en
Feedback
بصمة داعية📚

بصمة داعية📚

Open in Telegram

كلٌ يغادر إنّما هي بصمةٌ فعسى يُقال جميلُ روحٍ قد عَبر🕊️ اللهم سدَّ بنا ثغور أمتك... القناة صدقة جارية عنا وعن كل من نحب وعن كل ميت لم يذكره ذاكر، فخذوا منها ما شئتم وتذكروا هذه النوايا لكي نكون شركاء بالأجر بإذن الله.

Show more
1 381
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
•• كلما تكاسلت نفسك عن أداء السنن الرواتب، قل لنفسك: "لا أفقد بيتاً في الجنـة" اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة يعطيك الله بها بيتاً في الجنـة، تخيل كم لك في السنـة من بيوت، وتذكر خسارة هذا البيت في اليوم الذي تتكاسل فيـه.. ما عند الله خير وأبقى، لا تُضحي ببيتك.

"مالي أرى لونك متغيرًا يا ثوبان" و الله يا رسول الله ليس بي مرض و لا وجع، غير أني إذا لم أركَ إستوحشتُ وحشة شديدة حتى ألقاك ووالله إنّكَ أحبُّ إلي من نفسي وولدي و إنّي لأكون في داري فلا أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، و إذا ذكرتَ الآخرة أخاف ألا أراك، لأنك ترفع إلى عِليين مع النبيين فخشيتُ ألّا أراك! فنزل قوله تعالى: (وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰۤئِكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤئِكَ رَفِیقࣰا) فكيف بشوق من آمن و صدق به بدون رؤيةِ وجهه المشرق الوضّاء يا ثوبان؟! اللهم صلّ و سلم و بارك على سيدنا محمد.

اجعل_أطفالك_من_أهل_القرآن_الشيخ_أحمد_النفيسMP3_160K.mp313.43 MB

- بخصوص نتيجة الثانوية، ربنا يقر عين كل طالب لكن حفاظا على صحتكم النفسية هونوا عليكم، كنا في يوم من الأيام بنموت من القلق واكتشفنا بعدين إنه الثانوية لا هي نهاية العالم ولا هي اللي بتحدد قيمتك لما تعرف دورك كمسلم في الأرض ويكون عندك هدف سامي " فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز" وقتها هيهون كل شيء الشهادة والامتحانات والكلية وغيره كلها معينات لك كمستخلف في الأرض لكن لا تحدد قيمتك عند الله أبدا هونوا عليكم، الأمة محتاجه لكم تسدوا الثغور في أي مكان تتحطوا فيه أروا الله من أنفسكم خيرا واتعلموا ازاي تسخروا منبركم لخدمة الدين هونوا عليكم.. الدنيا كلها.. كلها لا تسوى عند الله جناح بعوضة فمتضيقوش آفاقكم إنه الكلية دي هي حياتكم ومماتكم (مزحة) طبعا كلكم عاوزين تكونوا دكاترة والدكاترة كارهين المجال والله)) هونوا عليكم ، صحتكم بالدنيا 💛

‏ضاقت بك السُبل؟! هناك باب للمعجزات لا يقف عليه حُرّاس! قيام الليل ليس مجرد ركعات، إنه (مفتاح الحلول).. كم من مغلوبٍ كُتب له الجبر، وكم من عسيرٍ أصبح يسيراً بلحظة صدق في سكون الليل! أسألك بالله: من يُخبئ دموعه وأسرار قلبه بين يدي الله كل ليلة.. أتظنه سيُخذل؟! قد تقول لي: "أنا أذنب كثيراً.. وأستحي أن أقف بين يديه!" اسمع هذه القصة العجيبة التي ستغير تفكيرك للأبد: جاءوا للنبي ﷺ يخبرونه عن رجل يصلي في الليل، ولكنه إذا أصبح سرق! هل طرده النبي؟ هل قال إن صلاته غير مقبولة؟ لا.. بل قال جملة تريح كل قلبٍ مثقل بالذنوب: ((سَيَنْهَاهُ مَا يَقُولُ)). بمعنى: هذه الركعات في جوف الليل هي التي ستنظف قلبه، وتمحو ذنبه، وتغير حياته.. فقط دعه يستمر! لا تشترط المثالية لتقف بين يدي الله.. تعال بذنوبك، بضعفك، وبشتاتك.. قيام الليل سينهاك ويصلحك. ابدأ الليلة ولو بركعة الوتر.. استمر عليها فقط، وراقب كيف تُفتح لك الأبواب الموصدة. #قيام_الليل

كُلُّ ناعٍ سَيُنعى.. كُلُّ باكٍ سَيُبكى..

