2 449
Subscribers
No data24 hours
-187 days
-16130 days
Posts Archive
2 449
"من أشكال العِتاب الأنيق: أن يصبح التعامُل رسميًا ومحدودًا بعدما كان عفويًا وتلقائيًا، وأن يُعَاد ترتيب مكانة الشخص في قائمة المعارف، ولا يكون ذلك إلّا بعد أن يخلق الكريم العُذر لأكثر من مَرّة، وبعد أن يرى ما يكره وما لا يُكافِئ ما يبذله من صِدق وعطاء ووفاء"
2 449
تذكير دائم: "صداقات أقل وممتدة، تفاصيل أقل وتعنينا، كلمات أقل وصادقة، فرص أقل وتشبهنا، مصادفات أقل وتخصنا، وهذا أكثر ما نحتاجه"
2 449
"الشخص المناسب، ستشعر به تدريجيًا، في الراحة التي تجدها في صمته، في الطمأنينة التي يسكنها حضوره”
2 449
"الطمأنينة لا شيء يعيدها بعد أن جفلت ،وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نعود نطمئن للشخص نفسه مرتين مهما جاهد في ذلك"
2 449
"وفصل بيننا صمت أثقل من الليل الزاحف. انسحب كلانا إلى داخل ذاته. وباعد اليأس ما بيننا إلى ما لا نهاية حتى فقد مجلسنا أي معنى."
2 449
"يحبني، يحبني كثيرًا، وهذا ما أستطيع أن أواجه به بشاعة الأيام، هذا ما يجعلني أركن كل شيء جانبًا وأختار الالتفات إليه"
2 449
”يكفيني أنك موجود في مكانٍ ما هنا، ولن أفقد رغبتي في الحياة بعد. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟ خذها كإعلان حب إذا شئت“
2 449
Repost from صـدقه جاريـه
"إلى كل العابرين في حياتي، إلى أصدقائي الذين تحدثت معهم لسنين أو أشهر وقضينا الليل الطويل معًا والان لا أعرف عنهم شيء، إلى جميع من وعدتهم ولم افِ بوعدي، إلى ذلك المكان الذي سقطت فيه يومًا وكرهته، إلى تلك الصورة التي تجمعني بأناس أصبحوا الان غرباء، إلى اللحظة التي قلت فيها لأحدهم كل عام وأنت معي ولم يبقى، إلى تلك الاغنية التي ادمنتها لفترة، أنتم التفاصيل الصغيرة التي لا أستطيع حذفها من ذاكرتي، أنتم عقدي وشكوكي ومشاعري المتقلبة ومخاوفي الكثيرة واضطرباتي اليومية وإحتياجاتي البسيطة وتناقضي، ولا أقبل بالإفصاح عنكم أكثر."
2 449
Repost from صـدقه جاريـه
"لقد عز علي كل العشم الذي اهدرته، أنا الذي ادركت أكثر من أي وقت مضى أنه حتى أكثر الأشياء ثباتًا تهتز مع مر الأيام، وما من استثناء بعد الآن"
2 449
Repost from صـدقه جاريـه
لولا النسيان لمات الإنسان من كثرة مايعرف، لمات من تخمة الهموم والعذاب والأفكار التي تجري في رأسه
—عبدالرحمن منيف
2 449
”إن برودها شكل من أشكال حياتها. أما عدم اكتراثها فأنه يحميها من ألوف الصغائر، إنه دليل النّبل“
— فرانسواز ساغان
2 449
" تمنحين الأشياء قيمَة، تجعلين المرء بطريقة ما يحب نفسه، ويحب الحيَاة، تورقين في روحه اخضرارًا متجددًا كل يوم، ينهض معك من سقوطه بأجنحَة، لديك روح شَافية، لا تضعين يدك على قلبٍ إلا أمنَ وسكَن، أنتِ ملاذ آمن ما وَجلَ في صاحب أو حبيب"
