6 582
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-8730 days
Posts Archive
6 582
من يُصنع على يد الألم
يكون مدركًا للحياة
هو ذاته من يواسي شيخًا كبير
ويُلاعب طفلًا يتيم
يبتسم هنا وهناك
صنيعُ الألم هو أكثر جاذبية من غيرِه
لأنه أدرك مدى تفاهة الحياة .
6 582
لا غريب لا جديد
رأس مملوء بالأفكار
أربع وعشرون ساعة متفرّغ
وفي الساعات الأخيرة من الليل
يقرر الحزن
أن يجتاح شخصًا قليل الحيلة مثلي
6 582
أن تبكي من أجل أن لا تموت
وأن تضحك من أجل أن لا تبكي
أن تركض نحو الخوف لأن ما وراءك هو القلق
وأن تختار الوحدة بدلاً من النفاق
وأن تختار النوم بدلًا من ضجيج الأفكار رغم أنك قضيت عمرك بالنوم
أن تتجاهل المستقبل وتقرر العيش بالماضي لأن كلاهما سواء
هذا نوع الإختيارات التي تليق بنا
نحن أولئك الذي خُذلنا من العائلة والأصدقاء .
6 582
مالي هزلت اليوم بعد فراقكَ
وأنا قد كنت شجاعًا يموت دون بابكَ
اليوم ترفض رؤيتي وتتهربُ
كأنني لم أكن يومًا كل أحبابكَ !
من ذا الذي من بعدي قد أغراكَ
وجعلك خائنًا وفي جرح القلوب فتاكَ
أنسيت يومًا بِه أحببتني ؟
ومن غير وداعٍ تهجر من أعطاكَ
القلب والعقل والأفكار ملك يداكَ
أرحل ووادِع وأبتعد عني
فأنا عزيزٌ لا أموت وإن سُلبَ هواكَ
6 582
بين عقلٍ منطفئ وجسدٍ متعب
وملامح ساكنه وشغف نائم
وروحٌ منهكة
كنتِ أنتِ الفكرة الوحيدة الهادئة في هذه الحياة
الملجأ الذي لا تسكّر أبوابه في وجهي
كانت لكلماتك أيدي تعانقني في الظلام
ولصوتك دفئ يحيط بي أينما ذهبت
رغم كثرة خلافاتنا وعلو أصواتنا في النقاشات
إلا أني لا أتردد أبدًا في الشكوى لك
لا أخاف من ردة فعلك فأنا أعرف الحنان الذي يسكن قلبك
أعرف مدى سعةِ صدرك
فلا أحد أعاد لشفتاي الأبتسامة سواك
ولقلبي النبض وأمسك بيدي ودلّني على الطريق الصحيح عداك
ما بيننا شيء أكبر من تراهات الحب
شيءٌ أعمق من مشاعر القلوب
ليس حبًا وفقط
بل " أمان " .
6 582
شارع الحُب مثلًا
ماذا لو أخيرًا جمعتنا هذهِ المدينة
أنا وأنتِ وشتاء حائل المعتدل أحيانًا والبارد غالبًا
أو ربُما يجمعنا جبل من جبالها
جبل سلمى مثلًا
وأكون حينها في المدينة الأحب على قلبي
ومع الشخص الأقرب إلي
أغفو حينها عليك أقترب منك
وأهمس في أذنك أن أرض حائل لم تعد تسعني
أريد أن أحلّق في سمائها أيضًا
نشرب الشاي في المكان الأشهر بِها
نشرب من نفس الكأس رشفة منك لا من الكأس
نتحدث حديثًا مطولًا عن اللاشيء
عن سخافة هذهِ الحياة
وعن جمال عينيك وعن ضجيج مدينتنا التي لا تهدأ
تمطر أخيرًا فتفوح رائحة هذهِ التُربة
نرقص مع قطرات المطر
نلعب في الطين لأن حائل لا تُثلج
فطينها يعادل ثلوج الغرب
أعانقك طويلًا ، أقبلك بلا هوادة
فأنا في المدينة الأحب ومع الشخص الأقرب
متى تصبح أمانينا واقعًا في " حائل
6 582
يا للأسف بعد طول الغياب
وطيّ بعض الصفحات
ومحاولات متتالية لنسيان
وإحراق الذكريات أيضًا
والقليل من التجاهلات
ومحاولة قمع كل تِلك الأفكار التي تدور حولها
اليوم أدركت أني " مازلت أحبها "
المحاولة العاشرة بعد الألف
كانت محاولة فاشلة أيضًا .
