راقت لي
Open in Telegram
1 505
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1130 days
Posts Archive
1 505
اغرِسْ خنجرَكَ في فؤادي، ومزِّقْهُ،
فإنّي أضمُّ جراحَ الهوى إلى أضلُعي،
وأحتملُ نزفَ الشوقِ ما دامَ منك.
1 505
لديَّ من الدنيا ما كنتُ أرجوهُ،
وما عادَ في كفّي مكانٌ لأمنية،
لكنّني، رغمَ اكتمالي، ناقصةٌ…
كأنَّ كلَّ الذي أملكُ لا يكفيني.
ليَ العمرُ، والأحلامُ، والفرحُ الذي
طالما دعوتُ اللهَ أن يأتيني،
وجاءَ كلُّ شيءٍ كما تمنّيتُهُ،
إلّا أنتَ…
فما نفعُ أن تكتملَ الدنيا حولي،
وأنتَ وحدكَ لا تكونُ فيها؟
أنا لا ينقصني من الحياةِ شيءٌ،
ينقصني أنتَ،
وحينَ تنقصني أنتَ
تنقصني الحياةُ كلُّها.
1 505
احبك من تكون زعلان
ومنَ يحبنيَ غيركَ مَا اريدَه.
انتَ اول حبيب
واول إنسانَ.
بسَ يبتعدَ ياخذَ روحيّ بأيدهَ.
كلشيَ بيَه يروحلَك فدوة.
انَا بعدَك كلشيَ ماسوَة.
اكوَ ناسَ فراكهمَ بلوة.
هوَانا حاسبكمَ سوة.
روحي وضحكتك والهوه
وانت الوحيد المستعد يوميّة اموت لخاطرة.
1 505
ما كانَ وجهًا عابرًا في ناظري،
بل كانَ فجرًا أودعَ الليلَ ضوءَهُ،
ولوحةً صاغَ الربيعُ ألوانَها،
فغدا الزمانُ أسيرَ بهائِهِ؛
وكأنَّما لمّا أتمَّ الخالقُ صورتَهُ،
ألقى مفاتنَ الكونِ في ملامحِهِ.
1 505
وليشَ أرجف عليك
وينخطف لونيَ؟
وحتى الناس گامت
تعرف بهالحال ،
ما اعرف شگلهمَ
من يسألوني
يطبون بصفنتيَ وعنكَ
يدورون يلگوني افكر
بيك يلكوني
1 505
أحبك وأختلف
حتى بسلامي وياك
ولا تسأل عليه شلوني ما
لوّني بس سلّم عليه وشوف
ردي شلون
“ما أَرُد السلام
أشمرك لك عيوني"
1 505
مَنْ جَادَ سَادَ، وَ مَنْ بَخِلَ رَذِلَ، وَ إِنَّ أَجْوَدَ النَّاسِ مَنْ أَعْطَى مَنْ لَا يَرْجُوهُ .
1 505
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ
إِذَا صَحَّ مِنْكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
1 505
ومن اريد انساك تذكرني الملامة
وشنهي ربحي وياك؟
واللي مادروا گالوا تخسره
انا شنهي الما خسرته وحتى اخسره!.
1 505
ضَاعَتْ سِنِينُكِ بالتَّفْرِيطِ يَا ذَاتِي
مَتَى سَتَصْحينَ إِذْ تَدْنُو نِهَايَاتِي
أَفْنَيْتُ عُمْرِيَ فِي لَهْوٍ يُكَدِّرُهُ
حَتّى خَسِرْتُ بِلَهْوِي نَيْلَ غَايَاتِي
جِدِّي بِسَعْيِكِ يَا نَفْسِي أُعَاتِبُهَا
بَعْضُ العِتَابِ مُفِيدٌ لِلْبِدَايَاتِ
فَالْعُمْرُ يَمْضِي كَطَيْفٍ لَا أُعَانِقُهُ
وَالْوَقْتُ يَسْرِقُ مِنْ صَمْتِي حِكَايَاتِي
كَمْ كُنْتُ أَحْلُمُ أَنْ أَرْقَى بِهِمَّتِي
فَغَابَ حُلْمِي بَيْنَ التَّوْهِ وَالشَّتَاتِ
يَا نَفْسُ كُفِّي فَقَدْ أَعْيَا التَّرَدُّدُ بِي
وَالنُّورُ يَخْفُتُ فِي دَرْبِي وَخُطُوَاتي.