تريد أن تعرف مقامك عند الله تعالى وقيمتك عنده؟
ش. عبدالرشيد صوفي

استفحال الذنب! تخيل أنَّ هناك نَبتة ضارة بدأت بالظهور في أرضك، في أولها تكون صغيرة ضعيفة، يكفي أن تمد يدك فتقتلعها بسهولة، دون جهد يُذكر، ولا أثر يبقى بعدها، أما إن تركتها وسقيتها بالتكرار وأمهلتها يوما بعد يوم؛ ستمتد جذورها إلى الداخل، وتتشعب في أعماق أرضك، ويقوى ساقها، وتشتد وتستفحل، وحين تعود بعد ذلك لتقتلعها، تجد الأمر قد تغيَّر؛ تحتاج إلى جهد أكبر، ويؤلمك نزعها، وربما بقيت آثارها في الأرض زمنًا. هكذا الذنب تمامًا: تركه في بدايته نجاة سهلة، والتساهل معه يجعله يتمكَّن، حتى يصير فراقه معركة بعد أن كان قرارًا بسيطًا. اعتياد تأجيل التوبة من أكبر المآزق التي قد تقع فيها، فالذنب واقع واقع، فكل بني آدم خطَّاء، أما اعتياد التأجيل مع القدرة على الترك فتلك مصيبة، فكل يوم تؤخر فيه توبتك يترك أثرا في قلبك ويثقلك ويضعف إحساسك وتُنزع البركة من حياتك، وينتابك الفتور في طاعتك وعباداتك، ويمتد شؤم هذا الذنب إلى كل تفاصيل حياتك. تأمل حال الذنب في بدايته أثناء طرقه قلبك أول مرة، يكون خفيفا، يمكن دفعه، فإن تركته في بدايته كان ذلك أيسر وأخف عليك وأسرع في نجاتك، أما إن تساهلت وأجَّلت فإن الذنب لا يبقى على حاله. تُب الآن!

لكَ الحمدُ يا اللَّه كم شَدّني وَجدُ.. لكَ الحَمدُ إن القُربَ مِنكَ وَسيلَةٌ إليْكَ، وأمّا البُعد يا سيِّدي بُعدُ! لكَ الحمدُ الأغصانُ مالَت وسبَّحَت فَفاحَت بأنسامِ الرِّبا هذهِ الوردُ! لكَ الحَمدُ والأنسامُ بالحَمدِ كم غدَت.. وبُشرىٰ لأهلِ الخيْر بالشكرِ كم تَغدو! لكَ الحمدُ والأشجان في دمعِ خدَّها دُموعٌ مِن خَد دمعَتِها خَدُّ! لكَ الحمدُ حمدًا يسلِبُ الحَرَّ حَرَّهُ.. ويمسي بِلا بردٍ هنا ذلِك البردُ! لكَ الحمدُ حمدًا يفقِد المُرّ مُرَّهُ .. ويَغدو عَناءَ الجُهدِ ليسَ لهُ جُهدُ! لكَ الحَمدُ على غربةٍ.. لا يَنتهي شَجوُها، ولا هُوَ في الأوطانِ مُغترِبٌ فَردُ! لكَ الحَمدُ على وِحدةٍ.. ليسَ لها مُؤنِسٌ، سِوىٰ أنكَ القريبُ لمن أضناهُ بُعدُ!

