en
Feedback
ما يُؤنِسُ الروح سلامًا 📻🤎

ما يُؤنِسُ الروح سلامًا 📻🤎

Open in Telegram

" ‹ نحنُ نشعر بقلقك وحُزنك وكثره تَفكيرك، إذا كنت تبحثّ عن ما يوصِف شِعورك سَتجِد نفسك هُنا.") ! ‏‹ ليست مُجرد قناة ، إنها عالم تُعبر عن مشاعرك .🤎🌾. 𝐎𝐖𝐍𝐄𝐑 || 𓃭 𝑾𝒊𝒔𝒔𝒂𝒎 𝑬𝑳 𝑻𝒏𝒕𝒂𝒘𝒚.

Show more
2 192
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-4230 days
Posts Archive
الأنسان لأزم يتغذى نفسياً من صُغره، والمقصد من الغذى النفسي هَو أنهُ لأزم يعرف أن شكلُه جَميّل، يعرف أنه ذكيّ، والأهم من ده كُله لأزم يَعرف أنُه يتحب حُب فطري ، مُش حُب مشروط ، لأن الأنسان الليّ بيفتقد الدَعم النفسي فِي صُغره ، بيفقده طُول عَمره لأنه أنسان مَعندوش حاجةّ يقدمها للعالم عشان يَحصل لِمُقابل ليها ، مِعندوش حُب ، معندوش أهتمام ، مَعندرش حنية'ة ، لو مزرعتش الأرض نخل متستناش منها تطرح بَلح ، ومُش منطقي أن الأنسان يَمنحك شَعور هُو نَفسه عُمره ما جَربُه ، فأنا دايماً مُقتتع بمقولة "المُحاط بأحبتُه أَمن"مهما كانتَ تجاربَك خليكّ مُحاط بِناس بتحبكّ ، الأوقات الوحَشة بتتنسي بأوقات حلوةّ ، والذكريات السيئة قابلة للتَغير بِذكريات حِلوة ، أختار أنتَ بس ناس بِتحبكّ وسيب الباقيّ للأيام ♥️ : )

أنا لما بَأخُد قرار أنَيّ أخرج شخص مِن حَياتي نتيجة تَصروفاتُه ، أو تعاملاتُه الوحشة'ة معايا ، أو أيًا كان السبب ، بَخليّه ينزل مِن عَلى نفس السلم الليّ بسببُه وصل لمكانتُه عَندي دلوقَتي ، بس بيَنزل " دَرجةّ ، دَرجةّ " ، فِي كُل دَرجةّ بينزلها همنع عَنه صَفة مُعينة كُنت بقدمها ، لحَد ما يوصل لمَرحلة الشخص العاديّ ، وده بالنسبالي لسببين كُبار جداً الأول "أنيّ أحس بِكُل الصفات الجميلةّ الليّ كُنتَ بقدمها ، وهَنا هيتشال مِن عَلي كتفِي مسؤولية التقصير" وهقتنع بيني وبين نَفسي أن العيب مَكنش فَيا ، والتاني "لأن بعض الأشخاص لأزم تتَخلص مِن حُبهم وهَما فِي حياتكّ ، بالتنازُل عن تَقديم الحُب ، ومَع أنتهاء درجات السِلم بتنتهي الرغبة فِي وجود الشخص ⏳ : ' )

مِن تعامُلاتيّ مَع الناس بَقي عندي أدراك تام أن الأنسان هَيعيش طول عُمره مِش عارف نَفسه بالمَعني الكافيّ ، وده لأن الحياة بتتغير ، مَع تَغيُرها بتغَير كُل حاجة حتَيّ طِباع الأنسان ! ، تجاربكّ القاسية مُمَكن تِحاولك مِن أنسان شَراني لأنسان بيخاف عَلىّ مشاعر الغير ، مُمكن تحاولك مِن شخص غير مُدرك ، لخشص يَمتلك قَدر كبير جداً مِن النُضج والوعي ، ومِن شخص مُكتفي بذاتُه لشِخص يَحتاج أي قَدر مُعين مِن الحُب والحنان ، وهَنا أقدر أبني السبب عَلى أن الدُنيا "دار مَعرفة وعَلم" وده لأن الأنسان مبيقدرش يحس الشعور غير لما يَجربُه ، والفكرة دي أنشأت عَندي أحتمالية أن طالما فِي بُكرا ، يُبقي فِي تغير ، وده خَلانيّ أتوقع حَدوث كُل شئ وخَلى العلاقَات أوضح وإخف لأن كُل شئ مُمكن طالما توافرت الظروف ⏳ : ' )

