻟﻤﺠﺎﻟﺴﺔ ﻭﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ( 251/5 )
1 381
أغلبنا يعرف إن السيدة صفية رضي الله عنها كانت زوجة النبي ﷺ…
لكن عمرك سألت نفسك: قصتها بدأت إزاي؟ وإيه اللي ميّزها فعلًا عن غيرها؟ 🤍
السيدة صفية رضي الله عنها…
هي صفية بنت حُييّ بن أخطب… سيد بني النضير…
يعني نشأت في بيت عزّ ومكانة… ومن نسب عظيم يرجع إلى نبي الله هارون عليه السلام أخي موسى عليه السلام…
لكن رغم النسب… حياتها ما كانتش سهلة…
عاشت في المدينة… ثم خرجت مع قومها إلى خيبر…
وفقدت أباها وزوجها في أحداث صعبة جدًا…
لحظة كفيلة إنها تكسّر أي إنسان…
لكن كانت بداية تغيير كبير في حياتها…
بعد فتح خيبر… وقعت في الأسر…
فاختارها النبي ﷺ لنفسه… لكنه ما أجبرهاش…
بل خيّرها بين الإسلام أو الرجوع لقومها…
فقالت كلمات قوية جدًا…
اختارت بيها طريقها بنفسها:
“ما لي في اليهودية أرب… والله ورسوله أحب إليّ من العتق وأن أرجع إلى قومي”
ومن هنا…
تحولت من أسيرة… إلى “أم المؤمنين” 🤍
النبي ﷺ أعتقها… وجعل عتقها صداقها…
وتزوّجها… وكانت اللي جهّزتها له هي أم سليم رضي الله عنها…
وفي أول زواجهم… عمل النبي ﷺ وليمة بسيطة جدًا…
كل واحد جاب اللي يقدر عليه… تمر… سمن… سويق…
وكانت من أبسط وأجمل الولائم…
وتحكي الروايات إن النبي ﷺ كان يكرمها جدًا…
حتى في السفر…
كان يقعد عند بعيره… ويحط ركبته…
علشان تساعد السيده صفية رضي الله عنها وتطلع عليه 🤍
شوف الرقي… والرحمة… والتعامل…
كانت السيده صفية رضي الله عنها إنسانة حليمة جدًا… عاقلة… ثابتة…
لكن برضه… كانت بتتأذى أحيانًا بكلام بعض الزوجات…
وفي مرة… وصلها إن في مقارنة بينها وبين غيرها…
فقال لها النبي ﷺ كلام يرفعها ويقوّي قلبها:
“ألا قلتِ: وكيف تكونان خيرًا مني؟
«إنكِ لابنةُ نبيٍّ، وإن عمَّكِ لنبيٌّ، وإنكِ لتحتَ نبيٍّ، ففيمَ تفخرُ عليكِ؟»
شوفوا الاحتواء…
النبي ﷺ ما سابهاش للكلام يجرحها…
بل ذكّرها بقيمتها الحقيقية…
وفي موقف تاني…
كانت مريضة… فزارتها بعض زوجات النبي ﷺ…
فقال النبي ﷺ: “كيف أنتِ يا صفية؟”
فقالت: “بخير”
فقالت إحدى الزوجات كلمة فيها غيرة…
لكن السيده صفية رضي الله عنها… ما ردتش …
بل كانت تميل دايمًا للحِلم…
ومن جمال شخصيتها…
إنها كانت واصلة للرحم… حتى مع قومها…
لدرجة إن جارية اتهمتها عند عمر بن الخطاب إنها بتحب السبت وتصل اليهود…
فلما سألها… قالت:
أما السبت فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة…
وأما اليهود فإن لي فيهم رحمًا فأنا أصلها…
ثم سامحت الجارية… واعتقتها! 🤍
شوفوا القلب… لا انتقام… ولا قسوة…
وكمان كانت من أشد الناس حبًا للنبي ﷺ…
حتى إنها قالت في مرضه:
“وددت أن الذي بك بي”
فقال النبي ﷺ: “إنها لصادقة”
حب صادق… مش كلام …
وعاشت رضي الله عنها بعد النبي ﷺ…
وشهدت زمن الخلفاء…
حتى توفيت في عهد معاوية بن أبي سفيان…
ودُفنت في البقيع…
بعد حياة مليانة صبر… وتحول… وثبات…
كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من زواجها إعزازها وإكرامها ورفع مكانتها ، بجانب تعويضها خيراً من اللي فقدته من أهلها وقومها ،
و إيجاد رابطة المصاهرة بينه وبين اليهود لعله يخفّف عداءهم ، ويمهد لقبولهم دعوة الحق التي جاء بها .
