728
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-4930 days
Posts Archive
مسابقه نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار 💥🔥
ابعت اسمك على طول لا تفوت الفرصه ⚕️🫵
يلا بينا
تعلن قناة "روايات وقصص مؤثره"عن بدء مسابقه على أدمن في القناة .
المسابقه تبدأ الآن وتنتهي بعد 24 ساعه
شروط المسابقه :
١. ممنوع الرشق رشق = طرد
٢. صوت وخرج خصم 5 اصوات
٣. صوت ولم يشترك طرد فوري
الفائز صاحب اعلى تصويت 💪 🤍
اللي عايز يشترك يبعت اسمه هنا :👇
فعشان كده هبقى انا اكتر واحده مهدده بالخطر وانت هتبقى الوحيد اللي مش مهدد بالخطر فعشان كده انا هاجي معاك .... فـ فكر ادهم قليلاً ثم قال : انتي مش شايفه ان موضوع انك تاجي معايا ده مش مريح ؟؟ .... فردت عليه نهله بعفويه : لا مافيهوش حاجه لاني هبقى مع جوزي حبيبي ... فرفرف قلب ادهم من الفرحه وقال : طب والله لاتصل بـ بابا دلوقت واخليه يروح يخطبك ليا من عمي احمد ... فضحكت نهله وقالت : بس انت مش شايف انه لسه بدري ؟؟ ... فقال ادهم : والله نفسي احضنك من بدري بس مش انا اللي يعمل كده وأوعدك اني مش هلمسك غير لما تبقي مراتي على سنة الله ورسوله .... فقالت نهله : طب استنى افكر الاول .. فنظر اليها ادهم جلس يردد بصوت منخفض : يارب توافق يارب توافق يارب توافق يارب تواف.. ولكن في هذه اللحظه دخلت عليهم ميرال وبرفقتها ندا وبمجرد ان رؤية ندا لصديقتها ركضت وعانقتها بشده وظلا على هذه الحال لبضع دقائق ولكن فجأه ........
يتبع ..............
وبعد الانتهاء عاد ادهم مرة اخرى وجلس يمسح على رأس نهله وتمنى لو تستيقظ الآن فهو بحاجه لها وبحاجه لحضنها بشده فهو اول مره يشعر بالحب منذ ست سنوات كان عندما احتضنته نهله وهي نائمه عندما كان غائباً عن الوعي.... فتنهد بحزن على حبيبته واخذ يتأملها فهي جميله بحق بشرتها بيضاء ناعمه وعيناها بنيه تجعله يذوب عندما ينظر لها وحاجبيها يبرزان جمال عينيها بشده فتمنى لو يأخذها معه الى عالمه الخاص حتى لا يراها احد غيره فقام بإمساك يدها وتقبيلها ثم غفى وهو لازال ممسكاً بيدها مرة اخرى
بعد ساعه ونصف .......
تململت نهله في فراشها وكانت رؤيتها مشوشه ولا تستطيع تمييز الاشخاص فحاولت ان تحرك يدها حتى تفرك عينيها لعل نظرها يتحسن فوجد احد يمسك بها ولا يريد التخلي عنها فظنت نهله انها ندا فابتسمت ابتسامه خفيفه ولكنها حزنت فهي كانت تود لو كان ادهم هو من يمسك يدها فقامت بتقبيل خد ادهم وهي تظنه ندا فاستيقظ ادهم على صوت نهله وهي تقول : بت يا ندا خدودك بقيت خشنه كده ليه ؟ .... فـ فرح بشده على افاقتها وقام لا إرادياً باحتضانها وظل هكذا لبضع ثواني ثم همس باذنها : وحشتيني يا جزمه كل دا عشان اتعصبت عليكي ؟؟ انا آسف سامحيني ارجوكي انا مقدرش اني تكون سبب اذيتك انا آسف يا نهله يامحيني ثم احست نهله بقطرات ماء تسقط على كتفها فدفعته بشده ثم امسكته من كتفيه وقالت : انت شايف نفسك راجل وانت بتعيط عشانن بنت ؟؟؟ انت شايف نفسك راجل بجد !!! انا اعرف ان الراجل مش بيعيط ابداً مهما حصل لكن انت اثبتلي العكس .... فقبل ادهم جبينها وقال : وهو فيه حد في الدنيا يحصل معاه مفس اللي حصل لي ده وميعيطش ؟؟ ده مايبقاش بني ادم اصلاً ولا بيحس .... فردت عليه نهله : يا سلام يا اخويا يا سلام ، اوعا اشوف دموعك دي تاني ، وبعدين هو فيه حد عسل كده وبيعيط
فقال ادهم : نعم يا اختي هو مش المفروض انا اللي اتغزل فيكي مش العكس ؟! مين لعب في الاعدادات ؟؟؟! فضحكت نهله ضحكة خفيفه وقالت : لا ماهو انا كده عاجبك ولا مش عاجبك
