بصمة داعية📚
Open in Telegram
كلٌ يغادر إنّما هي بصمةٌ فعسى يُقال جميلُ روحٍ قد عَبر🕊️ اللهم سدَّ بنا ثغور أمتك... القناة صدقة جارية عنا وعن كل من نحب وعن كل ميت لم يذكره ذاكر، فخذوا منها ما شئتم وتذكروا هذه النوايا لكي نكون شركاء بالأجر بإذن الله.
Show more1 382
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
1 381
"من ترك شيئا لله أبدله الله خيرا منه"
لكنّ الغالب أن هذا العِوض لا يكون إلّا بعد أن يذوق مرارة الترك، ويكتوي بنار المنع، فيكون تركُه لله أولا لا للعوض الذي هو كائنٌ ولابدّ.
الشيخ عبد القادر البكور
1 381
مع القرآن لا خسارة.. اختباراتُ القرآن لا رسوبَ فيها؛ فكلُّ حرفٍ يُقرأ أجر، وكلُّ حرفٍ يُكرَّر أجر.
كلُّ تعبٍ تبذله معه وكلُّ وقتٍ تقطعه في سبيله، سيُكتَب في صحيفتك، ولن يَضيع عند الله مثقالَ ذرَّة.
• قال ابن العثيمين -رحمه الله-:
القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه!"
1 381
هل تأملتَ يومًا في معاني التحيّات؟
في آخر الصلاة، بعد أداء الركوع والسجود، تجلس بين يدي الله جل جلاله لتقول كلماتٍ ليست مجرد كلمات!
بل هي من أعمق ما يربّي القلب على معرفة ربّه، ومكانة نبيّه، وصلته بإخوانه المؤمنين.
“التحيات لله”
كأنك تُعلن في ختام صلاتك أن كلَّ أنواع التعظيم، والمحبة، والخضوع، والثناء، والعبودية، إنما هي لله وحده؛ فلا تحية على وجه الكمال إلا له، ولا تعظيم على وجه التأله إلا له.
وبعد أن فرغ الجسد من أركان الصلاة، يجيء القلب هنا ليجدّد توحيده، ويقرّ بأن كل ما في هذه العبادة من خضوعٍ ومناجاةٍ وذلٍّ وإنابةٍ فهو لله رب العالمين.
“والصلوات والطيبات”
فالصلوات له سبحانه، لا تُصرف إلا له، والطيبات من الأقوال والأعمال والأذكار له وحده؛ وكأن العبد يسلّم في هذه الكلمات قلبه كله لله، ويقول: يا رب، هذه الصلاة لك، وهذا الثناء لك، وهذا الذكر لك، وهذا الحب لك، وهذا الخضوع لك، فلا نصيب لغيرك في عبوديتي.
“السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته”
وما أرقّ هذا الموضع! فما إن يفرغ القلب من إعلان حق الله، حتى يلتفت بالسلام على رسول الله ﷺ، سلامَ محبةٍ واتباعٍ ووفاء.
كأن المصلي يُذكَّر في آخر صلاته أن الطريق إلى الله الذي يسلكه إنما بلغه عن طريق هذا النبي الكريم؛ فهو الذي علّم الأمة كيف تعبُد ربها، وكيف تناجيه، وكيف تقف بين يديه.
فسلامك عليه في الصلاة ليس مجرد لفظ، بل هو تجديد للعهد بالمحبة، والاتباع، والسير على سنته.
“السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين”
وهنا يتسع الأفق فجأة؛ فلا يبقى المصلي محصورًا في نفسه، بل يخرج من حدود ذاته إلى رحابة الأمة كلها.
يبدأ بنفسه: “السلام علينا”؛ يسأل الله السلامة لدينه وقلبه وعاقبته، ثم لا يقف عند نفسه، بل يضمّ إلى هذا السلام عباد الله الصالحين في الأرض والسماء.
إنها تربية عجيبة على أن المؤمن لا يعيش وحده، ولا يطلب النجاة لنفسه فقط، بل يحمل في قلبه سلامًا للمؤمنين، ودعاءً للصالحين، وانتماءً إلى ركب العبودية الممتد عبر الأزمنة والأمكنة.
“أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله”
وكأن ختام الصلاة يعود بك إلى أصل الطريق كلّه: التوحيد والاتباع. فبعد أن صلّيت، وركعت، وسجدت، وسبّحت، ودعوت، تختم ذلك كله بالشهادة؛ لتقول إن هذه الصلاة لا قيمة لها إلا إذا قامت على أصلها: إخلاصٍ لله، واتباعٍ لرسول الله ﷺ.
