فصحئ .
Open in Telegram
1 812
Subscribers
-124 hours
-27 days
-4230 days
Posts Archive
1 812
راودني بكاء الصباح كان سببه ذكريات الطفوله وأيامي الجميلة ومشاوريري التي لا تُنسى وسعادتي على ابسط الأشياء اتمنى ان تعود أيامي الجميلة التي كنت فيها بخير:(
1 812
لِماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رُغم أننا نعيش بدايتها !
هل لأننا شعوب تعشقُ أحزانها
أم لأننا من كثرة ما أعتدنا من الخوف
أصبحنا نخافُ على كل شيء ، ومن أي شيء
حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية .
1 812
الرسالة الرابعة عشر..
ألتقينا بعد مدة طويلة من الفراق
جمعتنا الصدفة مرة اخرى او ربما القدر من فعل …
لم يتغير ابداً ،لا زالت ملامح وجهكِ نفسها،ولمعت عيناكي ازدادت جمالاً،ما زال ذوقكِ في اختيار الملابس انيقاً كعادته، حتى نظراتكِ لم تتغير ابداً،أو ربما قلبي من يتوهم ذلك.
صدق من قال ان الحب الاول لا يُنسى،أنا أؤمن جداً بهذهِ المقولة ،لا احد يتجاوز شخص احبه فعلاً …
أردتُ أن أعاتبها على رحيلها وتركها لي في هذهِ الطريقة
وعلى انقطاع أخبارها،وعلى كل الم عشتهُ بعدها،شعرتُ انهُ لا بد من توضيح بعض الامور،صعب علي العيش مع كل هذهِ التساؤلات …ربما يجب علي اقناع قلبي ان كل شيء انتهى …
فكرتُ في كل هذا،لكن لم اكن املك الجرأة في اخبارها
ابدأ بالعد واحد ،اثنان،ثلاثة..خطوة للوراء..
لكن بداخلي كنت اتمنى ان تخطو ولو خطوة تجاهي لاكسر حاجز الخوف والتحدث معها ،لكن الكبرياء عزيزتي لا يسمح وهي لم تخترني حين انا رغبتُ بالمضي معها
وانا ايضاً لا اريدها ولو كان قلبي ينبض حباً .
1 812
الرسالة الرابعة عشر..
ألتقينا بعد مدة طويلة من الفراق
جمعتنا الصدفة مرة اخرى او ربما القدر من فعل …
لم يتغير ابداً ،لا زالت ملامح وجهكِ نفسها،ولمعت عيناكي ازدادت جمالاً،ما زال ذوقكِ في اختيار الملابس انيقاً كعادته، حتى نظراتكِ لم تتغير ابداً،أو ربما قلبي من يتوهم ذلك.
صدق من قال ان الحب الاول لا يُنسى،أنا أؤمن جداً بهذهِ المقولة ،لا احد يتجاوز شخص احبه فعلاً …
أردتُ أن أعاتبها على رحيلها وتركها لي في هذهِ الطريقة
وعلى انقطاع أخبارها،وعلى كل الم عشتهُ بعدها،شعرتُ انهُ لا بد من توضيح بعض الامور،صعب علي العيش مع كل هذهِ التساؤلات …ربما يجب علي اقناع قلبي ان كل شيء انتهى …
فكرتُ في كل هذا،لكن لم اكن املك الجرأة في اخبارها
ابدأ بالعد واحد ،اثنان،ثلاثة..خطوة للوراء..
لكن بداخلي كنت اتمنى ان تخطو ولو خطوة تجاهي لاكسر حاجز الخوف والتحدث معها ،لكن الكبرياء عزيزتي لا يسمح وهي لم تخترني حين انا رغبتُ بالمضي معها
وانا ايضاً لا اريدها ولو كان قلبي ينبض حباً
1 812
يرادفه
"وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل؟.