فقام ادهم بالجلوس بجانبها على السرير واقترب منها وقال : طب لو مش عاجبني هتعملي ايه ؟!؟! فتوترت نهله وقال بتقطع : اد .. ادهم م.م.مبنفعش كده ارجوك ابعد عيب كده .... فقال ادهم : لأ ، هو فيه حد يشوف الجمال ده كله ويبعد ده يبقى مجنون واهطل ، وانا هكون ليكي وانتي هتكوني ليا عافيه ذوق انا ماليش دعوه مش هسيبك تفيبي عني ثانيه واحده وهكلم ابوكي دلوقتي وهخطبك دلوقت وحالاً استني هطلع التليف... ولكنه توقف فجأه وانزل راسه بحزن وقال : آسف يا نهله نسيت انك مخطوبه انا آسف كمان مرة ومش هقف قدامك تاني سلام ثم وقف وتوجه الى الباب وخرج منه ولكنه عاد بسرعه عندماسمع صوت تألم نهله
ادهم : حاسبي حاسبي ...... ثم اسرع نحوها واسندها الى ان جلست مرة اخرى وقامت بلف يديها حو عنقه وشده بقوه ناحية السرير مما جعله يسقط على السرير فاسرع ونهض ثم قال : بس يا نهله مش بهزر دلوقت ... ولكنه تفاجأ بنهله تضحك بشده عليه وهو لا يفهم شئ فقال : ممكن تفهميني بتضحكي على ايه ؟ .... فقالت نهله وسط ضحكاتها : يا ابني انت ايه دا انت تحفه ، انا مش بحب ولا هحب ولا هبقى لحد غيرك انت ايه ؟؟؟ ما بتفهمش ؟؟ انا كنت بنرفزك بس عشان اعرف ردة فعلك ... ثم انزلت راسها ونظرت للاسفل بحزن وقالت : وياريتني ما جربت ... فأحس ادهم بالذنب فجلس بالقرب منها ولكن بينهما مسافة ثم تنحنح وقال : اححم اححم انا آسف بس اتعصبت لمجرد فكرة انك تبقي لغيري
بس ليه تتعبي نفسك وتقولي انك مش هتحبي ولا هتبقي لحد غيري ثم قام بخطف قبله سريعه من خدها وقال : عينه زي دي كانت هتقول كل حاجه .... فنظرت له نهله وهي تبتسم بخجل وعيناها واسعه مندهشه وكانها لا تصدق نفسها وتتمنى الآن لو ترتمي باحضانه وتخبره كم تحبه وتعشقه بشده ولكن كل شئ جميل لابد ان يكون هناك شئ يعكره فـأدهم قد قلب وجهه فجأه وتبدلت مشاعره فأحست نهله بشئ يجول بخاطره فاقتربت منه وقالت : ايه مالك زعلت فجأة ليه البت بتاعتك مزعلاك في حاجه اروقلك عليها فنظر ادهم لها ثم اتبع بصوت حزين : احنا لازم ما نتكلمش مع بعض تاني .... فصدمت نهله من كلامه ولكنها قالت بثبات : ده ليه بقى ان شاء الله شوفتلك بت تانيه احلى مني ولا ايه .... فرد تدهم : ثؤ ، انتي مافيش في جمالك اتنين ...فردت نهله ولكن هذه المرة بصوت حزين : اومال ليه عايز تبعد عني فهمني يا ادهم ارجوك .... فحكى ادهم كل ما حدث له منذ ان استيقظ من نومه وحتى هذه اللحظة فتعاطفت نهله معه لما حدث لصديقه ثم قالت : بس ندا وهتبات عند ميرال انا بقى هنام فين ... وكان ادهم سيرد ولكنها قاطعته قائله : بس انا عندي الحل .. هاجي معاك الفيلا ... فصدم ادهم من كلامها ثم قال : نهله ..الووووووووووو .. انتي الشبكه واقعه عندك ؟ .... فردت نهله : لأ ماهو من الرساله دي انه مش هيأذيك انت بس هيأذي اقرب الناس ليك وأكيد هيدوروا علي السلب اللي خلاك تقتل اخوه وفي الاخر هيطلع السبب انك قتلته عشاني
صوت هاتفه وهو يأذن لصلاة الفجر فتركها وذهب الى الحمام وتوضأ وتوجه مرة اخرى الى الغرفه ثم أدّى صلاته وبعد الانتهاء جلس يدعوا لها ولكل المقربين منه فهو قلق على الجميع فالعصابه لن تتركهم وشأنهم
وكيف كانت تهتم به وكيف سهرت من اجله وهو يعلم انها لا تسهر ابدتً لاي سبب ولكنها سهرت من اجله ، كيف كانت تهتم به وبكت من اجله وهو الآن يرد جميلها بجعل حياتها بخطر ، تذكر عندما استيقظ ووجدها تحتضنه وكيف كان يطير من الفرحه ، تذكر كلماتها وانها تحبه وهو الآن جعلها غائبه عن الوعي بقسوته عليها
، فأخذ يلوم نفسه على كل شئ حدث لها ولكنه استجمع قواه وتماسك فهذا ليس وقتاً للضعف ابداً وقرر انه حتى ينهي دراسته هنا في فرنسا لن يقترب من نهله او يتقرب منها او يسمح لاحد بالتقرب منها فهي له فقط ! ولكنه لا يريد ان يتسبب لها بالمتاعب فهو الآن في بلد هو غريب فيها ولا يدري ماذا سيحدث في المستقبل .
