en
Feedback
بصمة داعية📚

بصمة داعية📚

Open in Telegram

كلٌ يغادر إنّما هي بصمةٌ فعسى يُقال جميلُ روحٍ قد عَبر🕊️ اللهم سدَّ بنا ثغور أمتك... القناة صدقة جارية عنا وعن كل من نحب وعن كل ميت لم يذكره ذاكر، فخذوا منها ما شئتم وتذكروا هذه النوايا لكي نكون شركاء بالأجر بإذن الله.

Show more
1 381
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
ساعة استجابة، رددوا يا كِرام: -اللهم زوّج عازِبنا وَهب لعقيمنا، واشفِ مريضنا وارحم ميّتنا وعافِ مسحورنا ومعيوننا ورُدّ غائبنا وانصر مظلومنا واجمع شملنا. -اللهم لا تدع مبتلى إلا عافيته ولا ضالًا إلا هديته ولا غائبًا إلا رددته ولا اسيرًا إلا فككته. -اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته ولا همًا إلا فرجته ولا دينًا إلا قضيته ولا حاجة لك فيها رضًا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها و يسترتها يا أكرم الأكرمين. -اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، اللهم اجمع القرآن في صدورنا. -اللهم اغفر لنا ولآبائنا ولأحبابنا وكل من له حقٌ علينا ومن أوصانا بالدعاء. -اللهم بارك لنا في اهلنا وفي ذرياتنا. -اللهم ثبتنا على ديننا وقنا فواجع الأقدار. -اللهم رُد المعتقلين إلى ديارهم سالمين. -اللهم وفق الطلاب والطالبات وحقق مرادهم. -اللهم اهدِ شبابنا وشباب المسلمين وفتياتنا وفتيات المسلمين. -اللهم لا تدعنا لأنفسنا وأذهب غيظ قلوبنا وراض خواطرنا. -اللهم ارزقنا الفردوس الأعلىٰ. -اللهم لا تضيق علينا عيشنا. -اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا. -اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء والغلاء وسيء الاسقام. -اللهم إنا نعوذ بك من الربا ومن الزنا والرياء. -اللهم بلاد المسلمين واهلهم وطيباتهم وثرواتهم. -اللهم إلى غيرك لا تكِلنا ومن شِرارِ خلقك سلمنا. -اللهم آتنا سؤلنا وأجب دعواتنا نحن وكل من له حقٌ علينا ومن أوصانا بالدعاء. أمِّنوا واذكرونا بصالح الدعاء. #ساعة_استجابة

- ليه كمسلم لازم يكون عندك وعي بعدم الانغماس في مشاهدة مقاطع الريلز، أو التواجد في أماكن يغلب عليها الاستخفاف بالذنب ( زي إنك
- ليه كمسلم لازم يكون عندك وعي بعدم الانغماس في مشاهدة مقاطع الريلز، أو التواجد في أماكن يغلب عليها الاستخفاف بالذنب ( زي إنك تصاحب ناس بتشرب سجائر، أو تصاحبي نساء متبرجات، أو ناس شايفه النمص حلال، والأغاني حلال وخلافه..) الإنسان بيتشرب من أي واقع بيحط نفسه فيه فلو بتسمع ريلز كتير هتلاقي الموسيقى بقت عادي، رؤية المتبرجات بقا وقعه أسهل على قلبك، الاختلاط عادي وهكذا لأنه دي الرسائل المبطنة اللي بتوصل من اللي بتشوفه أو إنه تشوف حد بيعمل معصية ومستخف بها ويجاهر بها، يوم بعد يوم ( قلبك هيألف المعصية ودا الأخطر من ارتكاب الذنب، لأنه ارتكاب الذنب انت بتتوب منه، أما إلف الذنب إنك تشوفه عادي وهكذا بتفضل في دائرة مغلقة لحد ما كل معصية يموت في قلبك إنه دا ذنب عصي به الله جل وعلا ومتبقاش شايف إنه الحرام حرام ابن القيم ذكر كلام خطير جدا في باب تأثير الذنوب ع الإنسان، وهي مسألة غياب تعظيم الله جل وعلا في قلب العاصي، فقال: (ومن عقوبات الذنوب: أنَّها تُضْعِف في القلب تعظيمَ الربّ جلَّ جلاله، وتُضْعِف وقارَه في قلب العبد ولا بدَّ، شاء أم أبى، ولو تمكَّن وقارُ الله وعظمتُه في قلب العبد لما تجرّأ على معاصيه. وربما اغترَّ المغترُّ وقال: إنما يحملني على المعاصى حسنُ الرَّجاء، وطمعي في عفوه، لا ضعفَ عظمتِه في قلبي! وهذا من مغالطة النفس؛ فإنَّ عظمةَ الله وجلالَه في قلب العبد، وتعظيمَ حرماته: تَحُول بينه وبين الذنوب، فالمتجرِّئون على معاصيه ما قدروه حقَّ قدره، وكيف يقدره حقَّ قدره أو يعظِّمه ويكبِّره ويرجو وقاره ويُجلُّه مَن يهون عليه أمرُه ونهيُه؟ هذا من أمحل المحال، وأبين الباطل! وكفى بالعاصي عقوبةً أن يضمحلَّ من قلبه تعظيمُ الله جلَّ جلاله، وتعظيمُ حرماته، ويهونَ عليه حقّه). فعلشان كدا خلوا بالكم بتتابعوا مين، بتصاحبوا مين، بتقتدوا بمين لأنه المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.

