en
Feedback
على حب المهدي

على حب المهدي

Open in Telegram

إِنَّهُ يَنْظُرُ لَكُمْ لَا تَطْعَنُوهُ ، سِهَامًا فِي قَلْبِهِ بِذُنُوبِكُمْ ... @Dizof_bot

Show more
245
Subscribers
-324 hours
-87 days
-3730 days
Posts Archive
‏لا ليسَ تتويجاً فصاحبُ عصرِنا ‏من قبلِ ذرِّ الخلْقِ كانَ إماما ! ‏. ‏بل فرحةٌ في قتلِ قاتلِ فاطمٍ ‏برْداً تحلُّ بنورِها وسلاما .. ‏. متباركين في فرحة مولاتنا الزهراء عليها السلام♥️

ومُحَمَّدٌ ملقىً بِلا تكفِينِ💔.

أسمَ الله على طُولَك يَاجَمال الهَاشمِيه على المُغتَسَلْ مَمدود يَاخَيّرَ البَرِيَه💔

أصعب شُعور في هذهِ الدنيا هوَ الوداع وداع من نُحب وداع من تعلقت أرواحنا فيه والجميع مُتفقِ على هذا... لذا كُلما فكرت لا أستطيع تخيُل شعور سيدة زينب في لحظات الوصول الى كربلاء بعد أن تركتهه ليلة الحادي بعد ذلك اليوم الدامي وهيَ أجبرت على ترك أخيها على الرمضاء ورحلت عنهُ دون توديعَ لا أستطيع أن أخرج من طوفان الأفكار التي تلاحقني علاقة السيدة زينب بأخيها وأمام زمانها وأبن أمها كانت علاقة أرتباط الروح بالجسد كان الحُسين أقرب لها من خلايا الدم فبأي حال بأي حرقة بأي لوعة قد عادت اليوم ونظرت اليه ولم تجده... قد ضمتهُ الترائب... أول مرة تأتيه ولا يقف لها اول مرة تدرك أن حسينها قد وسد قبره اول مرة تلتقي السلأم عليه ولا تَسمع منه جواباً (أَنِعم جَواباً يا حُسين أما ترى... 💔) والمؤلم أكثر أنَّها ستُفارقه الليلة أيضًا أنها لن تبقَ بجانبه أنها فقدت والفقد هذا لا يندمل ولا يُشفى حتى مماتها تتردد على أسماعي قول الشاعر على لسان السيدة: تمنيتك عدل يحسين ، و بالحدي تواريني تمنيتك

حُيث الحُسين

الى كَربلائِـك يا مَولاي هُناك حيثُ اجد الراحةِ والأمان حيثَ يتواجدَون عاشقيكَ".

مَاوَجَدتُ للحُبِ بابٌ أوسَعَ مِـن بابُ الحُسين .

+4
IMG_20240819_014159_986.JPG1.08 MB

طريق العِشق لا حرَمَنا الله مِنه

أسري إليك بعطفٍ منك لا قدرة .. من ذا أكون لكي أمشي إلى السدرة!

أسري إليك بعطفٍ منك لا قدرة .. من ذا أكون لكي أمشي إلى السدرة!