728
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-4930 days
Posts Archive
ثم قام بسحب جثته ووضعها في سيارته حتى لا يراها احد ثم قام بالتوجه الى المنزل وهو لا يعرف اين تكون غرفتها فظل يفكر قليلا ثم اخرج هاتفه واتصل بمدير السكن واخذ المعلومات واخبره مظير السكن برقم غرفتهما والطابق التي فيه فتوجه اليها مباشرة وطرق الباب ..... طق طق طق طق فذهبت ندا ونظرت من الفتحه الصغيره الموجوده بالباب والتي تمكنها من معرفة من بالخارج فنظرت منها وجدته ادهم فشهقت وقال : انت عايز ايه وليه جاي هنا... فاجابها ادهم من خلف الباب : نادي على نهله وخليها تكلمني من ورا الباب
ندا بعصبيه : انت ملكش دعوه بيها كفايع انها جات من المستشفى منهاره بسبب كلامك
فرد ادهم بهدوء مخيف : نادي نهله انا مش هقف احكي معاكي كتير .... فخافت ندا من نبرة صوته ثم قالت : طيب اما نشوف اخرتها وذهبت لتنادي لنهله
نهله : مين اللي على الباب يا ندا ؟
ندا : دا ... دا .. دا ادهم وعاوز يكلمك
نهله باستعجاب : ادهم ؟؟؟؟ يكلمني انا ؟؟
اما اروح اشوفه
ندا : اوعي تفتحي الباب
نهله : عارفه انا لو مش هفتح الباب لابويا هفتحله هو لانه باختصار مش هيرضى حتى انه يبص في عيني لاني عارفه اخلاق ادهم
ندا : انا هدخل اوضتي واقفل الباب عشان مش مستريحالك !
فقالت نهله : ماشي ..... ثم توجهت الى الباب وهمت لتفتحه ولكن ادهم وجد الباب يفتح فقام بغلقه مرة اخرى بسرعه وقال : ما تفتحيش الباب انا هقولك كلمتين وبس وهمشي تاني ... فقالت نهله : وانا مش نتعوده اكلم حد من ورا الباب لو سمحت
فقال ادهم : اسمعيني ... الناس اللي ضربتهم امبارح بيني وبينهم عداوه كبيره من سنين وممكن يشكوا ان فيه حاجه بيننا فيأذوكي معايا عشان كده حاولت ابعدك عني لكن ما قدرتش واتمنى تسامحيني لاني زعلتك امبارح والله اسف وشكراً على اهتمامك بيا امبارح سلام ثم التفت وهم ليمشي ولكن وجد يد تمسك بيده وتشده بقوه حتى وجد نفسه داخل الشقه ونهله تقف عند الباب وهي ترتكز عليه وتغلقه باحكام وتقول وهي مصدومه : انت قصدك ان حياتي دلوقت في خطر !!
فقال ادهم : للاسف اه وانا مضطر ابعد عنك فتره طويله عشان محدش منهم يشك في حاجه لحد ما الامور تتحسن شويه
فقال نهله بلهفه : طب وندا ممكن تتأذي معايا ؟
فقال ادهم : للاسف انتو ساكنين مع بعض وممكن يبقى فيه خطر عليها هي كمان
فشهقت نهله بشده عندما نظرت للزجاج خلف ادهم ثم قامت بالقاء نفسها عليه حتى سقطا ارضا ثم ........
يتبع ..............
خلي ايمانك بربنا كبير وقولي الحمد لله على كل شيء وعلى كل حال وانتي لازم تلتزمي بحدود ربنا واللي حصل ده لازم ما يتكررش و ...و.. يا لهوووووووووووي البت دي هتجلطني هي كانت كل ده نايمه وانا قاعده عماله ادي مواعظ !! تصدقي انا غلطانه قومي يلا وانا اللي افتكرتك متأثره وبتحضنيني
قومي يلا ..... نهله وهي تستيقظ مفزوعه : ايييييه فيه اييييه حد يصحي حد كده !
ندا باستعجاب شديد : بت انتي انتي مش فاكره اي حاجه من اللي حصل معاكي ؟
نهله وهي تهم بالنوم مره اخرى : اعمل له ايه انا عايزه انام ويلا امشي من جنبي روحي نامي انتي كمان لما نقوم نبقى نتكلم او نضربه يلا هشش....... ندا باستعجاب : ياربييييييييييييييييي انا هروح انام انتي وجع دماغ اقسم بالله ...... وبعدها ذهبت ندا الى غرفتها وغطت في النوم .........
في اليوم التالي.....
نهله : يلا ياعم الكسلان انت عشان عايزين نروق الشقه ونظبط الدنيا ونفطر
ندا وهي تهمهم : صباح الخير ، سيبيني انام شويه ...... نهله بهمه وحماس : يلا بقى ورانا شغل كتير اوي وانا عايزه اخلصه بسرعه عشان هنطلع نتمشى شويه ونعرف الدنيا مش معقول هنقعد كل ده هنا من غير ما نعرف حاجه
ندا : حاضر استني هروح اتوضى واصلي وبعدين نفطر ونشوف هنعمل ايه
نهله بحماس : تعجبيني يا نونووووو يلا قومي بسرعه .... ندا بعصبيه : بطلي شد في رجلي بقى ... نهله بضحكه مستفزه : وريني هتخليني اسيبها ازاي فقامت ندا من نومها واخذت تجري وراء نهله حتى دخلت نهله غرفتها واقفلت الباب واخذت تضحك وتقول : يلا يا كسلان روح صلي وانا هجهز الفطار
ندا : ماشي اما اجيلك بس ...ثم ذهبت الى الحمام ونهله الى المطبخ وقامت ندا باداء صلاتها ونهله باعداد الطعام فقد سبق وان صلت منذ ان استيقظت
بعد قليل ........
نهله : الحمد لله
ندا : ايه كلتي بالسرعه دي عجيبه يعني
نهله : لا اصلي اول ما قومت من النوم كنت جعانه فاكلت شويهوبعدين صحيتك نفطر سوا
ندا : اوكي ، بس غريبه انتي كنتي امبارح بتعيطي بسبب اللي خصل ودلوقت ولا كأنك فاكره حاجه ..ثم ادركت ما قالته وانها ذكرت نهله بما حدث فقد ظهر على وجهها الحزن ولكن سرعان ان تحولت الى ملامح باسمه بوجع فقالت ندا : اسفه يا نهله .. فردت نهله وقالت : يا بنتي انا بحب ادهك اه بس بحب ربنا اكتر عشان كده مش هخالف ربنا عشان حد أبدا واقتنعت بكلامه والليىفيه الخير يقدمه ربنا ... فقالت ندا : تعجبيني يا لولووو ، المهم انا عايزه اضربك بالمخده
فقالت نهله: وه وه ليش يا ابو عمو ولكن لم تلبث ان وجدت الوساده على وجهها وندا تضحك وتضربها عدة مرات فذهبت نهله ورائها واحضرت وساده واخذت تضربها هي الاخرى وكانت تحل عليهم الفرحه والضحك وكان شيئاً لم يكن .....
في مكان آخر : {عرض ترجمة المحادثه}
م١ : لقد اصاب رجالنا بالجروح البالغه وقتل واحد منهم اما الاخرون فقد سبب لهم اعاقه جسديه كبيره ، ماذا نفعل ؟
م٢ : بالطبع فعل هذا لان هذه الفتاه ليست عاديه بالنسبه له وهذا سوف يكون مفيداً جداً لنا
م١ : ولكن كيف انها مجرد فتاه ولم نراها معه من قبل حتى يتعلق بها
م٢ : ولكن ان يجازف بحياته وهو يعلم اننا لسنا بودودين ولقد ضربناه عدة مرات وجعلانه يغير طريقه دائما حتى قاطع تلك المنطقه ولم يعد يمر منها وأيضاً البارحه رايته يوصلها بنفسه الى منزلها ولكنها كانت تبكي لذلك لم اقم بفعل شئ حتى الآن حتى اتاكد ان كانت تهمه ام انه فعل ذلك لمجرد الدفاع عنها
م١ : حسناً سوف اراقبهم بنفسي
م٢ : احسنت ، اراك غداً الى اللقاء
م١ : الى اللقاء
في فيلا ادهم ......