دَرجة التَحمُل فِي العصبية ، والأستماع ، وقلة الأحترام ، بتختلف عَلي حسب قَدر الحُب ، بِمعني أن فِي شخص هيستحملك وأنتَ متعصب عَالرغم أنُه ميحبش حد يتعصب عليه بس هيغفرلك لأنه حبيبك ، وفِي شخص مُش هيتحمل عصبيتك ، فِي شخص عَنده القُدرة أنه يقعد يسمعك لحد الصُبح بدون ما يحسسك أنك تقيل ، وفِي شخص لو قعدت تتكلم معاه روُبع ساعة هيحسسك أنك مِخليه شايل حِمل الدُنيا كُله ، فِي شخص هيستحملك فِي أوقاتك الصعب ، الأوقات اللي مُش هتبقى عارف تفرق بين الصح والغَلط وشخص مُجرد ما تغلط هيبعد عنكّ ، وده عُمره ما حدد أذا كان الشخص كويس ولا وحش ، الفكرة أنّ الحُب بيسهل الصعب ، وبيخليّ الدُنيا خفيفة رغَم تُقلها ، لو محتاج تسند عَلى حد أسند عَلي حد بيحبك ومتخفش مُش هتقع ، ولو وقعت ، مُش هتقعوا غير سوا ❤️.

أنتَ متخلقتش عشان تَغير العالم ، أنتَ أتخلقت عشان تكون أنتَ ، عشان تعامل فُلان كويس ، وهَنا يتعلم مِنك أذاي يعَملك كويس ، عشان تعامل فُلان بِحُب وحِنية فَيحبك ، الأنسان يُشبه ما يُحب ، فِي مقولة مصرية بتقول "الطيور تقع عَلي أشكالها" أنتَ لو لطيف العالم حواليك هيكون لطيف ، أوعى تكون مِن الأشياء المنسية ، أوعي تنسي نفسك فِي محاولةّ تغيرلك للعالم ، ياما كتِير قابلك كانوا هنَا حاولوا يغيروا العالم لكن للاسف العالم غيرهُم ، مَسؤوليتك الوحيدة هِيّ نفسك ، أنتَ مُش مسئول عِن العالم ، لأن لو فِضلت تحَاول تِغير العالم ، هتفضل طول عُمرك تحاول ، السعادة والأفضلية بدايتها عندكّ ، حدود الكون أوسع مِن أحلامك ، وخَليّك فاكر أولوياتك هَيّ نفسك وليس العالم 💗.

مَعرفش شريكّ حياتيّ هتكون طباعه أخبارها أي ، بس أتمني أنُه يكون شخص بيعرف يحكي ، بيعرف يقول أنا الحاجة دي مزعلاني ، أنا الحاجة الفُلانية عجبتني وفرحتني ، وده لأن الكلام والتعبير عَن المشاعر بيخلي العلاقة خفيفة ، أيًا كانت المشاعر مُش مَفروض نخبيها وأنا شايف أني شخص رؤوف جداً وحنين جداً خصوصاً فِي موضوع المشاعر ده ، ويَمكن ده لأن "المشاعر لا تُناقش " فأتمني مِن ربنا يُرزُقني بِشَخص بيعرف يَعبر عِن الليّ جواه ❤️.

العلاقات الناجحة بالنسبالي هَيّ العلاقات القائمة عَلى العطاء وليس الواجب ، وده لأنها بتشيل مِن عَلي الشخص المَسؤوليات والضُغوطات الليّ بِيفرضها عَليه المُجتمع ،ولو وسعنا الفِكر شوية لنموذج حَيّ ، هتكتشف أن مُعظم القرايب بيودوا بعض مُش بِمعنى المودة ، ولكن تَحت مُسمى الواجب اللي بيفرضه المُجتمع ، وتَحت مُسمي العيلة ، عَشان كده بَقول أن العطاء مُستحب فِي العلاقات ، وده لأنه بيوفر عُنصر الأمان ، الإمان فِي كونك مُش تقيل لأن الشخص بيقدملك الحُب ، والأهتمام ، وأي شئ جميل ، عَن طريق الرغَبة وليس الواجب ، ودَه لو هيسيب أثر ، هيكون أثر لطيف وطيب ، ربَنا يَجعل الأقربون من قُلوبَّنا عَن رغبةّ وليس أحتياج أو واجب ❤️.