من تتكاسل عن أذكار الصباح والمساء، فلا أقل من أن تقرأ آية الكرسي مرة، وسورة الإخلاص، والمعوذتين ثلاث مرات. فقد وردت في فضلهما أحاديث عظيمة في التحصين والحفظ، حتى جاء في الحديث: «من قرأهن حين يصبح وحين يمسي كفينه من كل شيء». من كل شيء! فالحمد لله الذي مَنَّ على عباده.

"‏(يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) عوض الله دائمًا أفضل، وأكمل، وأجمل. عوض الله جبرٌ للقلوب. اللهم اجبر قلوبنا جبرًا يعوّضنا عن كل شيء."

التذكير بالدعاء بالساعه الأخيرة من الجمعه ..عشر دقايق بس والدعاء فيها مستجاب ‏ ‏«« اللهم آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الاخره حسنة ، وقنا عذاب النار »» «« اللهم أعنا علي شكرك وذكرك وحسن عبادتك »» «« اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني وأرزقني »» «« اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، واصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، واصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، واجعل الحياه زياده لي في كل خير ، واجعل الموت راحة لي من كل شر »» «« اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى »» «« اللهم إني أعوذ بك من جَهدِ البلاء ، ودركِ الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء »» «« يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك »» «« اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تَحُولُ به بيننا وبين معاصيتك ، ومن طاعتك ما تُبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تُهوَّنُ به علينا مصائب الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقواتنا ما احييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا »» «« اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت »» «« اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ، وأسألك الشكر على نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، ولساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، واستغفرك لِمَا تعلم ، إنك أنت علام الغيوب »» «« اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، واغنني بفضلك عمن سواك »» «« اللهم حاسبني حساباً يسيراً »» «« رب أعني ولا تُعن علي ، وانصُرني ولا تنصُر علي ، وامكُر لي ولا تمكُر علي ، واهدني ويسر الهدي إليَّ ، وانصُرني على من بغى علي ، رب اجعلني لك شكَّاراً ، لك ذكَّاراً ، لك رهاباً ، لك مِطواعاً ، إليك مخبتاّ أواهاً مُنيباً ، رب تقبل توبتي واغسل حوبتي واجب دعوتي وثبت حُجتي وسدد لساني ، واهد قلبي ، واسلُل سخيمة قلبي »» «« اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضَلَعِ الدين وقهر الرجال »» «« اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ، ومن شر ما لم أعمل »» «« اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب الا انت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم »» «« اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني »» «« اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ، ومن شر بصري ، ومن شر لساني ، ومن شر قلبي »» «« اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سخطك »» «« اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم »» «« اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبدك ونبيك »» «« اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً »» «« اللهم احفظني بالإسلام قائماً ، واحفظني بالإسلام قاعداً ، واحفظني بالإسلام راقداً ، ولا تُشمِت بي عدواً ولا حاسداً ، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك » #ساعة_استجابة