وأدركت السيده صفية رضي الله عنها الهدف العظيم ده
وأحست بالفرق العظيم بين الجاهلية اليهودية ونور الإسلام ، وذاقت حلاوة الإيمان ، وتأثّرت بخلق سيد الأنام ، حتى نافس حبّه حب أبيها وذويها والناس أجمعين
السيدة صفية رضي الله عنها بتعلّمنا إن:
مش مهم بدأت منين…
ولا إيه اللي مريت بيه…
المهم إزاي تختار طريقك بعد كده…
بتعلّمنا إن الألم ممكن يبقى بداية…
وإن ربنا ممكن يعوّضك بشكل ما كنتش تتخيله…
وإن القوة الحقيقية…
مش في الرد… لكن في الحِلم…
وإنك ممكن تبقي حاجة عظيمة جدًا…
حتى لو البداية كانت صعبة…
يمكن صبرك… أو اختيارك الصح…
يكون سبب في رفعتك… وأثرك…
- نُقل
1 381
"لا يقتصر الأمر على الصبر، بل على الثبات، أن تظل صابرًا حتى يأذن الله بحلول الفرج عليك، أن تظل مؤمنًا أن هناك يسرًا آتيًا لا محالة ليتبع ذاك العسر الواقع عليك، أن تظل موقنًا بحكمة الله في كل شيء، أن تظل في تسليمٍ تام بين يديه".
1 381
التذكير بالدعاء بالساعه الأخيرة من الجمعه ..عشر دقايق بس
والدعاء فيها مستجاب باذن الله
«« اللهم آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الاخره حسنة ، وقنا عذاب النار »»
«« اللهم أعنا علي شكرك وذكرك وحسن عبادتك »»
«« اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني وأرزقني »»
«« اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، واصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، واصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، واجعل الحياه زياده لي في كل خير ، واجعل الموت راحة لي من كل شر »»
«« اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى »»
«« اللهم إني أعوذ بك من جَهدِ البلاء ، ودركِ الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء »»
«« يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك »»
«« اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تَحُولُ به بيننا وبين معاصيتك ، ومن طاعتك ما تُبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تُهوَّنُ به علينا مصائب الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقواتنا ما احييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا »»
«« اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت »»
«« اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ، وأسألك الشكر على نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، ولساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، واستغفرك لِمَا تعلم ، إنك أنت علام الغيوب »»
«« اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، واغنني بفضلك عمن سواك »»
«« اللهم حاسبني حساباً يسيراً »»
«« رب أعني ولا تُعن علي ، وانصُرني ولا تنصُر علي ، وامكُر لي ولا تمكُر علي ، واهدني ويسر الهدي إليَّ ، وانصُرني على من بغى علي ، رب اجعلني لك شكَّاراً ، لك ذكَّاراً ، لك رهاباً ، لك مِطواعاً ، إليك مخبتاّ أواهاً مُنيباً ، رب تقبل توبتي واغسل حوبتي واجب دعوتي وثبت حُجتي وسدد لساني ، واهد قلبي ، واسلُل سخيمة قلبي »»
«« اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضَلَعِ الدين وقهر الرجال »»
«« اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ، ومن شر ما لم أعمل »»
«« اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب الا انت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم »»
«« اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني »»
«« اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ، ومن شر بصري ، ومن شر لساني ، ومن شر قلبي »»
«« اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سخطك »»
«« اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم »»
«« اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبدك ونبيك »»
«« اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً »»
«« اللهم احفظني بالإسلام قائماً ، واحفظني بالإسلام قاعداً ، واحفظني بالإسلام راقداً ، ولا تُشمِت بي عدواً ولا حاسداً ، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك »
#ساعة_استجابة