الأنسان طبيعي بيتغير سواء كان تغيره ده عامل مِن عوامل الحياة ، أو ردة فعل لتصروفاتك وأفعالك ، أنا مُش أنسان سَهل عليه يتغير علَى حد كان قُريب مِنُه فِي يوم مِن الأيام ، ومُش سهل عليه يسيب الجمل بما حَمل ويَمشي ، بس عاوزك تَعرف أني لو حَسيت فِي يوم أنيّ مُش مرغوب فيَا هأمشي أيًا كانتَ الخساير ، لو حسيت أن حُبَي ليك مُش هيغيرك ناحيتي ، هشَيلُه لحد يستاهل ، ولو حسيت أن جدعنتِي وتقديري مَعاك مُش هيكونوا فِي حساباتك وعاديّ هعاملك مِيري ، لو حسيت أنك هتستغل طيبتي وحنيتي همنعهم ، فِي مثل مصري بيقول "اللي بيشيل أربة مخرومة'ة بتخُر عَلي دماغه " كُل شخص بيحاسب علَى أختياراتُه ، وأكيد مَفيش أنسان عاقل هيختار أنه يتعايش مَع أنسان هيأذيه : ' )

الأنسان لو بس قدر يَفهم أن اي حاجة بيعملها فِي يومه بتكون لِنفسُه مُش للناس " هيقدر يعالج جُزء كبير جداً مِن الأزمات والمشاكل النفسية الليّ بتحصله " بِمعني أنك لطيف عَشان أنتَ عاوز تِكون لطيف مُش عشان الناس تِشوفك وتقول أنكّ لطيف ، ومُعاملتك الكويسة للناس الليّ مُش كويسة "بتكون عشان أصلك وعشان إنتَ أتربيت أنك تكون أنسان كويس" ، أنتَ مبتعملش لحد ، ولو فِي حد يستاهل الشُكر أو التقدير هيّ "نفسك " ، وده لأنه بِفضلها قدرت تُخش بيتك فِي أخر اليوم ، وأنتَ مسريح ، وأنت ضميرك مِرتاح ، وأنك تكون مُتأكد أن وجودك النهارده فِي أي مكان دخلت وطلعت مِنُه بأثر طيب وخفَيف ، لكن الناس وأراءها ملهُمش لأزمة فِي حياتكّ ، أنتَ وحدك الليّ تقدر تديهُم الحجم المُناسب ⏳ : ' )

لما تبعد عن مكان بتبعد عشان مُش مستريح فِيه ، ومُش عشان مبتحبش المكان ده ، في فرق كبير جداً بين عدم الحُب وعدم الراحة ، كونك مُش قادر تتأقلم مِع طباع الشخص اللي قُدامك ده قلة راحة مُش قلة حُب ، كونك مُش فاهم تصروفات الشخص الليّ معاك ده قلة راحة ، الأنسان أيًا كانتَ درجة حُبه لأي شئ ميقدرش يستمر لو مَكنش مرتاح ، مِن وجهة نظري الراحة مُحرك أساسي فِي أي علاقة ، عُمر البُعد ما كان دليل عَلى قلة'ة الحُب ده بالعكس تماماً ، أوقات بشوف أن البُعد بيكون الوسيلة الوحيدة للمُحافظة عَلى طاقة الحُب الليّ باقية ، فِي النهاية كُل حاجة'ة بتكون نصيب ، القُرب نصيب ، والبُعد نصيب ، حَتيّ الحُب نصيب ❤️.