فالصلاة تبدأ بالتكبير، وتُختم بالشهادة، وبينهما رحلة عبودية كاملة، أولها تعظيم الله وآخرها تثبيت العهد معه.
ثم تأمل هذا المشهد كله:
في كلمات يسيرة من التحيات، تنتقل روحك بين ثلاث دوائر عظيمة:
من تعظيم الله: التحيات لله والصلوات والطيبات.
إلى محبة الرسول ﷺ والسلام عليه: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.
إلى الانتماء لأمة الإيمان والدعاء للصالحين: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
فالتحيات تحمل في حقيقتها خاتمة معانٍ؛ تُذكّرك في آخر الصلاة بمن تعبده، ومن تتبع، ومع من تسير.
فإذا جلستَ في التشهّد بعد اليوم، فلا تمرّ على التحيات مرور المعتاد، بل قف عندها بقلبك. ستكتشف أن آخر الصلاة ليس ختامًا فحسب، بل درسٌ كامل في التوحيد، والمحبة، والانتماء، والوفاء.
فيا لجلال التحيات، ويا لشرف الإيمان الذي يرفع العبد إلى هذه المعاني!
د.ليلى حمدان، حفظها الله.
1 381
"لا شيء يمسح على قلب المبتلى كمثل "استحضار الأجر"
استشعار أنّ الله لن يدع وخزة الشوكة تمرّ دون كفّارة فما ظنّك بالآلام التي أعظم منها؟
استشعار أننا في امتحان دنيوي وأننا في دار ممر وعبور ،
ولتكن على يقينٍ تـام أنّ حزنك وأنينك عزيزٌ على الله وإنما ابتلاك محبةً لك ليُهذّبك ويرفعك."
1 381
مع دخول موسم الأفراح..فرّح الله الجميع بطاعته...
لايجوز حضور الأعراس الماجنة ولايجوز المجاملة على حساب مبدأ الدين ...
افرحوا بما يُرضي الله..لا بمعصية الله
مدة الفرح ساعتين قد تكون بلاء عظيم للعروسين...
ابنتي ..وابني...كونوا أصحاب مبدأ...الزواج عبادة ...لا تحملوا إثم كل من يحضُر الفرح....
الدنيا قصيرة...والعمل هو الباقي ....
لاتُجادلوا بالحرام.... الحلال بيّن...والحرام بيّن.
لا أحد سينفعكم عند الله..يوم لاينفع مال ولا بنون.
د.أسماء عياش
1 381
بقالي يومين ماشيه بوزع المحاضرة دي على كل اللي يكلمني وبحبهم، الشيخ هاني حلمي من الشيوخ اللي أحسب إن الله عز وجل فاتح عليها فتح عظيم ..
الساعة دي كإنك فعلا عايش في الجنة!
من كثرة التخيل والوصف اللي أخذ لُبّ قلبي .. جماعة هتحسوا انكم ماشيين في الجنة ، أنا لما الشيخ وصل لنقطة الحور العين ووصف الحور اللي اسمها لُعبة أنا دمعت من شدة جمالها! وقولت امال احنا عاملين ازاي !؟ يارب عاوزه من ده يارب... حسيت كإن قلبي سُرّي عنه وانا بسمع المحاضرة..
طول ما انتو هتسمعوا هتقولوا الله ! الله !
هسيبكم مع أجمل ساعة هتعيشوها.
https://on.soundcloud.com/yeAvOzuYYEmGqC9iJG
إسراء عاطف.
1 381
بقالي يومين ماشيه بوزع المحاضرة دي على كل اللي يكلمني وبحبهم، الشيخ هاني حلمي من الشيوخ اللي أحسب إن الله عز وجل فاتح عليها فتح عظيم ..
الساعة دي كإنك فعلا عايش في الجنة!
من كثرة التخيل والوصف اللي أخذ لُبّ قلبي .. جماعة هتحسوا انكم ماشيين في الجنة ، أنا لما الشيخ وصل لنقطة الحور العين ووصف الحور اللي اسمها لُعبة أنا دمعت من شدة جمالها! وقولت امال احنا عاملين ازاي !؟ يارب عاوزه من ده يارب... حسيت كإن قلبي سُرّي عنه وانا بسمع المحاضرة..
طول ما انتو هتسمعوا هتقولوا الله ! الله !
هسيبكم مع أجمل ساعة هتعيشوها.
https://on.soundcloud.com/yeAvOzuYYEmGqC9iJG
إسراء عاطف.
1 381
+3
يوم الجمعة هو يوم تجديد العهود مع الله
تجديد عهد مع القرآن ( بقراءة سورة الكهف)
تجديد عهد مع الذكر ( بكثرة الصلاة على النبى )
تجديد عهد مع الدعاء ( بالدعاء ما بين العصر والمغرب وهو وقت استجابة )
فلا تغفلوا عن عهودكم
طابت جمعتكم بكل خير.
1 381
اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد.
اللَّهُمَّ بارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد.
ﷺ |
1 381
ما خَذَلَ القُرآن صاحبه أبدًا حتى يوم القيامة لايزال القرآن يسعدك ثم يسعدك ويرفعك ثم يرفعك حتى تقف بين يدي الله ويشفع لك ..
- قال الشنقيطي"
لا تطمع أن تكون حافظا متقنا ولم تتخذ التكرار مطية لك ..
فإن مظلم القلب لو كرر القرآن لأتقن حفظه..
فكيف بك يا من تريد حمل النور في قلبك !؟
فالتكرار
ثم التكرار لا تدري لعل في المرة الألف من التكرار يفتح الله عليك حفظاً وتدبراً و وجلاً منه... فيحل رضوان الله عليك فلا يسخط أبدا !! فقط اسأل الله الإعانة والتوفيق .
1 381
يومًا ما سنُدرك أن كل الابتلاءات التي عشناها كانت معراجاً لنا إلى كمال التّسليم والظفر بألطاف الله.
يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»
ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا!
#ساعة_استجابة
1 381
للمدينة النبوية في قلبي منزلة لا يعلم بها إلا الله!
أشعر عند ذكرها بخفقات قلبٍ لا تهدأ، وشوقٍ يسكن الروح ولا يفارقها.
فهي دار الحبيب ﷺ، وفيها ملجؤه، وبها طمأنينةٌ تتسلل إلى الروح بمجرد أن يمر اسمها على المسامع..
مَسكن الأنصار.. ومنبع إيواء المهاجرين.. البيت الذي آوى النبي ونصره وسدده.. ووضعهُ في عينيهِ لينال قرارة العين والسكن!
هذا قُباء الخير!
هنا مرّت خطى الحبيب ﷺ، وهنا تنفّست الأرض أنفاسًا من سيرته، وهنا بدأت حكايةٌ من أعظم حكايات الحب والنصرة والإيمان..
يا طيبة، يا موطن الشوق والحنين، ما إن يُذكر اسمك حتى يلين القلب، وتفيض العين، وتتمنى الروح لو أنها بين أزقتك ومساجدك، تتلمّس آثار من أحببناهم ولم نرهم.
فيكِ مسجد قباء، أول مسجدٍ أُسِّس على التقوى، وفيكِ بقي من عبق النبوة ما يجعل القلب يقف طويلًا أمام كل موضعٍ مرّ به ﷺ.. فيكِ البقيع و بقايا آثارهم .. ومسجدك الذي أتمنى لو أقبّل كل موضع فيهِ لعلهُ يصادف موضع قدم النبي!
وغُرف تمنّيت لو جلست فيها مع أمهات المؤمنين.. بساتين وآبار عبقُ الحقول!
وهذا أُحد.. جبلٌ يُحبّنا ونُحبه.. وكأنه لم يكُن جبلًا من حجارة.. بل من دماءٍ تعرف معنى الحُب!
يا طيبة الطيبة .. إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإن النفس لتخضع حين يذكرك الذاكرون ..فكيفَ بمن رآكِ ودخلكِ وصلَ في مسجدك و زار روضتك ودُفن في بقيعك!
ووالله إني لأرى أسعد الناس مَن سكنكِ ودُفن في بقيعك .. واني اسأل الله أن تكوني لي مسكنًا ومدفأ ..
إسراء عاطف.
1 381
-
في كل أمرٍ يَلُم بي ويؤلمني، أنظر بعيدًا.. إلى يومٍ أجده ينافح عني، ويُثقِل ميزاني.
أقول لنفسي: هناك ما لا يُكفَّر إلا بهذا الألم،
وهناك ما لا يُرفَع إلا بذاك الابتلاء؛
فأحمد الله أن عجَّلها لي في الدنيا، ليزيحها عني في الآخرة.
الحمد لله على كل ألم، كل تعب، كل إرهاق،
كل حزن، كل خوف، كل قلق، وكل فراق.
الحمد لله الذي يُيسِّر لنا أسباب الأجر، ويُيسِّرنا لشكره،
ثم يرفعنا بها، ويرفع عنا ذنوبنا.
يا ربِّ،
لك الحمد حتى ترضى..
سمر إسماعيل.
1 381
من شب | نصيحة لكل رجل قبل ما يطلق زوجته: عدّ للمليون، وراجع حساباتك.
يوم رحت على المحكمة عشان أطلق مرتي، كنت داخل وأنا فرحان.
كنت مفكر إني أخيرًا رح أتخلص من 3 سنين مشاكل وخلافات ووجع راس.
لما القاضي سألني:
"أنت متأكد من قرارك؟"
جاوبته بسرعة:
"متأكد."
مرتي كانت قاعدة قدامي، ساكتة ومستسلمة لكل اللي بصير.
شفت بعيونها كسرة، والغريب إني وقتها ما رقّ قلبي… بالعكس، حسيت إني أخيرًا أخذت حقي، وإنها لازم تتحمل نتيجة اللي صار بينا.
بعد دقائق انتهى كل شيء.
رجعت على البيت، ونمت وأنا حاسس براحة ما حسيتها من سنين.
طلعت، أكلت، قعدت لحالي، وصرت أقول:
"أخيرًا رجعت أعيش مثل ما بدي."
حتى أهلي فرحوا فيي.
رجعت أقعد معهم، وأطلع وأعيش حياتي بالطريقة اللي كنت مشتاق إلها.
لكن بعد فترة بدأت أكتشف شغلة ما كانت على بالي…
كل واحد رجع لحياته.
أخواتي اللي كانوا كل يوم يحكوا لي عن مرتي، صاروا مشغولين بحياتهم.
أمي اللي كانت دائمًا تحسسني إنها أحن عليّ وإن مرتي ما بتفهمني مثلها، رجعت لحياتها الطبيعية.
والناس اللي كانوا يشحنوني ضدها ويكبروا المشاكل بينا؟
اختفوا.
ما عاد حدا يسألني شو أكلت، شو عملت، كيف يومي، ولا حتى شو ناقصني.
وبنهاية كل يوم…
كل واحد كان يسكر باب بيته، وأنا أرجع على غرفتي لحالي.
وقتها بدأت أسأل حالي:
وين الونس اللي حكولي عنه؟
وين الراحة اللي وعدوني فيها؟
وأصعب موقف صار معي كان ليلة قبل العيد.
تعبت كثير، وحرارتي ارتفعت، واتصلت بأخوي.
حكيت معه، وما انتبه حتى من صوتي إني تعبان.
وقتها تذكرت موقف قديم…
مرة كنت برا البيت، ومرتي اتصلت فيّ فجأة وسألتني:
"إنت منيح؟ حاسة صوتك مش طبيعي."
وقتها فعلًا كنت تعبان وعندي هبوط، واضطريت أروح المستشفى وآخذ محلول، وهي ما كانت تعرف شو صاير معي.
تذكرت كيف كانت تلاحظ أشياء ما كنت أحكيها.
وقتها فهمت:
أنا ما خسرت زوجة وبس… أنا خسرت الإنسان اللي كان حافظ تفاصيل حياتي.
وبدأت أراجع كل شيء.
اكتشفت إن جزء كبير من مشاكلنا ما كان بيني وبينها أصلًا…
كان بسبب إني فتحت باب بيتي للكل.
كنت أحكي لأهلي عن تفاصيل حياتنا، وأسمح لهم يدخلوا بكل مشكلة، وأصدق كل كلمة تنحكى عنها.
والأسوأ؟
إنهم لما عرفوا إني ناوي أرجعها، صاروا كلهم يحاولوا يمنعوني.
طلعوا لي أخطاء قديمة، وذكروني بمواقف، وحكوا لي كلام كثير عنها.
بس هالمرة كنت أشوف الأمور بعين مختلفة.
سألت حالي:
ليش كل هالناس كانوا موجودين بتفاصيل زواجي، وأنا ما كنت موجود كفاية لأفهم مرتي؟
تذكرت إنها كانت تحاول بكل قوتها تحافظ على بيتنا، وتلمّ المشاكل، وتحافظ على خصوصيتنا…
وأنا كنت كل مرة أفتح باب جديد للتدخل.
هي كانت تحاول تمسك البيت من إيده حتى ما يوقع…
وأنا كنت أفلت إيدها.
قررت أرجع لها.
رحت لعندها وأنا مفكر إنها رح تفرح وترجع معي.
لكنها قالت:
"لا."
قلت لها:
"ليش؟"
قالتلي جملة ما رح أنساها بحياتي:
"أنا ارتحت."
حاولت كثير، وطلبت منها نرجع ونبدأ من جديد.
لكنها كانت رافضة.
وكأنها أخيرًا وصلت لمكان آمن، وصارت تخاف ترجع للمكان اللي كانت فيه طول الوقت مكسورة ومتوترة.
وبآخر كلامها قالتلي:
"ولا مرة حسيت إن إلي حقوق… حتى حق إني مرتك ما كان بإيدي."
وقتها فهمت إن الطلاق اللي كنت مفكره انتصار…
كان أكبر خسارة بحياتي.
أنا ما بكتب هالكلام عشان ألومها إنها ما رجعت.
ولا عشان أقول إن الزوج دائمًا غلطان والزوجة دائمًا صح.
أنا بكتبه عشان أقول لكل رجل:
قبل ما تطلق زوجتك، لا تسمع رأي أمك وأخواتك وأصحابك أكثر مما تسمع زوجتك.
مش كل شخص بخاف عليك بيعرف مصلحتك.
ومش كل شخص بحكيلك "طلّقها وارتاح" رح يعيش الوحدة مكانك بعد الطلاق.
بيتك إلك.
مش لأمك، ولا لأختك، ولا لأخوك، ولا لأي شخص ثاني.
احفظ خصوصية بيتك قبل ما تخسره، لأن بعض الخسارات ما بتنعاد حتى لو عرفت قيمتها متأخر.
وأنا للأسف…
عرفت قيمتها بعد فوات الأوان.
1 381
اليوم الجمعة ...
ما هو وردك من الصلاة على النبي ﷺ ؟
جهز مسبحتك، وليكن وردك أقل شيء ألف مرة
" إذن تُكفى همك، ويغفر ذنبك "
اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على نبينا محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم إنك حميد مجيد
صلوات ربي وسلامه عليه.
1 381
للمدينة النبوية في قلبي منزلة لا يعلم بها إلا الله!
أشعر عند ذكرها بخفقات قلبٍ لا تهدأ، وشوقٍ يسكن الروح ولا يفارقها.
فهي دار الحبيب ﷺ، وفيها ملجؤه، وبها طمأنينةٌ تتسلل إلى الروح بمجرد أن يمر اسمها على المسامع..
مَسكن الأنصار.. ومنبع إيواء المهاجرين.. البيت الذي آوى النبي ونصره وسدده.. ووضعهُ في عينيهِ لينال قرارة العين والسكن!
هذا قُباء الخير!
هنا مرّت خطى الحبيب ﷺ، وهنا تنفّست الأرض أنفاسًا من سيرته، وهنا بدأت حكايةٌ من أعظم حكايات الحب والنصرة والإيمان..
يا طيبة، يا موطن الشوق والحنين، ما إن يُذكر اسمك حتى يلين القلب، وتفيض العين، وتتمنى الروح لو أنها بين أزقتك ومساجدك، تتلمّس آثار من أحببناهم ولم نرهم.
فيكِ مسجد قباء، أول مسجدٍ أُسِّس على التقوى، وفيكِ بقي من عبق النبوة ما يجعل القلب يقف طويلًا أمام كل موضعٍ مرّ به ﷺ.. فيكِ البقيع و بقايا آثارهم .. ومسجدك الذي أتمنى لو أقبّل كل موضع فيهِ لعلهُ يصادف موضع قدم النبي!
وغُرف تمنّيت لو جلست فيها مع أمهات المؤمنين.. بساتين وآبار عبقُ الحقول!
وهذا أُحد.. جبلٌ يُحبّنا ونُحبه.. وكأنه لم يكُن جبلًا من حجارة.. بل من دماءٍ تعرف معنى الحُب!
يا طيبة الطيبة .. إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإن النفس لتخضع حين يذكرك الذاكرون ..فكيفَ بمن رآكِ ودخلكِ وصلَ في مسجدك و زار روضتك ودُفن في بقيعك!