قالت : " تأخر سن زواجي عن قريناتي لسنوات.. فمن الله علي في هذه الفترة بحفظ القرآن كاملًا واتقنته تلاوة وتدبرًا وصرت معلمة للقرآن الكريم.. وختمت علي الكثير من الفتيات. تزوجت الآن وفهمت حكمة الله من تأخيره لوقت زواجي، لو كنت تزوجت مبكرًا ما حفظت القرآن ولا نلت ما نلت من فضله وكرمه ولا تركت هذا الأثر على الفتيات من حولي. مع كبر حجم مسؤولية الزوج والأولاد أصبح من الصعب علي حتى أن أصلي بخشوع وصفاء بال كالأمس، سبحان الله يعلم الخير لي وما أقدر عليه " أما هو فذهب لشيخ يستفتيه ويطرح ما أهمه ، تأخر سن زواجه رغم أن المال متوفر وكل شيء ولكن لم يوفقه الله لزوجة مناسبة، حتى أنه يتصدق بالكثير من المال ويكفل أطفالًا وله أوراد من الاستغفار بنية أن ييسر الله زواجه لسنوات، ولكن الوضع على ما هو عليه. فقال له الشيخ :" هل لو رزقك الله الزوجة كنت ستستمر على الدعاء والاستغفار و الصدقات كالآن؟" فرد الشاب ب : "لا، فدعوتي ستكون قد أجيبت بالفعل ". فما كان من الشيخ إلا أن وضح له : " أنه لولا هذا التأخير ما ظهر منه هذا الجانب من إلحاح بالدعاء والاستغفار والصدقات والخير الذي يعم أسر كثيرة بفضله، كل ذلك في ميزان حسناته ورفعة له، والله يعلم أنه إن رزق الزواج عاجلًا ما امتلأت صحيفته بكل هذه الحسنات " عَن عبدُاللهِ بنُ مَسعودٍ - رضي الله عنه - أنَّ الرسولَ ﷺ قال: " إنَّ اللهَ قَسَمَ بينَكُمْ أَخلاقَكُمْ كما قَسَمَ بيِنَكُمْ أرزاقَكُمْ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعْطِي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يُعْطِي الدِّينَ إلَّا لِمَنْ أَحَبَّ، فمَنْ أعطاهُ الدِّينَ فَقدْ أحبَّهُ ". هذان قصتان واقعيتان بالفعل، الشاب والفتاة رزقهما الله معرفة الحكمة من تأخر وقت زواجهما إن صح التعبير بلفظ تأخر فهو تعبير الناس. {... وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ }..[سُورَةُ البَقَرَةِ] نعم ،الزواج رزق وخير عظيم وهذا هو المعلوم ولا شك فيه، ولكن هل هو خير لكل الناس بمختلف أقدارهم و طباعهم و قدراتهم ؟ الله وحده يعلم ، مَن إن تزوج هَلك وأهلك من تحته وإن كان ظاهره الخير، ومن إذا تزوج كان حجة عليه لا له ، ومن إن تزوج كان خيرًا له وصدًا له عن الفواحش ، يعلم من القادر على الصبر، ومن لا يتحمل مشقة الصبر على الفتن، وحده يعلم سبحانه. فإذا أنتم ارتديتم نظارة المجتمع، شعرتم بالتوتر والقلق وأنه فاتكم ما فاتكم من الخير، وأنكم تعساء وغيركم في قمة النعمة والسعادة، وأنكم محرومون، وقد يظن البعض أن الله غضبان عليهم لذنوبهم ! أما إن ارتديتم نظارة اليقين وحسن الظن بالله والرضا والتسليم بقدره اختلف في أعينكم المشهد كامًلا، ولاستطعتم الصبر و تحمل ضغوط المجتمع والأهل ونظراتهم وكلماتهم، وقتها تردون عليهم بكل ثقة وابتسامة : " دعواتكم بالخير .. الله يرزق " واسمعوا إلى قول ابن عطاء الله السكندري - رحمه الله - : "ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك، ومتى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء" -منقول

لمثل هذا، لا يسأم الإنسَان من إصلاح نفسِه...! الفتاة العزباء يجب عليها من الآن أن تصنع ذخرًا لذريتها ..خصوصًا من أقبلت على "ا
لمثل هذا، لا يسأم الإنسَان من إصلاح نفسِه...! الفتاة العزباء يجب عليها من الآن أن تصنع ذخرًا لذريتها ..خصوصًا من أقبلت على "العشرين" .. فهذا العمر هو عمر تربية المرأة لنفسها، فيجب أن تُربّي ذاتها قبل أن تُربّي ابنها وتحمله بين يديها !.. وعساها تدري .. عساها تعي أن الأمومة لا تبدأ يوم الولادة، بل تبدأ يوم الوعي .. لأن المرأة خُلقت لتصنع القادة، فإن لم يكن لها غرسٌ صالح، ضلّت وأضلّت ذريتها من بعدها.. ولأن الأمة لا تنهض إلا بأمهاتٍ يحملن همّ الدين والتربية، فإذا جهلت المرأة علوم دينها، أتعبت الزوج، وأفسدت الأولاد، وأرهقت الأمة بأسرها !.. فالمرأة إن صلحت، صلح البيت، وإن صلح البيت، صلحت الأمة

"الشيخ فى الإذاعة بيقول يارب بارك لى فى حياتى حتى أسعد ،وفى جُهدى حتى أُنجِز وفى جسمى حتى أقوى، وفى صحتى حتى اهنأ، وفى مالى حتى أغنى ، وفى عقلى حتى أرقى ،وفى قلبى حتى لا أشقى... اللهم سخّر لى الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين من حولى، اللهم صبّ علىّ الخير صباً صباً وارزقنى حلالاً واسعاً طيباً إنك على كل شئ قدير."

"من كمال إحسان الرب تعالى أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرّفه قدر نعمه عليه بأن يبتليه بضدّها، فما كسر العبد المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه ولا ابتلاه إلا ليعافيه، لا أماته إلا ليحييه، ولا نغّص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه". - ابن القيم

إن عجزت عن أذكار الصباح كاملة لا تعجز عن ستة أذكار يسيرة، وأثرها كبير بإذن الله.. ١-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض
إن عجزت عن أذكار الصباح كاملة لا تعجز عن ستة أذكار يسيرة، وأثرها كبير بإذن الله.. ١-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم «ثلاثًا» ‏٢-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق «ثلاثًا» ‏٣-رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولاً «ثلاثًا» ٤- سورة الإخلاص والمعوذتين «ثلاثًا» ٥- الصلاة على النبي «عشرًا» ٦- آية الكرسي.

لكن في الحقيقة والله.. بعد 22 سنة من ممارسة الدعاء.. وصلت لقناعة معينة: الدعاء جميل جدااا، هو أجمل وأعظم عبادة بالنسبالي! ممتع في كل شيء، حتى وانت بتكتب وبتطلب من ربنا التفاصيل بيجيلك احساس كدة إنك بتطلب من ولي أمرك، ولي نعمتك .. يارب أنا عبدك الضعيف الفقير الزنان، وانت الكبير القوي الغني المتعال! جميل جدا انك تدعي وربنا يحقق دعاءك.. ده الأساس لكن الأجمل، والأرقى، والأعلى: هو التوكل وتفويض الأمر كله لله! دي الدرجة اللي معرفتش أوصل لها بنفسي .. لكن وصلت لجزء منها بعد سنين من التجربة! إنك تبقى خلاص عارف إن تقديره وتدبيره هو أعلى وأفضل وأكمل من كل شيء! تبقى واقف على بابه كدة وكإنك بتقول: ياسيدي.. انت عارف أنا محتاج ايه، وعارف الأصلح ليا أكثر من نفسي، أنا هقف على الباب أذكر اسمك وصفاتك وأسبح بحمدك وكمالك، واي حاجة تجود بيها عليا بالنسالي أجمل من أي طلب هطلبه لنفسي مش ده اللي يرضيك ؟؟ أذكرك، وأصلي على حبيبك - اللي انت وملائكتك بتصلوا عليه ؟؟ ولأجل عيون حبيبك اللي بصلي عليه هتكرمني وتكفيني همي وتغفر ذنبي؟ ماشي.. انا واقف على الباب أهو، وادي الورقة اللي فيها التفاصيل هحطها في جيبي، وهفضل قاعد أقول بحبك وبحب حبيبك لحد ما تراضيني أ : عماد الشريف

