مُتَّسَعٌ
Open in Telegram
-نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة -اللهم لا تدعني في غمرة، ولا تأخذني في غرة، ولا تجعلني مع الغافلين.
Show more784
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
784
هذانِ خَصمانِ اختَصَموا في رَبِّهِم فَالَّذينَ كَفَروا قُطِّعَت لَهُم ثِيابٌ مِن نارٍ يُصَبُّ مِن فَوقِ رُءوسِهِمُ الحَميمُ﴾.
إنها صورة تكفي العاقلَ عِـبرة، يوم يتأمَّل في هذا العذاب الشديد الذي ينتظر أهل النار فيها، فطوبى لمَن جعل بينه وبينها وقـايةً من إيمان وعمل صالح.
784
-
تُعانِدُني المطالبُ، وتنأىٰ بيَ الحاجات، وتتنازعني الأماني والرّغبات !
لكنّني أعلم أنه لا حول لي إلّا ببابك، ولا قوّة لي إلّا بجانبك، فألوذ بك، بالأوقات التي اخترتها لتستجيب، أفترش سجادتي، وأقول بلغةٍ غير فصيحة، لكنّ قلبي بليغ، وبصوتٍ خافتٍ، لكنّ دمعي غزير :
"هذه حاجاتي، وهذا ضعفي، وهذا أنا، فاجبُرني"!
سأظلّ أَبكي عِند بابكَ خالقِي
فَاقبَل منَ العَبد الفقيرِ بُكاهُ.
784
﴿سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٤]
﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي:
حلت عليكم السلامة والتحية من الله وحصلت لكم، وذلك متضمن لزوال كل مكروه، ومستلزم لحصول كل محبوب.
﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ أي:
صبركم هو الذي أوصلكم إلى هذه المنازل العالية، والجنان الغالية، ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾
فحقيق بمن نصح نفسه وكان لها عنده قيمة،
أن يجاهدها، لعلها تأخذ من أوصاف أولي الألباب بنصيب، لعلها تحظى بهذه الدار، التي هي منية النفوس، وسرور الأرواح الجامعة لجميع اللذات والأفراح، فلمثلها فليعمل العاملون وفيها فليتنافس المتنافسون.
- تفسير السعدي
تلاوة من سورة الرعد
القارئ : عبدالرحمن اللهو.
784
"ضاقَت عليَّ فجاجُ الأرضِ واتَّسعت
فيكَ الظنون اللَّواتي تُعقِب الفرجَا
أدعوكَ دعوةَ مضطرٍّ ومنكسرٍ
يا من علمتَ بما في قلبيَ اعتلجا
يا عالمَ الحال إنِّي كُلَّما هتفت
بي شدةٌ ألجأتني ضيّقًا حرِجا
يمَّمتُ شطرَك أشكو كل نائبةٍ
تُشكى إليك ومن يشكُو إليكَ نجَا
يارب فانزَع من القلبِ الكئيبِ أسى
وانزَع من الرُّوح همًّا وانزعنَّ شجَا"
784
"ربَّنا إنَّ لسان حاجتنا في جنابك عَيِيٌّ ووجه مطلوبنا مع تفريطنا حَيِيٌّ، وأنت العليمُ بقصدِنا والرَّؤوفُ بضعفِنا، وما تقاصَرَت عنه الألفاظُ والآمال فعُد عليه بتمام الإفضال، وارزُقنا في قُربك سببًا وصِيلًا واكتب لنا في الآخِرين ثناءً جميلًا .."
784
قال التوحيدي :" واعلم يا أخي اني بشري ، أزل إذا قُلت ، وأضلُّ اذا ارتأيت ، وأخطئ اذا توخيّت ، وأُصيبُ إذا وُفَّقت ،وأتخلّصُ إذا رُحِمت، فإذا لمُتني فليكُن لوماً هَونا "
784
- يارب، إنك تعلم أننا لا نُجيد ترجمة ما بداخلنا، ووحدك من يفهم حاجتنا ورغباتنا الساكنة في أعماق أعماقنا، اللهم اجبر صدورنا وارزقنا ما يُنسينا خيبات عُمرنا، وخفف علينا سوء هذه الحياة ومرارة الظروف وقسوة الانعطافات وانكسار القلوب .
