en
Feedback
مابين أنا وأنا

مابين أنا وأنا

Open in Telegram

لم يُعد هُنالك سبيلُ للنجاةِ سوى بضعةِ أحرفُ تُكتبُ بدمي فهل هُناك مُنقذُ آخر ؟

Show more
892
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-730 days
Posts Archive
لا أعلم أظن أني أحُب الشتِاء أكثر مِن أي أمر آخر أحُبه لأن فيِه أرى الأحبة يجتمعون معاً بجانب مدفأة أو ناراً موقدة يتبادلون الحديث والضحكات وأنا أستمعُ إليهم مبتسماً فقط

https://t.me/dbreoxhel أحلى قناة بالدنيا🤍

Repost from وَجَمَ
ولأني تكلّمت كثيرًا، متُّ كثيرًا.. والآن أريد الصمت، أريد أن أحيا

‏مُدونةُ الثالث عِشر مِن أبريل ‏- قبل خمسةِ أعوامِ فقط.. ‏- كُنتُ مُختلفاً ، مُختلفاً في طريقةِ التفكيِر وربط الأحداثُ ، أملكُ قدراً كبيراً من التساؤلُ عِن حقيقة العالم ، عن الغِدِ ، عِن ما بِعد خمسة أعوامِ أو عشرةِ ، أفكرُ كثيراً في كيف أكونُ فِي ذلك الحِين ، هل سأمضي أفكرُ دائماً فِي أسباب بقائي حياً ، رُغم تُعددِ المراتِ التي كنتُ سأموتُ بِها ، متسائلاً مُحللاً كِعادتي ، أستندُ إلى جانبِ مُعين ، إلى جِذع شجرِة ، كِثيفة الأوراقِ ، حتى يبدوُ ضوءِ الشمسِ الحِارق مُتخللاً خفيفاً بين أوراقها ، أستندُ في وِسط رحلة مِع أقاربي ، نعم حينها كُنا سُعداء ، قِبل عدِة أعوامِ فقط ، لم أكُن أعتقدُ في أنهم يوماً ما ، لن يُكونو مِن لا أثق بِهم ، لم أكُن أعِتقد أن العالمَ ونظرتي إليه يوماً ستختلفِ ، رُبما كُنت ساذجاً ، أبلغُ خِمسة عشر عاماً قِمرية ، أعتقدُ أنني في الوجهة الصحيحة أو حِينها لم أكُن أعلمُ مِن أنا جيداً ، كُنت أعلمُ أنني مُختلف ، عنيدُ ، متمردُ ، هادئ وباردُ إلى حِد ما ، لكِنني لم أعِتقد أنني سأكون يوماً ما أمتلكُ كُل هذا القدِر من المعِرفة والتجاربِ ، لم أعتقد أنني كاتبُ لكِنني كُنت أعلمُ أن في داخلي شيءُ ما ، أن فِكري غريبُ ، أنني باردُ يدرسُ فقط دِون أن يُحدد مِن هو ‏- متناقضُ في أفعِاله ، يظنُ الخير في مِن حوله دوماً ، لم أكُن مُهتما للِعالم مِن حولي ، لم أكُن مُهتماً فِي حقيقةُ الحبُ وِمن سأحبُ ، ولا مُولعاً بمعرفةِ من أنا ‏- كنت فقط أجلسُ بين مِن أحب ، أتاملُ تِحركاتهم مِن حولي ، كُنت فقط أستمتعُ بأنهم هُنا حِولي ‏- كُنت هكذاً من البدايةِ ، أركنُ في مكان ما ، أتاملُ العالمُ مِن حولي ، أحللُ كُل نقطةِ ، أدرسُ وجوه الآخرين ، أتفهمّ جيداً مايدورُ فِي أعماقهم ، نظراتِ أعينهم حين تتوسعُ فرحاً ، تضيقُ حزناً ، تضيعُ خوفاً ، أتفهّم كُل ذِلك ومِع ذلك أنا ذلك الغبيُ الذي لم يفّهم شيئاً ، أنا ذلك الذي كانت لغتهُ في الحُب هو أن أدافعَ عنك حين تكونُ في مأزقِ ، أمدُ لك العون دون أن أُظهر التِعاطفِ ، رغُم أنني أنثى واملكُ كلُ العاطفِة الجياشّة الأ أن الحياة صقلتُ روحي لتِكون جِماداً فِي المِواقف الأكِثر شدةً ، وأكثرِ رقة حين أسمعُ كِلمة ما عِن العِشق ، لا زلتُ أستمعُ إلى أغاني الحُب بِلهفة ولكِني الآن أعلمُ أن الحُب ليس مُجرد شعورِ يُرحل سريعاً ، الحُب أشبهُ بعِقد تِعقدهُ مع رِوح شخصِ آخر ، ومِع ذلك رِغم أنني أحببتُ ‏- الا أنني أتمنى لو أنني لم أعرفُ الحُب قط ، أتمنى لو بقيتِ في عُمر الخامسة عشر ‏- لأن الحُب كلطخةِ الدمِ في وِرقة بيضاء ‏- فِي رِسمة مُعلقةِ على حائط ما كِبقعة وقعت مِن يد الرِسام وعِجز عِن محيها ‏- لذِلك تباً لمن قال أن الحُب شعور كالومضِ سريعُ النسيانُ لأنه لا يُنسى ، يبقى في الداخلِ كوصمةِ لا تُرى ولا تُمحى.

