مُتَّسَعٌ
Open in Telegram
-نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة -اللهم لا تدعني في غمرة، ولا تأخذني في غرة، ولا تجعلني مع الغافلين.
Show more784
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
784
"وأنت يالله مفري من هذه الدُنيا وعبئها وأهلها وقسوتها ، أنت المكان الذي أهرب اليه من وحشة أيامي وضيق نفسي وظلام ليلي ، أنت وحدك من أبكي فوق أرضه وتحت سمائه أناجيك ، لانني عبد ضعيف يغلبني حزني ويشتتني أمري وتضيعني حيرتي ، تولني الولاء الحسن ، وحفني برحماتك ، التي لا نهاية لها ، ولا أحد يمنعها ، ولا هناك باب يسد بيني وبينها "
784
«قدَّرَ اللهُ.. ومن سُنَّتهِ
إنْ قضى للعبدِ أمرًا، لَطفَا..
كم مَرارٍ خُضتُ بلوى دَفعِهِ
بعدما عانَهُ قلبي.. ألِفا!
رَحِمَ اللهُ فؤادي رحمةً
لا يُرى من بعدها مُستَنزَفا
كانَ ما كانَ.. فلا آسى على
مَطمَحٍ ماتَ، ووعدٍ أُخلِفا
نحنُ قومٌ ما لنا من ملجإٍ
بعدَ لُطفِ اللهِ إلا المُصحفا
كُلَّما أيقنتُ أنِّي هالكٌ
أدركَ اللهُ ونجَّى وكفى»🤍.
784
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}.
الخشوع والبكاء عند ذكر الله، نعمة من نعم الله على العبد.
وقد كان النبي ﷺ يستعيذ بالله من عين لا تدمع، ومن قلب لا يخشع.
◇ نعوذ بالله سبحانه من عين لا تدمع ومن قلب لا يخشع ونسأله سبحانه أن يرزقنا حلاوة الإيمان ولذة الطاعة، وصدق التوكل، وأن يزيدنا إيمانا ويقينا.
784
- سُبحانَك.. أقِفُ كُلَّ مَرةٍ مُنبَهِراً بِتدبيرك، كَيف يَكون كُل شَيءٍ ضِدي، فَتفتح باباً، أو تُحدِث أمراً فَ يَنقَلِب كُل شَيءٍ مَعي..
سُبحانَك.. كَيف أُذنب في كُل مَرة، ثُم تُعيدُني -بِفضلك- جَراً مِن قَلبي إلى بابِك.. كَيف تُعلمني الإستغفار -بِرحمَتك- رُغم خُطط نَفسي الأمّارة لِلخطيئة..
سُبحانك لك الحَمد.. نِعمك مُحيطةٌ بي مِن كُل جَانب، لكِنني لا أرى، زُينتِ الدُنيا في بَصري، وَأعمَت بَصيرتي، كَيف اعيش دون بصيرةٍ مِنك لا أُدرك ما يُدرك ..
رُدني إليكَ وَافتح بَصيرتي، وَثبّت قَلبي
784
مِن نعيم الدّنيا وبهجتها الجلوس قِبالة مَن تُحبّ، وجهًا لوجه، لأنّ الوجه مَجمَع الحواس والحُسن، وهذهِ الجلسة اختارها الله تعالى لأهل الجنّة.. وعلّل ذلك ابن عاشور فقال: "وهذا أتمُّ للأُنس؛ لأنّ فيه أُنس الاجتماع، وأُنس نظر بعضهم إلى بعض، فإنّ رؤية الحبيبِ والصديق تؤنِس النّفس".
784
قال ابن القيم -رحمه الله-:
«ما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع، رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمه، حتى تسلب النعم كلها»
784
لا حرمني الله وإياكُم أبدًا شُعور" المَعيَّة"..