أعرِفُ أنَّ كُل كلام المواساة ليسَ بإمكانهِ أن يسدَّ ثقبًا واحدًا في القلب.. فكيفَ بقلبكَ المليء بالثقوب كأنه غربالٍ؟!من كلِّ ثقبٍ تسلَّل حبيب ومَضىٰ! ‏أنتَ المحكوم بفَقد أحبابِك.. ‏جرِّبْ إذا أحببتَ أحدًا في المرة القادمة أن لا تُحبَّه، لعلَّه يبقىٰ... ثمة مواقِف تُصبحُ فيها كل كلِمات العَزاء بارِدَة، ‏وكُل كلُمات المواساة جَوفاء! ‏عندما ماتتْ خديجة بنت خُوَيْلد ضاقتْ الدنيا بالنَّبيِّ صَلّىٰ اللَّه عليهِ وسلّم.. ‏ولأنَّ اللَّه يعلمُ أي وجعٍ في أن يفقدَ رجلٌ حبيبته؛ ‏كانت حادِثة الإسراء والمعراج.. ‏أخذهُ ربّه إلى السّماء ليعزّيه بها.. ‏أحيانًا لا تَصلحُ الأرض كُلها لتَكون عزاءً! يا صاحبي، كان النبيُّ صَلّىٰ اللَّه عليهِ وسلّم يُعزِّي أصحابه بالجَنَّة! ‏تذكّر حينَ رأىٰ الصَّحابة ثيابًا مِن حَرير فأُعجبوا بها؛ فقال لهم صَلّىٰ اللَّه عليهِ وسلّم: لَمناديل سَعد بن مُعاذ في الجنَّة خيرٌ مِنها! ‏وقُطعت ذِراعا جعفرٍ في مُؤتة؛ فقالَ صَلّىٰ اللَّه عليهِ وسلّم: لقَد أبدلهُ اللَّه بهما جَناحين يطير بهِما في الجَنَّة! ‏وإذا فقَد أحد ابنًا صغيرًا له؛ عزَّاه صَلّىٰ اللَّه عليهِ وسلّم، وأخبره أنهُ في الجَنَّة في كفالة إبْراهيم عليهِ السّلام وسارَّة! فلتكُنْ الجَنَّة عَزاؤكَ يا صاحِبي! ‏فالجنَّة هِيَ الفَوز الذي يجعَل كُل الخَسارات السَّابِقَة تافِهة.. ‏والنار هي الخَسارة التي تجعَل كُل الانتُصارات السابِقَة تافِهة.. ‏فإن خَسرتَ في الدنيا مَعركتكَ... فشَمِّر ففي الجَنَّة عَزاءٌ يُرمّم شرخًا في قلبك! ‏في الجنَّة! لا أحِبَّة يَرحَلون، ‏أحبابكَ معكَ ولكَ وعندكَ، ‏لستَ مُضطرًا لتُقاتل بكُل خليةٍ فيك لتكسب معرَكة الحِفاظ عليْهِم! ‏ ‏في الجنَّة، لن تغارَ، ولن تَبكي، ‏ولَن تضربَ رأسكَ بالجِدار مِن فَرط عَجزك عَن الوصول لشيء أردته بكُل ما فيك.. كُل ما تهواه فهُو لَك! ‏ ‏في الجنَّة، لا قوانين تردع، ولا ضَمير يُحاسب، لا مَمنوعات، ولا عَراقيل، على سَجيّتك ستَكون، ‏كُل ما تريد أنْ تفعله تُباشِر به دونَ تفكير.. ‏تمامًا كَما الطفل الذي بَدأ يحبو في الدّنيا لا يَعبأ بأحَد! ‏ ‏في الجنَّة! لا وجَع.. ولا سهَر.. ‏لا نار تشبُّ في صَدرِكَ، ولا برد ينخر في عظمِك.. ‏سَليمًا معافىً لا يمسّك سوء! ‏ ‏في الجنَّة، لا يوجَد عُيون مُحمَّرة مِن كثرة البُكاء، ولا أجفانٌ مُتهدلة من كثرَة السّهر، لا تجاعيد، ولا شَيْب، لا انحِناء في الظهر، ولا وَهن في العَظم، تخيَّل مِقدار الرّاحة هُناك، فتعزَّ يا صاحِبي! ‏ ‏في الجَنَّة، لِقاء أحبةٍ ماتوا وتركوكَ، وجمعًا بآخرين أحبَبتهم فبَخِلت بهِمُ الدنيا عليكَ.. في الجَنَّة لهم فيها ما تشتَهي أنفسهُم! ‏ ‏في الجَنَّة، ‏رِفقة حُلوة.. الأنبياء والصّديقون، وأبو بَكر وعمَر، وآسِيا بنت مُزاحُم ومريم بنت عِمران.. كل هؤلاء الذينَ كُنا نتعزى بهِم سنَلتقيهم بإذن اللَّه هُناك! ‏ ‏في الجنة، نظر إلى وجه اللَّه الكَريم، ‏تخيَّل المشهد يا صاحِبي.. ‏مجرد أن تتخيله يهون عندكَ بعض الذي تجد! ‏فاللهمَّ جنتكَ.. ‏والسّلام لقلبكَ! ~ أ. أدهم شرقاوي

- لما ربنا يُنعم عليك بنعمة إنه تدخل حلقة قرآن، أو جروب في صحبة بتشدك للطاعة، أو أكاديمية علم شرعي أو أي حاجه مفيدة عموما 1- جاهد نفسك إنك متخرجش منها، لأنه الإنسان لو فضل كل ما يستصعب أمر يخرج منه عمره ما هينجز ف حياته ودا يقينا مش نظريات افتراضية 2- خلوا بالكم إنه الذنوب بجد بتحرم الإنسان النعمة والرزق ممكن عدم توفيقك في حلقة القرآن أو طلب العلم يكون بسبب الذنوب فعندك طرق شرعية يومية كتير تمحو بها ذنوبك زي كثرة الاستغفار وسبحان الله وبحمده 100 مرة ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحا ومساء 3- الصحبة من المعينات جدا على إتمام الحياة عموما اتخذوا ولو صاحب واحد يرافقكم مشوار حياتكم، وأورادكم، ولو مفيش حطوا نفسكم ف أي وسط فيه ناس كويسه 4- الفراغ مغناطيس الذنوب، لازم كل يوم قبل ما تنام تكتب بكره عاوز تنجز ايه ولو عندك حجات متراكمة ابدأ ولو 10 دقايق بس منها وربنا هيفتح عليك وتكمل منقول.