فأخذ يدعو الله ان يحميهم في غربتهم وان يرجعهم الى اهلهم سالمين ...... وبعد الانتهاء من الدعاء نظر لنهله و لوجهها الذي يشتاق اليه في كل دقيقه وكم يشتاق ان يمسك يديها فاقترب منها واخذ يتحسس وجهها بيده ثم قام بطبع قبله على مقدمة راسها ثم رفع وجهه فلمعت عيناه بالدموع على حالها فهو تسبب لها بالكثير من المتاعب منذ ان تقابلا ..... فلفت نظره خصله من شعرها خارج حجابها فقام ادهم بادخالها مرة أخرى في حجابها ثم تنهد وابتعد عنها قليلاً وتذكر كل ما حدث معهم منذ ان كانا مخطوبان الى الآن فقبل ان يأتي الى فرنسا كان يعيش افضل ايام عمره فكان عندها يشعر بقرب نهله منه وبمدى حبها وتذكر ضحكتها التي كانت تملأه بهجة وفرحه وكانت عنده افضل من اي شئ في العالم وكيف كانت تثق فيه ثقة عمياء أما الآن فهي لن تثق به ابداً بعد كل ماحدث لها بسببه فتنهد بحزن ثم قام بامساك يدها وتقبيلها وظل على هذه الحال لمدة اربع ساعات يفكر بحزن ماذا سيفعل حتى يحميها فهو في بلد غير بلد وهو الآن مشتبك مع عصابه خطيرة ثم اخذ يبكي على اعز أصدقائه الذي فقده في ليلة وضحاها ثم ظل يفكر في حاله الآن وماذا يفعل فهو الآن يتحمل مسؤولية كبيره جداً لا يعلم ان كان يستطيع تحملها ام لا ... فنام ادهم من شده التفكير والتعب وهو لازال ممسكاً بيدها ومرت ساعتان وهو نائم وممسك بيد نهله فاستيقظ على
ثم ذهبت ندا مع ادهم لمنزل الدكتوره ميرال وحكى لها ادهم كل ما حدث فتعاطفت ميرال معهم و وافقت ورحبت بـ ندا ثم قامت باخذ ندا معها حتى يقوموا بتوضيب غرفه لها ولنهله ثم قالت ميرال : هيا بنا لنهله حتى نقوم بنقلها من ذاك المشفى لانهم يمكن ان يكونوا يفكرون بخطه حتى يخطفوها او يسببوا لها اي مكروه فوافق ادهم ووافقت نهله وكان ادهم قلقاً جداً على ميرال فمن الممكن ان حياتها هي أيضاً مهدده بالخطر ولكنه استبعد تلك الفكره فـ ميرال تكون معلمته فقط لا غير في نظرهم أما الخطر الآن يكون على ندا ونهله لذلك كان قلقاً بشده على الاثنتين والآن هو مطمئن على ندا أما نهله الآن فهي اكثر شخص مهدد بالخطر الآن وهو لن يسمح لاحد بأن يمسها بأي أذى ثم ذهبوا جميعاً الى المشفى وقاموا بنقلها الى المشفى التي تشرف عليه ميرال بنفسها ثم قاموا بالذهاب للشرطه حتى يقوموا بطلب حراسه مشدده لانهم قاموا بنقل نهله الى مشفى آخر فقبل الطلب و وضعت حراسه مشدده على المشفى ...... وبعد الانتهاء من الإجراءات ذهبت ندا برفقة ميرال وبقي ادهم بجوار نهله لانه قلق عليها بشده .
في المساء ......
وقف ادهم وذهب حتى يتوضأ ويصلي لله بنية حمايتهم من كل مكروه وان يشفي نهله وان يسامحه ويغفر له لانه هو السبب في المقام الأول في كل هذه المشاكل ، وكيف يكون شعورها بعد ان تفيق وتكتشف ان حياتها بخطر وهي معرضة في كل ثانية للموت .
وبعد الانتهاء من الصلاه ذهب وجلس على كرسي بجوار نهله وتذكر اليوم الذي كان فيه غائباً عن الوعي وكانت نهله تجلس مثله الآن
فتفاجأت ندا من ما قاله فنهله ليست مخطوبه ولا حتى تحب احد ولا تفكر باحد فهي من بعد ادهم لم تنظر حتى لاي شاب ولكنها احست من نبرة ادهم بالخطر الشديد على نهله فقالت: ممكن تفهمني ايه اللي حصل لكل اللي انت بتقوله ده وايه اللي انت بتقوله ده ؟ وحياتها في خطر ليه ؟ فقال ادهم وهو يبكي : الناس اللي خانقت معاهم في اليوم إياه دول مش مجرد شباب طايشه ، دول طلعوا عصابه كبيرة والراجل اللي اتجرأ ولمسك طرحة نهله اللي انا قتلته طلع اخو الزعيم بتاعهم ولقيت النهارده الصبح على العربيه الظرف ده اتفضلي اقرأيه وانا هكمل بعد ما تقرأي فتناولت ندا منه الظرف ثم قراته حتى وصلت للنقطه الذي يقول فيها " وانظر في الظرف مرة أخرى سوف اريك مفاجأه " فنظرت في داخل الظرف فصرخت بصوت عالي للغايه فهي وجدت جثة معلقه من قدمها ولا يوجد لها رأس، ولكن نظراً لأن غرفة العميد بابها من الزجاج فكان كاتما للصوت ولم يسمع احد صراخها ، فقالت ندا : م.م..ممممين ال. ال. ال. الللي ف.في الصورة د.د.د.ده ؟ فقال ادهم : ده اعز اصحابي هنا في فرنسا اتعرفت عليه بعد ما جيت فرنسا باسبوع وكان معايا طول الست سنين اللي عشتهم هنا بس هو في هندسه انما انا في طب ، ثم قال : نهله مالها يا ندا انا قلقان عليها ارجوكي قوليلي .... فقالت ندا : تعالى نروح لها عشان انا هموت من الرعب عليها ، بس انت مبلغتش البوليس ليه ؟ .. فقال ادهم : انا روحت لبيته بنفسي وشوفته متعلق في الحمام قدام عينيا وشوفت راسه متشوهه من كتر الضرب ومرميه على الارض فهربت من البيت بسرعه عشان كنت خايف من المنظر وكلمت البوليس وقابلتهم وخدتهم لبيت صاحبي ده ولما وصلنا فتشوا المكان ما لقيناش اي أثر للجثه والجينيرال اللي كان معايا قال لي ان اتصلت بيهم تاني من غير ما يكون معايا دليل هيسجني .... ثم نظر الى الظرف وقال : لقيتها انا هعدي على البوليس وهوريهم الصور وهعمل أمر بحماية السكن والجامعه والطريق اللي بيناتهم ... فقالت ندا: فكره حلوه بس نهله في المستشفى من ساعة ما رزعت الباب ومشيت لان جالها انهيار عصبي فلازم تطلب منهم انهم يأمنوا المستشفى ...فقال ادهم : ايه ؟!!! في المستشفى !!! تعالي معايا بسرعه وقوليلي العنوان بسرعه ثم توجه مسرعاً إلى السيارة وندا خلفه ثم ركبا السياره وتوجهوا الى مركز الشرطه في باريس واخبروهم بما حدث فأصدر المركز قراراً بالذهاب إلى منزل صديق ادهم وتفتيشه جيداً وحماية الجامعه وتلغيمها بالجنود هي والسكن والمستشفى وقاموا بوضع حراسه شديده على الطابق الذي به نهله خاصة فكان هناك ما يقارب عشرين جندي لانهم يتعاملون مع زعيم عصابه وليس شخصاً عادياً ثم قاموا بوضع جنود على جانبي الطريق الواصل بين السكن والجامعه ثم ذهب ادهم ونهله الى المستشفى ليطمئنوا عليها فوجدوها غائبه عن الوعي فجلس ادهم بجانبها ثم قام بامساك يدها وتقبيلها ثم قال : اوعدك اني هحميكي بدمي يا نهله ومش هسمح لحد أبداً انه يمس شعره منك وآسف على اللي حصل ثم قام ادهم واشار لندا ان تتبعه فتبعته حتى وقفا لوحدهما فقال لها : انا مش عاوزك ترجعي السكن تاني ولا تاجي المستشفى دي تاني
فعقدت ندا حاجبيها وقالت : وانام في الشارع صح ؟! ... فقال ادهم بصوت جاد : انا بتكلم بجد لانهم زمانهم دلوقت بيراقبوني ولو عرفوا انك انتي ونهله فيه اي علاقه بيني وبينكم هتتأذوا معايا فـ أنا عايزك تبقي من هنا ورايح عند ميرال لأنها هتبقى آخر شخص يفكروا فيه لانها قبل كده انقذت حياة واحد منهم من غير ما تعرف انه منهم واكيد مش هيأذوها لانها عملت له عمليه وما اخدتش فلوس لانها لقيته مرمي على الارض وسايح في دمه وانا متأكد انهم استحاله حتى يفكروا فيها فهمتي ؟ فقالت ندا : تمام بس عازاك تروح الاوضه بتاعتي انا ونهله هتجيبلي حاجات من هناك لاني خايفه اروح هناك ... فقال ادهم طيب طالما حاجات خاصه بيكي روحي انتي وخدي معاكي خمس او ست جنود معاكي يحموكي عشان ممكن يكون فيه حاجه انتي محتاجاها بس تتكسفي تقولي عليها ... فقالت ندا : طيب بس هتاجي معانا عشان انا مش بروح مع رجاله غريبه اي مكان حتى لو ولاد عمي مش بتطمن لرجاله ابداً بس ارتاحت لك عشان عرفت انك تبقى خطيب نهله وعرفت انك بتحبها وانك استحاله تأذيني .... فقال ادهم : تمام يلا عشان نروح وبالمره اوصلك عند الدكتوره ميرال .....
فذهب ادهم وطلب من بعض الجنود الذهاب معه لحمايتهم من اي هجوم فوافقوا وذهبوا معه الى السكن وقامت ندا باخذ كل شئ غالٍ او ثمين لها ولنهله لانهم قد يقتحموا المكان في اي وقت ويأخذوا كل شئ ثم اخذت بعض الملابس لها ولنهله لانهم سوف يتركوا السكن لمدة طويلة جداً ومن الأرجح انهم لن يعودوا اليه مرة اخرى
في الظرف مرة أخرى سوف أريك مفاجأه
فقام ادهم بالنظر في الظرف مرة اخرى فاتسعت عيناه وأخذ قلبه يدق بشده وتصاعد الرعب بداخله وأخذت يده ترتجف من الخوف فعاد مرة أخرى الى النص فكان مكتوب : ما رأيك بتلك المفاجأة ؟ حسناً هذا الشخص سوف يكون أول من تحزن عليه
الى اللقاء أيها الأحمق
