en
Feedback
لـِ خَادِمِ اَلْحُسَيْنْ .

لـِ خَادِمِ اَلْحُسَيْنْ .

Open in Telegram

خِدْمَتُكَ ثُمَّ عَلَى اَلْدُّنْيَا اَلْعَفَا .

Show more
967
Subscribers
-124 hours
+127 days
+4230 days
Posts Archive
أَعْرِفُ اَلْطَّرِيقَ أَشُمُّ مِنْهُ عِطْرَ ، اَلْخِدْمَةِ أَرَاهُ فِي مَنَامِي وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِ وَأَنَا مُسْتَيْقِظٌ وَلَكِنَّنِي عَالِقٌ ! فِي مَكَانٍ لَا تَسْكُنُهُ اَلْبَرَكَةُ فِي زَمَانٍ تَخَلَّى عَنِّي فِيهِ اَلْطَّرِيقُ هَلْ يَسْمَعُكَ مَنْ بَاتَ يَحْمِلُ خَيْبَتَهُ ؟ هَلْ تَرَانِي ؟ أَنَا الَّذِي لَمْ أَمْشِ نَحْوَكَ وَلَكِنَّ قَلْبِي ! لَمْ يَتَوَقَّفْ يَوْمًا عَنْ اَلْرَّكْضِ إِلَهِي ، إِنْ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيَّ اَلْبُعْدُ فَلَا تَحْرِمْنِي أَنْ أَكُونَ دَمْعَةً عَلَى أَرْضِ كَرْبَلَاء تَسْقُطُ خَلْفَ ظِلِّ زَائِرٍ ثُمَّ تَبْقَى هُنَاكَ ، شَاهِدَةً أَنِّي كُنْتُ أَشْتَاقُ .

كُنْتُ أَقُولُ : لَا أَهُمُّ ، إِنْ كُنْتُ زَائِرًا أَوْ خَادِمًا ! وَأَنَّ اَلْقُرْبَ قُرْبُ اَلْقَلْبِ ، ثُمَّ بَكَيتُ لِأَنَّنِي كُنْتُ أَكْذِبُ عَلَى نَفْسِي فَالْحُسَيْنُ يُرِيدُنِي ! - حَاضِرًا ، وَأَنَا غَائِبٌ بِالْقَهْرِ ..

أَعْرِفُ اَلْطَّرِيقَ أَشُمُّ مِنْهُ عِطْرَ ، اَلْخِدْمَةِ أَرَاهُ فِي مَنَامِي وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِ وَأَنَا مُسْتَيْقِظٌ وَلَكِنَّنِي عَالِقٌ ! فِي مَكَانٍ لَا تَسْكُنُهُ اَلْبَرَكَةُ فِي زَمَانٍ تَخَلَّى عَنِّي فِيهِ اَلْطَّرِيقُ هَلْ يَسْمَعُكَ مَنْ بَاتَ يَحْمِلُ خَيْبَتَهُ ؟ هَلْ تَرَانِي ؟ أَنَا الَّذِي لَمْ أَمْشِ نَحْوَكَ وَلَكِنَّ قَلْبِي ! لَمْ يَتَوَقَّفْ يَوْمًا عَنْ اَلْرَّكْضِ إِلَهِي ، إِنْ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيَّ اَلْبُعْدُ فَلَا تَحْرِمْنِي أَنْ أَكُونَ دَمْعَةً عَلَى أَرْضِ كَرْبَلَاء تَسْقُطُ خَلْفَ ظِلِّ زَائِرٍ ثُمَّ تَبْقَى هُنَاكَ ، شَاهِدَةً أَنِّي كُنْتُ أَشْتَاقُ .

كُنْتُ أَقُولُ : لَا أَهُمُّ ، إِنْ كُنْتُ زَائِرًا أَوْ خَادِمًا ! وَأَنَّ اَلْقُرْبَ قُرْبُ اَلْقَلْبِ ، ثُمَّ بَكَيتُ لِأَنَّنِي كُنْتُ أَكْذِبُ عَلَى نَفْسِي فَالْحُسَيْنُ يُرِيدُنِي ! - حَاضِرًا ، وَأَنَا غَائِبٌ بِالْقَهْرِ ..

أَعْرِفُ اَلْطَّرِيقَ أَشُمُّ مِنْهُ عِطْرَ ، اَلْخِدْمَةِ أَرَاهُ فِي مَنَامِي وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِ وَأَنَا مُسْتَيْقِظٌ وَلَكِنَّنِي عَالِقٌ ! فِي مَكَانٍ لَا تَسْكُنُهُ اَلْبَرَكَةُ فِي زَمَانٍ تَخَلَّى عَنِّي فِيهِ اَلْطَّرِيقُ هَلْ يَسْمَعُكَ مَنْ بَاتَ يَحْمِلُ خَيْبَتَهُ ؟ هَلْ تَرَانِي ؟ أَنَا الَّذِي لَمْ أَمْشِ نَحْوَكَ وَلَكِنَّ قَلْبِي ! لَمْ يَتَوَقَّفْ يَوْمًا عَنْ اَلْرَّكْضِ إِلَهِي ، إِنْ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيَّ اَلْبُعْدُ فَلَا تَحْرِمْنِي أَنْ أَكُونَ دَمْعَةً عَلَى أَرْضِ كَرْبَلَاء تَسْقُطُ خَلْفَ ظِلِّ زَائِرٍ ثُمَّ تَبْقَى هُنَاكَ ، شَاهِدَةً أَنِّي كُنْتُ أَشْتَاقُ .