ادهم : ياربي مش عارف اعمل ايه كان نفسي اخدها في حضني امبارح واطمنها انها ليا انا لوحدي وانها استحاله تكون احد تاني غيري بس مقدرش اعمل حاجه لاني عارف انها اكيد دلوقتي متراقبه لانهم مش هيسكتوا للراجل اللي مات والباقيين اللي متصابين جامد واكيد انا كمان متراقب ومش عارف اعمل ايه
انا لازم اتواصل معاها وافهمها الموضوع غشان ما تزعلش مني ... زمانها مموته نفسها عياط دلوقت { وهو ما يعرفش انها مقضيه اليوم لعب وضحك 🙂} ثم تناول هاتفه المحمول وفك حظر رقم نهله وحدثها حتى يستطيع ان يطمئن عليها فقام بارسال : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، نهله بهد اذنك ممكن نتكلم شويه وبعد دقائق قليله نظرت نهله الى الهاتف وجدت الرساله فقرأتها ولكنها لم تعطه اي اهتمام وقامت هي بحظره وعندما رأى ادهم ذلك لم يستطع تمالك نفسه وذهب اليها حتى يطمئن عليها بنفسه ويفهمها لماذا قال ما قاله في المستشفى وانه حقى يعشقها بمعنى الكلمه ولكنه فعلاً كان محقاً فيما قاله وهو يعرف ولكنه سيبقي علاقتهما في الحدود لحين ان يكون بينهما شئ رسمي وقانوني بينهم وبين ربهم الاعلى وبعد الكثير من التفكير تناول مفاتيح سيارته وذهب الى منزل نهله وفعلاً وجد انها مراقبه فقد لاحظ شخصاً يقف بين اشجار الحديقه الخاصه بالسكن وينظر الى غرفتها لذلك قام بتركيب كاتم لصوت الطلقه في مسدسه واطلاق النار عليه فوقع على الارض
وبالفعل جلست ندا مرة اخرى واخذتا تاكلان الطعام حتى انتهيا منه ....ثم سحبت ندا نهله من يدها بقوة خلفها ثم قامت بالقائها على السرير ثم جلست بجوارها وقالت بتشجيع : انا عايزاكِ مهما حصل تبقي نهله اللي اعرفها اللي ميهمهاش حد وتمشي بالمبدأ اللي كنتي عليه اللي هو " اذا كرهني الجميع لذاتي فاهلا بذاتي وطظ فيكم " انا عايزاكي ترجعي للمبدأ ده ومهمها حصل اوعي اشوفك زعلانه بسبب شئ
فقالت نهله بحزن : انا فضلت سهرانه جنبه عشان قلقت عليه ولما صحي قعدنا نتكلم مع بعض وهو اعترفلي بحبه وعمل كذا موقف اثبت فيه اني بغير عليه وهو اتاكد من حبي ليه وكانت كل حاجه كويسه لحد ما كان فيه جهاز متوصل بادهم والجهاز ده كانت مهمته انه يخفف مفعول المخدر ويخليه صاحي واما الجهاز صفر انا.. ا.نا... انا افتكرته مات وقعدت اصرخ والدكتوره جات على صوتي وطمنتني انه هيفوق كمان ساعتين وانا قعدت ساعه منهم قاعده جنبه على كرسي جنب السرير ولكن غلبني النعاس غصب عني ونمت وفجأه لقيته بيصحيني وانا كنت بين دراعاته ففتح فم ندا من الصدمه ومما تسمعه وحكت لها كل ما حدث وندا لازالت غير مصدقه لما تسمع
احدث كل هذا !!! كيف !! ولماذا في الاول اعترف بحبها والآن يريد الابتعاد عنها !! لابد من وجود سر
واستمرت في الاستماع الى نهله الى حين انتهت من قول ما حدث لها فاغلقت ندا عيناها بتألم وقالت : على فكره يا نهله ادهم عنده حق
لانه فعلاً مافيش حاجه قانونيه او شرعيه بينك وبينه واللي حصل ده حرام وادهم رغم انه هنا بقاله ست سنين لكن الظاهر ان تعلقه بدينه بقى اقوى ...وهقولك على حاجه ... لو فيه خير هيحصل لك انت وادهم لازم هيحصل غصب عن اي حد
ان يراها مجدداً والى الابد فذهبت الى الحمام وقام بتعديل ملابسها وأيضاً حجابها ثم اخذت تمشي تجاه غرفه ادهم وهي تفرك بيدها وخائفه بشده مما سيقوله لها ولكنها استجمعت قواها وفتحت الباب ودخلت ولكن لا تنظر له ثم ذهبت بجوار السرير وجلست الى الكرسي بجواره وهي تنظر للاسفل ويبدو عليها الشرود { السرحان والتعمق في التفكير} فقاطع ادهم الهدوء الذي يحل في هذه اللحظه وهو يقول بجديه :
انا آسف يا نهله على اللي حصل بس بتمنى ما يبقاش فيه بينا حاجه وكل واحد يشوف حياته الخاصه وننسى اللي حصل ونستغفر ربنا ونسأله المغفره وصلح الحال والبال ونسأله الحمايه في الغربه وانه يصوننا ويحفظنا من الشر وما تقلقيش انا هاخد بالي من كل الطلاب وانتي وصحبتك منهم وهاخد بالي من الكل ما تشيليش هم اي حاجه...واخذ يقول كلام آخر عن الانفصال وانه لا يجب ان يكونا لبعضهما البعض ويجيب ان يفترقا وان يرى كل واحد منهم مصلحته من الآن فصاعدا وكانت نهله تنظر الى الارض الى حين استماع كلاماته فرفعت راسها وهي تنظر له بيعينان مندهشتان ومصدومتان بشده وكانت تسمع كلماته وهي تشعر انها تنزل على كالسكاكين المتساقطه على قلبها وظلت تنظر هكذا وعيناها تتلألأ بالدموع وتبرق ولكنها استطاعت التماسك وعدم البكاء حتى انتهى من كلامه فتنهد ادهم ثم نظر اليها وقال : عارف انك مصدومه ومش مصدقه بس انا بتكلم لجد ولازم ننفصل من هنا ورايح ثم حاول النهاوض والوقوف على قدمه واستطاع الوقوف على قدميه وامسك بالعكاز المجاور للسرير ثم تمشى الى مكتب الاستقبال ليدفع ثمن الليله ولكنه وجد ان هذه المستشفى تحت اشراف ميرال شخصياً وقامت بابلاغ المكتب بانه لن يدفع ثمن الليله وسيغادر دون ان يدفع شئ فاستأذن ادهم وذهب الى السياره وفتحها وركب فيها وركبت خلفه نهله ولازالت في حاله صدمه لا ترمش ولا تتحدث ولا تعي اي شئ من حولها فنظر ادهم في المرآه الخلفيه فوجدها شارده فعلم على الفور انها لازالت مصدومه مما قاله ولكنه الصواب فنظر ادهم الى امامه وادار السياره ثم تحرك واوصلها الى السكن الخاص بها وانزلها ثم تحرك هو الى منزله الخاص به تحت انظار نهله التي فور اختفاء السياره دلفت الى المنزل بسرعه وفتحت غرفتها والقت نفسها على السرير واخذت تبكي بوجع شديد وظلت هكذا لمده ساعه وهي تبكي حتى ذهب صوتها وتعبت احبالها الصوتيه فلم تستطع البكاء اوان تخرج الكلمات
وظلت هكذا فترة وجيزه قم غفت فهي الآن تشعر بنغزه قويه في قلبها الآن ولكنها مجبرة ان تنساه وتزيله من قلبها وعقلها وتفكيرها لذلك قررت ان تحاول بقدر استطاعتها ان تقوم بتجاهله ونسيانه نهائياً ولكن هل يستطيع احد ان ينسى حبه الاول ؟ لا اظن ذلك ولكنها ستحاول ..........