فدخل أدهم مرة أخرى الى السيارة وذهب بسرعة جنونيه الى منزل بعيد قليلاً عنه وعندما وصل وقف أمام المنزل ثم أخرج مسدساً ثم توجه الى الداخل وصعد بسرعه الى الطابق الثاني وقام بفتح باب غرفه ولم يجد أحد فتوجه للغرفه الأخرى لم يجد أحد فقام بالتوجه إلى الغرفه الأخرى ولم يجد أحد فوقف وهو مطمئن فتوجه الى الخارج مرة أخرى ولكن هذه المرة فزع بشدة وسحبت جميع الدماء من وجهه وذهب مسرعاً تجاه الحمام الذي كان يخرج منه الدماء فوجد جثة بدون رأس معلقة من قدمها وفزع بشده عندما وجد الرأس ملقاة على الأرض وكانت رأس أعز أصدقائه الفرنسيين وكانت مشوحه من أثر الضرب ومن هول المنظر خرج من الحمام بسرعه فتعثر وسقط على الارض فقام بالزحف الى الخلف وهو ينظر الى الحمام ولا يستطيع حتى أن يأخذ أنفاسه فالمنظر مخيف وفجأه انطفأت الانوار من المنزل فحاول أن يهرب ولكن وجد صوتاً يأتي من خلفه يقول : هل ستهرب وتترك أعز أصدقائك لهذه الحال ؟؟ فسحبت الدماء من جسد ادهم ثم قام بالالتفات فوجد هاتفاً أرضي سماعته مرفوعه وموضوعه بجانبه فوقف ادهم بعيداً عنه وقال : لماذا قمت بقتله ؟ انا من قتلت شقيقك لماذا قتلته هو ؟؟ فرد عليه بصوت عالٍ وقال : لأنك لم تقتلني بل قتلت أعز شخص على قلبي وأنا لن أقتلك بس سأقتل كل من تحبهم ثم ضحك ضحكة شريرة وعاليه جداً ثم توقف عن الضحك ثم أخذ يعد 1 2 3 فوجد أدهم رصاصه قامت بتحطيم الهاتف فقام أدهم بالركض الى السيارة ثم إتصل بالشرطه وأخبرهم عن الذي حصل فأخبروه أن ينتظرهم عند ..... فوافق ادهم وتوقف عند المكان الذي أمروه ان يتوقف فيه وبعد دقائق وصلت الشرطه فقادهم أدهم الى المنزل وصعد الى الحمام فلم يجد شئ ولا حتى دماء فوقف لا يعلم ماذا يفعل فقال الشرطي : أين الجثه ؟؟ فقال ادهم : لقد كانت هنا أقسم لك ولا ادري ماذا حدث ! فنظر له الشرطي وقال : هل لديك دليل على ما تقوله فقال ادهم لقد حدثني في الهاتف ثم وجدت رصاصه دمرته تعالى معي ثم توجه ادهم للهاتف ولكن لم يجد الهاتف مطلقاً فنظر اليه الشرطي مرة أخرى وقال : ان اتصلت مرة أخرى ولم يكن لديك دليل عن أي شئ تقوله سوف أسجنك فحاول ادهم ان يوضح موقفه ولكن لم يسمعه الشرطي بل تركه وذهب فوقف ادهم وهو ينظر الى الشرطي يذهب وهو لا يفهم شئ وفجأه وجد صوتاً يأتي من الغرفه المجاوره للحمام فذهب اليها ووجده هاتفاً آخر يصدر منه صوت ضحكات عاليه فوقف يستمع اليه ثم وجد المتحدث يقول : اتظن انني بهذا الغباء حتى اترك ورائي أثر يمكن ان يضرني أيها الأحمق
ولكن بسبب ما فعلته سوف اجعلك تخاف حتى عندما تجد هاتفاً يرن والآن اركض ايها الاحمق فوجد ادهم الكثير من الرصاص يدمر الهاتف فركض ادهم خارج المنزل وركب سيارته ثم قاد بسرعة جنونيه الى الجامعه حتى يطمئن على نهله وصديقتها ومرت دقائق فقط حتى وصل ادهم الى الجامعه وعندما وصل توجه مسرعاً الى القاعه واقتحمها فنظر الجميع ينظر اليه فقال بصوت عالٍ ومتعب : آنسه نهله ممكن بسرعه تاجي مكتب العميد ... لم تفهم ندا شئ لذلك قال : وانا اجي مكتب العميد ليه هو انا عملت حاجه وبعدين هو انا هروح وهبقى البنت الوحيد وانتو جوز رجاله هناك فقال ادهم تعالي بسرعه الموضوع متعلق بنهله وارجوكي ماتجيبيش حد معاكي لان الموضوع خطير وارجوكي انا محتاجك دلوقت و والله انا بعتبرك اكتر من اختي واستحاله أمسك بسوء بس ارجوكي تعالي بسرعه .... فلم تطمئن ندا ولكن عندما ذكر نهله ذهبت معه وتجهت الى مكتب العميد فوجدت ادهم في المكتب هو والعميد فقالت : ايه مالها نهله ؟ ...فطلب ادهم من العميد ان يتركهما لوحدهما فوافق وخرج وتركهما وحدهما واغلق الباب فخافت ندا لانها مع رجل غريب عنها ولوحدهما والباب مغلق أيضاً فقالت : ممكن اعرف بقى مالها نهله ؟؟ .. و والله ان عملت اي حركة نقص لتدفع التمن غالي اوي وحياتك كلها على بعضها مش هتكفيني ... فقال ادهم : نهله
فقالت ندا : مالها نهله ؟؟ فقال ادهم : بقالها يومين مش بتيجي ايه اللي حصلها ؟؟
فقالت ندا : وانت يهمك ايه مش انت اللي كسرت الباب وانت ماشي وقعدت تزعقلها مع تنك المفروض انك اكتر واحد عارف ان اعصابها ضعيفه ومن اي حاجه ممكن تنهار والمف... فقاطعها ادهم وهو يصرخ : انتي ما بتفهميش؟ حياة نهله في خطر كبير اوي وانتي قاعده تهري ما تفهمي ! انا لما خرجت وزعقت عشان عرفت انها اتخطبت وانها بتحبه كمان ..
فتنهدت ندا بارتياح لانه ان يدخل لها اي رجل حتى لو كان طبيباً.