784
أثق بربّي ولا أعوّل في عمري على شيء كما أعوّل على رحمته..
ربّما لا تعلم كم شهقة في عُمري ظننتُ ألا أقوى بعدها نفث الأمل من جديد، ولا تعلم كم سقطت وحسبت أنّ هذه نقطة انطفائي عن الحياة.
وأنتَ بعيد وقبل حتّى أن أعرفك وتعرفنِي، وقبل أن تنظمنِي في عقد دعواتك وتحوطنِي بدفئك وتقتسم معي لذعة الوجع.. كان معِي.
معي في أول دروبي ومنتهاها، ما جئته في حاجة فردّني ولا في كسرٍ إلا عاجلنِي جبره، ولا في مظلمة قدّت قلبِي إلا كان رؤوفًا رحيمًا.
معي، أرى رحمته في صدري، في التفاتِتي المكسورة، في تجعّد عافيتِي، في اخشوشان فرحِي وبحّة قلبِي، في أحلامي التي أتحسس دنوّها، في فرجٍ أشتمّ ريحه كلما دعوتُه.
ستعلم يقينًا يا صاحبِي يومًا قريبًا أو بعيدًا، أن كلّ الكفوف التي نصافحها بحبّ ليس بيدها أن تهدينا طمأنينة الحياة ومفاتح الطّريق.
وأن كلّ الأحضان التي تضمّنا بدفء بالغ، نائت بأحزانها وأثقالها عن كلّ أحد.
وأنّ الظُّلم حين يعصرك من أحدهم، فهو ليخرج أجمل ابتهالاتك وأصدقَ أوباتك إلى ربّك التوّاب.
وأنّ "الله" مالكُ هذا الكون بأجمعه، هو الكافِي وحده.
إذا حفّتك كفايته فما الذي يؤذيك بعدها؟
لا شيء.
784
﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ ..💔
" القرآن هو ملجأ كل حزين و كل مكروب و كل يائس هو الطمأنينة التي تسكن الروح "
#خالد_الجليل
784
«سُبحانك.. النَّاسُ في وادٍ وأنا في واد، والنِّداءاتُ تتَلاشَى بَين صَدى السَّماوات، إلَّا من صَوتٍ ناجاكَ فصَدَق، لا تَجعلْ قَلبي ينزلقُ للدُّنيا، ويَنسَى ما قد خُلِقَ لأجلِه، كلٌّ يسِيرُ إلى مُستَقر، وأنا أسيرُ على غَيرِ هُدَىٰ، إلَّا مِن نورِ يَقيني بِك، وحُسن ظنِّي إلَيك، ورجائيَ بأن تستَجيب، مَا كان خيرًا لي، حَيثُ اختَرته، وَلم تخيِّرني به- سُبحانَك.. دبِّر أمرِي؛ حِين آتي بابَكَ العالي لِترضَى.»
784
Repost from N/a
تِلاوة خاشِعة مِن سُورة المُزَّمِّل..
❒ مِن هِداية الآيات:
• الندب إلى قِيام الليل وأنه دأب الصالحين وطريق المُتقربين.
• الندب إلى ترتيل القرآن وترك العجلة في تِلاوته.
• الندب إلى ذِكر الله تعالى بأي وجه مِن صلاة وتسبيح وطلب عِلم ودُعاء وغير ذلك.
• وُجوب الصبر على الطاعة وعن المعصية.
• تقرير النبوة المحمدية، والبعث والجزاء.
784
"تجـيءُ إليه كل مرةٍ مجيءَ الظمِئ
الذي لا يعرفُ ريًّا سواه، فيأبى اللهُ
إلّا أن يُتمَّ عليك نـــوره علمًا وفهمًا
وإيمانًا ويقينا .. نِعم الحُــزن ذاك
الذي يقود ربوعك المُقفرة للقرآن"
784
"لقد علمت كل هذا وأيقنت به فصوبت نظري نحو الحقيقة وشمرت لها، لكني حين وضعت قدمي على الطريق رآني القرآن تلجلجت فوبخني: لن يذوق حلاوتي الكاذبون!
حينها أيقنت أن العلم بالحقيقة شيء والعمل بها شيء آخر".
