en
Feedback
أحمد عادل (كن واحدًا لواحد)🔻

أحمد عادل (كن واحدًا لواحد)🔻

Open in Telegram

أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا

Show more
269
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لا تخبر ولا تستخبر!

الموفق من استكثر من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ!

الدون والمسيح الدجال وغزة وأشياء أخرى .. «عن عائشة رضي الله عنها قالت، قلت: يا رسول الله! ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: لا ينفعه. إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين!» [رواه مسلم] «عن أنس رضي الله عنه، قال: كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ، فمرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده .. فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم ﷺ. فأسلم، فخرج النبي ﷺ وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار!» [رواه البخاري] «عن النواس بن سمعان أن النبي ﷺ ذكر من فتنة الدجال أنه: يأتي القوم فيدعوهم فيكذبونه ويردون عليه قوله، فينصرف عنهم فتتبعه أموالهم، ويصبحون ليس بأيديهم شيء! ثم يأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم -ماشيتهم- كأطول ما كانت ذُرَاً - جمع ذروة وهي أعالي الأسنمة- وأمده خواصر، وأدره ضروعاً، ثم يأتي الخرِبة -الأرض الخربة- فيقول لها: أخرجي كنوزك - مدفونك من المعادن- فينصرف منها فيتبعه كيعاسيب النحل -أي كما يتبع النحل اليعسوب، وهو أمير النحل-! ثم يدعو رجلاً شاباً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين -قطعتين- ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يضحك» [رواه مسلم] - عن ثوبان ان النبي ﷺ قال: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله» [رواه مسلم]! - لا تغتر بخير وبر وصلاح يقدمه أهل الشرك ولو ناصر القضية وحمى الذرية ونافح عنك منافحة الأب عن أبنه، فإنما أصل الأصول وعلامة الوصل توحيد الرب المعبود وعبادته كما بين الرسول ﷺ! - وظيفتك كفرد مسلم موحد في هذه الدنيا بعد أن تاتي بما أمرك الله به من أوامر وتترك ما نهاك الله عنه أن تعمل لهذا الدين؛ وخير ما تعمل به أن تنقذ أهل الأرض من النار بدعوتهم للواحد القهار لا أن تفرح وتسر بموت أحدهم على غير التوحيد! - الفتنة الأكبر هي فتنة الدجال ولا تكمن فتنة الدجال في شكله ولا في لفظه، وإنما فيما يجري على يديه من خوارق وعجائب تفتن الناس وتدفعهم إلى تصديقه واتباعه! - بغض النظر عن صحة رواية أحمد في المسند عن أبي أمامة أن الطائفة المنصورة ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس وأنّ ذلك في أخر الزمان أو في بعض الأزمنة فإن الثابت المتواتر المفهوم والمنطوق من قول المعصوم ﷺ ويؤيده حديث مسلم أن هؤلاء العصابة وهذه الفرقة هم أهل الرباط والجهاد لا أحد غيرهم ولا عصابة دونهم! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

«إظهَار السّرور في الأعياد من شعار الدين» [ابن حجر - فتح الباري]
«إظهَار السّرور في الأعياد من شعار الدين» [ابن حجر - فتح الباري]

كتب الله لكم برحمته المغفرة والرحمة والقبول وادخلكم بفضله الجنة مع الرسول ﷺ عيد أضحى مبارك 🌹

قالت أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ: نعم اليوم يوم ينزل الله تعالى فيه إلى السماء الدنيا! قالوا: وأي يوم ذلك؟ قالت: يوم عرفة!

قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً ؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له!

يوم عرفة عبادة أهل الأرض للملك ﷻ كما أمر، وشهادة أهل السماء مغفرته لعباده كما وعد

الشيء المجرب والميسر والسهل بعد توفيق الملكﷻ لك لتفوز في عرفة ألا تعطل لسانك عن ذكر الله

«فمن ظن بأنه [سبحانه] لا ينصر رسوله، ولا يتم أمره، ولا يؤيده ويؤيد حزبه، ويعليهم ويظفرهم بأعدائه، ويظهرهم عليهم، وأنه لا ينصر دينه وكتابه، وأنه يديل الشرك على التوحيد، والباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها التوحيد والحق اضمحلالا لا يقوم بعده أبدا، فقد ظن بالله ظن السوء، ونسبه إلى خلاف ما يليق بكماله وجلاله وصفاته ونعوته، فإن حمده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك، وتأبى أن يذل حزبه وجنده، وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لأعدائه المشركين به العادلين به، فمن ظن به ذلك فما عرفه ولا عرف أسماءه ولا عرف صفاته وكماله! وكذلك من أنكر أن يكون ذلك بقضائه وقدره فما عرفه ولا عرف ربوبيته وملكه وعظمته، وكذلك من أنكر أن يكون قدر ما قدره من ذلك وغيره لحكمة بالغة وغاية محمودة يستحق الحمد عليها، وأن ذلك إنما صدر عن مشيئة مجردة عن حكمة وغاية مطلوبة هي أحب إليه من فوتها! وأن تلك الأسباب المكروهة المفضية إليها لا يخرج تقديرها عن الحكمة لإفضائها إلى ما يحب، وإن كانت مكروهة له فما قدرها سدى، ولا أنشأها عبثا، ولا خلقها باطلا، ﴿ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار﴾[ ص : ٢٧]. وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم عن ذلك إلا من عرف الله وعرف أسماءه وصفاته، وعرف موجب حمده وحكمته، فمن قنط من رحمته وأيس من روحه، فقد ظن به ظن السوء» [ابن القيم - زاد الميعاد]