لم أعُد أحمل لك شيئاً فِي صدري بعد مضي تِلك الأشهر، لازالت ذكرياتنا معي، لازلتُ أذكرُ أغانينا وما كُنا نحلم بهِ إن كُنا يوماً معاً، لكنني تأملتُ ذكرانا مراراً سهرتُ متمنياً عودتنا ولكن الوقت مر والمشاعرُ تلاشت ملامحها ونحنُ لم نُعد معاً ولم تُعد الذكرى تقودني لأحنُ إليك وإن الذكرى لم تجعلني سوى أدركُ كم كُنت أحُبك وكم كلفني ذلك الحُب كم كُنا نحمل السذاجة فِي أعتقادنا بأننا سنكون معاً فِي غدنا ولكن لم يبقى مِعنا سوى وعودنا التي لم تحدث وعُدنا غرباء نحملُ أحلامناً وعهودناً وذكِرانا فِي صدورنا لكنك قتلت فؤادي فبأي قلب أحُبك الآن، بأي قلب أستقبلك إن عُدت يوماً..

أنا لستُ الأخيرُ أنا لا أكون سوى فِي المقُدمة أنا لا أخسرُ، فقط أخُسر أنا كاتباً فقط وكما ينتقي الكاتب الأحرفُ ومِواضع النُقط أنتقي الأنامُ أنتقي مِن أراهُ مبتسماً حين يراني مُقبلاً أنتقي مِن أعلمُ أنني لستُ أهوّن عليه أنتقي مِن أراهُ قادراً عِلى محبتي كما أنا قادراً على أثرائي بالمنِاقشات قادراً على أن يهُديني الحُب أنتقي مِن يكون ليناً مِعي فِي حديثه ليس تكبراً لكنني أستحقُ أن أعامل كما أحُب أن أعامل الآخرون لكنني الآن أعلمُ أنني لا أبالي للعِدد أنا أبالي لمن يستحقني وِمن يتقبلني فلا الأنام تكسرني ولا خسارةُ أحداً تهزمني 

أحببتك لأنك تشابهُ بدِايات أكتوبر تشابهُ الأعياد وشروقِ الشمس أن أتيت لي مُحدثاً بكلامِ يحملُ سحراً لا يجعلني أغادرُ سوى مذهولاً ومبتهجاً كحالِ الورِد أن أزهر وتفتح حاملاً قِطرات الندى كالمِطر إن هطل للأنام مُبشراً ومبهجاً تماماً كالربيع أنت وأنا أحب الربيع ونُطقك لحِرف الجيم فِي أسمي وأحُبك أنت