أحدثكم عن الشعور الذي يستأنس به القلب ويطمئن، وترتاح به الأفئدة بعد الركض والتعب، وتأمن به النفس حين تحتار في الاختيار وتتوه، أن يبقى الله معك دومًا في كل تفاصيلك، فيحاوطك، ويُدبر لك أمرك، وتحيا في دائرة لُطفه ومدده، فبهِ تستعين فيعينك، وبه تستغنى فيغنيك، وبه تتسع الأفق حين تضيق ولا تجد غيره ملاذًا وأمانا
فاللهُم لا تحرمنا معيَّتك، ولا تُخرجنا من دائرة لُطفك، وارزقنا صلاح القلب الذي تُوصِلنا به إليك، ولا تقطع عنا عونك ومددك أبدًا يا الله.
أحمد_عبداللطيف.
784
احذر «أشدَّ الحذر!» أن يطبع الله على قلبك لكثرة ذنوبك؛ فتكون ممَّن حُرم لذّة سماع القرآن الكريم وتستثقله نفسك!
كلام قيّم جدًا وفي وقت قيّم؛ ليتدارك به العبد حال قلبه بالتوبة في هذه الليالي الفاضلة.. لِفضيلة الشيخ #علي_صلاح_عمر
🎙️| بودكاست معتدل: هل أجد رسالة لي في القرآن؟
784
مع نزول الرواتب استفتحوا أموالكم بصدقة لا يعلمها إلا الله تُطهّر وتُبارك المال وتدفع السوء وتُطفئ غضب الرّب🤍
تذكّروا: ﴿إن أحسنتُم أحسنتُم لأنفسكُم..﴾
784
🚨🚨🚨🚨🚨🚨— حالة عاجله وحرجه جدًا :
رب أسرة ويعول 6 أفراد أصيب بالغرغرينا فتم بتر ساقه، بحاجة لطرف صناعي ليتمكن من الحركة ويمارس حياته الطبيعية.. كونوا له عوناً وساهموا بتفريج كربته
https://store.lhm.org.sa/p/87722
784
﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ یَدۡعُنَاۤ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡمُسۡرِفِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [يونس ١٢]
المقصود من هذه الآية بيان أن الإنسان قليلُ الصبر عند نزول البلاء، قليل الشكر عند وجدان النعماء والآلاء، فإذا مسه الضر أقبل على التضرع والدعاء مضطجعا أو قائمًا أو قاعدًا، مجتهدا في ذلك الدعاء، طالبًا من الله تعالى إزالة تلك المحنة وتبديلها بالنعمة والمنحة، فإذا كشف تعالى عنه ذلك بالعافية أعرض عن الشكر، ولم يتذكر ذلك الضر ولم يعرف قدر الإنعام، وصار بمنزلة من لم يدع الله تعالى لكشف ضره، وذلك يدل على ضعف طبيعة الإنسان وشدة استيلاء الغفلة والشهوة عليه، وإنما ذكر الله تعالى ذلك تنبيهًا على أن هذه الطريقة مذمومة، بل الواجب على الإنسان العاقل أن يكون صابرًا عند نزول البلاء، شاكرًا عند الفوز بالنعماء، ومن شأنه أن يكون كثير الدعاء والتضرع في أوقات الراحة والرفاهية، حتى يكون مجاب الدعوة في وقت المحنة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : «مَن سَرَّهُ أنْ يُسْتَجابَ لَهُ عِنْدَ الكَرْبِ والشَّدائِدِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعاءَ عِنْدَ الرَّخاءِ»".
[التفسير الكبير]
784
"هيَ أيّامُك، وهذه أقدارُك، وأنفُسُنا منك، ومردُّها إليك، سُبحانكَ سُبحانك! علّمنا الصّبرَ حينَ تجري علينا المقادير، وتأكُلُنا المخاوف، ويُحلّل أقدامنا البُطْء، ويُضنينا جهلُنا، ويُنهكنا تعسُّر الطريق، يا حكيم! علّمنا حُسنَ الاختيار حين تنفتحُ السُّبُلُ فلا يلوحُ من أحدها إلّا اسمه، وتكثُرُ الجهات فلا ندري أيّها يؤدّي إليك، علّمنا كيف نجأرُ إليك ولا نهمسُ لخلقك، ونرتمي على أبوابك ولا نقرعُ باب غيرك، علّمنا كيف نعيشُ لك، ونموتُ لك، ولا نأخُذُ من الدُّنيا إلّا ما تحبّهُ وترضاه. 🌧🌱
يا ربّنا المُتكفّلُ بخلقه، أنا خلقُك الضعيفُ العاجز، أسألك، وأقسمُ عليك، قسَمَ عبدٍ ما استحقَّ إبرارَك، ولكنّه الطامعُ بلُطفك، الفقيرُ لفضلك، أنْ لا تَكِلني إلى نَفْسي، ولا تُلجئني إلى ضعفي، وأنْ تُصلح لي كُلّ شأني"❤️🩹.