ووالله إني لأرى أسعد الناس مَن سكنكِ ودُفن في بقيعك .. واني اسأل الله أن تكوني لي مسكنًا ومدفأ ..
إسراء عاطف.
1 381
السّلام عليكَ يا صاحبي،
في فترةٍ من حياته اعتزلَ الإمامُ مالكٍ الناس،
فلم يكنْ يشهدُ الجمعة ولا الجماعات،
ولا يعودُ مريضاً ولا يمشي في جنازة!
فلما سُئل بعد ذلك قال: ليس كل إنسان يستطيعُ أن يبوح بعذره!
وها أنتَ على خُطى الإمام الأثير على قلبك،
تنأى بنفسكَ في ركنٍ قصيٍّ،
تعتزلُ ولا تستطيعُ أن تبوح بعذرك،
بعض الأعذار لا يقبلها الصَّديق ويشمتُ فيها العدو،
ويا للقلوب حين يتنافر ودَّها،
تكشفُ لكَ أن أطول مسافة في الكون
هي المسافة بين شخصين كانا يوماً ما شخصاً واحداً!
يا للصُّحبةِ التي معك، مصحفُكَ، ومدارج السالكين لابن القيم، وتفسير ابن كثير!
تتلو الآن قول ربِّكَ ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
يا للجمال،
اِرتوِ يا صاحبي،
وأَصْلِحْ بآيات ربِّكَ خراباً أحدثته في قلبِكَ،
يحدثُ أن تقرأ آية في القرآن فتحتضنك كما لا يمكن لأي ذراعين احتضانك،
وتسندكَ كما لا يمكن لأي عكاز إسنادك،
وتُعزِّيكَ كما لا يمكن لأي كلام تعزيتك،
وتُواسيكَ كما لا يمكن لأي قول مواساتك،
هذا القرآن حضن وعكاز وعزاء ومواساة،
وأحياناً كثيرة ضمّاد لجروح كثيرة لا يراها الناس!
وتقرأُ في المدارج: فإذا اضطربَ القلبُ وقَلِقَ، فليس له ما يطمئنُّ به سوى ذكر الله!
يا لابنِ القيِّمِ كيف يبعثُ لكَ رسائلَ من اللهِ ليُصلح لكَ قلبكَ،
ويهبُكَ خارطة الوصول إلى خالقكَ،
فإنكَ إن وصلتَ ما همَّكَ بعد ذلك ما فاتكَ من الدُّنيا!
وتقرأُ في تفسير ابن كثير قول عبد اللّه بن مسعود عن النبيِّ ﷺ:
سلوا اللّه من فضله، فإن اللّه يُحِبُّ أن يُسأل، وإن أفضل العبادة انتظار الفَرَج!
فتُوكِّل أمركَ لرَبِّكَ وتتعبده بانتظار أن يمنَّ عليكَ بفرجٍ قريب!
تتذكرُ وأنتَ تقرأُ كيف أن شباب دار الأرقم قد رموا جثث صناديد دار الندوة في قُليب بدر!
فتعرف أن لا مستحيل على الله،
وأن الزمن يدور ومعه يد الله تمسحُ على قلب المؤمن المكلوم،
وأنتَ مكلومٌ يا صاحبي، فاصبِرْ!
أما معَ النَّاس فعليكَ بقول عُمر بن الخطاب: اِعتزل ما يُؤذيك!
فمن لم يُقِلْ لكَ عثرةً وطالما أقلتَ له عثراته،
فاعلم أنه كان ينتظرها منكَ ليرحل!
ومن مددتَ إليه يدكَ فأبى أن يمسكها وأنتَ الذي طالما تشبَّثتَ به،
فقد أراد أن تُفلته هذه المرَّة ليرحل!
ومن أطال عتابَكَ فإنما أراد أن يتخلَّص من شعوره بالذنب،
ويُحملكَ إياه ليُقنعَ نفسه أنه مظلومٌ قد رحلَ!
لا تطرق الباب أكثر، ولا تتسلَّقْ جداراً لتصل إلى من لا يريدُ الوصول إليكَ!
حسبُكَ أنكَ قد حاولتَ،
ثم الآن، فالهجر بالهجر، والنسيان بالنسيان، وصدُّ الباب بصدِّ الباب!
وقُلْ لهم: إن عثرتم علينا بعد اليوم فعاتبونا،
وإن مددنا إليكم يدنا بعد ذلك فاقطعوها،
والسّلام لقلبكَ