ثم استيقظت على صوت مرح يحاول افاقتها وهو يداعب انفها بلطف شديد ففتحت عيناها ولكن كانت رؤيتها مشوشه بسبب كثرة البكاء ولم تستطع ان تتعرف على من يفيقها ولكنها وجدت من يوقظها يظل يداعبها فتذكرت كيف كان ادهم يداعبها من انفها فامسكت يده واخذت تقول انت ليه مصمم تدبحني وبعدين ترجعني لحياتي انا مش فاهماك ارجوك فهمني عشان مش فاهمه حاجه ...مش فاهمه ليه بتعمل معايا كده ؟؟...ليه في ثواني بتدمرني وفي ثواني بتكون بنيتني تاني ؟؟ ... وازاي ؟؟ ثم اخذت تبكي وتقول من بين كلماتها : ل..لي ..ل.ي ...ليييييييييييييييه ..ليه بتع ..امل..ني كد..ه ليييييه بتكو .. بتكو.. بتكون ان.اني وبتفك.ر بنفس.ك بس وغي...ر ك. لأ ليييييييه ثم سمعت صوت ندا وهي تقول : ايه اللي انتي بتقوليه ده كله ايه اللي حصل معاكي انتي وادهم وايه اللي انتي بتقوليه ده انا مش فاهمه حاجه .... فوجدت نهله تلقي نفسها في احضانها وتشدد عليها بشده وهي تقول بصوت مخنوق ادهم بيقول لي احنا لازم نفترق ومنعرفش بعض تاني واننا ما ننفعش لبعض و..و.. فقاطعها صوت ندا وهي تقول وقد احست بتقطع قلب نهله وتعبها بشده : اهدي يا نهله هو معاه حق ...فصدمت نهله من كلامها فرفعت وجهها بوجه ندا لتحدق بعينيها قليلاً ثم تقول : انتي ليه بتقولي كده ؟
فأجابت ندا بكل هدوء : اهدي بس وروحي اغسلي وشك وتعالي ناكل وبعدين نتكلم ودي شروط عشان اقولك ليه وان ما وافقتيش مش هقولك ..فقالت نهله بسرعه كيب ثواني وهاجي وهمت لتقوم من على سريرها ولكن ندا قالت : استني انا جايه معاكي فأومأت نهله بالموافقه ثم ذهبت هي وندا الى الحمامولغسل وجهها ثم ابدلت ملابسها وارتدت اسدال وكذلك ندا حتى يصلوا فرضهم ............... وبعد الانتهااء من الصلاه ذهبت ندا الى المطبخ وبيدها نهله واعدا طعاماً للغداء ثم جلسوا لِيتَنَاوَلُوه سوياً ولكن نهله كانت شارده وفقط تعبث بالطعام ولا تأكل فلاحظتها ندا وقالت : والله يا نهله ان ما اكلتي ما انا واكله ولاقوم دلوقت ان ماكلتيش ولا اقولك ... انا قايمه وسيبالك الدنيا كلها وهمت لتقف ولكن امسكت نهله بيدها وقالت : لا خلاص اقعدي يا ندا حاضر هاكل اهو بس ارجوكي خليكي جنبي
الفصل الخامس عشر
روايه : #الزمن_الماضي_والحب_الحاضر
المؤلف :Ali Mahmoud
ولكن فجأه اصدر جهاز كان متصلاً بادهم صوت صفير فنظرت نهله الى الجهاز وكان غريباً ولم تفهم شيئاً وعندما استدارت لادهم لتسأله وجدته ملقاً على السرير لا يتحرك
فزعت بشده واخذت تهز فيه ولكن لا يستجيب فأذت تصرخ بشده لعل احد يسمعها وفعلاً جاءت طبيبه ورأت الجهاز ثم تنهدت وقالت : لا تقلقي هو فقط غائب عن الوعي ... ولكن نعله لم تصدقها فقالت وهي تبكي : انتي تكذبين علي وما هذا الجهاز وماذا يفعل ؟؟؟ ولماذا عندما توقف الجهاز نوقف ادهم عن الحراك ؟؟؟ اجيبيني .... فردت عليها الطبيبه وقالت : لا تقلقي انه بخير وهذا الجهاز فقط يساعده على ان يبقى مستيقظ لانه يقوم بابطال مفعول المخدر وعندما يتوقف عن العمل يعود مفعول المخدر مره اخرى فقط وسيستيفظ في غضون ساعه او ساعه ونصف لا تقلقي وان كنتي لا تثقين بكلامي فضعي راسك على صدره واستمعي الى نبضات قلبه لتتأكدي انه على مايرام وأيضاً انه على قيد الحياه وفعلاً استمعت نهله الى كلامها ووضعت رأسها على قلبه واستمعت الى نبضات قلبه وكانت نبضات هادئه للغايه فارتاحت نهله وشكرت الطبيبه ثم غادرت الطبيبه من بعدها وظلت نهله بجواره لم يغفل لها جفن ولم تكف عن الدموع حتى بعدما تأكدت انه على ما يرام ثم عادت مره اخرى لتستمع الى نبضاته وعندما حاولت وضع راسها فقط انزلقت ووقعت فوقه فلم تدري بنفسها الا وهي فوقه وكانها تحتضنه فانتهزت فرصه انه مغيب عن الوعي وجلست بجواره وقامت باحتضانه ودموعها تسيل فهي السبب في ابتعاد هذا الحضن عنها ...هي السبب في غياب وجهه عنها ...هي السبب في معاناته العاطفيه ... هي السبب في كسر قلبه .... هي السبب في حرمانه بان يعيش حياته ويظن على الاقل ان هناك فتاة تحبه
ثم تأملت قليلاً في ملامحه ثم تركت خضنه وجلست بجواره على السرير واخذت تعبث في خصلات شعره وتفكر كيف كانت ستكون حياتهما لو لم تتصرف بحماقه وشردت قليلاً ثم قالت في نفسه ان تأخذ حضنا اخر قبل ات يفيق فهي لا تعلم هل سيقدر لهما ان يعيشا معاً الى الابد ام سيكون الوداع واقف بينهما وقررت ان تاخذ معها تذكار تتذكره دائماً ثم قامت باحتضانه بشده هذه المره ولانها لم تنم جيداً لم تدري بنفسها ونامت وهي تحتضن ادهم
