صدقة جارية 42 🤍
Open in Telegram
اللهم اجعّل القرآن العظيم ربيع قلُوبنا❤️❤️.
Show more202
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+130 days
Posts Archive
"بعيداً عن طمعي بالجنة
وخوفي من النار
أريد حقاً رؤية الله
أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي
وفكَّ كُربَتي
وآمَنَ روعاتي
ودبَّرَ حياتي
من ذا الذي آوانا حينما جافونا
من ذا الذي جبرنا حينما كسرونا
من ذا الذي لملم ضعفنا وأخاط جروحنا
من ذا الذي نصرنا حينما ظلمونا
من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا
من غير حولٍ منا ولا قوة
سبحان ذي العزة والقوه
اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم" ❤️
اللَّهُمَّ اجعلني من عبادِكَ الصالحينَ التائبين، واغسِلني من ذنوبي وخطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَد
" اللـهـم يا مسبب الأسباب ، يـا مفتح الأبواب ، و يـا سامع الأصوات ، و يا مجيب الدعوات ، و يا قاضى الحاجات ، اكفنى بحلالك عن حرامك ، وأغننى بفضلك عمن سواك
اللَّهُمَّ اغفِرْ لهم وارحَمْهم، وعافِهِم واعفُ عنهم، وأكرِمْ نُزُلَهم، ووسِّعْ مُدخَلَهم.
اللَّهُمَّ اغفِرْ لِجميعِ موتى المسلمينَ الذينَ شَهِدوا لكَ بالوحدانيَّة، ولِنبيِّكَ بالرِّسالة، وماتوا على ذلك.
لا تُرهق عينيك بالنظرِ إلى الأبوابِ المغلقة، فالذي أجرى العُسرَ قد قدَّر معهُ اليُسرَ قبل أن تشعر به.
سلِّم تدبيرَك للسمَاء، فكلّ مَضيقٍ يخبّئ في طيّاته فرجًا أوسعَ مما تتخيّل.
يا جابرَ ڪسرِ القلوبِ المنهڪة ، ومُؤنسَ الأرواحِ المستوحشة ، وعالمَ خفايا الصدورِ وما تُخفيه ، ومُدبّرَ أمرِ النفوسِ وما يُتعبها ؛ لا تدع قلبًا مثقلًا إلا خفّفتَ عنه ، ولا روحًا مڪلومةً إلا جبرتَها ، ولا نفسًا حائرةً إلا أرشدتَها ، ولا عينًا ساهرةً إلا أقررتَها ، ولا دعاءً صادقًا إلا بلغتَهُ من القبولِ غايتَه . .
اللهمّ طمأنينةً تُسڪنُ الاضطراب ، وبصيرةً تُبدّدُ الحيرة ، ويقينًا يُهوّنُ مشقّةَ الطريق ، وجبرًا يليقُ بڪرمِك ، وفرجًا يأتي علىٰ قدرِ صبرِنا وأجمل . .
*تذكر أنك لن تخلد في الدنيا*
*ولن تمكث فيها كثيراً*
*ولن تعود إليها مرة أخرى*
*تذكر أن الآخرة هي الحياة الأبدية*
*وأنك لم تخلق في الدنيا إلا من أجل الآخرة*
*وأن المصير إلى الجنة أو إلى النار.*
*وَعَليْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا إنَّ الصَّلَاةَ عَلىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ" ﷺ*
السّلامُ عليك يا صاحبي، كيف حالك؟!
كيف يسيرُ قلبكَ في خضمّ هذه الأحداث، هل هُو كما عهدتهُ!
يا صاحبي، إنّ الله لا يُريدُ بعبادهِ إلّا الخير، وكلّ اختياراتهِ مُناسبة وإن آلمتك، فارفُق بذا القلبِ الواهنِ أن يُبحر في أعماقِ اليأسِ والألم!
يا صاحبي، إنّ جبر الله قد يأتي على هيئة ما كنت تتوقعها يومًا، عظّم بالله الظنّ، ثم أبحر في غمارِ الأحداث وشراعُك الطّمأنينة، واهمس لقلبك دومًا: ربّ الخير لا يأتِ إلا بالخير..
أرجوك اطمئن، كفاكَ ألمًا، الخَير قادمٌ ما دمت بالله وألطافهِ مُتعلّق..
والسلام لقلبك..🤍
بين المواقع وضياع الأوقات ...!
كم من ساعةٍ مضت ونحن نتنقل بين المواقع، نبحث عن شيء لا ينفعنا، وننسى أن أعمارنا هي راس مالنا الحقيقي،
فالوقت الذي يمضي لا يعود، وكل دقيقه سَتُسأَل عنها: فيما قضيتها؟
قال تعالى:[ وَالعَصْرِ{ } إِنَّ الإِنسَـٰنَ لَفىِ خُسْرٍ ]
كم من وقتٍ ضاع بين تصفُح ومقطع ومنشور، ثم انتهى اليوم ولم نُنجز ماينفعنا "
Repost from N/a
«سُبْحانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ» .
- كلُّ همومِ الدنيا، وتعبِها، ومُنغِّصاتِها، ومصائبِها، وابتلاءاتِها، يُخفِّفها الله، ويرفعها بالدعاء .
ووالله، ما رأيتُ ملاذًا للمهموم من همومه، ولا للمكروب من كروبه، ولا للمبتلى من بلائه، بشيءٍ مثل التلذُّذ بمناجاة الله، والشكوى إليه في السجود، عندما تكون أقربَ ما تكون إلى الرحيم اللطيف الكريم . .
- أَتَدْرِي مَا المُصِيبَةُ؟ .
مَعْرِفَتُكَ بِأَنَّ التَّبَرُّجَ، كَالمَكِيَاجِ وَاللِّبَاسِ الضَّيِّقِ حَرَامٌ،
وَمَعْرِفَتُكَ بِأَنَّ نَمْصَ الحَوَاجِبِ وَالوَصْلَ مِنَ الكَبَائِرِ،
وَمَعْرِفَتُكَ بِأَنَّ صُوَرَكِ لَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُل،
وَمَعَ ذَلِكَ تَفْعَلِينَ بَعْضَهَا، أَوْ كُلَّهَا ! .
- مِنْ أَجْلِ إِعْجَابِ الآخَرِينَ شَكْلِيًّا؟
أَوِ اتِّبَاعًا لِلْهَوَى؟! أَتَتْرُكِينَ رِضَا الخَالِقِ لأَجْلِ الهَوَى وَرِضَا النَّاسِ؟! . .