ثم دخلت ندا الغرفه واغلقت الباب خلفها وجلست بجوار نهله ولا تعلم ماذا تفعل ، اتخبر ادهم ؟؟؟ ام تبقيه سراً فالطبيبه قالت انها ستفيق بعد ثلاثة أيام فقط ،فقررت انها لن تخبر ادهم بأي شئ يكفي انه هو من تسبب في فقدانها الوعي فبقيت تنظر اليها بحزن حتى بكيت بشده فهي صديقتها المقربة وهي من تخفف حزنها وهي من تقف بجانبها دائمًا وتساعدها في كل شئ وهي من تمرح وتمزح معها أما الآن فـ ندا كل ما تستطيع فعله من اجلها هو فقط ان تصلي وتدعوا ربها أن يشفيها ويساعدها في تخطي ما تمر به ، وفعلاً قامت ثم توجهت الى حمام المستشفى وتوضأت ثم ذهبت الى غرفة نهله ثم اغلقت الباب من الداخل واغلقت النوافذ ثم اخذت تبحث عن كاميرات مراقبه ولكنها لم تجد لذلك توجهت الى ركن في الغرفه بعيد عن الاعين ووجدت حامل عليه ستاره { الحامل اللي بيبقى عليه ستاره اللي بيبقى موجود في المستشفيات عشان لو دكتوره هتطلب من واحده انها تخلع هدومها عشان تقدر تكشف عليها } وارتدت القفازات الخاصه بها واخذت تصلي وتبكي وتدعوا الله أن يساعدها ويشفيها ويجعلها سالمةً في كل وقت وحين وبعد انتهائها من الصلاة جلست بجانب نهله ثم امسكت يدها واخذت تبكي بشده فنهله ان نظر اليها احد ولم يكن يعلم انها مغمى عليها لقال انها ميته فوجهها لا يبدوا عليه اي تعابير {وجع ،خوف،حزن،فرح،سعادة،رعب .... الخ }
وبقيت ندا على هذه الحال تجلس بجانب نهله وتدعوا لها وهي تبكي بشده حتى غفت واستيقظت على صوت واحده من زميلاتها وهي تقول لندا : ماتيجي يا ندا معانا الجامعه ونهله ان شاء الله بخير ووجودك ولا هيأخر ولا هيقدم وبالمره لما تفوق بإذن الله تبقي تشرحيلها اللي فاتها واحنا هنبلغ الدكتوره ميرال بالمره يمكن تعرف تعمل حاجه ولك ندا رفضت في البدايه ولكن مع اصرار زميلتها اقتنعت ندا ثم ذهبت الى مكتب الاستقبال وقالت : المريضه بغرفه رقم **.. * هي متزوجه ومسلمه وزوجها أيضاً مسلم وهي من مصر وهذا يعني انها مدعومة من السفارة وأي مكروه يحدث لها يعني نهاية كل من في هذه المستشفى وأولهم انتِ لأنني قمت بإبلاغك انتِ لذلك لا تسمحي لأي رجل أياً كان حتى لو مدير هذه المستشفى شخصياً لا تسمحي له ان يدخل تلك الغرفه وإلا فهذا يعني نهايتكم جميعاً ، حسناً ؟ فأجابتها موظفة الإستقبال وهي ترتجف : حسناً حسناً سوف اقوم بإدارة تلك الغرفه بنفسي ولن اسمع لأي رجل حتى لو ادعى انه زوجها ولن ادخله الا عندما اتصل بزوجها فقط على الرقم في الاستمارة ... فقالت ندا بسرعه : لا لا لا ، لا تخبري احد أبداً ولا تسمحي لاي رجل ابداً بالدخول ولا تتصلي بزوجها فزوجها يعمل ويحتاج الى تركيز ولا يريد لاحد ان يتصل به ، وانا سوف آتي هنا يومياً للإطمئنان عليها بنفسي حسناً: فأومأت الموظفه بموافقه وقالت : حسناً ثم تركتها ندا وذهبت الى الحافله التي كانت بانتظارها ثم صعدت الى الحافله وذهبت الى الجامعه وهي قلقه بشده على ندا وكان ادهم في الجامعه أيضاً ولم يجد نهله هناك ولم يراها تركب الحافله حتى او تنزل منها فقلق ولكنه ظن ان ندا بجوارها فهي لن تقبل بأن تبقى في ذلك السكن وحدها بعدما علمت ان حياتها بخطر فتنهد لانها لن تكون وحدها بل صديقتها ستكون معها .. ولكن دهش عندما رأى ندا امامه تفكر ويبدوا عليها القلق ونهله ليست معها ولكنه ازاحها عن تفكيره نهائياً حتى انتهى اليوم وذهب الى منزله وندا الى المستشفى وهو لا يعلم ماذا حدث لنهله ولكن باله كان مشغول بها ولكن فرت من عينيه الدموع عندما تذكر كلمات نهله وأنها قد خطبت لغيره وانها قامت بالتنزه معه {الخروج} بدون ان يكون احد معهما وأيضاً يقوم خطيبها باحتضانها وتقبيلها أيضاً ولكنه قام من سريره فجأه وقام بتكسير كل شئ يأتي أمامه عندما دار في باله انه لن يكون لها وهي سوف تكون لغيره وظل يفكر بحزن شديد وعيناه مثل النهر الجاري وبقي على هذه الحاله حتى نام ودموعه تنهمر لا إرادياً
في اليوم التالي .....
ندا افاقت مرة أخرى على صوت زميلتها فذهبت الى الحمام وقامت بتعديل ملابسها وأوصت الموظفه مرة أخرى على نهله ثم تركتها ورحلت...
