en
Feedback
- ثَناءْ .

- ثَناءْ .

Open in Telegram
338
Subscribers
No data24 hours
-27 days
No data30 days
Posts Archive
0:42

أَحُبّكِ حُبّيـن ، "حُبُّ لأَنّك أَهلٌ لِـذلكَ " وَ "حُبُّ لأَنّي طَلبتُكِ مـن الـرَؤوف" لأَن اللّٰـه أَرضانيّ بِـكِ ، أَتذّكرُ فيكِ سُجوديّ وَ مُناجاتيّ .. انتِ دُّعائيّ المُستَجابُ وَ عَوض الـرَحمـٰن ، زَرعكِ اللّٰـه في قَلبيّ قَبلَ مَعرفتيّ بِـكِ، دَعوتُ لكِ في لَيلَة القَدرِ قَبلَّ عامَيّن بالتَحديد .. حَتّىٰ إِنّي ناجيتُ اللّٰـه ألّا تُصابِ بِـمَكروهٍ و أَنْ يَمدُّكِ عُمرًا وَ عافيَّـة ، شَملتُكِ في ثَـواب أَعماليّ كي يَنالُكِ نَصيبٌ مـنّهُ وَ الحـال أَنَّ دُّعائيّ لَكِ في تِلكَ اللَيلَة عـادَّ إِليَّ كـالسَهمِ فأَصابَنيّ من قَلبيّ بك مُنذُ تِلكَ اللَيلَة وَ أَنا أَصبُّ حَنانيّ عَليكِ في كُلِّ دَعواتيّ.

قد رعَيْتُ النجْم حتَّىٰ مَلَّني وتعهدتُ الدُّجَىٰ حتىٰ سَئِمْ.

‏يارب رَتبني ودُلَني إليّ أنِر عتمتي امنحني في طريقي إشاراتٍ تطمئنني أنني في الطريق الصحيح وأنني سأصل مهما تعبت أو تعثرت

‏وكنَّا لا نغيبُ عن التلاقي وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنَا فلم أقصد ولم تقصد فراقي ولكنا بلا تخطيط غبنَا فما عدنا وما عاد التلاقي وما نال الفوادُ لما تمنَّى تفرَّقنا وصار الذكرُ باقِ وبعد الوصلِ صار اليوم "كنَّا"

Tamer_Hosny_Bood_Moaakat_2022_تامر_حسني_بعد_مؤقت.mp33.47 MB

sticker.webp0.30 KB

استريحوا يمعودين

وسع اجه صگاركم

"‏اللهُم اجبر بخواطرنا جبرًا يليقُ بعظمتك، اللهُم فرحه تُنير ما أطفأته الخيبات فينا"

.

sticker.webp0.07 KB

"‏اللهُم اجبر بخواطرنا جبرًا يليقُ بعظمتك، اللهُم فرحه تُنير ما أطفأته الخيبات فينا"

photo content

932627930.mp34.68 MB

هذه ليست أفضل أيامي لكنني أعيشهـا يارب على يقين تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني أسعـى في سبيل أن أجد في نهاية المطاف ما تجبر به خاطري و تعبي و أن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع".

Buray - Sahiden.mp33.53 MB

احس روحي بسمرت روحي بس يلا المهم النيه 😔

‏"كم مرّةٍ فيها اقتربتُ وتبعدين؟ ‏وعليّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين ‏وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً ‏فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين ‏تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي ‏وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين ‏شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟ ‏إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين.."

"ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ ‏وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ ‏ولو علِمت مُراد الله من عِوضٍ ‏لقلتَ حمدًا إلٰهي واسع الكرمِ ‏فسلّم الأمرَ للرَحمن وارضَ بهِ ‏هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ"