ياسَـة 🖤.
Open in Telegram
انا هُنا اسعىٰ لأجلي، ولأننا نحتاج ان يُقال لنا دومًا؛ "لك الحق في الألم.. ووجعك حقيقي، وذلك هو الطريق للشفاء". ف سأقولها دومًا هُنا، إلىٰ ان نجد طُرقاتنا بأمان وشفاء.💙
Show more460
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1130 days
Posts Archive
460
بعض اللحظات لا تُقاس بطولها في الساعة بل بعمقها في الروح.. وكان هذا اللقاء عظيماً لأنه أثبت أن الياسمين يزهر حتى في أكثر الظروف قسوة.
460
عَـزَّ الـلِّـقَـاءُ وسـاءَتِ الأَحـْوَالُ
ولـكــنْ بِــقُــرْبِـكِ تـَهـُونُ أَهْـوَالُ
سَـاعَـاتُ حَـرٍّ والـمَـخَــاوِفُ جَـمَّـةٌ
لـكِـنَّ وَصْـلَـكِ لـلـفُــؤَادِ ظِـلاَلُ
460
يا عُمق الحزن الذي يفيض من روحي المنهكة هذا اليوم... البارحة لم تكن ليلة عادية تمر بسلام، بل كانت طعنة هادئة وموجعة في آنٍ واحد، ليلة تهاوت فيها كل حصوني وانهارت تحت قدمي كل آمالي. لم تكسرني الأرقام وحدها، بل كسرني ذلك الشعور الموحش بأن كل تعبي، وسهري الطويل، ودعواتي الخاشعة في جوف الليل، وقفزات قلبي الخائفة، قد تبددت فجأة في مهب الريح بلا مأوى ولا أثر.
وقفتُ وحدي أمام مرآة الواقع المرة، أردتُ أن أصرخ بأعلى صوتي، أن أبكي بكاءً يغسل دفاتري الممزقة ويهز أركان روحي، لكن الكلمات اختنقت في حلقي وصارت غصةً ثقيلة لا تبلع ولا تموت. شعرتُ وكأن الأرض بضخامتها ضاقت بما رحبت، وكأن الضياع قد اتخذ من صدري مسكناً ومستقراً؛ فلا أنا أملك طاقة لأخطوَ خطوة واحدة نحو الأمام، ولا أنا أقبل أن أنحني للاستسلام.
يا رب، إن الثقل والله أكبر من طاقتي وأعظم من احتمالي، فكيف ألملم أشلاء روحي المبعثرة على قارعة الانتظار؟ من أين لي بقلب جديد، ومن أين أستمد صبراً لا ينفد لطريق ظننته انتهى وبلغ نهايته السعيدة، فإذا به يعود ليبدأ من جديد بقسوة أشد وعتب أطول؟
يا ليتها كانت مجرد كابوس عابر أستيقظ منه لأبتسم، لكنه الواقع... واقع مرير يرتدي ثياب الثقل والانتظار، ويتركني وحدي في منتصف العتمة أتحسس طريقي بلا ضوء ولا دليل، سوى دمعات حارقة تأبى إلا أن تفضح حجم انكساري.
2026.7.22 🦋❤️🩹
460
يا عُمق الحزن الذي يفيض من روحي المنهكة هذه الليلة... لم تكن ليلة عادية تمر بسلام، بل كانت طعنة هادئة وموجعة في آنٍ واحد، ليلة تهاوت فيها كل حصوني وانهارت تحت قدمي كل آمالي. لم تكسرني الأرقام وحدها، بل كسرني ذلك الشعور الموحش بأن كل تعبي، وسهري الطويل، ودعواتي الخاشعة في جوف الليل، وقفزات قلبي الخائفة، قد تبددت فجأة في مهب الريح بلا مأوى ولا أثر.
وقفتُ وحدي أمام مرآة الواقع المرة، أردتُ أن أصرخ بأعلى صوتي، أن أبكي بكاءً يغسل دفاتري الممزقة ويهز أركان روحي، لكن الكلمات اختنقت في حلقي وصارت غصةً ثقيلة لا تبلع ولا تموت. شعرتُ وكأن الأرض بضخامتها ضاقت بما رحبت، وكأن الضياع قد اتخذ من صدري مسكناً ومستقراً؛ فلا أنا أملك طاقة لأخطوَ خطوة واحدة نحو الأمام، ولا أنا أقبل أن أنحني للاستسلام.
يا رب، إن الثقل والله أكبر من طاقتي وأعظم من احتمالي، فكيف ألملم أشلاء روحي المبعثرة على قارعة الانتظار؟ من أين لي بقلب جديد، ومن أين أستمد صبراً لا ينفد لطريق ظننته انتهى وبلغ نهايته السعيدة، فإذا به يعود ليبدأ من جديد بقسوة أشد وعتب أطول؟
يا ليتها كانت مجرد كابوس عابر أستيقظ منه لأبتسم، لكنه الواقع... واقع مرير يرتدي ثياب الثقل والانتظار، ويتركني وحدي في منتصف العتمة أتحسس طريقي بلا ضوء ولا دليل، سوى دمعات حارقة تأبى إلا أن تفضح حجم انكساري.
2026.7.22 🦋❤️🩹