أنا أكتَر حاجة تقيلة'ة على قلبيّ عموماً هَيّ التردُد ، دايماً لما أحس أن فِي حاجة'ة لأزم تتعمل بنفذها فوراً ، لما أحس أن فِي شخص لأزم أبعد عنه ، ببَعد بِدون أي تردُد أو التفكير فِي السبب ، لأني محبش أرجع أبُص لليّ فات وقول يارتني ، فِي حاجات كتير هتبان أنها صح وهتخاف تغيرها ، ومَع الوقت هتكتشف أنها كان لأزم تتغير ، أنا قَلبيّ كان دليلي فِي مواقف كتيرر جداً ، ودايماً أحس أن قلبيّ ليِ شُعاع نور بينورلي المواقف الغامضة ، فأنا دايماً أمشي ورا قلبيّ فِي مسائل مُعينة ، لأن تأنيب الضمير بعد فوات الأوان صَعب جداً ، خصوصاً للأشخاص لليّ ذيّ ، لأني شخص غاويّ تفاصيل ، ودايماً أسمع أن أحساس القَلوب إشارات مِن عَند ربنا ، فَـ يارب نَورلي طريقى ، ومتخلنيش ياربَّ أمشي مشوار يأذي قَلبيّ 💗.

أعتقد أنه مَفيش خلاف على فكرةّ'ة أن الأنسان دايمًا يَميّل للعلاقات اللَيّ بِتمنحُه الأحساس بالإطمئنان ، لأن مفيش شعور أقرب لقلبّ الأنسان مِن شعور الأمان ، بِمعنى " أنا مُش هتباع ، مُش هتفهم غلط ، زعلى مُش هيتحجم ، فأنا دايماً أشوف أي relationship متوفر فِيها الأمان " علاقة مُريحة " بِغض النظر عن الظروف اللي بتعيشها العلاقة ، لأن مُش دايماً العلاقة هتمشي علي نُقط بتترسم ، الحياة أحيانًا بيكون ليها وجهات نظر ، تختلف عِن وجهة نظرك تماماً ، بس الليّ بيريح أنك عارف أن كُل حاجة هتعدي "وده كان أساسُه أنك مِطمن مُش خايف " الأنسان لما يكون مزروع جواه أحساس الأمان ، يقدر يواجه العالم كُله ، وأذكُر مقولة جميلة بتقول "I feel safe as long as your here" 💗.

أعرف أن الذكريات الوحشة مُمكن تتنسى بذكريات حلوة ، مع ناس خفيفة على قلوبنا تقدر تمحي اللي فات وتبني مكانَه حاجات لما نفتكرها نضحك ، بس الليّ مُش قارد أفهمه "أذاي الأنسان مُمكن يمحي ذكرياتُه الحلوة'ة مَع ناس كانوا مَصدر سعادة'ة فِي يومه فِي فترة مِن الفترات لمُجرد أنها بتجرح مَكان مُعين فِـي قَلبُه لما تتذكر ، صعبَ الليّ فات يترمي ورا الضهر ويتنسيّ ، بس أحيانًا مُش ببقى قادر أحدد أنا عاوز أنسى الذكريات دي ، ولا عاوز أخلدها ، حيرة بين راحتي فِي غيابها ، وعدم راحتي فِي وجودها ، يَمكن أنا مُش بطلُب مِن ربنا النسيان ، عَلى قد ما أنا بطلب مِنه ناس تكون خفيفة'ة علينا فِي غيابها ، قبل وجودها ، ناس متبنيش ذكريات وتهجُرها ، أنا محتاج ناس تعَمر الذكريات اللي بتبنيها ياربَّ 💗.

أحَب الأنسان اللي يخَاف عَليا مِن نفسي ومِن دماغي ، حصل بينا مُشكلة ميسبنيش أسنتج الأسباب ، أتأخر عليّا فِي الرد ، ميدنيش أنا والوقت الفُرصة الليّ تخليني أفكر أني تقيل أو أنيِ مُش محبوب أو أن وجوديّ مُش فارق ، ميسبش دماغي تروح بعيد يبررلي كُل حاجة مِحتاجة تبرير مِن غير ما أطلب ، هو مُتأكد أنك فاهِم قصده بس مهنش عليه يفرط فيا ويسيبك لدمَاغك ، حصل بينا سوأ تفاهُم ، ميسبش الوقت يبين الحاصل ، يَجي يعاتبني وأعاتبه ومشاكلنا تُخصنا مَحدش هيحلها غيرنا ، يَعنى أكتر حاجة تخليني إميل للأنسان أنُه يكون شاري خاطري ، اللَيّ يشتري خاطريّ أبيع عشَانُه الدُنيَا كُلها ❤️.