بعد ساعتين : افاق ادهم وحاول ان يعتدل في جلسته ولكن لم يستطع ذلك فهناك شئ يعيق حركته فنظر الى ما يعيقه فاندهش واتسعت عيناه وظل ينظر بذهول لفتره طويله فـنهله تنام وهي تحتضه ... مهلا !! اهذا حلم ؟ هل يمكن ان يكون حلم فعلاً ! ولكن لا ،هذا مستحيل ...فهو لا يحلم وهذا واقعي جداً ولكنه لا يريد ان يفهم انها تحبه وهو يظن انها فقط تحاول التقرب منه لارضاء والدها كما حدثته او تحاول كسبه في صفها فهي في غربة وتحتاح الى من يقف بجانبها وبالطبع هو انسب حل ثم حاول ان يتحرك ويبعدها عنه اندهش اكثر فهي تشبثت به اكثر وشددت من احتضانه واخذت تتمتم وهي نائمه تحاول ان تقول شئ ولكن هي غير واعيه لما يحدث فحاول ادهم مرة اخرى ان يبعدها ولكنها قالت وهي نائمه : بس يابابا سيبني انام لاناديلك ادهم روح صحي حفيدتك ياعم العب معاها وسيبني نايمه .... فلم يستطع ادهم التصديق اهذا حقيقي ؟؟ فقال في نفسه: يال هذا الغبااااااااااااااااااااااااااااااء كيف استطعت اقناع نفسي بكل هذه الافكار الساذجه ؟؟نهله تحبني انا فقط وانا احبها ولن ابعدها عني أبدا
ثم قال في نفسه ان هذا لا يجوز ثم حاول افاقتها ولكنها متعبه للغايه من سهر ليلة امس وهي خائفه وقلقه عليه فاحس ادهم بشئ غريب كانه شئ بداخله يقول انها فرصه لا تتعوض بان يشعر ان احدا يهتم به فهو منذ ست سنوات لم يرى والديه الا اثناء مكالمات الفيديو فقط ولم يرهما على ارض الواقع وكذلك نهله فهو لم يرها أبدا منذ ان سافر والآن أخيراً هي نائمة بين احضانه وقع نظره على خصله متمرده من شعرها تظهر من الحجاب فسرعان ما ادرك ان بسببه الآن اخذت نهله الكثير من الذنوب بسبب رؤيته لشعرها وبسبب انها تنام بحضنه ولا يوجد بينهما اي شئ قانوني يسمح لهما بان يتقابلا حتى وهو الآن يشعر بالذنب الشديد تجاهها فقام بالاستغفار كثيراً له ولها ودعا ربه ان يسامحهما وقام بايقاظها فوراً ففتحت نهله عينيها ببطئ شديد ولكنها سرعان ما تداركت الموقف وان ادهم ينظر بعيداً ولا يريد النظر لها فشهقت بشده عندما وجدت نفسها فوقه وأيضاً تعانقه فاخذت تستغفر ربها ودعت كثيراً ان يسامحهما ووقفت بسرعه وهي تشعر بالحزن مما فعلته وانه رآها بهذا المنظر واخذت تفكر فيما يقوله في نفسه عنها الآن فحتما يقول في نفسه ما هذا الرخص ايعقل ان هناك بشر رخيصه لهذه الدرجه وانه لن يفكر بها أبدا من ناحية الحب بعد الذي حدث فقاطع تفكيرها صوت ادهم وهو يقول : في خصله باينه من شعرك روحي الحمام اعدلي الحجاب وظبطي هدومك وتعالي عشان عايزك في موضوع مهم ...فانقبض قلب نهله بشده عندما سمعته يقول " عايزك في موضوع مهم " فهي الآن متأكده من انه سيقول لها انه لا يريد
ففتحت نهله فمها بصدمه وكانت عيناها تمتلئان بالدموع وعندما هبت لتقف خانتها دمعه غلاحظها ادهم ولم يستطع التحمل فامسك يدها بشده واجلسها مرة اخرى على الكرسي وقال بصوت مخيف : دموعك دي لو شوفتها تاني هدبحك
فقالت نهله وهي تتألم : انت عايز مني ايه طالما شوفت نفسك سيبني بقى اعيط ولا معيطش هيهمك في ايه سيبني امشي ارجوك واخءت تبكي ودموعها تسيل فلم يستطع ادهم الاستمرار وقام ووقف على قدمه ثم يحب نهله اليه واوقعها على السرير ثم جلس بجانبها وامسك يديها حتى لا تهرب فقالت نهله بصوت ضعيف : ادههههههههههم ماينفعش كدا سيبني يا ادهم ... فضحك ادهم بشده مما اثار استغراب نهله بشده فهي لا تفهم اي شئ الان فقالت : انت بتضحك على ايه ممكن اعرف .فقال ادهم : عشان انا ولا خاطب ولا نيله وميرال دي زي امي ثم اتبع بغمز : بس انا كنت حابب اعرف غيرتك هتوصل لحد فين والحمد لله اتطمنت ... فقالت نهله : انا مش فاهمه حاجه من شوية قولت انك مش بتحبني وانك خاطب ودلوقت انت مش خاطب ممكن تفهمني عشان خلاص مش فاهمه ؟؟!
فقال ادهم : انا لو كنت هحب او هخطب فمش هحب ولا هخطب او هتجوز غيرك انا أه مش بحبك دا انا بعشقك بجنون ثم قبل جبينها وقال : ومهما تقولي او تعملي انتي ليا وانا ليكي وان سمعت اي اعتراض هقتلك واخلص منك فاهمه ... فخجلت نهله كثيراً وقالت : وانا بموت فيك يا ادهم .... فطار قلب ادهم من الفرحه وقال : سمعيني كدا تاني ابوس ايدك... فقالت نهله وهي تمزح معه وتمد اليه يدها وتقول : طب بوس الاول ... ولكنها تفاجأت بانه قبل يدها فعلاً ثم اجه الى جبينها { مقدمه رأسها} وقبلها بحنان وقال : حاجه تاني
ولم يدري بنفسه الا ونهله ملقاة بين احضانه وتخبئ راسها في صدره وتقول : بحبك يا ادهم ارجوك ما تبعدش عني ... فبادلها ادهم الاحتضان وقال : هشششش مش هبعد أبدا دا انا ما صدقت قابلتك ... عارفه .... كنت كل يوم وانا بصلي بدعي ربنا لو لينا نصيب ربنا يجمعنا مع بعض تاني ... فقالت نهله : والاه وانا كمان ... انا مش مصدقه نفسي ... اخيراً قابلتك بعد السنين دي كلها ... اخيرا هنعم بحضنك ... دا بابا كان موصيني اني ادور عليك واعتذرلك قبل ما امشي من مصر
ادهم : مافيش اعتذار من هنا ورايح ثم اعطاها كارت وقال : دا الكارت بتاعي مكتوب فيه رقم تليفون البيت ورقم تليفوني المحمول عشان لو احتجتيني .... فقالت نهله: ماشي
ولكن فجأه اصدر جهاز كان متصلاً بادهم صوت صفير فنظرت نهله الى الجهاز وكان غريباً ولم تفهم شيئاً وعندما استدارت لادهم لتسأله وجدته ملقاً على السرير لا يتحرك
فزعت بشده واخذت تهز فيه ولكن ........
يتبع ..............