_ فيه حاجة غريبة حصلتلي في علاقتي بربنا (سبحانه وتعالى) على مدار الـ 22 سنة اللي فاتت! بس خليني أحكيلكم موقف الأول! زمان في 2014 سافرت الدوحة عشان أفتح مجالات للشغل هناك! استقبلني مهندس مصري محترم كبير، كان بقاله 12 سنة فاتح شركة كبيرة هناك! فضلت أتكلم وأعرض عليه أفكار ومشاريع، في الاخر قال لي: أنا مش عاوز أحبطك، أنا هنا بقالي 12 سنة.. حفظت البلد دي! لازم تفهم الأول البلد ماشية ازاي عشان ما تتعبش نفسك على الفاضي، روح لف براحتك واعمل كل اللي نفسك فيه.. بس في الاخر هتلف تلف وترجعلي تاني تقولي عندك حق!! وقد كان .. فضلت 6 أشهر اقابل ناس ومؤسسات واحضر فعاليات على الفاضي، لحد ما رجعتله تاني وقلتله (عندك حق)! زمان أول ربنا أكرمني بالهداية ومشيت في طريق التدين سنة 2004 ، كنت متحمس للعبادات جدا، وخصوووصا "الدعاء" الدعاء كان عامل بالنسبالي زي السحر كدة، حاجة أقدر احقق بيها أحلامي وأغير بيها القدر!! مفيش كتاب بيتكلم عن الدعاء قدامي غير لما قرأته، ولا درس ولا محاضرة ولا خاطرة عن الدعاء الا وسمعتها وحفظتها، لدرجة إن بقا عندي تعليقاتي الخاصة وطريقتي في الدعاء وتقسيم الدعاء والتحضير للدعاء وساعات الإجابة وغيرها .. وأظن اللي متابع كتاباتي من زمان وحلقاتي في كنوز عارف الموضوع ده كويس! لكن فيه حاجة واحدة بس اللي كانت دايما واقفة قدامي!! هَديّ النبي ﷺ نفسه في الدعاء!! كنت بستغرب منه جدا، لإني مكنتش قادر أقلده! سُنة النبي في الدعاء كانت غريبة جدا بالنسبالي! مفيش فيها أي تفاصيل، كلها من جَوامِع الكَلِم! أدعية بالخير العام، والسلامة والعافية! حتى الأدعية الخاصة بالدنيا هتلاقيها عامة جدا بدون تفصيل! يعني مثلا : اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. اللهم أصلِح لي دُنيايَ التي فيها معاشي. اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك. اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك. وهكذا.. أدعية عامة كدة ماتحسش إنك ماسك حاجة في ايدك من تفاصيل الدنيا!! فكنت بقول في نفسي : ماهو عشان كان زاهد في الدنيا ﷺ ، إنما أنا طعمان في كرم ربنا يرزقني بيت في المكان الفلاني، وعربية من النوع الفلاني، وأدخل الكلية الفلانية، وأشتغل الوظيفة الفلانية في الشركة الفلانية بالراتب الفلاني! وده جائز طبعا، السيدة عائشة (رضي الله عنها) قالت: سلُوا اللهَ كُلَّ شيءٍ حتى الشَّسْعَ، فإِنَّ اللهَ إِن لم يُيَسِّرهُ لم يَتَيَسَّر. يعني اطلب من ربنا كلللل حاجة، حتى رباط جزمتك! لإن ربنا ما سهلش الموضوع مش هايتم!! وده كان منهجي .. لكن مع مرور كل السنين دي، حصل لي حالة من النضج في التفكير بسبب التجربة! لقيت إن حاجات كتير من اللي كنت طلبتها من ربنا واتحققت - ماكنتش افضل شيء زي مانا كنت متخيل! وحاجات كتير من اللي كنت بطلبها من ربنا وصرفها عني، كان فيها شر كبير مكنتش شايفه! أو أبدلني بحاجة افضل منها ميت مرة مكنتش أحلم بيها!! {ويَدعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالخَيْرِ ۖ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا}. فبقيت واحدة واحدة أفقد الثقة في رغباتي.. وأثق أكثر في أقداره (مهما كان ظاهرها صعب)! وبقيت مش بزعل لما دعوة تتأخر أو تتبدل، وبقيت أستسلم أكثر لاختياره! وبعدين بدأت أفهم واحدة واحدة ليه الواحد الأفضل يطلب من ربنا الخير بشكل عام! وبعد السنين دي كلها افتكرت كلمة الراجل اللي قال لي : هتلف تلف وترجعلي تاني!! مرة كنت في المسجد يوم جمعة في رمضان قبل المغرب، (يعني ساعة إجابة الصائم وساعة الإجابة يوم الجمعة كمان) شجعت الشباب كلهم يقعدوا يركزوا في الدعاء لحد الأذان .. ماعدا واحد لقيته ماسك السبحة وعمال يذكر! قلتله بتعمل ايه يبني، دي ساعة إجابة .. فقال : (مَن شَغَلَهُ ذِكرِي عَن مَسأَلَتِي أَعطَيتُهُ أَفضَلَ مَا أُعطِي السَّائِلِينَ) اتصدمت!! كانت أول مرة أسمع الحديث القدسي ده.. روحت دورت عليه لقيت إن إسناده فيه ضعف!! فقلت : الحمد لله .. أصل مش معقول دي ساعة إجابة والواحد يقعد يسبح!! بعدها بفترة سمعت شرح لحديث الصحابي اللي راح للنبي ﷺ وقال له : يا رسول الله، أنا مخصص وقت بدعي فيه، ممكن أخلي ربع الوقت ده صلاة وسلام عليك ؟ فقال : ما شئتَ، فإن زِدتَ فهو خيرٌ لك! فضل الصاحبي يزود الوقت: الثلث، النصف، الثلثين، لحد ما قال : أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟ فقال ﷺ: "إذًا تُكفَى همَّك، وَيُغفَرُ لَكَ ذَنبُك" المعنى ده برضه فضلت سنين مش قادر أستوعبه! طب دي ساعة إجابة، يعني ربنا جعلها عشان الناس تطلب منه وتدعي! ليه الذكر هنا أفضل ونتيجته أكبر؟! بقيت أحاول كل ما تيجي ساعة إجابة أقول: هجرب المرادي أخصصها للصلاة على النبي فقط، لكن كل مرة برضه نفسي تغلبني ولازم أرص طلباتي بالتفصيل ولما أخلص أبقى أصلي على النبي كتير