كُنْتُ أَقُولُ : لَا أَهُمُّ ، إِنْ كُنْتُ زَائِرًا أَوْ خَادِمًا ! وَأَنَّ اَلْقُرْبَ قُرْبُ اَلْقَلْبِ ، ثُمَّ بَكَيتُ لِأَنَّنِي كُنْتُ أَكْذِبُ عَلَى نَفْسِي فَالْحُسَيْنُ يُرِيدُنِي ! - حَاضِرًا ، وَأَنَا غَائِبٌ بِالْقَهْرِ ..

إِن لَم أكُن في رَكبِ الزَائِرين فقَلْبِي واحِدٌ من الحفاةِ السائِرين نَحوكَ يا إبْن فاطِمَة .

أَعْرِفُ اَلْطَّرِيقَ أَشُمُّ مِنْهُ عِطْرَ ، اَلْخِدْمَةِ أَرَاهُ فِي مَنَامِي وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِ وَأَنَا مُسْتَيْقِظٌ وَلَكِنَّنِي عَالِقٌ ! فِي مَكَانٍ لَا تَسْكُنُهُ اَلْبَرَكَةُ فِي زَمَانٍ تَخَلَّى عَنِّي فِيهِ اَلْطَّرِيقُ هَلْ يَسْمَعُكَ مَنْ بَاتَ يَحْمِلُ خَيْبَتَهُ ؟ هَلْ تَرَانِي ؟ أَنَا الَّذِي لَمْ أَمْشِ نَحْوَكَ وَلَكِنَّ قَلْبِي ! لَمْ يَتَوَقَّفْ يَوْمًا عَنْ اَلْرَّكْضِ إِلَهِي ، إِنْ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيَّ اَلْبُعْدُ فَلَا تَحْرِمْنِي أَنْ أَكُونَ دَمْعَةً عَلَى أَرْضِ كَرْبَلَاء تَسْقُطُ خَلْفَ ظِلِّ زَائِرٍ ثُمَّ تَبْقَى هُنَاكَ ، شَاهِدَةً أَنِّي كُنْتُ أَشْتَاقُ .

كُنْتُ أَقُولُ : لَا أَهُمُّ ، إِنْ كُنْتُ زَائِرًا أَوْ خَادِمًا ! وَأَنَّ اَلْقُرْبَ قُرْبُ اَلْقَلْبِ ، ثُمَّ بَكَيتُ لِأَنَّنِي كُنْتُ أَكْذِبُ عَلَى نَفْسِي فَالْحُسَيْنُ يُرِيدُنِي ! - حَاضِرًا ، وَأَنَا غَائِبٌ بِالْقَهْرِ ..

أَعْرِفُ اَلْطَّرِيقَ أَشُمُّ مِنْهُ عِطْرَ ، اَلْخِدْمَةِ أَرَاهُ فِي مَنَامِي وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِ وَأَنَا مُسْتَيْقِظٌ وَلَكِنَّنِي عَالِقٌ ! فِي مَكَانٍ لَا تَسْكُنُهُ اَلْبَرَكَةُ فِي زَمَانٍ تَخَلَّى عَنِّي فِيهِ اَلْطَّرِيقُ هَلْ يَسْمَعُكَ مَنْ بَاتَ يَحْمِلُ خَيْبَتَهُ ؟ هَلْ تَرَانِي ؟ أَنَا الَّذِي لَمْ أَمْشِ نَحْوَكَ وَلَكِنَّ قَلْبِي ! لَمْ يَتَوَقَّفْ يَوْمًا عَنْ اَلْرَّكْضِ إِلَهِي ، إِنْ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيَّ اَلْبُعْدُ فَلَا تَحْرِمْنِي أَنْ أَكُونَ دَمْعَةً عَلَى أَرْضِ كَرْبَلَاء تَسْقُطُ خَلْفَ ظِلِّ زَائِرٍ ثُمَّ تَبْقَى هُنَاكَ ، شَاهِدَةً أَنِّي كُنْتُ أَشْتَاقُ .

كُنْتُ أَقُولُ : لَا أَهُمُّ ، إِنْ كُنْتُ زَائِرًا أَوْ خَادِمًا ! وَأَنَّ اَلْقُرْبَ قُرْبُ اَلْقَلْبِ ، ثُمَّ بَكَيتُ لِأَنَّنِي كُنْتُ أَكْذِبُ عَلَى نَفْسِي فَالْحُسَيْنُ يُرِيدُنِي ! - حَاضِرًا ، وَأَنَا غَائِبٌ بِالْقَهْرِ ..