نهله : تمام اتفقنا ... بس عندي كمان سؤال ممكن اسأل ؟ فاجابها ادهم وهو يتنهد : اتفضلي ... فقالت وهي خجله من نفسها : هي .. هي يعني .. ثم قالت بسرعه : هي ميرال مالها واخده عليك اوي بزياده وبتدلع عليك كدا ليه ..ثم اخفضت رأسها بعدما احست بالاحراج ثم اتبعت : آسفه على السؤال تقدر ما تجاوبش وانا هستأذن عشان الجامعه ... فقال ادهم بهدوء : مافيش جامعات واقعدي هنا ... فقالت نهله : لا بعد اذنك ما ينفعش نقعد مع بعض اكتر من كده عن اذنك ثم اتجهت ناحية الباب للخروج ولكنها استدارت بسرعه عندما سمعت ادهم يتألم فوجدته يقف على قدمه ويعرج على الاخرى فمن الواضح انه تلقى ضربه ليست بالسهله على قدمه أيضاً فذهبت اليه مسرعه واسندته ثم ساعدته على الجلوس مرة اخرى
فقالت بعتاب : انت ايه اللي خلاك تقوم من مكانك ... فرد عليها ادهم : عشان انتي مش بتسمعي الكلام قولتلك ان النهارده زفت احازه مافيش جامعه وحتى لو حاولتي تروحي الجامعه هتتوهي باختصار لانك مش عارفه العنوان وحاولت اقولك كدا وانتي شبه الدبشه كسيبتيني ومشيتي من غير ما اكمل كلامي ..ثم تنهد وصمت فاحست نهله بالغباء الشديد وقالت : طب والحل ؟؟ .... فضرب ادهم كف بكف وقال : بت انتي ما تنرفزينيش يعني هتعملي ايه زمان ندا صاحبتك وميرال في سابع نومه لان اكيد ميرال هتكون عرفت ندا .... فقالت نهله : طب ممكن تقولي عنوان السكن بتاعي ؟؟ فتنهد ادهم وقال : انا رجلي مصابه اصابه خفيفه وعلى الليل هقدر احمل عليها واخرج استني معايا ونخرج سوا لان بتوع التكاسي اللي هنا مش كويسين والفرنسيين عامة مش محترمين مش كلهم بس الاغلبيه كدا وممكن حد يعاكسك او يقولك كلام وحش فخليكي احسن ... فقالت نهله : طيب ماهو ... اصل .. ففهمها ادهم وقال : اللي خلاكي تخرجي معايا يوم كامل من غير ما تخافي مني {قصده على يوم الخروجه من ست سنين } هيخليكي تستحملي معايا شويه خصوصاً ان دي مستشفى كمان مش الشاطئ بتاع بحر اسكندريه ... فسرعان ما تذكرت نهله ذلك اليوم وكيف كان يعاملها بحب ورقه وكان اهم شئ بالنسبه له هو اسعادها وكيف دافع عنها وكيف هي تصرفت معه وكيف كسرت قلبه وكيف حطمت كل امانيه فهو كانت امنيته الوحيده آنذاك ان يعيشا معاً الى الابد وان تدوم المحبة بينهم وان يبارك الله فيهما ... وعندما افاقت من شرودها نظرت لادهم فوجده يسرح في افكاره ويبدو عليه الحزن وكأنه تذكر كلمات نهله له وانها تكرهه وانها لاتريد رؤيته ابداً والى الابد وكيف استطاعت ان تقول كل هذا الكلام وافاق هو الاخر على صوت نهله وهي تقول : انا آسفه يا ادهم ... فاعتدل ادهم في جلسته وقال باستفهام : بتتأسفي على ايه؟ ...... فردت نهله وعيناها تكاد تمسك الدموع من الانهمار : آسفه على كل كلمة طلعت مني في وقت غضب ..آسفه على كل حرف جرحك مني ... آسفه على كل يوم كنت بتعاني فيه بسببي ... آسفه اني قولتلك بكرهك ... آسفه اني زعلتك مني ... ماكنتش اعرف انك كنت ناوي تخرجني في اليوم دا لانه كان اخر يوم ليك في مصر وكنت عايز تفرحني فيه بس انا اللي جرحتك ... انا اسفه بجد والله آسفه ولم تستطع ان تمسك دموعها فانهمرت كالسيل وجلست على الكرسي بجانب السرير ووضعت يديها على وجهها واخذت تبكي فحن قلب ادهم ورق كثيراً لرؤيته لها وهي تبكي .. نعم لقد جرحته كثيراً بكلامها آنذاك ولكن لا يجوز له ان يسامحها !؟ هي قد اخطأت ولكن كان واجبٌ عليه ان يقف بجانبها وان يشعرها بمعنى حبه لها ولكنه افاق على صوت نهلع وهي تقول بحرقه : انا لما كنت بكلمك والله كنت بفرح كنت لخس بروحي بترجعلي من جديد كنت بحس بالذنب لاني جرحتك ولما كلمتك اخر مره قبل ما تعمل بلوك ماكانش انا اللي قولتلك وحشتني دا كان مصطفى اخويا كان بيحاول يغيظني و .... ولم تكمل كلامها حتى وجدت يد تمسك بيدها واليد الخرى ترفع وجهها وكان ادهم ينظر اليها بحب شديد وكانه كان يريد سماع هذا الكلام منذ زمن بعيد وعم الصمت قليلاً لا احد يتكلم فقط العيون تهمس لبعضها فقام ادهم بمقاطعه هذا الصمت وقال : انتي مش عارفه انا فرحت قد ايه لما لقيتك باعتالي وحشتني بس غصب عني عملت بلوك
انتي مش حاسه اصلا انا فرحان ازاي وانتي جنبي خصوصاً بعد ما عرفت انك بتخافي وكمان بتغيري عليا ولما كنتي بتحاولي تفوقيني وانا كنت لسه عند البرج كنت واعي وسامع كل حاحه بس مش قادر افتح عيني حتى ..انتي مش عارفه انا لما سمعتك بتقولي لو بتحبني بجد قوم انا كان نفسي ساعتها اعرف اقوم بس غصب عني ما قدرتش اما دلوقت فأنا جنبك وهقولهالك في وشك
ففرحت نهله بشده لما قاله ادهم عنها واستعدت لسماع ما سيقوله ادهم واكن هنا كانت الصدمه .... ادهم : انا مش بحبك يا نهله وارجوكي ابعدي عني انا مخطوب لبنت ميرال وناوي ادخلها الاسلام هي وامها وبعد اذنك متقربيش مني تاني ...
في مكان كله كاميرات يا ادهم ....فصمت ادهم قليلا وانزل راسه للاسفل وقال بحزن : انا آسف يا نهله على الكلام اللي قولته امبراح انا عارف اني غلطت فيكم جامد وكنت متسرع جداً في حكمي عليكم وقولت انكم مش محترمين مع اني استحاله الاقي حد في اخلاقكم واحترامكم وادبكم انا آس.... فقاطعه صوت نهله وهي تقول : انت بتقول ايه انت عملت اللي كان المفروض يتعمل ودافعت عننا واتضربت عشان تحمينا دا لو مصطفى اخويا اللي عمل كده معانا كان سمعنا كلام اقوى من كده حتى بابا لو كان موجود كان ضربنا كمان وكان ممكن ما يسالش ايه اللي حصل معانا عشان نضطر نمشي المسافه دي كلها اما انت اخترت العقل وانك تفهم الاول ايه اللي حصل ..بس انا عندي سؤال ...انت ازاي عرفت اننا ماروحناش البيت ؟
صمت ادهم قليلاً ثم قال : انا الجامعه موكله ليا مهمه خاصه بمناسبه ان بيتي قريب من السكن الجامعي وهي اني اشوف الحضور والغياب واخلي بالي منكم واشوف مين وصل السكن ومين لأ عشان كده براقبكم وانتو نازلين من الحافله من غير علم حد ولا حتى ميرال تعرف ولما لقيتكم ما نزلتوش بصراحه قلقت عليكم وجيت سالت في الجامعه قالت لي ميرال على اللي حصل وانا ساعتها قلقت عليكم اكتر لاني اشتبكت مع الشباب دول كذا مره قبل كده ...وبس دا اللي حصل
نهله : اممممم ماشي بس ما تعتذرش تاني اتفقنا ... فقال ادهم : بس انتي بجدي كنتي بتعيطي امبارح ؟! وليه ؟ وليه سهرتي جنبي مع ان محدش قال لك تعملي كده ؟؟والاهم من كده انتوا ازاي جبتوني هنا ؟!
تنهدت نهله وقالت : سندناك وركبناك العربيه وندا بتعرف تسوق وجابت موقع المستشفى من الـ Gps وجبناك هنا ، اما عن سؤال العياط فـ أه كنت بعيط ... وليه ؟ فعشان بصراحه كنت خايفه وحاسه بالذنب لاني انا وندا كنا السبب في اللي حصل لك و.. قاطعها ادهم قائلاً: اوعي اسمعك بتقولي كدا تاني ... انا هنا مهمتي اني احمي كل ولاد بلدي اللي جايين من مصر ومتغربين ولسه مايعرفوش حاجه هنا وهفضل جنبهم لحد ما يعرفوا يتعاملوا بنفسهم ويتأقلموا مع جو فرنسا وكدا
نهله ويظهر عليها الحزن : انا بكرهك يا ادهم افهم بقى بكرهك ومش عايزاك لو سمحت ابعد عني وخد دبلتك اهي مش عايزاك ثم اعطته الدبله وصعدت ركضاً الى غرفتها وهي تبكي بشده
Back.....