بمناسبة عصر الجمعة وارتباطه بالدعاء ⤵️

التذكير بالدعاء بالساعه الأخيرة من الجمعه ..عشر دقايق بس والدعاء فيها مستجاب ‏ ‏«« اللهم آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الاخره حسنة ، وقنا عذاب النار »» «« اللهم أعنا علي شكرك وذكرك وحسن عبادتك »» «« اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني وأرزقني »» «« اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، واصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، واصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، واجعل الحياه زياده لي في كل خير ، واجعل الموت راحة لي من كل شر »» «« اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى »» «« اللهم إني أعوذ بك من جَهدِ البلاء ، ودركِ الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء »» «« يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك »» «« اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تَحُولُ به بيننا وبين معاصيتك ، ومن طاعتك ما تُبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تُهوَّنُ به علينا مصائب الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقواتنا ما احييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا »» «« اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت »» «« اللهم إني أسألك الثبات على الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ، وأسألك الشكر على نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، ولساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، واستغفرك لِمَا تعلم ، إنك أنت علام الغيوب »» «« اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، واغنني بفضلك عمن سواك »» «« اللهم حاسبني حساباً يسيراً »» «« رب أعني ولا تُعن علي ، وانصُرني ولا تنصُر علي ، وامكُر لي ولا تمكُر علي ، واهدني ويسر الهدي إليَّ ، وانصُرني على من بغى علي ، رب اجعلني لك شكَّاراً ، لك ذكَّاراً ، لك رهاباً ، لك مِطواعاً ، إليك مخبتاّ أواهاً مُنيباً ، رب تقبل توبتي واغسل حوبتي واجب دعوتي وثبت حُجتي وسدد لساني ، واهد قلبي ، واسلُل سخيمة قلبي »» «« اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضَلَعِ الدين وقهر الرجال »» «« اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ، ومن شر ما لم أعمل »» «« اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب الا انت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم »» «« اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني »» «« اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ، ومن شر بصري ، ومن شر لساني ، ومن شر قلبي »» «« اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك ، وجميع سخطك »» «« اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم »» «« اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبدك ونبيك »» «« اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً »» «« اللهم احفظني بالإسلام قائماً ، واحفظني بالإسلام قاعداً ، واحفظني بالإسلام راقداً ، ولا تُشمِت بي عدواً ولا حاسداً ، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك » #ساعة_استجابة

