كتب أئمة الدعوة النجدية
Open in Telegram
3 419
Subscribers
No data24 hours
-57 days
+3630 days
Posts Archive
رسالة في { بيان معتقد أئمة الدعوة النجدية ومنهجهم وما قاتلوا الناس عليه }
تأليف: الإمام عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله
تحقيق : محمد بن حسني القاهري
دار سبيل المؤمنين/القاهرة
{ شرح الكافية الشافية }
نونية ابن القيم
الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ابن محمد بن عبد الوهاب
تحقيق :يوسف بن محمد السعيد
دار أطلس الخضراء
- إيضاح المحجة والسبيل وإقامة الحجة والدليل
تأليف : إسحاق بن عبد الرحمن
هذا الكتاب لا نعلم له طبعة ولم يصور بعد
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية 2
كتاب { الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية }
تأليف : سليمان بن سحمان
دار النشر : مطابع الرياض
صنف : ردود_وتعقيبات
الموضوع : رد على محمد عطا فى مسائل عقدية
الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية
سليمان بن سحمان
المطبعة المصطفوية الهند
Repost from N/a
كتاب { الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية }
تأليف : الشيخ / العلامة سليمان بن سحمان النجدي الحنبلي رحمه الله
الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية
سليمان بن سحمان
تحقيق : عبد السلام بن برجس بن سالم آل عبد الكريم
Repost from N/a
قال الشيخ حسين والشيخ عبد الله ابني الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله - :
( فإياك أن تغتر بما أحدثه المتأخرون وابتدعوه كابن حجر الهيتمي ).
( مجموعة الرسائل والمسائل النجدية( 542/5).
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن - رحمه الله - :
( أما ابن حجر الهيتمي فهو من متأخري الشافعية، وعقيدته عقيدة الأشاعرة النفات للصفات ).
(مجموعة الرسائل والمسائل : ( 371/4).
وقال الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله - :
( إن هذا الرجل ممن أعمى الله بصيرته، وأضله على علم، وقد انقدحت في قلبه الشبهات، وصادف قلبا خاليا، فهو لا يقبل إلا ما لفقوا من الترهات، وما فاض من غيض ذوي الحسد والحقد والتمويهات، بما لا يجدي عند ذوي العقول السليمة، والألباب الزاكية المستقيمة ).
( البيان المبدي لشناعة القول المجدي (68،67).
وقال أيضا رحمه الله - :( وابن حجر المكي - عامله الله بعدله - من الغالين في الصالحين، ومن الثالبين لأئمة المسلمين ... ومن كانت هذه حاله، وهذه أقواله فحقيق أن لا يلتفت إليه ).
( الصواعق المرسلة الشهابية : ( ص 277).
وقال أيضا رحمه الله - : ( وأما ما ذكره عن الشيخ زكريا وابن حجر والرملي فهؤلاء ليسوا ممن يعتد بهم، وبكلامهم، وخلافهم، بل الظاهر أنهم من الغلاة المعظمين للقبور فلا معول على كلامهم ).
( الأسنة الحداد : ( 209).
وقال أيضا رحمه الله - : ( والواجب عن هذا مجرد حكايته [ كافية] لظهور بطلانه وسخافة عقل مبديه، وقل حيائه وورعه سواء كان الجواب لابن حجر أو أكبر منه أو دونه ).
( الأسنة الحداد : ( 217).
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية 2
رسالة { الشهب المحرقة المرمية }
" على أهل البدع من أفراخ الأشاعرة والجهمية "
للشيخ : العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله
تقريظ :
الشيخ العلامة محمد بن عبد اللطيف رحمه الله
والشيخ العلامة سعد بن حمد بن عتيق رحمه الله
قال العلامة المحقق الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله في رسالته إلى محمد صديق خان:
" واﻋﻠﻢ ﺃﺭﺷﺪﻙ اﻟﻠﻪ: ﺃﻥ اﻟﺬﻱ ﺟﺮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﺃﻧﻪ ﺇﺫا ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺷﻲء ﻣﻦ اﻟﻤﺼﻨﻔﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ، ﻭﺷﺮﺡ اﻟﺤﺪﻳﺚ، اﺧﺘﺒﺮﻧﺎ ﻭاﻋﺘﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﺘﻘﺪﻩ ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻮ ﻭاﻟﺼﻔﺎﺕ ﻭاﻷﻓﻌﺎﻝ، ﻓﻮﺟﺪﻧﺎ اﻟﻐﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ، ﻣﺬﻫﺐ اﻷﺷﺎﻋﺮﺓ اﻟﺬﻱ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﻧﻔﻲ اﻟﻌﻠﻮ، ﻭﺗﺄﻭﻳﻞ اﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ، ﺑﺎﻟﺘﺄﻭﻳﻼﺕ اﻟﻤﻮﺭﻭﺛﺔ ﻋﻦ ﺑﺸﺮ اﻟﻤﺮﻳﺴﻲ ﻭﺃﺿﺮاﺑﻪ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ ﻭاﻟﻀﻼﻝ؛ ﻭﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﻧﺤﻮﻫﻤﺎ، ﻭﺟﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﻬﺎ.
وأما: ما صنفوا في الأصول والعقائد، فالأمر فيه ظاهر لذوي الألباب؛ فمن رزقه الله بصيرة ونوراً، وأمعن النظر فيما قالوه، وعرضه على ما جاء عن الله ورسوله، وما عليه أهل السنة المحضة، تبين له المنافاة بينهما، وعرف ذلك كما يعرف الفرق بين الليل والنهار ".
