260
Subscribers
-124 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
هاتي يدَيكِ فإِنِّي تُهتُ دونَهُما
لا الأرضُ أرضِي وَلا الخِلَّانُ خلَّانِي
هاتي يدَيكِ فإِنِّي مَسَّنِي أرَقٌ
من لوعَةِ الوَجدِ إنَّ الوَجد أشقَانِي
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُمُ
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ
وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ
ثأو نلتقي بعد الوفاءِ .. كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
مازلتُ بالعهد المقدسِ .. مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا
عَلَّمْتُهُ كَيْفَ يَمْشِي فِي هُدَى العُمُرِ
وَقُلْتُ هَذَا طَرِيقُ الغَيِّ وَالخَطَرِ!
كَمْ نَاصِحٍ جِئْتُهُ، وَالقَلْبُ يَحْرِسُهُ
مِنَ العِثَارِ، وَمِنْ هَمٍّ وَمِنْ كَدَرِ
أَحْبَبْتُهُ فَوْقَ مَا ظَنَّتْ جَوَارِحُهُ
وَصُنْتُ عَهْدًا لَهُ فِي السِّرِّ وَالجَهَرِ
مَا بَالُهُ نَسِيَ الأَيَّامَ، وَانْقَلَبَتْ
أَحْوَالُهُ، وَمَضَى لِلْغَيْرِ كَالأَثَرِ؟
قَدْ بَاتَ يَعْشَقُ قَلْبًا لَيْسَ يَعْرِفُهُ
وَبَاعَ وُدِّي بِلَا عُذْرٍ وَلَا عِذَرِ!
رَمَاكَ ٱلْحَاسِدُونَ بِكُلِّ عَيْبٍ
وَعَيْبُكَ أَنَّ حُسْنَكَ لَا يُعَابُ
فَمَا ضَرَّ ٱلْكَوَاكِبَ نَفْثُ طِينٍ
وَلَا حَجَبَ ٱلضِّيَاءَ بِهِ ضَبَابُ
تَعَالَيْتَ ٱلْجَمَالَ فَلَا عَدِيلٌ
يُقَاسُ بِهِ وَلَا يُرْجَى جَوَابُ
إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْكَ ٱلْعَيْنُ تَاهَتْ
وَأَوْرَقَ فِي حَنَايَاهَا ٱلشَّبَابُ
كَأَنَّكَ فَوْقَ هَامِ ٱلْأَرْضِ نُورٌ
تَحِنُّ لِإِثْرِ خُطْوَتِهِ ٱلرِّقَابُ
مابادرتلك لان
مادري البكلبك شنو
ومتحير الساني
معقوله غيري
وصل وتربع بكلبك
كعد وتبدل مجاني
معقوله عينك
لكت واحد
يحبها بكثر
مااحبها جنت اني
معقوله تنساني
بكلبي حط خنجرك
اذيني واني احتمل
بس لا تحب ثاني
ضل بليل ماكو وميزت ضلك
واندلك واجيك واكدر اوصلك
ادورك ما امل والكاك واندلك
ولو حبّة رمل عنوانك بصحراء
اشمّن ريحتك بالكاع واوصلك