- قال ذو القرنين: ﴿قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ وقال نبيّنا سليمان عليه السلام ‏﴿هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾. فنعم الموقف! موقف العبد الذي يُبصر المنعِم قبل النعمة، ويُدرك أن كل ما أوتيه إنما هو فضلٌ من ربه، فينسب الملك إلى المالك، والقوة إلى المقتدر، والعطاء إلى الكريم الوهّاب. على النقيض تماماً، يقف قارون في كبريائه وعُجبه، يصرخ في قومه: ‏﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي ۚ﴾، فما أقسى هذه الغفلة! وما أشدّ هذا العمى! لقد تعلّق بالأسباب حتى نسي المُسبِّب، واغترّ بقدراته حتى أنكر فضل ربه. -فإذا مكّنك الله في شيء، فاعلم أن التمكين منه، وأن الفضل له، وأن العطاء عطاؤه، وما أنت إلاّ عبدٌ مُقِرٌّ بالعجز. وتذكّر دائماً: أن تنسب الفضل إلى الله، وأن تذكر المنعِم في النعمة أبقى للنعمة وأعون على استدامتها. ٰ

يقول الشيخ صالح العصيمي: تخيَّروا متابَعيكم، وانتقوا لأنفسكم، فإنَّ خلائقهم تسري إليكم وأنتم لا تشعرون، (فإنَّ المتابِع بالمتابَع يقتدي)، واجتنبوا نوافذ الزُّور وأهل الباطل، فاحتجبوا عنهم، ولا تتساهلوا في عرض قلوبكم على الفتن. الجوري.

Repost from مركز آيات
يا مَن تبحثون عن السَّكن والسَّكينة، هــا قد تــمَّ فتح باب التسجيل في الدفعة الأولى مِن برنامج ❤️ميثاقٌ على الفِطــرة❤️ ❤️قُ
يا مَن تبحثون عن السَّكن والسَّكينة، هــا قد تــمَّ فتح باب التسجيل في الدفعة الأولى مِن برنامج ❤️ميثاقٌ على الفِطــرة❤️ ❤️قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ❤️ [يونس :58] 🎙️ رابط التسجيــــل في البرنامج: https://ayat.mycloudengine.com/#/s/LYU5Qs 🌟 يُشترط مشاهدة الفيديو التعريفي قبل تعبئة الاستمارة، ويمكن الوصول إليه عبر الرابط التالي: https://www.youtube.com/live/ZVtijh3MYeQ?si=ncABzoAnoC4brBAx 🔊〰ملاحظـــــة: تُقدَّم الدفعة الأولى مجانًا بالكامل لِمَن يلتحقون بأول دفعة من برنامجنا المبارك. 🤖 ويمكنكم التواصل مع بوت الدعم التقني لمنصة مركز آيات في حالة أي مشكلة أثناء التسجيل والانضمام للقناة: https://t.me/AyatCenterPlatform_Bot سارعوا بالتسجيل وانتهزوا فرصة أنَّ هذه الدفعة مجانية، وشاركوا الإعلان مع مَن يحملون هَمَّ بناء بيتٍ مملوءٍ بالرحمة والقِوامة والاستقامة •• 🏠 #ميثاق_على_الفطرة #مركز_آيات ••

كلما كانت الحياة الزوجية أبعدَ عن العين، كانت أرسخَ وُدًّا، وأهدأَ بالًا، وأقلَّ عُرضةً لما تُفسده كثرةُ الأنظار. ما ضرَّ رجلًا تقدَّم إلى فتاةٍ فعقد عليها، ثم أحبَّها حبًّا شديدًا، فأكرمها، وألان لها جانبه، وأحسن عشرتها، ونسج من خيوط الرحمة ثيابًا ألبسها إيّاه.. فجعل مشاعره سكينةً تسكن إليها لا مادّةً للمتابعين. المشاعر خُلقت لتُعاش، لا لتُعرَض. منقول.

كنت أتأمل في حال النساء اللاتي اضطررن إلى مواجهة الحياة بلا سندٍ يحميهنّ، فلم أجد سوى السيدة هاجر عليها السلام -ولا أقول أن سيدنا إبراهيم عليه السلام تخلى عنها وتركها وإنما كان ينفذ أمر الله حاملًا همها مستودعها الله-، لكن السيدة هاجر تركت وحدها، تركت في مكانٍ مقفرٍ يخلو من أي مصدرٍ للحياة، مكانٌ خالٍ تمامًا لا يسمع فيه صوت، ولا يرى فيه زرعٌ ولا ماء. ومع هذا حين علمت أنه أمر الله قالت:"لن يضيعنا الله". قالتها مستسلمةً مذعنةً لأمره، ساعيةً للبحث عن أي سبيلٍ من سبل الحياة. أقف معها أتأملها فأشعر أني أراها من بعيد، وكأنها تقف في منتصف الصحراء، محتارة، تدور حول نفسها، لا تعلم ما الذي عليها أن تفعله، قالتها بثباتٍ نعم، لكن كيف ستتصرف؟ ومن أين تبدأ؟ لا تعلم،.. أشعر بها، فأقترب منها أكثر، أراها كأني معها، يتركها زوجها، تائهةٌ ضائعة إلى أن يبكي رضيعها، فتتحرك، تتحرك ولا تعرف إلى أي مكانٍ تذهب ولا في أي وجهةٍ تسير، كل ما تعرفه أن عليها البحث، البحث وفقط لعلها تجد حلًا.. تظل هكذا تسعى ذهابًا وإيابًا سبعًا إلى أن ينفجر زمزم، أرمقها وكأنها توقفت فجأة، ركضت نحوه، جلست جواره مهللةً مكبرةً تزمه بيدها، تحاول جمعه خشية أن ينتهي، تشرب منه وتناول رضيعها، وهي مذهولة لا تعرف من أين جاء ولا ما الذي حدث. أشاهد كل هذا وكأنني هي، أعيش ذات الخوف ونفس الحيرة والألم؛ فأقول: " لا ضياع لامرأة مؤمنةٍ استعانت بالله.. لا يخذل الله أحدًا، ولن يخذل الله المؤمنات". سمية الشيخ.

كلما قرأت هذه القصة ذاب قلبي من جمال معناها.. ورقّ بشدّة لعِظم مغفرته! يُروى عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أنَّه كان إذا دخل الحرم أحبَّ أن يُشرك الحاضرين معه في العلم؛ فكان إذا سُئل عن مسألةٍ أجاب عنها، ثم يلتفت إلى أحد الجالسين ويسأله السؤال نفسه؛ ليتأكد من فهمهم واستيعابهم. وذات يوم سأل أحدُ طلابه الشيخَ مسألةً، فأجاب عنها، ثم نظر إلى الحضور كعادته، فرأى رجلًا عجوزًا يجلس في زاوية المسجد، فسأله السؤال نفسه. فقال الرجل بلهجته البسيطة: "والله يا شيخ، ما أعرف." فقال الشيخ: كيف لا تعلم، وقد أجبتُ عن هذه المسألة قبل دقائق؟! فما الذي تعلمه إذًا؟ فقال الرجل: والله ما أعلم شيئًا، إلا أن الله عز وجل أخبر عن مجالس الذكر، وأن من جلس فيها نالته الرحمة. وأنا رجلٌ كثير الذنوب، وكنتُ مارًّا من هنا، فلما رأيت مجلسكم جلستُ بينكم؛ رجاء أن يغفر الله لي معكم. فيُروى أن الشيخ أشار إلى الرجل، ثم قال لطلابه: هذا هو درس اليوم. ثم أغلق كتابه. ربَّ من دخل مجلسًا أو جلس في مسجدٍ فخرج منه كيوم ولدته أمّه! قد يدخل قومٌ المجلس بعلمهم، ويدخله آخرون بانكسارهم، فيجمعهم الله جميعًا تحت رحمته.. إسراء عاطف.