في مكان آخر أدهم يتجهز ويفكر ماذا سيفعل اليوم ولكنه قرر أن يترك الأمر لله عز وجل فهو خير مُدَبِّر وقام بارتداء ملابسه ثم توجه الى خارج الفيلا وتوجه الى السياره وركبها ولكنه لاحظ شئ على الزجاج الامامي فنزل مرة أخرى حتى يرى ما هذا ؟ ...فوجد ظرف مغلق موضوع بين المسَّاحات والزجاج فتناوله ثم قام بفتحه فوجد نص وهو كالآتي : مرحباً هل تتذكرني ؟
أحب أن أعرفك بنفسي ؛ أنا أكون شقيق ذاك الشاب الذي قمت بقتله في ذاك اليوم ولن أرحمك أبداً وسأجعلك تندم وتذرف دماً بدل الدموع ، سوف أجعلك تنام وانت مستيقظ { فاتح عين وقافل عين } ، سوف اجعلك تندم أشد الندم ، ولكن لا تقلق ، لن أقتلك ، بل سأقتل كل الأشخاص المقربين إليك ولن أجعلك تنعم بوجود أحد منهم حتى عائلتك في مصر سوف اجدهم وأقتلهم جميعاً ، وانظر
وذهبت ندا الى نهله حتى تبقى بجانبها فذهبت وجدت الطبيب يرتدي قفازاته الطبيه ويستعد حتى يقوم بالكشف عليها او ان يقوم باجراءات اخرى فأسرعت ندا ومنعته من الدخول وقالت انها متزوجه وزوجها لا يسمح لأي رجل آخر ان يراها بشعرها حتى وان علم انه دخل لها سوف يقتله حتماً فقلق الطبيب وذهب واستدعى طبيبه لكي تكون هي من يقوم باي اجراءات معها
خلفه حتى خرج مقبض اليد من الجزء الخارجي للباب في يده فقام بإلقاء المقبض على الباب فخدش بشده وفزعت نهله من الصوت ثم نظرت من النافذة فوجدت ذاك الشخص الذي كان ينظر منذ قليل ينظر اليهم بضحكة شريرة جداً وهم بالدخول ولكن نهله قامت بالصراخ فاستيقظ كل من في السكن وهبوا سريعاً الى غرفتها ولكن الرجل الغريب لم يخاف بل نظر اليهم بسخريه ثم ضحك بصوت عالٍ وقفز من النافذه وهرب في حين اجتمع الجميع في غرفة نهله وخرجت ندا من غرفتها عندما سمعت صراخ صديقتها فذهبت اليها وحاولت ان تعرف ماذا حصل ولكن كانت نهله قد اغمى عليها فذهبت ندا بسرعه وفتحت الباب للزملاء الذين جاؤوا ليساعدوهم ثم اشارت للبنات على نهله في حين وقفت ومنعت الشباب ان يدخلوا ثم قامت بطلب الاسعاف وجاءت سريعاً ثم حملت ندا وفتاة اخرى نهله وادخلوها الى السياره ولم يقبلوا بان يحملها احد من المسعفين وتحركت السيارة بسرعه واخذ ساب عنوان المستشفى من السائق وذهب هو وباقي الشباب في تاكسي ......
في المستشفى....
ندا : ارجوكي ايتها الطبيبه ماذا بها ؟
الطبيبه : للأسف واضح ان هذه الفتاه تعرضت إلى موقف سئ للغايه مما تسبب في انهيار عصبي شديد ولن تستيقظ الآن ليس قبل ثلاثة أيام على الاقل ونحن الآن نريد احد من اهلها او صديقاتها حتى يملأ الاستماره الخاصة بها
فوقفت ندا لا تعرف كيف ستتصرف فهي لا تملك رقم خاص بفرنسا ولا يمكنها اعطائهم رقمها فهو الآن لا فائدة منه خارج مصر فلو حدث شئ جديد لنهله فلن يستطيعوا الوصول لندا فتذكرت انها لازال معها كارت ادهم
Flash Back........
كانت ندا تقود السيارة بسرعه لان ادهم قد ضرب بشدة من الشاب في ذلك اليوم وعندما وصلوا الى المشفى نزلت نهله من السيارة واستدعت اشخاص ليساعدوها وكانت لا تزال في السيارة وتنتظر حتى يأخذوا ادهم حتى تقوم بركن السياره حتى لا تأخذ مخالفه او ما شابه فعندها وقعت عينها على بعض الاوراق والكروت الملقاة على أرضية السياره فتناولت كارت منهم فوجدت صورة ادهم مطبوع عليها ووجدته كارت خاص به فاخذته معها لانها كانت تظن انها ستحتاجه يوماً ما .....
Back.....
فاخرجت الكارت من حقيبتها وذهبت مع الطبيبه عند مكتب الاستقبال وملأت الاستماره واخذت رقم مكتب الاستقبال حتى تستطيع الاتصال بهم من اي هاتف عندما لا تكون بجانب نهله في المشفى ثم توجهت الى غرفة نهله مرة اخرى واخبرت الشباب والبنات الذين جاؤوا معها من السكن حتى يطمئنوا عليها انها ستكون بخير وانها سوف تبقى معهم وطلبت منهم المغادرة وان يوصل الشباب ابنات لانهم لن يستطيعوا العودة بمفردهم فوافق الجميع وخرجوا من المشفى واخذ الشباب تاكسي الا واحد منهم فقد قام بالركوب مع البنات لانه لم يكن هناك الا بنتين فقط اما الشباب فكان هناك سته وذهبوا جميعاً الى السكن بعد ان اخبرتهم ندا انها بخير وانها ستبقى بجانبها
الفصل السادس عشر
روايه : #الزمن_الماضي_والحب_الحاضر
المؤلف :Ali Mahmoud