ولكنه عندما تذكر ما حصل في ذلك اليوم ظهر عليه الغضب الشديد وقال وهو يحاول ان يهدأ نفسه : ممكن اعرف كنتي بتعيطي ليه بالليل وليه بتكدبي وتقولي ان الدكتوره ميرال هي اللي طلبت منك تسهري جنبي مع ان ده من تخصصها هي و هي استحاله نطلب الطلب ده من حد لان المستشفى دي كلها ممرضين دكاتره وستات ولو كانت هتطلب من حد انه يسهر جنبي كانت هتطلب من اي ممرضه انها تفضل جنبي .....فقالت نهله بصوت مرتفع قليلاً: وانت عايزني اخلي ممرضه تقعد جنبك وانت نايم دا من سابع المستحيلات حضرتك ..وبعدين اعتبرني ممرضه ومش ضروري تسأل كتير
فحاول ادهم ان يتأكد من صدق مشاعرها فمثل انه يغمى عليه مرة اخرى وامسك رأسه وقال : ااااااااه راسي اااااه ثم قام بالقاء نفسه على الوساده ..نعم تألم بشدة أيضاً ولكنه يريد التأكد من صدق مشاعرها تجاهه وعندما القى بنفسه ...شهقت نهله وامسكت وجهه وقالت : لا الله يخليك خليك صاحي اوعا يغمى عليك تاني انا اسفه اني اتكلمت معاك كده ارجوك فوق ارجوك يا ادهم انا بتقطع من منظرك كده عشان خاطري فوق يا ادهم انا اسفه ثم لا إرادياً انهمرت دموعها وتساقطت على وجهه فاحس بنغزه شديده في قلبه فقام سريعا متناسياً وجعه وامسك وجهها بين يديه وقال : بس خلاص اهدي انا صاحي والله اهدي خلاص ثم اخذ بمسح دموعها بيده ويحاول تهدأتها الا انها لم تتوقف عن البكاء وهي تنظر اليه فقال ادهم محاولاً تلطيف الجو : الهي يا شيخه انشك في صباع رجلك لو مابطلتيش عياط الهي اتعور واوا في ايدي يا شيخه ... فضحكت نهله متناسيه كل شئ حتى دموعها ففرح ادهم انه استطاع اسعادها فقال مرة اخرى : يعني ضروري اتعور واوا يح في ايدي عشان تضحكي ! فضحكت نهله بشده هذه المره وتوقفت دموعها فأخذ ادهم يتأمل ضحكتها فهو لم يرها منذ ست سنوات وهذه ليست مده قصيره وهو كان يزداد في قلبه عشقاً لها كل دقيقة تمر ولم يحدثها فيها فانتبهت نهله من نظراته فتوقفت عن الضحك ونظرت الى الاسفل خجلاً فقام ادهم برفع وجهها اليه ثم قال : ممكن تفهميني اللي حصل امبارح
فقالت نهله : حاضر ... امبارح قبل ما نمشي كنا متفقين انا وندا نروح نشوف البنت اللي اغمى عليها وكان باقي حوالي تلت ساعه تقريباً على معاد الحافله فقررنا نروح ونزورها ولكن سرقنا الوقت والحافله مشيت واحنا لسه هناك ولما عرفنا اضطرينا نمشي لحد البيت عشان انا حافظه الطريق من بعد البرج للبيت اما الطريق من الجامعه للبرج استغلينا ارتفاع البرج واتمشينا نحيته لحد ما وصلنا وكنا ماشيين قلقانين لان ميرال نبهتنا ان فيه شباب وحشه قريبه من البرج بس احنا غصب عننا اضطرينا نمشي ...فصمت ادهم قليلاً وقال : طيب ما نمتوش ليه في الجامعه ؟ .....فقالت نهله : المكان فيه كاميرات في كل مكان وانا استحاله انام
وعندما دخلت ثانيةً وجدت ادهم لازال نائماً فجلست على الكرسي مرة اخرى ولكن هذه المرة اخذت تتأمل ملامحه ولم تلمسه ابداً لانه تعرف انه سيفيق قريباً ولا تريد ان يراها وهي تمسك يده وظلت بجواره مده طويله وصلت الى ثلاث ساعات لم تنم ولم تغلق جفناً واحداً ولكن قد غلبها النعاس فهي لا تستطيع السهر اكثر من ذلك فأخذت تبكي بصمت قليلاً بجواره فهي الآن تتمنى لو تسمع صوته ولكن ما بيد الحيله وضعت يديها امامها ثم اخذت الدموع مجراها واستسلمت للنوم
وبعد اربع ساعات في المستشفى أخيراً افاق ادهم واعتدل في جلسته وهو يحس بدوار شديد ولكن سرعان ما استعاد وعيه واخذ ينظر حوله فوجد فتاة تجلس على كرسي بجوار السرير وضع يديها امامها وتنام ولكن يظهر عليها التعب وعندما حاول ان يقترب منها ليرى من هي وضعه يده بجوارها.....فابعدها سريعاً عندما احس بان هذه البقعه مبتلّه وسرعان ما ادرك انها دموع وليست مجرد مياه فقال بصوت خافت لتستيقظ ولكن يظهر عليه الغضب : بعد اذنك يا دكتورة ميرال ما ينفعش انك تنامي كده لو سمحتي اصحي ولكن لم تستيقظ فكرر كلامه ثانيةً ولكن هذه المره بصوت اعلى حتى افاقت وعندما افاقت ورأى ادهم وجهها تسمر في مكانه واتسعت عيناه بصدمه كك..ك..كيف ؟؟؟ .... ازاي هي اللي سهرت جنبي طول الليل مع اني جرحت كرامتها امبارح !!؟ ازاي فضلت سهرانه عشاني ؟؟و ليه ؟؟...ليه باين في عينيها الدموع ؟؟؟ هي كانت خايفه عليا ! طب ازاي ! دا انا كنت لما اكلمها بتصرف معاها بجفاء شديد وقسوه عشان تكرهني مع اني كنت بتقطع من جوايا وكان نفسي اقولها وحشتيني .... ازاي كده! ... دي في حياتها ما سهرت عشان حد ولا حتى عشان مذاكرتها !! فقرر ان يتصرف ببرود على عكس مشاعره وقال : انتي بتعملي ايه هنا مش المفروض انك تكوني في الجامعه دلوقت ؟ .... فردت عليه نهله بصوت مخنوق بالدموع وكأنها تعاني كي لاتبكي مرة اخرى على منظره وهو في هذه الحالة: ابداً دكتوره ميرال كانت هنا بعد ما جبناك المستشفى وهي اللي وصتني اخد بالي منك طول الليل وفضلت هنا من بعد ما جبناك من عند البرج وبعد ما الدكاتره شافوك وطمنونا عليك انا فضلت سهرانه جنبك حوالي ثلاث ساعات بس سامحني انت عارف اني مش بقدر اسهر وغصب عني نمت .... ثم نظرت الى الاسفل وعيناها تلمع بالدموع مرة اخرى وهي تجاهد بشده كي لا تخرج ولكن خانتها دمعه وفرت على خدها وخرجت واحدة اخرى ولكن استطاعت بعدها ان تسيطر على نفسها ولكن لازال يظهر على وجهها التعب وآثار الدموع وكان ادهم يحترق بشده عندما شاهد دمعتها تسيل على وجهها وتذكر انه وضع يده بقربها فوجد انها كانت تبكي طول الليل فقرر استفزازها قليلاً حتى يتأكد من صدق مشاعرها تجاهه فقال بمكر : طيب لما الدكتورة ميرال طلبت منك تبقي جنبي طلبت كمان انك تقعدي تعيطي طول الليل ؟؟ فصمتت نهله قليلاً وقالت بعدها : لا حضرتك الدمعه اللي فرت دي لاني افتكرت لما كنت انا وبابا وماما وانا صغيره وطلع علينا ناس بلطجيه زي موقف امبارح بس بابا ضربهم كلهم بالمسدس من غير تفكير وبعدها سابهم ومشي وانا لما شوفتك دلوقت افتكرت الموقف ده وغصب عني دمعت ...ثم ساد الصمت قليلاً فهو يعلم ان فعلا كلامها صحيح ولكن هل تبكي فعلا لهذا السبب ام انها تحاول اخفاء مشاعرها ليس الا .... فعاد ادهم يسألها وقال : طيب الدمعتين دول بسبب موقف حصل زمان وافتكرتيه طيب وبالنسبه لدموع بالليل ؟ ... فحاولت نهله ان تتماسك وتحاول ان تجد اجابه بسرعه فقالت : انهي دموع دي حضرتك انا ما دمعتش خالص غير دلوقت وقولتلك انا دمعت ليه .... ولكن ادهم اذكى منها فقال بمكر : لا يا شيخة المفروض اصدقك صح ؟ طيب حطي ايدك كده مكان ما ماكنتي نايمه على السرير ...لم تفهم نهله ولكنها وضعت يدها فعلاً فوجدت ان دموعها ليلة امس تسببت في ابتلال هذه البقعه من السرير فلم تستطع الاجابة وسحبت يدها وظلت صامته تنظر للاسفل بحزن فرق قلب ادهم لانه لو بيده الآن لجعلها ترتمي الآن بين ذراعيه فهو يحتاجها بجانبه بشده ويتقطع كثيراً عندما يراها بهذا الشكل فهو حتى بعدما قالته في ذلك اليوم الا انه يعلم انه كان من خلف قلبها
Flash Back.......