عندي فترة مِن الفترات اللي بتُسمى في قاموسي بـِ "أنا داعم نفسي" أنا مُش مستني كلمة مِن حد ، الأنسان لو عنده هدف بيسعى إليه وبيتمناه ، هيفضل يجري وراه لحد أخر نفس فيه عشان يأخُد الليّ كان بيسعى عشانُه ، اللي يَخلي الأنسان يفقد الشغف أو حُبه للحاجة الليّ هو عاوزها ،مُش قلة دعم الناس ليه ، أو أنهُ تعب مِن المشوار ، لأن الإنسان طبيعي يتعب ، ولأزم يكون فِي محطة ربنا كاتب أنه يرتاح فيها ، ولكن السبب الحقيقي عدم ثقتُه بنفسه ، فَدايماً دافع الأنسان الوحيد للوصول لأي حاجة عموماً هو "الثقة فِي النفس " خليك عندك أيمان وأرادة أنك تقدر وأن ربنا مبيسبش العبد فِي فتراتُه الصعبة أبداً ، وصدقيني عمر العجلة ما هتعطل .

أختار الوجهة الصح، لما تكَون مِحتاج تتكلم 🌟 : ' )
أختار الوجهة الصح، لما تكَون مِحتاج تتكلم 🌟 : ' )

عشان تعيش سعيد فِي مصر مَينفعش تعيش بالثقافة المَصرية لوحدها ، لأزم تأخُد نظرة عَلى كافة الثقافات اللي حواليك ، بالمعنى الواضح ، لأزم تكون أنسان مُتحضر ، والأهم مِن كونك مُتحضر لأزم تكون "حُر" ، مَعندكش حد يفرض رأيه عليك ، ومَعندكش حد خايف منه فِي المكان اللي هَتعيش فيه ، لأن الناس مَع الأيام هتفرض عليك قيود ومُعتقدات هُما نفسهم مُش مُقتنعين بيها ، وده لأن الأنسان بيورث الليّ بيلاقيه والليّ أتربي عليه ، بغض النظر سوا كان الليّ أنتَ بتعيشه والليّ هتعيشه ده صَح ولا غلط ، الأنسان الليّ بيفكر طول الوقت فِي رأي الناس ، أو نظرة الناس للي بيعمله عُمره ما هيعرف يعيش سعيد ، أعمل الليّ يفرحك مُش الليّ يفرح الناس .

أنتهاء العلاقة لا يُعني عدم صدق المشاعر ، مَينفعش أبني فشل العلاقة دايماً عَلى المشاعر ، أو أني أعتقد أن العلاقة فشلت لأن فُلان مبيحبنيش ، كتير جداً هتلاقي علاقات فاشلة رغم أن المشاعر مُتبادلةّ'ة ، بس أنا دايماً أقول أن الحُب عُمره ما كان سبب كافي أن أي علاقة تكمل ، كُل حاجة فِي الدُنيا تحتاج Energy مُعينة تناسبها ، يَعني طاقة الحُب بالنسبالي " الحنية ، والتفاهُم ، والثقة ، والتقدير " أنا مَقدرش أشوف العلاقة ناجحة لو مُش أساسها الصفات دي ، أصل لو بصيت للحُب فِي العادة هتلاقيه عُبارة'ة عَن قوة تَحمُل ، مِع الوقت بتضعف ، لو مَلقاش حاجة تساعده أنُه يِكمل ، الحُب ذي الشجر "لو متسقاش ورقه بيدبل ويموت" : )

فِي جُملة بتقول " ما أحتجت أناديه ، دايماً مُنتبه لي" الجُملة دي حنينة عَلى القلبّ بطريقة مُش ساهلة ، فِكرة أن فِي شخص فِي حياتك مِحسسك أنك كفاية ، كفاية فِي كُل حاجة عموماً ، كفاية فِي المشاعر ، وكفاية فِي الأشخاص ، وكفاية فِي الأفراح والأحزان ، مُلبي كُل أحتباجاتك عن رَغبة'ةّ بِكُل اريحية'ة وحُب ، وتَيجي عند جُملةّ "دايماً مُنتبه لي" وحُط ألف خط ، جُملة فيها دفىٰ وأمان وونس حقيقي ، الليّ هو عَـ الرغم مِن كافة الأشياء اللي تستحق الإنتباه لها ، أنا مُنشغل بيك أنتَ 💗.