من أنفع ما تُحاسب به نفسك! ألّا يكون همُّك كيف ظهرتَ للناس اليوم، بل كيف كنتَ عند الله. كم كلمة قلتها تريد بها القبول؟ وكم عملٍ أردت به ثناء الخلق؟ وكم خاطرٍ مرّ بقلبك لم يطّلع عليه إلا الله؟ فتّش قلبك كل ليلة، فإن القلب إذا تُرك بلا محاسبة قسا، وإذا راجع نفسه لان وأبصر. واذكر دائمًا أن الله لا ينظر إلى كثرة الظاهر، بل إلى صدق الباطن، وإلى قلبٍ يريد الوصول إليه وإن تعثّر في الطريق. فإن رأيت خيرًا فاحمد الله، وإن رأيت تقصيرًا فلا تيأس؛ فما دمت حيًّا فباب التوبة مفتوح، وباب الإنابة لا يُغلق. ونِعم ما يختم به العبد يومه: استغفارٌ صادق، وقلبٌ منكسر، ورجاءٌ عظيم في رحمة الله.

تخيل تصوم 3 أيام، وكأنك صمت الشهر كله! أوعى تضيع الأجر العظيم ده.

هذا الكُتاب يحكي قصّة وسيرة رجُل ليس بصحابيّ، ولا تابعيّ ، ولا من السَّلف ، هو مجرد مُسلم .. ولكنّه : ❶ أسلم على يديه (11) مليون إنسان. ❷ طبع ما يزيد عن 6 ملايين مُصحف. ❸ حفر أكثر من 9500 بئر. ❹ بنى أكثر من 860 مدرسة و 4 جامعات كبيرة. ❺ أنشأ ما يزيد عن 124 مستشفى. ❻ أنشأ أكثر من 200 مركز إسلامي. ❼ بنى أكثر من 5700 مسجد. ❽ كفل أكثر من 15000 يتيم (منهم وزراء دول الآن). ❾ وعلَّم مئات الآلاف من الطلاب المسلمين. [ النَّاسُ ألفٌ منهمُ كواحدٍ، وواحدٌ كالألفِ إنْ أمرٌ عنَا قدوةٌ لنا جميعاً.] رحم الله د.عبدالرحمن السميط.

النظر إلى السماء يُنقذ الإنسان من ضيق الفكر!

يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ من أكثر الآيات المطمئنة لقلبي في كل الأوقات، وبعد بذل الجهد والمحاولات المستمرة للسعي والنجاح أحيانًا والإخفاق والخيبة في أحيان أخرى. الحمد لله أن الأمر كله لله، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك. - هاجر سعيد.

‏يحاول الإنسان عددًا لا نهائيًا من المُحاولات لكي يُصلح نفسه كُل يوم،يضبطُ أعصابه، يجاهد كل رمشة عين، وكل شهيقٍ وَزفير، وكُل فُسحةٍ وضيق ‏يقضي حياته مُحاولًا لكي لا تحوله الدُنيا لأسوأ نُسخةٍ منه،ومجاهدًا كي يحافظ على بقاياه.وكي يبقى "هو" بكل ما استطاع أن يحافظ على من غولِ الدنيا. - يمنى أحمد

ردّ الغيبة د. أحمد العربي

‏«حُرِّم على النار كلُّ هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناس» ‏هذا الحديث عظيم! ‏كفيل بأن يُهذّب الطبع، ويُغيّر الشخصية طمعًا فيما عند الله، اللهمَّ اجعلنا منهم وحرّم عن وجوهنا النار.

من النعم المألوفة إلى حد عدم الانتباه لها نعمة الانشغال، ألا يكون لديك الوقت لتجترَّ أحزانك وتُشفقَ على نفسك، أن يشتغل رأسُك في شيء غير التسلُّط عليك. الانشغال فرصتك النظيفة لعيش الحياة كناجٍ لا كضحية، لأنه يدفعك عن التوقف كثيرًا على ما مررتَ به. لذلك كان التوجيه واضحًا في سياقٍ يؤمِّلُ الإنسانَ في الفرج: [فإذا فرغتَ فانصب]. - شيماء هشام سعد