لا ملجأ من الله الا اليه🤍
Open in Telegram
فنم قريرًا ولا تجْهد بنازلةٍ فكلُّ شيءٍ بلوحِ اللهِ مكتوبُ. ربّي اجَعلهُ شَفيعًا لنا ولمن نحب يَوم نلقاكَ خُذوا ما شِئتم ف جَميعها لله🤍
Show more2 652
Subscribers
-224 hours
-117 days
-3930 days
Posts Archive
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
بالله مالذي ترجُوه بعد أن يستقرّ دِفءُ هذه الآية وَسطَ فُؤادِك ؟ الله يكفيك ويُغنيك ويُرضيك تأمل«عبادي»كم في هذا اللفظ من الرأفة بالعباد، حيث أضافهم إلى نفسه العليّة سبحانه.. فأين الــداعـون ؟
صلاة الوتر
إستغفرُوا .. لعل الذُنوب العالقه على اكتافِكم تُغفر.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه🤍.
لو مشيت حافيًا على الحصى، لأدركت قيمة نعلك؛ ولو بِتَّ في الطرقات، لأدركت نعمة المأوى؛ ولو أصابك ألم، لأبصرت قدر العافية؛ ولو جعت طويلًا، لعرفت فضل اللقمة؛ ولو خفت أدركت كم كانت السكينة فضلًا عظيمًا!
ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبُ له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرُني فأغفرُ له "
- الوتر الله ينوّلكم مُرادكم 🤍.
ستأتي إرادةُ الله ، فيتيسّر العسير ، ويمهد الطريق ، وتفتح الأبواب فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله
﴿يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾
من أشد أنواع الحسرة
أن تصاحب أناساً يمهدون
لك الطريق إلى جهنم.
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
يبشر الله تعالى عباده ان مع كل شدة وضيق يأتي فرج ويسر، فلا يغلب عسرٌ يسرين بل بعد الضيق سعة وبعد الشدة رخاء.
حين يشاء الله يستبدل أسباباً بأسبابوحين يشاء الله يغلق عنك باباً ويفتح أبواب كن راضياً وكأنك تملك كل شيء فكل ما يكتبه الله لنا ألطف مما نشاء سيُدهشك الله بعِوضٍ يُنسيك الإنتظار. سيأتيك لا ناقصًا ولا مؤجلًا، بل في تمامه وكماله، كأنَّ كل لحظة وجع كانت تمهيدًا لموعد الفرح العظيم سيردُّ الله إليك قلبك ضاحكًا وعينك راضية، وروحك مغمورة بالسكينة وستُدهَش: هل هذا العِوض لي؟ أهذا الكرم لأجلي؟
نعم، لأجلك، لأنك صبرت، ولأن الله لا يُخلف وعده لمن لجأ إليه، فابتهج سيأتيك ما يُنسيك كيف كنت تحتمل كل ذلك الألم، وسيجبرك.
-
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
-طمأنينة في كُل خطوة نخطوها🤍
لَستَ وَحدك الرَّحمنُ مَعك، يَراك، يَسمعُك، يَحفَظكَ يَرعَاك، ويَتولَّاك حَاشَاهُ أَن يُضَيِّعكَ حَاشاهُ أَن يَترُكك🤍
«ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا
حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ فيقولُ:
من يدعوني فأستجيبُ له
من يسألني فأعطيه
من يستغفرُني فأغفرُ له»
• فضل صلاة الوتر
أن تكون مع الله، يعني أن تنتقل نفسك من ضيق الأسباب إلى سعة مسببها، ومن اضطراب الدنيا إلى أمان المعية. "أُنس النفس في رحاب القرب" ليس مجرد حالة عاطفية عابرة، بل هو مقام إيماني يقلب موازين رؤيتك للحياة.
