البَلاغةُ مِن نَهجِ البَلاغةِ.
Open in Telegram
قالَ أميرُ المؤمنينَ (عليهِ السَّلام) : الحِلمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، والعَقلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاستُر خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلمِكَ، وقَاتِل هَوَاكَ بعَقلِكَ . - نَهجُ البَلاغةِ.
Show more440
Subscribers
+224 hours
+37 days
+630 days
Posts Archive
كثيرة هي السهرات التي
نقضي فيها أوقاتنا في هذه الحياة
ولكن ما أجمل أن تسهر مع هكذا أصدقاء
يفيضون عليك من العلم والمعرفة
وتخرج وأنت محصل لشيء من العلم والمعرفة
على عكس بعض السهرات تماماً
التي يخرج الإنسان فيها ملوثاً بالغيبة والنميمة والتنمر وقيل وقال
فلابد أن نعرف أن هناك أصدقاء ينتظرون طلب الصدقاء منا
ما عليك إلا أن تجعل الناس تنام وتأتي إلى صديقك فتجده منتظراً لك
فتسهر معه تلك السهرة الجميلة😊 .
عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء يحبهم أهل السماء ويستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة"
عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء يحبهم أهل السماء ويستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة"
ابن شيبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أخذ القوم مجالسهم فان دعا رجل أخاه وأوسع له في مجلسه فليأته فإنما هي كرامة أكرمه بها أخوه، وإن لم يوسع له أحد فلينظر أوسع مكان يجده فليجلس فيه
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٢ - الصفحة ٤٦٥
ودائماً حاول تبتعد عن الجلوس قرب الباب
أي عندما تدخل في بيت صديقك
حاول تجلس بطرف الإستقبال
وكذلك حاول أن يكون ظهرك على جهة الباب
حتى ما ضايق النساء
لعله نساء ماتعرف أنه رجال بالبيت
فحتى تتفادى هذه المواقف أبتعد عن الباب.
هذه ربما بعضكم
ملاحظ هذا
بعض الأحيان يجون أصدقاء
إلى صديقهم
فصاحب البيت يقول لهم اجلسوا هنا
مثلاً ( بهذه الزواية ) ولكن الأصدقاء يصرون على البقاء في مكانهم
ولكن لعله صاحب البيت يريد أهله
يخرجون براحتهم
فأنت دائماً امشي بكلام أبو البيت
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إذا دخل أحدكم على أخيه رحله فليقعد حيث يأمره صاحب الرحل، فان صاحب الرحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٢ - الصفحة ٤٦٥
مريء : من مرأ الطعام – مثلثة الراء . مراءة فهو مريء أي هنيء حميد العاقبة . والحق وإن ثقل إلا أنه حميد العاقبة، والباطل وإن خف فهو وبيء وخيم العاقبة . أرض وبيئة كثيرة الوباء وهو المرض العام .
وفي مستدرك الوسائل وغيره عن أبي بصير ، عن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال:" يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم ( عليه السلام ) في مسجد السهلة بأهله وعياله "