نزلت نهله من السيارة بسرعه وكانت تركض ناحيه البيت ولكن اوقفتها يد تمسك بذراعها
ادهم : يا نهله اسمعيني انا استحاله اخلي اي حد يلمسك وكنت مضطر اتظاهر قدامهم اني مستسلم علشان اقدر احميكي كلهم اكبر مني وعددهم اكبر مش هينفع اشتبك بيهم خصوصاً وانتي معايا افهميني ثم نظر الى عينيها وقال : نهله انتي عارفه من جواكي اني استحاله اضرك او اسببلك اذى ليه بتعملي كده ؟ ولكنها سحبت ذراعها من بين يديه واخذت تركض الى البيت وادهم ورائها ثم اوقفها صوت ادهم : نهله لو سمحتي اقفي وقولي كل اللي انتي بتفكري فيه بس ماتسيبينيش كده لو سمحتي
وبعد دقائق وصلت إلى المستشفى ثم ذهبت واخبرت قسم الاستقبال ان معهم شخص مصاب بشده في رأسه فذهب العاملون بسرعة الى السياره ووضعوه على نقاله واخذوه الى غرفه الطوارئ ومضت نصف ساعه ونهله تبكي بشده اما ندا فهي تفكر اهي مخطئه بشأن اهانته بهذا الشكل ؟؟؟ نعم لقد اهانهما بشده ولكنه لم يكن يعلم اي شئ عما حدث معهما مما اضطرها الى الذهاب الى منزلهما سيراً على الاقدام ولكن .... افعل هذا وقام باهانتهما بشده لانه لازال يحب نهله ؟؟؟ لازال فعلاً يكن لها المشاعر ؟؟ لازال فعلاً يعتبر نفسه هو المسؤول الرئيسي عنها وليس احد اخر ؟؟؟
ولكنا افاقت على صوت ميرال عندما قالت : ادهم فين ؟؟ فأجابتها ندا :في غرفه الطوارئ بقاله نص ساعه ...بس انتي عرفتي اللي حص معانا ازاي ؟؟ فقالت ميرال في استعجال : هشوفه وآجي دلوقت ...ثم دخلت الغرفه مسرعه وهي ترتدي الكمامه ومعطف العمل واغلقت الباب وراءها ثم بقيت بالداخل لمدة ربع ساعه وخرجت ثم قالت : فيه خبرين الاتنين حلوين والتالت وحش ...ولكن نهله عندما سمعت جمله "والتالت وحش " اصابها الذعر فهي تحب ادهم بشده حتى رغم البعد والغربه وعدم الحديث الا انها ظلت تحبه من اعماق قلبها {نعم انه العشق يا ساده } فاتبعت ميرال قائله : ادهم كويس الحمد لله الضربه جات على النخاع المستطيل ولكن لم تتسبب في موته بل في فقدان وعيه فقد اما الخبر التاني فهو ان ادهم نص ساعه بالكتير ويفوق ثم صمتت قليلا مما اصاب نهله بالرعب فقالت نهله وهي تبقي بشده وصوتها متقطع من أثر البكاء : ط..ط..طب و..و..والخبر التالت فابتسمت ميرال ابتسامة خفيفه فهي تعلم الآن انها هي من كان يتحدث عنها ادهم وتأكدت أيضا من خوفها عليه فقالت: ايه مش سامعه
فقالت نهله بصوت واضح قليلاً ممزوج بالدموع والحرقه الشديده بسبب كثرة البكاء : و..والخبر التالت ؟ فقالت ميرال مشاكسة لها : مش هقولك دي حاجه سر بيني وبين ادهم
فاشتد غصب نهله واشتعلت غيظاً مما قالت فردت عليها بصوت عالٍ وقالت : نعم ياختي سر ايه اللي بينك وبين ادهم ؟؟؟ دا ادهم في عمره ما قال سره لاي حد حتى لابوه وامه كان بيخبي عليهم قوليلي ازاي بقى هيقولك !!
فضحكت ميرال واقتربت من اذنها وقالت بهمس : لأ هو مش سر هو ادهم كان مخنوق شويه فانا قولتله يحكي على اللي مضايقه فقال لي انه بيحب واحده اسمها نهله وحصلت اختلافات واضطر انه يفركش الخطوبه زي ما بتقولوا وبعدها قال انه نفسه يرجعلها وانه هيهد الدنيا عشانها بس هي مسحت بكرامته الارض وكان عايز اي مساعده او اقتراح فانا رفضت عشان هو بعتمد على نفسه ...اما دلوقت فانا عرفت هو بيحب مين وهي بتحبه فعلاً ولا لأ ثم ابعدت رأسها وقالت : ياغبيه انا قولت هما خبرين حلوين بس اما الخبر التالت دا كان اختبار تركيز بس وطلعتي هبله اوي ثم همست اليها وقالت : مش عارفه ادهم بيحب هبلك ليه بس بصراحه معاه حق قالت لها نهله : طيب انتي قولتي انك كنتي بتختبري اللي ادهم بيحبها قوليلي هي عملت ايه
فابعدت ميرال نفسها وعادت الى الخلف ثم قامت بتصوير نهله وعادت اليها مره اخرى تحت نظرات نهله التي لا تفهم ماذا تفعل ميرال ولكن عندما اقتربت ميرال وفتحت الصوره امامها قالت : اهي شوفي هي عملت ايه في نفسها وانتي تعرفي الاجابه فخجلت نهله لانها علمت ان ميرال متأكده من حبها لأدهم ولكن كانت ندا واقفه لاتفهم شئ ولكنها قررت عدم التدخل فيما لا يعنيها لذلك التزمت الصمت وبعد دقائق خرج الطبيب وقال : تستطيعون زياره المريض قإن حالته الآن مستقره وتستطيعون اخذه معكم الى المنزل ان اردتم ولكن هذا فقط اذا افاق فهو الان تحت تأثير البنج ثم تركهم وخرج فاندفعت نهله الى باب الغرفه ودخلت فوجدت ادهم متصل بأجهزه كثيره ورأسه مربوط وذراعاه وكتفه وكذلك صدره يبدوا عليهم آثار الضرب الشديد فتألمت نهله ولانها السبب فيما حل به من اذى
ولكن ندا لم تستطع رؤية منظره بهءا الشكل فقد كان صدره عارٍ لذلك خرجت اما ميرال وقفت بجانب نهله وقالت : ادهم قبل ما ياجيلكم كان بيدور عليكم في الجامعه بسأله بتعمل ايه قال لي بدور على بنتين ما وصلوش مع الطلاب بالحافله وانا قولتله انكم هتروحوا للأوتيل مشي لان عربيتي في الصيانه وانا اصلا ببات في الجامعه فسابني وخد مفاتيح عربيته وطلع يجري بسرعة جنونيه ودا بيدل انه كان مراقبكم كل يوم عشان يتطمن عليكم ....حافظي عليه يا بنتي ...استحاله تلاقي شاب زيه ثم تركتها وخرجت من الغرفه فجلست نهله على كرسي بجانب السرير وقامت بامساك يد ادهم وقبلتها والدموع تنهمر من جفنيها ثم خرجت وقالت : استاذه ميرال تقدري تاخدي تاكسي وتروحي البيت انتي وندا اما انا فهفضل هنا مع ادهم ودا قرار نهائي فياريت مافيش نقاش فتقبلت كل من ندا وميرال الامر واخذت ميرال ندا معها الى المنزل الخاص بها وسوف تأتي بالغد لتطمئن عليهم واثناء تفكيرها قاطعها صوت نهله وهي تقول : و اه مافيش داعي تيجي بكره هنا لاني هبقى اجي مع ادهم فتنهدت ميرال وقالت : حاضر وذهبت هي وندا اما نهله فعادت الى غرفه ادهم