[ الدرر السنية (١٣\٢٥_٢٦) ]
سئل الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين رحمه الله تعالى، عن القدرية؟ ومذهبهم؟ والمعتزلة؟ ومذهبهم؟ والخوارج؟ ومذهبهم؟
فأجاب رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين؛ ولا عدوان إلاّ على الظالمين، كالمبتدعة، والمشركين،...
إلى أن قال:
فاعلم: أن أكثر أهل الأمصار اليوم: أشـعـريـة، ومذهبهم في صفات الرب سبحانه وتعالى: موافق لبعض ما عليه المعتزلة الجـهمـيـة؛...
إلى أن قال:
"والأشـعـريـة لا يثبتون علو الرب فوق سماواته، واستواؤه على عرشه، ويسمون: من أثبت صفة العلو، والاستواء على العرش: مجسماً، مشبهاً، وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة، فإنهم: يثبتون صفة العلو، والاستواء، كما أخبر سبحانه بذلك عن نفسه، ووصفه به رسوله صلى الله عليه وءاله وسلم، من غير تكييف، ولا تعطيل، وصرح كثير من السلف بـكـفـر من لم يثبت صفة العلو والاستواء؛
والأشـاعـرة: وافقوا الجـهـمـيـة في هذه الصفة، لكن الجهمية، يقولون: إنه سبحانه في كل مكان؛ والحـلـولـيـة، والأشـعـريـة، يقولون: كان ولا مكان، فهو على ما كان، قبل أن يخلق المكان."
... إلى أن قال:
ومذهب الأشـاعـرة: أن الإيمان مجرد التصديق؛ ولا يدخلون فيه أعمال الجوارح؛ قالوا: وإن سميت الأعمال في الأحاديث إيماناً فعلى المجاز، لا الحقيقة.
ومذهب أهل السنة والجماعة: أن الإيمان تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، وقد كـفـر جماعة من العلماء: من أخرج العمل عن الإيمان.
[ الدرر السنية / ج ١ ص ٣٥٦ إلى ٣٦٤ ]
قال الإمام عبد الرحمن بن حسن رحمه الله :
" وهذه الطائفة : التي تنتسب إلى أبـي الـحـسـن الأشـعـري ، وصفوا رب العالمين ، بصــفــــات الـــمــعـــدوم والـجــمـــــاد ؛ فلقد أعظموا الفرية على الله ، وخالفوا أهل الحق من السلف ، والأئمة ، وأتباعهم ، ..."
إلى أن اقال :
" فهذه الطائفة المنـحـرفـة عن الحق، قد تجردت شيـاطـيـنـهـم لصد الناس عن سبيل الله، فـجـحـدوا توحيد الله في الإلهية، وأجـازوا الشــرك الذي لا يغفره الله، فـجـوزوا: أن يعبد غيره من دونه، وجـحـدوا توحيد صفاته بالتعطيل.
فالأئمة من أهل السُّنة وأتباعهم لهم المصنفات المعروفة في الرَّدِّ على هذه #الطـــــائـفـة #الـكـــــافـرة #المـعـــانـدة، كشفوا فيها كل شبهة لهم؛ وبينوا فيها الحق الذي دل عليه كتاب الله، وسنة رسوله، وما عليه سلف الأمة، وأئمتها من كل إمام رواية ودراية.
ومن له نهمة في طلب الأدلة على الحق، ففي كتاب الله وسنة رسوله، ما يكفي ويشفي؛ وهما سلاح كل موحد، ومثبت؛ لكن كتب أهل السنة، تزيد الراغب، وتعينه على الفهم؛ وعندكم من مصنفات شيخنا رحمه الله، ما يكفي مع التأمل؛ فيجب عليكم هجر أهل البدع، والإنكار عليهم."
[ الدرر السنية/ ج_٣ - ص _٢١٠ - ٢١١ ]
وقال الإمام المجدد رحمه الله
باب قوله تعالى :
﴿... حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾
[سبأ: ٢٣]
ثم ذكر حديثين في شرح الآية ثم قال :
" فيه مسائل : ...
العشرون : إثبات الصفات خلافا للأشعرية المعطلة "
كتاب التوحيد
وقال الشيخ محمد أيضا رحمه الله تعالى:
وأما قوله تعالى :
﴿قُل أَرَأَيتَكُم إِن أَتاكُم عَذابُ اللَّهِ أَو أَتَتكُمُ السّاعَةُ أَغَيرَ اللَّهِ تَدعونَ إِن كُنتُم صادِقينَبَل إِيّاهُ تَدعونَ فَيَكشِفُ ما تَدعونَ إِلَيهِ إِن شاءَ وَتَنسَونَ ما تُشرِكونَ﴾
[الأنعام: ٤٠-٤١]
فيها من المسائل، الأولى : أمره سبحانه وتعالى بمحاجتهم بهذه الحجة الواضحة للجاهل والبليد، لكن بشرط التفكر والتأمل، فيا سبحان الله! ما أقطعها من حجة؛ وكيف يخالف من أقر بها ؟!
( ... إلى أن قال رحمه الله :)
" الخامسة والعشرون: أنه متقرر عند الكفار عبدة الأوثان منكري البعث، أن الله سبحانه حكيم يضع الأشياء في مواضعها، والأشعرية يزعمون أنه لا يفعل شيئا لشيء."
[ الدرر السنية ج 13 ص 140_ 144 ]
