267
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+430 days
Posts Archive
267
بمناسبة الامطار الغزيرة
الان
لم اكن اسعد النساء ولا اتعسهن بحبك
كنت
فقط احبك..
كامراة داهمها المطر
ولم
تكن تحمل معها مظلة..
267
لا أشعر بالامان ، وددت لو تكون لي ركنٌ ضد الرصاص ، إتضح إنك السلاح.
لدي معارك كثيرة ، وددت لو انك تكون محطة الاستراحة
لا معركة اخرى تضاف الى السجل.
إن العالم ليس عادلًا ،
لكن كان يمكن ان تكون استثناء..
267
لا أملك تسمية لهذا الشعور ..
أنا أسير داخل نفسي ، ابتعد عن جسدي الى الداخل
اتقلص داخلي كلما وردتني طعنة منك.
أنا املك ذراعين ، أراهما الان في المرآة
لكنني لا استطيع مدهما كي المس روحك.
كلما حزنت ، اردت شخصًا يحتضن حزني
لا يضاعفه. اي
أنا أشكوك اليك ، لكنك منحازًا لنفسك.
كلما تصاعد غضبي ، بدل ان تدلق الماء
تمرر قطرات البنزين بين اصابعك المخترقة لشعري.
لا أشعر بالامان ، وددت لو تكون لي ركنٌ ضد الرصاص ، إتضح إنك السلاح.
لدي معارك كثيرة ، وددت لو انك تكون محطة الاستراحة
لا معركة اخرى تضاف الى السجل.
إن العالم ليس عادلًا ،
لكن كان يمكن ان تكون استثناء.
الشوق وحده لا يكفي ،
كان يمكنك ان تبذل جهدًا إضافيًا في ملئ هذا الاناء.
أراك أحيانًا ،
و أحيانًا اخرى ارى النسخة التي لا أعرفها.
أشعر بأنني شائكة و عارية،
أي لمسة خارجية لها ضرر متبادل.
أود لو خرجت من جسدي ،
يدي ثقيلتان و لا استطيع جرهما في هذه الحالة.
أشعر ان روحي كروية
خافت فتمركزت في النصف الامامي المتوسط من جسدي و تسبب لي وجعًا في المعدة.
267
لا اعرف كيف اشارك حزني على الملأ
لا اعرف كيف افرّقه
كوجبات غداء على الجياع
ليبقى قِدري في النهايةِ ،
فارغًا
لا اعرف كيف أمدّ يدي نحو قلبي
لأُشير إنني أتساقط
من هذه النقطة بالتحديد
لا اعرف كيف أمسكُ قلمًا
و أضع دائرة
او أضلل سطرًا
يختصر مشاعري
لا اعرف كيف أتخذ الخطوة الاولى للبكاء
او كيف اسحب هذا الحبل الخانق حول صدري
لا اعرف كيف أُقيم الالم
او كيف انتزع الموقف من داخل عيني
كيف اتوقف عن الشعور بالفجع عند كل فقد
لا اعرف كيف اتوقف
عن كوني إنسان مُزين بالفقدان
او كيف استرجع هذا النقص الحاصل دائمًا في قلبي
أنا اعرف كيف أسير للأمام فقط
لكنني لا اعرف
كيف أفسّر للطريق
إن كل شيء افقده ،
أفقد معه جزء مني.
267
لم أشعر ابدًا إنك لي ،
رأيتُ دومًا على جبيني تهمة الدخيلة
إنك تنتمي لإمرأةٍ اخرى
لكن الصدفة دفعتك بإتجاهي
الصدفة التي جعلتني أمر من بين يديك
كفيلمٍ قصير
فيلمٍ لم يحصل على جائزة الاوسكار
إنتهى بصورة و توقيع من الممثلين
و أجرٍ قد تم دفعه من صحتنا النفسية.
لم أشعر إنك لي
كنتُ قد رأيت خسارة هذه الحرب قبل أن أرتمي فيها
كنتُ مقاتلة حينها ،
وضعتُ أمامي جميع خساراتي
الآن أود التنّحي جانبًا
لم تكن حربي لأخوضها.
لم أشعر إنك لي
إنك تنتمي لقصةٍ أخرى
يحاول الكاتب أن يقحمك في قصتي
عجز عن ذلك ،فرسمك في مكانٍ آخر
ثم وضعني على الرف.
لم أشعر إنك لي
ككل كلمات الحب التي سرقتها لتضعها على طاولتي
تناولتها على مضض
رغم كونها تحمل طعم قلبٍ آخر.
267
أشعر ان روحي فارغة
كعلبة حديدية في احد شوارع الحي
يترامى الصغار فيما بينهم هذه العلبة
كأنها كرة الساحة
تصرخ العلبة بصوتٍ عالٍ
ينبعج قلبها من أثر الركلة
ينكسر رأسها بحافة المرمى
المكون من حجرين يحرسان الفراغ
هدف ، يصرخ الاطفال
تصمت العلبة المبعوجة، انتهى دورها.
267
أنا بحاجة لعناق.!
أود أن أكتب هذه الجملة على يافطة وأقف بها على باب عمارتي؛
إلا أنني أخشى من شماتة الجيران، هؤلاء الذين أراهم كل يوم دون أن أبادرهم بالسلام..
أخاف أن يراني صاحب البيت، فيقاضيني لأسباب اضافية ..
أفكر بحملها والوقوف على الدوار الأول حيث الشارع يضج بالأجانب والغرباء، لذا أفكر بكتابتها باللغة الانجليزية فقط!
حيث
i need hug
تعني ذلك فقط ..
عناق ولا شيء آخر ...
أريد عناقاً يهدئ من روعي ،
يخبرني أن الأمور جميعها ستصبح أحسن حالاً ...
عناقا بريئاً خفيفاً لا يحمل في طياته أي رغبات أخرى ..
أنا وحيدة جداً ، وحيدة تماماً
267
تشعر الطيور بشيء يشبه الألم (والخوف) قُبيل هجرتها، لا يكسر هذا الشعور سوى
التحليق (التحريك السريع للجناحين)".
