2 449
Subscribers
No data24 hours
-187 days
-16130 days
Posts Archive
2 449
فائدة لغوية:
إذا أردت أن تدعو لوالديك، فلا تقل:
اللهم أغفر لوالدي.
بل قل:
اللهم أغفر لوالِدِينَا — بكسر الدال —
لأن هذه الصيغة تشمل والديك، وأجدادك، وجداتك، ومن تفرّع منهم إلى ما شاء الله.
كن مباركًا حتى في دعائك!
فلعل الله ينفع بدعوتك هذه أجدادًا وجداتٍ بينك وبينهم أزمان، ولعل الله أن يُقيِّض لك بعد مئات وآلاف السنين من يدعو لك وأنت في قبرك.
اللهم أغفر لوالِدِينَا يا أرحم الراحمين.
— الشيخ عبد الرزاق البدر، حفظه الله.
2 449
يارب جدتي في عليّين ومنازل من نور وحدائق أسوارها مما تشتهي وتطيب، اللهم أنس وحشتها فإنها كانت أُنسي، اللهم أحببّها فإنها حبيبتي.. اللهم ارحمها وأعفُ عنها وأكرمها وإجعلها في رياض الجنه.
2 449
اللهُم طمأنينة تحيط قبور أمواتنا، اللهُم نعيم يحفّهم، وأنهار تسرّ ناظرهم، اللهُم الخلود لأرواحهم في جنّة عرضُها السماوات والأرض، اللهُم أرحم موتانا ومـوتى المسلمين
2 449
اللهم أرحمنا في عشرٍ مضت
و أغفر لنا في عشرٍ أتَت
و أعتق رقابنا من النار في عشرٍ بقيت
2 449
Repost from إطلالة على الزحام
قد لا يُصلح الأدب شيئًا، إذ لا يُرمّم الماضي، ولا يهذّب الحاضر، ولا يرتّب مكانًا مريحًا للمستقبل... لا يقتل الطغاة، ولا يمنح الفقراء خُبزًا، أو ينتزع السلاح رغمًا، ولا يدلّ مجلس الأمن على مخبأ الأمن المذعور من فظائع العالم.
لكنّ كل هذه (اللاءات) لا تنال من فاعليته، فهو طريقة الإنسان الأزليّة لقول (لا) لكل القبح الإنساني. الأدب مثل يدٍ حانية ومجرِّبة، يد خالدة لمست كل المآسي الإنسانية، اختبرت كل الفظائع، ولطالما تشنّجت غضبا من قلّة حيلتها، وأصابها الشلل مرّات ومرّات، اكتوت بنيران هائلة، ودخلت إلى جحور التجارب وعانت من كل اللدغات. ثمّ جاءت بعد هذا كلّه لتربّت على كتفك بكل حنو... ❤
يذكر ما نغويل في كتابه (مدينة الكلمات) جملة لدوبلن تقول: "اللغة صيغة من حبّ الآخرين"
وتتحدث إيزابيل الليندي في الكتاب الذي أرّخت فيه فجيعتها بفقد ابنتها باولا عن الكتابة التي أنقذتها من حزنها، وعن رواياتها المليئة بالأطفال اليتامى الذين تختلقهم كي تواسي الطفلة التي كانتها في فقد أبيها الذي خذلها، إذ خرج ذات يوم ليشتري السجائر ثم لم يعد قط. فأحاطت يُتمها بيتامى رواياتها لتلعب معهم فتنسى أسئلة الفقد وحسرة الغياب... كما تصرّح أن رواياتها تدور غالبًا حول نساء مستقلات قويّات، كافحن ليتغلبن على الصعاب. كي تقول لكل امرأة تكابد على هذه الحياة: لستِ وحدك، أنتِ جزء من كفاح جماعي...
الروائية إليف شفق عاشت وحيدة أيضا، محرومة من حضور الأب الذي اجتث جذوره من حياتها وتركها بلا ظل، فصارت مدينة للكتب التي أنقذتها في طفولتها من شعور الوحدة.
في قصة لغاليانو بعنوان (وظيفة الفن) يقف طفل وشاب أمام البحر، أحدهما يرى البحر لأول مرّة، فيقول لصاحبه: ساعدني كي أرى. فالأدب اتّساع في الرؤية، رغم ضيق الوقت.
عن الفن أيضا -والأدب جزء من النتاج الفني- كتبت أوليفيا لاينغ في كتاب (المدينة الوحيدة) الذي استقصّت فيه معاناة الوحيدين في مدينة نيويورك المكتظّة بكل شيء ما عدا الألفة، وتتبعت النتاج الفنّي الذي كان وليد الوحدة الشاسعة لمبدعيه، تقول: "هنالك العديد من الأشياء التي لا يمكن للفن فعلها. لا يُمكن للفن إحياء الموتى، لا يمكن للفن حل المشاكل بين الأصدقاء، أو علاج الإيدز، أو حل مشكلة الاحتباس الحراري، ورغم هذا فإن للفن بعض الوظائف الخارقة للعادة، قدرة غريبة للتفاوض بين البشر، خاصة بين أولئك الذين لم يسبق لهم الالتقاء من قبل والذين بإمكانهم أن يُثروا ويُكمِلوا حياة بعضهم البعض. وله أيضا قُدرة على خلق الأُلفة، لديه طريقة مميزة يشفي بها الجراح، وأفضل من هذا بإمكانه أن يوضّح لنا أنه ليست كل الجروح بحاجة للشفاء، وليست كل الندوب قبيحة"
ولعل أقصر وأدلّ وصف للأدب، يتمثل في قول لؤي عباس: "لقاء مصائر لا يخلو من فجيعة"
أما أنا فأرى الأدب كمجلس عزاء أزلي لا ينفضّ أبدًا.
2 449
Repost from صـدقه جاريـه
يُقبِل رمضان جابرًا للخواطر، كم ألفنا هذا الإقبال تحت ظلال الحنوّ والرَّحمة، شهر غزير بالسّكينة، وباعثًا للأنس والدَّعَة. من مزاياه المعتادة أن يُحسِّن فيهِ المرء من ذاته، ويسعى أن يُهذِّب إغفال عقله، وفتور قلبه؛ راجيًا من الله القبول والرِّضا. اللّهم أعنّا، وبارك لنا في لياليه
2 449
"أما الآن
فلا أريد المحاربة ثانية
لأجل أي شيء
أريد أن أستريح للأبد
وأن يأتيني ماهو مكتوبًا لي
دون عناء."
2 449
"إن الألم الذي يجبر الإنسان على الصمت أشد بكثير من الألم الذي يجبره على الصراخ"
- فروغ فرخزاد
2 449
"إن الألم الذي يجبر الإنسان على الصمت أشد بكثير من الألم الذي يجبره على الصراخ".
- فروغ فرخزاد
2 449
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
-صالح التويجري
2 449
Repost from صـدقه جاريـه
"نستقيظ كل يوم، نرتدي المعاطف المناسبة للطقس، نحمل أسئلتنا اليومية في جيوبنا ثم نجلس أمام الحياة وجهًا لوجه.. لمحاولة فهم شيئا ما، نظن أنه موجود، أو ربما فات. نطيل النظر، نعيد التأمل"
