أحمد عادل (كن واحدًا لواحد)🔻
Open in Telegram
أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا
Show more269
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ذكره الذهبي في السير أن رجلا كتب إلى ابن عمر -رضي الله عنهما- أن اكتب إلي بالعلم كله!؟
فكتب إليه: إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازما لأمر جماعتهم، فافعل!
صلاة الله ما ابتسم الغمام
وما هتف الأحبة والكرام
على الهادي النبي إليه قلبي
يتوق فيزدهي فيه الكلام
جاء في المُسند من حديث جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما- «أن النبي ﷺ دعا في مسجد الفتح ثلاثًا: يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستُجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين -يعني: الظهر والعصر- فعُرِف البِشر في وجهه»
قال جابر: فلم ينزل بي أمرٌ مهمٌ غليظٌ إلا توخيتُ تلك الساعة، فأدعو فيها فأعرف الإجابة!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : «وفي إسناد هذا الحديث: كثير بن زيد، وفيه كلام، يوثقه ابن معين تارة، ويضعفه أخرى .. وهذا الحديث يعمل به طائفة من أصحابنا وغيرهم، فيتحرون الدعاء في هذا، كما نقل عن جابر، ولم ينقل عن جابر رضي الله عنه أنه تحرى الدعاء في المكان، بل تحرى الزمان»
فهذا الوقت وإن كان متنازع في صحة الحديث الوارد في تعينه إلا أنه كما قال شيح الإسلام يعمل به طائفة من أصحابنا فحري بنا في وقت نازلة كهذه ان نلتمس كل وقت وكل ساعة بل قل دقيقة يرجى فيها إجابة الدعاء في وقت تكالب على الأمة اعدائها من اليهود والكفرة من جهة ومنافقي هذه الامة من جهة
اللهم كن لعبادك المستضعفين الموحدين في كل بقعة من هذه الأرض، اللهم أيد بنصرك وتوفيق أهل الرباط والجهاد ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
اللهم إن أكابر مجرميها قد غرهم إمهالك وهم لا يعجزونك فخذهم ومن عاونهم أو نصرهم وأيدهم.
اللهم ابطل سحر كل ساحر ورد كيد كل حاسد وأصرف عني وعن ذريتي وأهل بيتي وجميع بيوت المسلمين شر كل ذي شر وعين كل حاسد.
اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول وبك أصول وبك أقاتل، وأنت يا ربنا سبحانك بكل جميل كفيل وأنت حسبنا ونعم الوكيل.
«وجود النصوص التي يُستشكَل ظاهرها لم يقع في الكتاب والسنة عَفْوًا، وإنما هو أمر مقصودٌ شرعًا؛ ليبلو الله تعالى ما في النفوس، ويمتحن ما في الصدور، وييسر للعلماء أبوابًا من الجهاد العلمي يرفعهم به درجات»
[العلامة المحقِّق المدقِّق، عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني "١٣١٢-١٣٨٦هـ" - كتاب الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة]
«كتب أمير المؤمنين إلى أبي حازم سلمة بن دينار يعزم عليه إلا رفع إليه حوائجه إليه!
فكتب إليه: هيهات!؛ رفعت حوائجي إلى من لا يختزن الحوائج، وهو ربي عز وجل، فما أعطاني منها قبلت، وما أمسك عني قنعت»
[حلية الأولياء]
«الحمد لله الذي جعلنا من أمة تغفر لهم السيئات ولا تقبل من غيرهم الحسنات»
[عمر بن ذر]
«اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل لا يصيبه إِلا ما كتب له»
[يوسف بن أسباط]
https://t.me/hadeth4child?videochat=f164f0dcea1b496641
شرح السيرة للناشئة - غزوة بدر الكبرى
«إذا طلبت شيئًا فوجدته فسل الله الجنة ؛ فلعله أن يكون يومك الذي يستجاب لك فيه !»
[خيثمة بن عبدالرحمن - حلية الاولياء]
«من صفات الأولِياء ثلاث:
الرجوع إلى الله في كل شيء
والفقر إلى الله في كل شيء
والثقة بالله في كل شيء»
[ابو عمر المروزي - حلية الأولياء]
ربنا وب كل شيء
اللهم ارحم ضعفنا وأجبر كسرنا وتولى أمرنا، اللهم صبرا ورضا بأقدارك!