فشهقت نهله بشده عندما نظرت للزجاج خلف ادهم ثم قامت بالقاء نفسها عليه حتى سقطا ارضا ثم همست : فيه واحد واقف برا وكان بيبص من الشباك ولابس اسود ولكن صمتت عندما وجدت ادهم ينظر الى عينيها ونظراته كلها حب واشتياق شديد فلمعت عينيها بالدموع عندما تذكرت حياتهما الماضيه ولكنها تفاجأت فـ ادهم قام باحتضانها ودفن وجهه في عنقها وهو يتشدد على احتضانها فحاولت ان تدفعه وتتركه ولكنه قام بالتدحرج وجعلها هي اسفله ولازال ينظر الى عينيها وهو يحتضنها وكانت تشبه الملاك البرئ بعينيها البنيه الجميله ووجهها الملائكي وبشرتها الخاليه من اي نوع مكياج فلا يوجد حتى كحل على عينيها وبشرتها ناعمه للغايه ووجنتها التي بها بعض الحمره الخفيفه الطبيعيه وشفتاها المحمره بشده وظل ثوانٍ على هذا الحال لا حركه ولا صوت فقط العيون هي التي تتحدث وكل عين تقول للاخرى كم اشتاقت لها وكم كانت فارغه بشده لان كل عين منهم لا ترى الاخرى فاقترب ادهم من نهله ببطئ ونهله لا تستطيع الحركه او ان تفعل اي شئ ولكنها ابتسمت ابتسامه خفيفه غندما علمت ان ادهم لن يفعل اي شئ هو فقط يريد ان يخيفها او ان يرى مدى ثقتها به فاقترب حتى طبع قبله خفيفه على وجنتها ثم ابتعد عنها ووقف وساعدها على الوقوف ثم قال بهمس : امتى بس هتبقي ليا ثم غمز لها فاشتد خجلها ونظرت للاسفل وهي تفرك بيدها من شدة خجلها فهي تعلم كم هو يحبها ولكنها ارادت ان تختبر حبه لها فقامت بابدال ملامحها لملامح لا يبدو عليها اي مشاعر أبدا فاشتد استعجاب ادهم لتبدل ملامحها بسرعه ولكنه صدم عندما قالت : بس على فكره احب اقولك اني اه لسه فيه في قلبي مشاعر تجاهك ومشاعر قويه بس انا مخطوبه وللاسف مش هينفع نكمل في علاقتنا دي وارجوك ابعد عني وانا اللي بقول مش انت فياريت تلتزم حدودك بعد كده انا كنت في غفله اني هطلب من بابا انه يفسخ الخطوبه عشان انت تيجي تتقدملي بس انا مش هكرر نفس الغلطه وهكمل مع اللي ربنا قسمهولي ارجوك تفهمني وارجوك دلوقت ندخل في المفيد ونقول هنعمل ايه في الورطه دي .... فتفاجأ ادهم واتسعت عيناه من الصدمه فقال بحده وصوت حزين مرتبك : نهله عشان انا في اللي هقوله دلوقت مافيهوش هزار واللي هيتقال لو حصل فيه اي لعب هيبقى ليه عواقب جامده اوي ، ودلوقت هسالك سؤال : انتي فعلاً مخطوبه ولا ده اي هري وخلاص ؟؟؟ وافتكري اي تلاعب بالكلام دلوقت هيبقى ليه عواقب وخيمه اوي
فابتلعت نهله ريقها ونظرت لعيني ادهم الهادئ عكس اي انفعال في هذا الموقف فادهم هادئ للغايه وكانه لم يعد شئ يهمه فاحتارت اتستمر في التمثيل ام تبوح له بالحقيقه ؟؟؟ ولكنها اختارت التمثيل لانها تعلم انه سيغضب عندما يعلم الحقيقه فيما بعد ولكنه سيسامحها فهو يحبها لذلك تنحنحت وقال : اححم لا انا فعلاً مخطوبه بس الدبله ما جبتهاش عشان ممكن تتسرق ودي اول هديه من خطيبي لان الشبكه الفعليه شلتها في البيت اما باقي الخواتم والدبل والغوايش فهدايا مش اكتر لان خطيبي واضح عليه انه بيحبني اوي وانا ابتديت اتعلق بيه لانه بيستحملني في غضبي وبيراعيني وبيؤاعي شعوري أيا كان و... فقاطعها ادهم وهو يقول بصوت هادئ وحازم في نفس الوقت : ماشاء الله لحقتي تعرفي كل ده ماشاء الله ما خرجتيش معاه في اي مره يا نهله ولا حاجه؟؟؟ فقالت نهله بتسرع وهي تنظر الى الاعلى وهي في عينيها السعاده وكانها خرجت معه فعلاً ولكنها كانت فقط تتذكر ذاك اليوم الاي خرجت فيه مع ادهم فقالت : ااااه خرجنا كتير اوي اوي حوالي عشرين مره تقريباً وفي كل مره بيبقى لازم ياخدني ويوديني المكان الخاص اللي انت اخدتني فيه قبل كده بس ساعتها ولا بيبقى معانا مصطفى ولا سما ولا محمد ولا اي حد فقط انا وحبيبي والغروب وكتافه العريضه وصدره الفسيح الجميل اول لما بنروح برمي نفسي جوا احضانه وبيفضل يحضني دا كمان في مره اتجرأ فيها وباسني يااااه على جماله وحلاوته وكمان طلع لينا شباب بردوا بس هو اتعور وضربهم وراح المستشفى عشاني عشان هما كانوا حوالي ست او سبع رجاله كنت قلقانه عليه موت بس هو فاق بعدها بساعه واخدني في حضنه ساعتها اتطمنت انه هو اللي هيبقى ابو عيالي ، عارف ، هو لو عرف انك هنا دلوقت وعملت اللي انت عملته ده كان زمان الله يرحمك دلوقت ...... وكانت تقول كل هذا وهي تنظر الى الاعلى بابتسامه فرح صغيره ولم ترى ملامح وجهه حتى انزلت راسلها ورات عيناه ونظراته الحارقه فقد كان يتنفس بصعوبه وبشده وكانت عروقه بارزه من شده الغضب فصرخ بوجهها : طيب تمام طالما كل ده حصل في غيابي يبقى تمام من هنا ورايح لو لمحتك جايه نحيتي همرمط بكرامة اهلك الارض اما موضوع حمايتك ده فانا هوكله البوليس واتبريني مش مسؤول عنك لاني معرفكيش من هنا ورايح ثم تركها واتجه ناحية الباب ثم وقف ولم يلتفت وقال بصراخ شديد : ولو اتصلتي على ام رقمييييي او سالت اي بني ادم عليا هيحصل حاجات هتندمي عليها اقسم بالله ثم اتجه ناحية الباب وصفعه بقوة