سبحان الملك! يتبجح المرء اليوم بأنه لديه من الطاعات؛ كذا وكذا .. أو أنه ثابت لم يفتن رغم ضيق ذات اليد، والفتن المتلاحقة، وضلال كل من حوله .. يا هذا ما هذا! أحمد من خلقك وعصمك، فما أنت فيه ليس إجتهاد شخصي تشكر عليه؛ بل هو ورب الكعبة محض توفيق من الملك -سبحانه- لعبدٍ أراد به سيده الخير! والله أثر سمعته منذ عقدين من الزمان، كلما أحسست بعلو نفسي في طاعة سمعته فرجعت نفسي لما تعلم من أمرها من عصيان وتقصير ودنو همة! هذا الأثر أخرجه أمير المؤمنين في الحديث الأمام البخاري في كتاب الأدب المفرد بسند صحيح إلى جبير بن نفيل قال : «جلسنا إلى المقداد بن الأسود يومًا؛ فمر به رجل فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله ﷺ لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت؛ فاستغضب، فجعلت أعجب ما قال إلا خيرا! ثم أقبل إليه -يعني المقداد- فقال: ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه! والله لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه، أولا تحمدون الله إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم مصدقين لما جاء به نبيكم قد كفيتم البلاء بغيركم! لقد بعث الله النبي ﷺ على أشد حال بعث عليها نبيا من الأنبياء في فترة من جاهلية، ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان! فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن كان الرجل ليرى والده وولده أو أخاه كافرا وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار! وإنها التي قال الله تعالى : ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾» يا هذا أثبت فلست بدعا من القوم وحدك، وطريق الله هلك فيه أقوام قد وضعوا رحالهم في الجنة منذ ألف عام ويزيد فلا تبتأس إنما هي سويعات فمنكم شقي ومنكم سعيد! اللهم لا تفتنا في ديننا اللهم لا تفتنا بضيق الدنيا فنهلك بطلب سعتها اللهم لا تفتنا بسعة الدنيا فنهلك بطلب الحرص عليها اللهم اقبضنا إليك على أحب عمل صالح لديك

«كلما شعرت بضعف في الاشتغال بطلب العلم أو الدعوة إلى الله؛ تذكر أن هناك شبابا في مثل سنك يخوضون معارك القتال والموت لأجل الإسلام والدفاع عنه، ولا يسمعون إلا صوت الرصاص، ولا يستنشقون إلا رائحة الدم من أجل دين الله تعالى» [الشيخ سلطان العميري]

خاطرة .. كره الفقهاء كثرة السؤال وذكر الشاطبي في جملة ما يكره السؤال عنه كما في الموافقات حيث قال: « .. والرابع: أن يسأل عن صعاب المسائل وشرارها، كما جاء في النهي عن الأغلوطات. والخامس: أن يسأل عن علة الحكم، وهو من قبيل التعبدات التي لا يعقل لها معنى، أو السائل ممن لا يليق به ذلك السؤال كما في حديث قضاء الصوم دون الصلاة. والسادس: أن يبلغ بالسؤال إلى حد التكلف والتعمق، وعلى ذلك يدل قوله تعالى: قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين؛ ولما سأل الرجل: يا صاحب الحوض؛ هل ترد حوضك السباع؟ قال عمر بن الخطاب: يا صاحب الحوض؛ لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع وترد علينا ـ الحديث ..» وأرى أن مما يلحق بها في ذلك العصر والله أعلم برامج الأسئلة من مجاهيل إلى مجاهيل كصراحة والأسك وغيرهم، وكذلك دكاكين الفتوى التي فتحت على مصرعيها سواء في مواقع التواصل الإجتماعي أو الفضائيات والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ..

الدعاء يجرب!

لا استطيع تصور أعمال الحج ومواسم الحج دون أن يقفز إلى ذهني .. - موقف أم إسماعيل ﷺ وهى تنظر للخليل ﷺ سائلة له آلله أمرك بهذا فيرد نعم!، فتقول إذا لا يضيعنا .. وصدقا ويقينا لا يضيع الملك ﷻ أهله! - واستبشار النبي ﷺ يوم الحديبية وقد منع وحيل بينه وبين البيت وبلغ الغضب واليأس والقهر بأصحابه ما بلغ ويقدم سهيل رسول الصلح من قريش، فيقول المعصوم ﷺ مستبشرا لقد سهل لكم من أمركم!

لن تجتمع الأُمّة في همومها حتى تبلغ بعض من هم قلب رسول الله ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب ﷺ

ربنا ورب كل شيء ربي أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي أما بعد فهذة خاطرة لا بد منها وكلمات ينبغي لكل صاحب مروءة تصدى للكلام العام أن يسطرها وينشرها! فإن الانكار على كل من يتكلم في دين الله بغير علم من أكد الواجبات واهم المهمات. وقد انتشرت في الأونة الأخيرة دعوات لتيسير الزواج واسقاط الأعباء عن كاهل الشباب في هذا الأمر. وكلمة حق اتدين الله بها أن كل من تصدر هذه الدعوات وقائم عليها جهلة بالعلم الشرعي فضلًا عن هذا الأمر تحديدًا، فلا علم تعلموا ولا عرف للناس في هذا الامر اتبعوا إنما هي نفوس مريضة ودعوات سقيمة لا يخلوا قائم عليها من اتهام، فلا تتبعوا هؤلاء ولا تسلموا لهم بناتكم، وإن بلغت لحاهم إلى انصاف صدورهم، واحثوا التراب في وجوههم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم محبة الصحابة للنبي ﷺ يظهر في وصفهم له ﷺ!