اللهم عافيتك نرجوا، وغضبك نحذر، وعذابك نخاف!
ربنا ورب المستضعفين عليك بطغمة الإجرام المفسدين.
«رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي ﷺ يوم أحد!»
[قيس بن أبي حازم]
«عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد ؛ قال : ذلك كله يوم طلحة!»
[حلية الأولياء]
هذا رجل من سادات الأمة جاد بنفسه مدافعًا عن النبي ﷺ حتى قرن اسمه ببذله في ساعة العسرة وموضع الشدة!
فلا تكن بخيل في أن تصرف يومًا -واحدا- من عمرك دفاعًا عن النبي ﷺ أو في الصلاة والسلام عليه فإن الصلاة على النبي ﷺ أعظم الذكر وأنفع الدعاء.
«فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ولا أنساها لطلحة!»
[كعب بن مالك - البخاري]
- اقرا بقلبك هذه الكلمات التي تسطر بماء الذهب في حسن العهد والوفاء بالجميل، فـ سيدنا كعب رضي الله عنه يروي هذا الأثر في أخر عمره فيصدر الراوي [ عن عبدالله بن كعب بن مالك] الحديث كما عند البخاري بقوله .. وكان قائد كعب من بنيه حين عمي!
- رجل كف بصره وكبر عمره ولا ينسى جميل صنعه له أخيه فرحًا بالفرج الذي أتاه لأخر عمره يحفظها في قلبه ويقولها بأعلى صوت لا أنساها لطلحة!
- عناق في ساعة عسره، وشدة على كتف في وقت ضيق عند كل صاحب مروءة ودين تساوي جميلا لا ينسى وصنيعا يحفظه لصاحبه طول العمر!
- اللهم ارض عن سادات هذه الأمة أهل الفضل والدين وكل خلق جميل صحابة سيدنا رسول الله ﷺ
الله رحمتك وعفوك ورضوانك على كل صاحب فضل له في عنقنا جميل تركنا مكافئته عليك يا ربنا فاجزه وجازه عنا كل خير
لماذا الخلاف؟
لماذا نختلف؟
لماذ يقع أحيانًا وصف الفقهاء في كتبهم للمخالف بالخصم؟
أحد أهم إشكاليات تأثر المدارس الفقهية بالأحداث المعاصرة هو الإنصارف عن الأهداف إلى الوسائل
وظيفتك كفقيه وداعية وفرد في كتيبة أهل الإسلام أن ينصب عدائك على أعداء الإسلام وأن ينخفض جناحك لكل مسلم موحد حريص على هذا الدين!
مخالفك في مسألة ليس عدوك هو أخوك يسعى للحق كما تسعى له فكن رفيقا مع أخوانك ولا تستأسد إلا على أعداء الله، فسلامة أخيك ونجاته يفترض أن تكون أحب إليك من عذابه وعقابه!
نحن هنا في هذه الدنيا لنعبد الملك ﷻ وننجو بأنفسنا وأهل الأرض جميعًا من النار ما وفقنا لذلك!
«فمن ظن بأنه [سبحانه] لا ينصر رسوله، ولا يتم أمره، ولا يؤيده ويؤيد حزبه، ويعليهم ويظفرهم بأعدائه، ويظهرهم عليهم، وأنه لا ينصر دينه وكتابه، وأنه يديل الشرك على التوحيد، والباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها التوحيد والحق اضمحلالا لا يقوم بعده أبدا، فقد ظن بالله ظن السوء، ونسبه إلى خلاف ما يليق بكماله وجلاله وصفاته ونعوته، فإن حمده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك، وتأبى أن يذل حزبه وجنده، وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لأعدائه المشركين به العادلين به، فمن ظن به ذلك فما عرفه ولا عرف أسماءه ولا عرف صفاته وكماله!
وكذلك من أنكر أن يكون ذلك بقضائه وقدره فما عرفه ولا عرف ربوبيته وملكه وعظمته، وكذلك من أنكر أن يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة يستحق الحمد عليها، وأن ذلك إنما صدر عن مشيئة مجردة عن حكمة وغاية مطلوبة هي أحب إليه من فوتها!
