كتب أئمة الدعوة النجدية
Open in Telegram
3 419
Subscribers
No data24 hours
-57 days
+3630 days
Posts Archive
روى الترمذي بسند إلى ابن جذعان، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يقول الله لآدم : ابعث بعث النار، فقال : يارب وما بعث النار ؟ قال : تسع مائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة، قال: "فانشأ المسلمون يبكون" فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية قال فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت وإلا كملت من المنافقين .
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
[ أخرجه الترمذي في سننه برقم : ٣١٦٨ ]
#أهل_الفترة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أوراق كتبها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب لَمّا ارتاب بعض من يَدِّعي العلم من أهل العيينة، لما ارتد أهل حريملاء، فسئل الشيخ أن يكتب كلاما ينفعه الله به : فقال رحمه الله : روى مسلم في صحيحه عن عمرو بن عبسة السُّلمي رضي الله عنه قال : كُنتُ وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيئ ، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا، فَقَعَدتُ على راحلتي، فَقَدِمتُ عليه، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مُستَخفِياً جُرَاءُ عليه قَومُه... الحديث
إلى أن قال رحمه الله:
وفيه أيضا : أنه فهم المراد من التوحيد، وفهم أنه أمر كبير غريب، ولأجل هذا قال: من معك على هذا ؟ قال: (حُرٌّ وعبد)، فأجابه أن جميع العلماء والعباد والملوك والعامة مخالفون له ولم يتبعه
على ذلك إلا من ذكر، فهذا أوضح دليل على أن الحق قد يكون مع أقل القليل، وأن الباطل قد يملأ الأرض.
ولله در الفضيل بن عياض - رحمه الله - حيث يقول: "لا تستوحش، من الحق لقلة السالكين، ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين" وأحسن منه قوله تعالى: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [ سبأ : ٢٠ ]
وفي الصحيحين أن بعث النار من كل ألف، تسعة وتسعون وتسعمائة، وفي الجنة واحد من كل ألف، ولما بكوا من هذا لمَّا سمعوه قال صلى الله عليه وآله وسلم : "إِنَّهَا لم تكن نبوّة قطّ إِلَّا كَانَ بَين يَديهَا جَاهِلِيَّة فَيُؤْخَذُ العَدَدُ مِنَ الجَاهِلِيَّةِ فَإِنْ تَمَّتْ وَإِلاَّ كَمُلَتْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ " قال الترمذي : حسن صحيح.
[ مفيد المستفيد/مكتبة الرشد ص ١٠٣ إلى ١١٧ ]
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
قال العلامة إسحاق آل الشيخ رحمه اللّه :
"أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقرآن وماتوا على الجاهلية لا يسمون مسلمين بالإجماع ولا يستغفر لهم"
[ تكفير المعيّن / ص 8-9 ]
- [ح] يَزِيد بْن كَيْسَانَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَبَكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اسْتَأذَنْتُ رَبِّي فِي أنْ أسْتَغْفِرَ لَها، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأذَنْتُهُ فِي أنْ أزُورَ قَبْرَهَا، فَأذِنَ لِي، فَزُورُوا القُبُورَ فَإِنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٢٩)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٥)، وأحمد (٩٦٨٦)، ومسلم (٢٢١٨)، وابن ماجة (١٥٦٩)، وأبو داود (٣٢٣٤)، والنسائي (٢١٧٢)، وأبو يعلى (٦١٩٣).
﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذينَ آمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ وَلَو كانوا أُولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُم أَصحابُ الجَحيمِوَما كانَ استِغفارُ إِبراهيمَ لِأَبيهِ إِلّا عَن مَوعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنهُ إِنَّ إِبراهيمَ لَأَوّاهٌ حَليمٌ﴾
[التوبة: 113-114]
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
أخرج الطبراني في الأوسط بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
« ما بعث الله نبيا إلى قوم ثم قبضه إلا جعل بعده فترة يملأ من تلك الفترة جهنم »
وفي لفظ:
" ما بعث الله نبياً قط ثم قبضه إلا جعل بعده فترة وملأ من تلك الفترة جهنم "
[ رواه الطبراني والبزار ]
#أهل_الفترة
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًاإِنَّ الَّذينَ يُؤذونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذابًا مُهينًا﴾
[الأحزاب: 56-57]
{ قصيدة في رثاء دولة التوحيد في الدرعية بعد سقوطها على يد الأتراك المشركين }
للشيخ علي بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله
#قراءة_صوتية
https://t.me/aboderare/486
زنديق آخر يُدعى هيثم عاصم أشكنتنا: قام بتخطئة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إحدى مناظراته مع إخوانه الرافضة،
وقال: "أخطأ النبي" حاشاه، عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وهو زعطوط قد اعترف باشتغاله بالألعاب الإلكترونية وكذا تقليده لأصوات الأنمي.
تشابهت قلوبهم وأفعالهم
كتاب قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين
عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب
تحقيق / دغش بن شبيب العجمي
دار الخزانة - الكويت
لم يصور بعد
كتاب { قرة عيون الموحدين }
المسمى
« خاتمة البحر المفيد في مسائل التوحيد »
" وهو تعليق على كتاب التوحيد "
تأليف / العلامة الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله
تحقيق: أبو عبد الله عمر بن أحمد بن علي الأحمد آل عباس
" يُطبع لأول مرة على خمس نسخ "
دار التوحيد للنشر - الرياض
ط ١/ ١٤٣٤ ه/ 2013
محمد حسن عبد الغفار " نبرأ إلى الله منه
وهو جهمي وقد رد حديث مجاهد في المقام المحمود ولا فرق بينه وبين إخوانه الجهمية الأشاعرة وإن زعم الرد عليهم أو تكفيرهم
وهو أحق بالبغض لفساد عقيدته وسوء أدبه مع النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" والتعريض به.
وقد وصف هذا الجهمي أهل السنة بالببغاوات والضلال
روي عن ابن عمر وأبي هريرة وعن عمار بن ياسر عن إحدى الصحابيات من بنات عمه صلى الله عليه وآله وسلم " سبيعة أو درة بنت أبي لهب "
قدمت المدينة مهاجرة فنزلت في دار رافع بن المعلى فقال لها نسوة من بني زريق: أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له: " تبت يدا أبي لهب " فما تغني عنك هجرتك؟ فأتت درة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له فقال: " اجلسي " ثم صلى بالناس الظهر. وجلس على المنبر ساعة ثم قال : " ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي؟ ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ".
- [ح] حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أيْنَ أبِي؟ قَالَ «فِي النَّارِ». قَالَ: فَلمَّا رَأى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ:
«إِنَّ أبِي، وَأباكَ فِي النَّارِ».
أخرجه أحمد (١٢٢١٦)، ومسلم (٤٢٠)، وأبو داود (٤٧١٨)، وأبو يعلى (٣٥١٦).
معرض دمشق الدولي للكتاب من
١٧ شعبان إلى ٢٨ شعبان ١٤٤٧ ه / 5 فبراير إلى 16 فبراير 2026
+1
ملخص الفواكه العديدة في المسائل المفيدة
عبد الرحمن بن القاسم
لم يصور بعد
تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد
تأليف: الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب
تحقيق: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
"محقق على سبع نسخ خطية"
دار الصميعي للنشر والتوزيع - الرياض
ط: ٢/ ١٤٢٩ ه / 2008
- [ح] أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ عَلِيًّا، أَخَذَ نَاسًا ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ، فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أنا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ، إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ الله عَزَّ وَجَلَّ أَحَدًا». وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلُوهُ» فَبلَغَ عَلِيًّا مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: «وَيْحَ ابْنِ أُمِّ ابْنِ عَبَّاسٍ».
أخرجه الطيالسي (٢٨١٢)، وعبد الرزاق (٩٤١٣)، والحميدي (٥٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٥٩٧)، وأحمد (٢٥٥٢)، والبخاري (٣٠١٧)، وابن ماجة (٢٥٣٥)، وأبو داود (٤٣٥١)، والترمذي (١٤٥٨)، والنسائي (٣٥٠٨)، وأبو يعلى (٢٥٣٢).