ولكن المفاجأه انه صدر صوت احتكاك اطارات سياره قوي وهذا يدل على سرعه السياره واستعجال من كان يقودها والمفاجأه الاكبر انه كان ادهم وكان ينزل من السياره ويحمل بيده مسدس وعندما نزل اطلق طلقه في الهواء بهدف اخافه الشباب ونظر الى الفتاتان بغضب شديد وللشباب بغضب اشد وكانه يقول لهم " حسابكم تقل اوي وانا عايز اصفي الحساب "ثم قال للفتاتان : ايه اللي مخليكم تطلعوا في الوقت ده ؟..... فردت ندا وقالت : احنا كنا رايحين نزور البنت اللي اغمى عليها امبارح والحافله سابتنا ومشيت واضطرينا ن... وقاطعها ادهم قائلاً: مسمعش ولا كلمه ثم نظر الى الشباب وقال : {عرض الترجمه } ماذا تريدون ؟ فرد عليه واحد منهم وقال : نريد الفتاتان وما شأنك انت ؟ .... فقال ادهم وظهر عليه علامات الغضب : ارحلوا من نفسكم وإلا رحلتم على نقاله فضحك الشباب بشده ولكن صمتوا فجأه عندما اطلق ادهم رصاصه لتغرز في ساق احدهم فبث الخوف في قلوبهم ثم قال : هل تريدون رصاصه لكل واحد ام ماذا ؟ ..فرد عليه واحد منهم وقال : حاصراه بسرعه فقام كلا من الشابان بمحاصره ادهم وانهالوا عليه بالعصي ولكن ادهم تفادى بعضها والبعض الاخر اثر عليه بشده ولذلك قرر المجازفه واطلاق النار عليهم حتى ان قتل احدهم وعرض للمسائله القانونيه سوف يخرج بحجه الدفاع عن النفس فأصاب واحد اخر في كتفه اصابه بالغه والاخر اخذ الرصاصه في ظهره وسقط على الارض اما اخر واحد عندما رأى صديقه خاف كثيراً واخذ يركض بشده ولم يستطع ادهم ان يصيبه ....توقف ادهم قليلاً ليأخذ انفاسه فلقد ضرب بشده من هؤلاء الاشخاص ثم ادار وجهه لينظر للفتاتان ثم ذهب اليهم بخطوات بطيئه بثت الهلع والرعب في قلوبهم فلقد اصيب بشده وكانت نهله تنظر اليه وعيناها تلمع بالدموع فهي تريد ان ترمي نفسها بين ذراعيه والبكاء فمنظره هكذا مؤلم بحق ولكنها تماسكت نفسها وعندما وقف ادهم امامهما نظر اليهما ثم قال بصوت ضعيف : ايه اللي منزلكم دلوقت ولا انتو عشان مفيش حد من اهلكم هنا هتدوروا على حل شعركم وفي الآخر الشباب دول يخطفوكم وتسببوا ازمه للسفارتين {المصريه ، الفرنسيه } دا غير ان هينزل قرار بترحيل كل المصريين اللي جايين من مصر لهنا عشان المنحه ثم اكمل بصوت عالي افزعهم : وتبقوا سبب في ازمه للجامعه وازمه للطلاب عشان حتى المنحه اللي فرحوا بيها هتبقى سوده بسببكم فقاطعته ندا وقالت وعيناها تملؤها الدموع : انا مسمحلكش انك تقول علينا كده احنا متربيين احسن منك مليون مره وقبل ما تبقى تغلط في كلامك ابقى اعرف ايه اللي حصل الاول ولكن بعد كده لو تخطيت حدودك هتشوف مننا احترامنا وادبنا في التعامل مع قليل الدب بيبقى ازاي واوعا تفكر عشان ساعدتنا يبقى نسكتلك لأ بالعكس احنا نضربك بالجزمه لو حاولت تتخطى حدودك فاهم ولا مش فاهم ..يلا يا نهله نمشي من هنا عالم متربتش صحيح فأوقفها صوت ادهم الهادئ وقال : اااااااه دماغي فالتفت كلا من نهله وندا فوجدا الشخص الذي هرب من ادهم عاد وضربه هذه المره بقوه على رأسه فأخذ ادهم يترنح وهو ممسك برأسه ويتأوه بشده ولكنه تحمل على نفسه وقام بتصويب المسدس امام الشاب واطلق رصاصه لتستقر في صدره ليسقط على الارض غارق في الدماء وكذلك ادهم فقد فقد الوعي وسقط أرضا من شدة الضربه وآخر جمله قالها ادهم : تليفوني في العربيه اطلبوا الاسعاف بسرعه او فيه جي بي اس حاولوا تت.... ولم يستطع تكمله باقي الجمله وسقط على الارض فهبت نهله مسرعة نحوه وهي تبكي بشده وتقول : ادهم فوق ارجوك ادهم ارجوك افتح عينك ثم قالت وهي تبقي بحرقه : لأااااااااااااا ادههههههههههم ارجوك فوق عشان خاطري قوم معايا كمل مهمتك ووصلني للبيت ادهم ارجوك لو بتحبني فعلاً قوم ارجوك قوم يا ادهم ...فوقفت ندا من الصدمه عندما سمعت "لو بتحبني فعلاً قوم" فهي الآن قد تأكدت من حبهما لبعضهما ولكنها ظلت تفكر كيف بقي هذا الحب طيلة هذا الوقت !؟؟ ست سنوات كامله لم يرى اي منهما الاخر فكيف ظل هذا الحب ايعقل انه العشق ولكنها افاقت على صوت صراخ نهله عندما قالت : ندااااااااا تعالي ساعديني نشيله ونوديه العربيه هو قال انه معاه جي بي اس في العربيه وانتي بتعرفي تسوقي يلا ودينا المستشفى بسرعه ... فركضت ندا وذهبت اليها وساعتها على حمله و وضعه بالسياره ثم ركبت نهله بجواره في الخلف تحاول افاقته ولكن دون جدوى وفي غضون ثوانٍ كانت ندا قد بحثت في الـ Gps على موقع اقرب مشفى وحددت مكانه ثم انطلقت بالسياره بسرعه وهي تتفادى السيارات وتنهطى الاشارات بسرعه كبيره فهي تعلمت قيادة السيارات من والدها فهو لديه مركز تدريب ودربها هو بنفسه فاصبحت من ابرع الناس في قيادة السيارات وساعدها في تخطي السيارات بسرعه عاليه هو النظام داخل باريس فهي مدينه منظمه بحق
https://t.me/+ExYTWFfA1Fs2YmM8
لو حد حابب يقول رأيه في الروايه او اي ملحوظه او يقول افكار او اي شئ يتفضل هنا مسموح بدخول الجميع