وأن تلك الأسباب المكروهة المفضية إليها لا يخرج تقديرها عن الحكمة لإفضائها إلى ما يحب، وإن كانت مكروهة له فما قدرها سدى، ولا أنشأها عبثا، ولا خلقها باطلا، ﴿ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار﴾[ ص : ٢٧].
وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم عن ذلك إلا من عرف الله وعرف أسماءه وصفاته، وعرف موجب حمده وحكمته، فمن قنط من رحمته وأيس من روحه، فقد ظن به ظن السوء»
[ابن القيم - زاد الميعاد]
Repost from تقريب أركان الإيمان
برنامج #تقريب_اركان_الايمان
يفتح أبوابه لكم
https://dalail.link/enrol/index.php?id=22
أهلًا وحُبًا 💌
الصراحة من الأحاديث التي تستوقفي دومًا في كل خطوة في حياتي حديث النبي ﷺ: «لَيَأْتِيَنَّ علَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ بما أخَذَ المالَ، أمِنْ حَلالٍ أمْ مِن حَرامٍ!»
في كل لحظة يتسع فيها رزقي او يضيق استشعر معنى كلمات النبي ﷺ وتقع في قلبي موقعًا عظيمًا قد يجعلني اترك كثير من الحلال البين وأرى في ذلك مجاهدة عظيمة وإكبارا لنفسي قد يفسد عليَّ كثير من الأعمال التي ارجو صلاحها!
بل واستشعر معنى مجاهدة النفس في مثل هذه المواقف!، اما بعد أن رأيت مثل هذه الصالحة التقية النقية التي تعطي درسًا عمليًا في تحقيق معني التقوى التي لم نسمع عنها إلا في قصة أصحاب الغار!
هكذا بكلماتها البسيطة -التي قد لا تشعر في نفسها بعظم موقعها عند الملك ﷻ- التي تخرجها بفطرتها وتشعرك بمدى تعظيمها لحرمات الله .. هو كدا حلال يا ابني!
الموضوع لدى هذه التقية، بيساطة، تحري الحلال!
بل ولا تستشعر في نفسها عظم هذا الأمر على حاجتها لمثل هذا المبلغ من المال بل تتحرى ذلك في الموضع الذي جاء فيه العطاء!، وعلى الفور دون تفكير او إعمال لألة العقل وماكينات التبرير!
فسبحان من وهب أمثال هذه الكريمة فطر سليمة ونفوس مستقيمة نرجو ان تدخل بها الجنة!
اللهم احفظ عليها دينها.
اللهم بتحريها الحلال حرم جسدها على النار ..
«يجب أن نفهم أن المؤسسات السياسية الحديثة التي طورتها أوروبا كانت نتيجة مقاومة قوية ضد السلطة المطلقة والمطالبات الإلهية لملوك أوروبا، كان ذلك أيضًا نتيجة لردود الفعل ضد الإساءات طويلة الأمد التي أحدثتها الكنيسة الكاثوليكية، والإساءات التي ارتُكبت بحق أعداد كبيرة من سكان أوروبا باسم الله أيضًا.
ولكي تُكْبحَ سلطات الملك والكنيسة الشريرتَيْن فقد كان من الضروري بناء نظام يحدّ سلطات الملكية ويسلُب من الكنيسة أحقية دعواها بالتدخل في السياسة نيابة عن الله، وكانت الحريات الجديدة المكتسبة ضد هاتَيْن القوتَيْن المتعاظمتَيْن سياسية في البداية، ولكنها تُرجِمت فيما بعد إلى حريات اقتصادية خلقت أشكالًا جديدة من تكوين الثروة، وهي الأشكال التي أُنشِئَت للعمل جنبًا إلى جنب مع السياسة، وهذا هو السبب في أن الدولة الحديثة بحكم تعريفها تُشكِّل بشكل حتمي دولة كولونيالية استعمارية.
وهكذا، خلقت هذه التحولات كيانًا سياسيًّا يُعَدُّ انعكاسًا للمسيحية الكاثوليكية ضمن أشكال علمانية، وهو ما يتوافق مع طرح كارل شميت المُقنِع الذي مفادهُ أن جميع المفاهيم والمؤسسات السياسية المهمة التي بحوزتنا الآن داخل منظومة الحداثة هي صيغ مسيحية معلمنة، أي إن كل هذه التطورات خلقت أشكالًا علمانية فريدة للسياسة المسيحية، التي أمسينا نطلقُ عليها اسم الدولة الحديثة، ومن هنا فإن الدولة هي تجربة أوروبية متفرّدة لا تمتُ بصلة للتجارب السياسية أو الاجتماعية التي عرفها الإسلام»
[سجالات "الدولة المستحيلة": ردود وتعقيبات - حوار مع وائل حلاق]
«في بيان السيرة: يصلح عليها الأمير والمأمور ويستريح لها الرئيس والمرؤوس وتسهل صحبة الخلائق أجمعين مستخرجة من القرآن العظيم ..
قال الله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾[الأنعام: ٣٨]، فأثبت الله تعالى المماثلة بيننا وبين سائر البهائم، ومعلوم أنهم لا يماثلونا في خلقنا ولا أشكالنا ولا عقولنا، ولا سائر ما تدركه العين منهم ومنا فتبقى المماثلة في الأخلاق، فلا أحد من الخلق إلا وفيه خلق من أخلاق البهائم، ولهذا تجد أخلاق الخلائق مختلفة!
فإذا رأيت من الإنسان خلقا خارجا عن الاعتدال، فانظر ما يماثل ذلك الخلق من خلق سائر الحيوان، فألحقه به وعامله كما كنت تعامله، فحينئذ تستريح من منازعتهم ويستريحون منك وتدوم الصحبة.
فإذا رأيت الرجل الجاهل في خلائقه الغليظ في طباعه القوي في بدنه الذي لا يؤمن طغيانه وإفراطه، فألحقه بعالم النمور. والعرب تقول: أجهل من نمر وأنت إذا رأيت النمر بعدت عنه ولا تخاصمه ولا تشانئه فاسلك بالرجل كذلك.
وإذا رأيت الرجل الغالب على أخلاقه السرقة خفية والنقب ليلا على وجه الاستتار، فهذا يماثل عالم الجرذ، فدع ملاحاته ومخاصمته كما تدع سباب الجرذ إذا أفسد رحلك بما يصلح له.
وإذا رأيت الرجل هجاما على أعراض الناس وثلبهم فقد ماثل عالم الكلاب، فإن دأب الكلب أن يجفو من لا يجفوه ويبتدي بالأذية من لا يؤذيه، فعامله بما كنت تعامل به الكلب إذا نبحك!، ألست تذهب في شأنك ولا تخاصمه ولا تسبه؟ فافعل بمن يهتضم عرضك مثل ذلك.
وإذا رأيت إنسانا قد جبل على الخلاف إن قلت: لا قال نعم، وإن قلت: نعم قال لا، فألحقه بعالم الحمير، فإن دأب الحمار إن أدنيته بعد وإن أبعدته قرب، وأنت تستمتع بالحمار ولا تسبه ولا تفارقه، فاستمتع أيضا بهذا الإنسان ولا تسبه ولا تفارقه.
وإذا رأيت رجلا يطلب عثرات الناس وسقطاتهم، فمثله في الآدميين كمثل الذباب في عالم الطير، فإن الذباب يقع على الجسد فيتحامى صحيحه ويطلب المواضع النغلة منه ذوات المدة والدم والنجاسة، فاستر ذلك الموضع ولا تخاصمه.
وإذا بليت بسلطان يهجم على الأموال والأرواح فألحقه بعالم الأسود، وخذ حذرك منه كما تأخذ حذرك من الأسد، وليس إلا الهرب منه كما قال النابغة: ولا قرار على زأر من الأسد!
وإذا بليت بإنسان خبيث كثير الروغان فألحقه بعالم الثعالب.
وإذا بليت بمن يمشي بالنمائم ويفرق بين الأحبة فألحقه بعالم الظربان، وهي دابة صغيرة تقول العرب عند تفرق الجماعة: فسا بينهم ظربان فتفرقوا، وخاصة هذه الدويبة إذا جعلت وسط جماعة أن يتفرقوا، وكما أن الجماعة إذا أقبلت نحوهم هذه الدابة طردوها ومنعوها الدخول بينهم، كذلك ينبغي إخراج النمام من بين الجماعة، فإن لم يفعلوا يوشك أن يفرق بينهم ويفسد قلوب بعضهم على بعض. وإذا رأيت إنسانا»
[ابو بكر الطرطوشي - سراج والملوك]