784
﴿إِنَّ الإِنسانَ خُلِقَ هَلوعًا﴾
هذا الوصف للإنسان من حيث هو؛ ووَصَفَ طبيعتَه [الأصليةَ] أنَّه هلوعٌ، وفسَّر الهَلوعَ بقوله: ﴿إذا مسَّه الشَّرُّ جزوعًا﴾: فيجزع إن أصابه فقرٌ أو مرضٌ أو ذهابُ محبوبٍ له من مال أو أهل أو ولدٍ، ولا يستعمل في ذلك الصبر والرِّضا بما قضى الله، ﴿وإذا مسَّه الخير منوعًا﴾: فلا يُنْفِقُ مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبرِّه فيجزع في الضَّراء ويمنع في السَّراء.
﴿إلاَّ المصلِّين﴾: الموصوفين بتلك الأوصاف؛ فإنَّهم إذا مسَّهم الخير؛ شكروا الله وأنفقوا مما خوَّلهم [الله]، وإذا مسَّهم الشرُّ؛ صبروا واحتسبوا. وقوله في وصفهم: ﴿الذين هم على صلاتهم دائمونَ﴾؛ أي: مداومون عليها في أوقاتها بشروطها ومكمِّلاتها، وليسوا كمن لا يفعلها، أو يفعلها وقتًا دون وقتٍ، أو يفعلها على وجهٍ ناقص.
- تفسير السعدي
#سورة_المعارج - القارئ :أحمد_بن_طالب
784
"لقد ذبلت روحي وسقاها الله حتى ارتوت وأحياها من جديد في كل مره اُنزل رأسي لأبكي أتذكر أن الله يراني من الأعلى فأرفع يدي وأتحدثُ معه حديث المضطر المُتعب المنهك لاحديث اليائس مسيء الظن بالله أقول يارب فوضت أمري إليك لاحول لي ولاقوة يارب اتيتك تارك كل الناس ووليتك أمري وأنت القدير.."
784
«الوِرد اليَومي من القُرآن يُسكِّن كُلّ مَا يُقلق الإنسان من أمورٍ أهمَّته، أو أحزَان تسبَّبت بانطِفائه وأعيَته ..
ثمَّةَ آيات تُخاطِب كَيْنُونة الإنسَان، تُخاطب فِكرهُ ومُراده وتَوجُّهه واتِجاهه، وكأنَّ مُعاهدة القُرآن تُعيد تِرتيبه مِن جَديد» ❤️🩹
784
الحياة مع القرآن مختلفة عن الحياة قبله، مع مرور الوقت ستلحظ كيف أن أخلاقك، ألفاظك، تفكيرك، طموحاتك، سلامة قلبك، جميعها مختلفة عن ذي قبل ، حتى علاقتك مع الله تصبح أقوى وأمتن، تتضاءل الهموم أمام عينيك، وتدكّها بركة القرآن، وما ضرّ لو فقدت ما فقدت وما زال القرآن يسكن جوفك وأحشائك .
- القارئ : سلمان عبيد المطيري 📻🌿.
784
"وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا"
تذكّر نعم الله عليك ستجدها وفيرة،
وعدّ أيام العافية ستجدها كثيرة،
واحسب أيام المرض ستجدها قليلة،
فاشكر ربك على نعمه، وانظر إلى الكثير ولا تنظر إلى القليل.
💭يقول العلاّمة صالح الفوزان - حفظه الله - :
لا يعرف قيمة الصحّة إلا من ذاق المرض
ولا يعرف قيمة الماء إلاّ من عطش
ولا يعرف قيمة الطّعام إلا من مسّه الجوع
ولا يعرف قيمة الأمن إلاّ من أصابه الخوف
أحدثوا لكل نعمة شكرا...