Repost from إنْدِثار
مالي وَمال النَّوْمِ يَهْجُرُ مُقْلَتَيْ وَيَزوّدُ اللَّيْلُ الطَويلُ شَتَاتِي وَيَعْمِّقُ الْجُرْحَ الَّذِي لَمْ يَنْبَرِي وَيَزِيدُنِي شَوْقًًا لِيَوْمِ مَمَاتِي فَالْقَلْبُ مَقْتُولٌ بِأَسْوَءِ عِلَّةٍ إِنْ مَاتَ قَلْبِي مَا تُفِيدُ حَيَاتِي؟

ي لستُ سوى أنساناً لا يبالي لنميمةً ولا كُرهٍ لستُ سوى أنساناً أدرك الكثير ورأى الكثير وبكى الكثير حتى يصل إلى رِحلة مِن السلام حتى يتسنى لهُ أن يتخلى عِن كُل ما لا ينفعه أن يترك الأيام تسيرُ وهو مستندُ إلى حائط يتأملُ بكُل أمل أن فِي الغد أشراقُ وأن شمسُ الغد ستزيدهُ ضياءً وتبهجهُ فرحاً

أنا لستُ سوياً لستُ كاملاً ولا مثالياً لستُ سوى أنساناً يحُب أن يكون حُراً وسعيداً فوضوياً ومنعزلاً لستُ سوى أنسان يكرهُ الأزدحام وعِادات المُجتمع لستُ سوى أنساناً لا يبالي لنميمةً ولا كُرهٍ لستُ سوى أنساناً أدرك الكثير ورأى الكثير وبكى الكثير حتى يصل إلى رِحلة مِن السلام حتى يتسنى لهُ أن يتخلى عِن كُل ما لا ينفعه أن يترك الأيام تسيرُ وهو مستندُ إلى حائط يتأملُ بكُل أمل أن فِي الغد أشراقُ وأن شمسُ الغد ستزيدهُ ضياءً وتبهجهُ فرحاً

أنا لستُ سوياً لستُ كاملاً ولا مثالياً لستُ سوى أنساناً يحُب أن يكون حُراً وسعيداً فوضوياً ومنعزلاً لستُ سوى أنسان يكرهُ الأزدحام وعِادات المُجتمع لستُ سوى أنساناً لا يبالي لنميمةً ولا كُرهٍ لستُ سوى أنساناً أدرك الكثير ورأى الكثير وبكى الكثير حتى يصل إلى رِحلة مِن السلام حتى يتسنى لهُ أن يتخلى عِن كُل ما لا ينفعه أن يترك الأيام تسيرُ وهو مستندُ إلى حائط يتأملُ بكُل أمل أن فِي الغد أشراقُ وأن شمسُ الغد ستزيدهُ ضياءً وتبهجهُ فرحاً

بطريقةً ما نحنُ لا زلنا معاً بطريقةً ما أنت لا تزالُ تزورني فِي أحلامي وأنا لا زلتُ أحُب زيارتك فِي أحلامي

أنا لستُ فِي نزاع مع شخصاً أنا أنازعُ أفكاري وذاتي أنازعُ تهوري وأندفاعي أنازعُ أحلامي وخيالي ومحيطي وذنوبي أنا أغرقُ مجدداً في الآمي وأوهامي

سأرى النور مُجدداً سأرى شمساً تسطعُ مجدداً لتنير مُحيطي ولكن مِتى وهل سأظل متماسكاً إلى ذلك الحين ذِلك هو ما يُخيفني فا أنا لا أخشى الظلام أنا أخشى مِن سأكون عليه حين تشرقُ شمسُ الأمل ويبزغُ فجر الفِرح أخشى أن أظل تائهاً غارقاً فِي اللهوِ والخِيال أخشى أن أفقدني وأفقد هويتي وأظلُّ شخصاً تابعاً لا يُفكر، لا يغيرُ يتبعُ نمطاً محدداً فِي حياته فِي كُل يوم أخشى أن تكون نجاتي كذبةً أخُرى أرويها لذاتي بينما أنا ساقطاً فِي قاع الألم واليأس

