كتب أئمة الدعوة النجدية
Open in Telegram
3 419
Subscribers
No data24 hours
-57 days
+3630 days
Posts Archive
سلسلة رسائل وكتب علماء نجد الأعلام -٤-
كتاب { الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق }
تأليف: الشيخ سليمان بن سحمان الحنبلي النجدي
تحقيق: عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم
دار العاصمة - الرياض
هذه الطبعة لم تصور بعد
كتاب { النبذة الشريفة النفيسة في الرد على القبوريـين }
تأليف: حمد بن ناصر بن عثمان آل معمر
تحقيق: عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم
دار العاصمة - الرياض
ط ١/ ١٤٠٩ ه
كتاب { الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكّم السنة والكتاب }
تأليف : العالم العلامة حمد بن ناصر بن عثمان آل معمر التميمي الحنبلي النجدي رحمه الله
تحقيق : عبد السلام بن برجس العبد الكريم
دار العاصمة - الرياض
ط ١/ ١٤٠٧ ه
رسالة {دحض شبهات على التوحيد من سوء الفهم لثلاثة أحاديث }
تأليف: العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين النجدي الحنبلي رحمه الله
تحقيق : عبد السلام بن برجس بن ناصر العبد الكريم
دار العاصمة - الرياض
ط ٢/ ١٤٠٧ ه/ 1986
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية 2
رسالة { العذر بالجهل }
للشيخ العلامة مفتي الديار النجدية عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين رحمه الله
تحقيق : أحمد بن حمود الخالدي
قال العلامة عبد الله أبا بطين رحمه الله:
وأمّا مَن يقول إنّ مَن تكلّم بالشّهادتين ما يجوز تكفيره، فقائل هذا القول لا بدّ أن يتناقض، ولا يمكنه طرد قوله في مثل مَن أنكر البعث أو شكّ فيه مع إتيانه بالشّهادتين، أو أنكر نبوّة أحد من الأنبياء الذين سَمّاهم الله تعالى في كتابه.أو قال: الزّنا حلال، أو اللّواط، أو الرّبا، ونحو ذلك ، أو أنكر مشروعية الأذان أو الإقامة أو أنكر الوتر أو السّواك، ونحو ذلك، فلا أظنّه يتوقّف في كفر هؤلاء وأمثالهم إلاّ أن يكابر أو يعاند، فإن كابر أو عاند فقال لا يضرّ شيء من ذلك ولا يكفر به مَن أتى بالشّهادتين فلا شكّ في كفره ولا في كفر مَن شكّ في كفره؛ لأنّه بقوله هذا مكذِّب لله ولرسوله ولجميع المسلمين . والأدلّة على كفره ظاهره من الكتاب والسّنة والإجماع
[ مجموعة الرسائل والمسائل ( ١/ ٦٥٩) ]
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
أفـيــــــــــــقـوا...
أَقلُّوا عليهم لا أَباً لأَبيكموا
من اللَّومِ أَو سُدوا المكانَ الذي سَدُّوا
أُولئكَ هُمْ خيرٌ وَأَهْدَى لِأَنَّهم
عنِ الحَقّ ما ضَلُّوا وعَنْ ضدّه صدُّوا
وعادُوا عُدَاةَ الدّينِ مِنْ كُلّ مُلْحِدٍ
وقَدْ حَذِرُوا منْهُم وفي بُغْضِهم جَدُّوا
فعادَيْتُموهُم مِنْ سَفَاهَة رَائكُم
وشَيَّدْتُموا رُكْناً من الغي قَدْ هَدُّوا
بتكفيرِهمْ جَهْميَّةً وَأَبـاضـَةً
وعُبَّاد أجْداث لَنَا ولَكُمْ ضدُّ
وقَدْ كَفَّر الجهميَّةَ السلفُ الأُولَى
وَمَا شَكَّ في تكفيرهم مَنْ لَهُ نَقْدُ
ولا مَنْ له علْمٌ ولَكنْ لبَعْضهم
كلامٌ على جُهَّالهِمْ ولَهُمْ قَصْدُ
وقدْ كَانَ هَذَا في خُصوصِ مَسائِلٍ
علَيْهِمْ بِهَا يَخْفَى الدَّليلُ ولا يُبْدُوا
وأَنتُم لَهُم واليتُموا مِنْ غَـبَائكُمْ
عَلى أَنَّهم سِلْمٌ وأَنْتُم لَهُمْ جُنْدُ
وما كَانَ هَذَا الأَمْرُ إِلاَّ تَعنُّتاً
وإِلاَّ فَمَا التَّشْنيعُ يَاقومِ والرَّدُّ
إِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا الَّذي قَدْ صَنَعْتُموا
لمَرْضَاة مَنْ شَادُوا الرَّدَى بَلْ لَه شدُّوا
أَلاَ فَأَفيقُوا لاَ أَباً لأَِبيكُمُو
مِن اللَّومِ يَاقَوْمِي فَقَدْ وَضَحَ الرُّشْدُ
سليمان بن سحمان
{ ١٢٠ سؤال وجواب في
مصطلح الحديث وعلومه }
للعلامة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي
دار الآثار - القاهرة
ط١/ ١٤٢٣ ه/ 2002
رسالة { نصيحة عامة }
"لإصلاح القلوب وعلاج أمراضها"
للعلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
مكتبة العقيدة الإسلامية - القاهرة
ط١/ ١٤٣٦ ه/ 2015
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
عثمان بن أحمد بن قائد النجدي الحنبلي
( تـ ١٠٩٧ ه)
لا علاقة له بأئمة الدعوة النجدية، فقد كان قبلهم، إذ أن إمام الدعوة ولد بعد قرابة ١٤ سنة من وفات عثمان بن قائد.
ومؤلفات عثمان بن قائد ليست على طريقة أهل السنة، له تحقيقات وتقريرات نافعة، لكنه وقع في تأويل فاسد فوافق الأشاعرة في تأويل صفة الرحمة كما جاء في مقدمة كتابه ( هداية الراغب) كما أن رسالته ( نجاة الخلف في اعتقاد السلف) لا تخلو من نفس كلامي، إذ أوجب النظر وجعله أول واجب، واستعمل عبارات المتكلمين..،
فليتأمل ما ذكر في كتابه : نجاة الخلف في اعتقاد السلف، حيث قال : (تجب معرفة الله تعالى شرعا بالنظر في الوجود والموجود، على كل مكلف قادر، وهو أول واجب له تعلى)ا. هـ.
وهذا الاعتقاد مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة إذ أول واجب على المكلف التوحيد
يقال للسارق المزور مدعي التوحيد والسنة : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.
- [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أبِي مَسْعُودٍ البَدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِمَّا أدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ»
.
أخرجه الطيالسي (٦٥٥)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٥٧)، وأحمد (١٧٢١٨)، والبخاري (٣٤٨٣)، وابن ماجة (٤١٨٣)، وأبو داود (٤٧٩٧).