لا يمكن تقييدُ أي شخص يملك الفن في داخله ‏لا يمكن تقيد مخيلتهُ ولا أفكاره ‏كالبحرِ لا يمكن تقييده ‏فالفنان هو متمردُ يخُلق مِن الأحرف شعراً ونصوصاً كما شاء ‏الفنان هو رسامُ يخلق مِن البياض ألواناً، عازفاً يعزفُ كما شاء ‏مُصمماً يُجيد إنشاء الأفكار، مصوراً يختارُ زواياهُ كما شاء ‎ الفنُ هو ساحةُ بيضاء، والفنانُ هو مِن يتمردُ فيها ويكونُ حراً فِي مايكتبهُ، حراً في أفكارهِ، وأحرفه فان كان التمردُ فِي الفن ليس محرماً لما نسيرُ للغير مُتبعين؟ لما لا نكونُ نحنُ، ونعبرُ كيفما نشاء وختاماً أنا لست سوى فناناً يهوى الفن والأدب فيكتبُ مرة عِن الحُب بأعجوبة مُبهجة ويكتبُ عنه تارة أحرفاً مُدمعة لستُ سوى فناناً أعتاد خلق عوالمِ عدة فِي مخيلته.

يستهويني أن أتظاهر بالجهل لأفهم ‎واقعي ومايحيطني ‎أن أستكشف المزيد مني وأن أحبني وأن أظل شغوفاً مؤمناً بالحُب وأن أكتب نصوص آخرى وأحتسي القهوة يوماً، ويوماً كوباً من الشاي أن أحيا سعيداً لأني أنهيتُ روايةً أخرى أو وجدتُ معزوفة مُبهجة أو تحدثتُ مع صديقً ينير في داخلي السرور أن أحيا لأكون أنا وأن أفعل ما أحُب لأن العمرُ يستحقُ أن يُعاش والنفسُ تستحقُ أن تكون فِي سلام

ودعتُ الكثير وأنتهى مِن حولي الكثير أنتهى الشهرُ الأحّبُ إلي الشهرُ الذي أراني الكثير حِول حقيقتي وحِقيقة مُحيطي وعِالمي الشهرُ الذي تعلمتُ بهِ إن مكسب الأنسان فِي دُنياه أن يحُب ذاته وأن يخلو بذاتهِ إن لزمهُ الأمر لينجو أن يعيش فِي سكونهِ وفِي سلامهِ كيفما كانت الأيام أن يُحيط نفسه بالحُب وبمن يُحبه

يعز على الأنسان أحياناً أن ينسى رفيقاً أن يقطع غُصناً يؤلمه أن يبتعد ويرمي خلفهُ الذِكرى لكن الحياةُ ليست كيفما نهوَى والخياراتُ ليست عديدةً أما أنت أو أنا

البداية.pdf2.38 MB

لم تُكن عادلةِ فالكّاتبُ يكتبُ من الألمِ مُذكراتِ ،العِازفُ ينسجُ الأوتارِ من الألمِ ، الرّسامُ يصنعُ لوحةِ من الألمِ والأنامُ فقطُ تصفقُ لِنا ، تستمعُ إلى أغانينا ، تُعجبُ بإعمالِ صُنعت من دمائنا ، أكان هذا عدلاً؟ فنحنُ لم نُكن نشعرُ بأننا ننتمي الى إي حي ، ولا أي زِمنِ ، نحنُ كُنا تائهين حتى وجِدنا الفنَ سبيلاً لنا ولكّن لما نستمرُ إن كُنا لا نعلمُ ، لما الطريقُ مجهولاً ، أنكملُ الرواية ؟ أستكونُ هُناكَ خاتمة ، أسيذكرُ إسمنا في الخِتام ، أم ستأخذ الحياةُ منا أملنا الوحيد ؟